32

متلازمة باريس و صدمة الواقع

هناك مثل إنجليزي يقول " لو كانت أوروبا منزل لكانت بريطانيا هي البهو و إيطاليا هي المطبخ و فرنسا هي المرحاض..." بهذا النقل الشهير و الذي لم أقف على مصدره يتم تعريف متلازمة باريس على أنها نوبة تصيب فئة معينة من الناس سببها الصورة المثالية للعاصمة باريس و التي رسموها في أذهانهم بسبب الروايات و الأفلام و التضخيم السنيمائي، فباريس هي عاصمة الجن و الملائكة و منبع الرومانسية كما يقولون، العاصمة التي لا تنام و أرض الأحلام، يصدم هؤلاء عند زيارتها و يصابون بإرهاق نفسي شديد قد يؤدي إلى إنهيار عصبي يجعلهم يريدون الرجوع فورا لبلدانهم، و هذا ما يسمى بصدمة الواقع، فاليابانيون هم الأكثر عرضة لهذه المتلازمة لما إعتادوا عليه من نظام و تطور هائل...و باريس ليست بتلك العاصمة الهادئة و المتطورة، و لا هي تلك التي يصورونها على أنها بلد الجن و الملائكة فالطابع المعماري تاريخي قديم، و الضوضاء و الضجيج في كل مكان...كل هذا جعل اليابانيين في حالة صرع حتى سميت هذه الظاهرة بمتلازمة باريس...

الفائدة: لا ترفع من سقف توقعاتك حتى لا تصدم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سبب الصدمة ليس لأن باريس ليست عاصمة هادئة أو متطورة أو لأن اليابانيين اعتادوا على النظام والتطور الهائل، فالسياح اليابانيون للقاهرة ودول العالم الثالث بالملايين ولا يعانون من متلازمة شبيهة، وإنما السبب هو أن وسائل الإعلام اليابانية منذ عقود (سواء المجلات أو الأفلام أو حتى الأنمي) كانت تصور باريس من منظور الطبقة المخملية إما في عصور الباروك والروكوكو أو في عصور الموضة الحديثة، ولا تعكس واقعها الحالي كما ستراه في هذا الفيديو الصادم للياباني العادي بالنسبة لك:

Kaylar_Chivadar أضف ردا

الفائدة: لا ترفع من سقف توقعاتك حتى لا تصدم تنطبق على دول العالم الثالث، فلن تجد سائح يرفع سقف توقعاته و هو ينوي أن يزور عاصمة إفريقية من العالم الثالث لذا لن يصاب بأي متلازمة...

كما ستراه في هذا الفيديو الصادم

الفيديو أحزنني على حال إخواني المسلمين من أهل سوريا، اللهم فرج قريب

إذن لن أذهب إلى باريس لكي لا أصاب بالمتلازمة. انتظر لأتفقد الحساب، لا عليك لن أذهب على أي حال :)

في الحقيقة باريس مرتبطة في ذهني بالحمام ولم أسمع من قبل بالمثل الانجليزي المذكور، ربما بسبب قراءتي لرواية العطر والتي فيها تشعر بأن باريس مدينة تقدّر رجوع الإنسان لأصله وانسلاخه من الحضارة والتطور.

ولا تخفض من سقف توقعاتك حتى لا تصدم ايضا

لا إفراط و لا تفريط

Mohammed_Safaa أضف ردا

هل من الممكن ان توضح

يعني لا ترفعه و لا تخفضه كثيرا حتى لا تصدم

اوافقك اخي

اخاف ان اذهب الى باريس وتصيبني صدمة ..

لا ليس بسبب متلازمة اهل اليابان بل بسبب التخلف والانحطاط الذي نعيش فيه

هذه المتلازمة لن تصيب سكان العالم الثالث - إبتسامة -

رغم أنني لم أزر باريس حتى الآن أو بالأحرى لم أخرج من بلدي إلا مرة واحدة لزيارة الشقيقة تونس إلا أن ما أعرفه أو أنا متأكد منه أن باريس ستبقى في كل الأحوال أفضل بمئات المرات من البلد الذي أعيش فيه وفيها من المعالم التاريخية والمعالم الحضارية ما يشبع شغفك بالاكتشاف والسياحة

أقول هذا وأنا ناقم على مسؤولي بلدي الذين جعلوا من بلدنا أحد دول العالم الثالث للاسف ولست أعاير وطني كوطن أبدا

Ghada_17 أضف ردا

قرأت فيما سبق عن متلازمة نيويورك، وهي تقريباً نفس هذي الحالة والغريب ان اكثر المصابين بها اليابانيين. هل السبب بالإعلام وتصويرهم للمدن بطريقة مبالغ فيها أم باليابانيين؟

-2

صراحة كنت في باريس مديهنة جميلة جدا وبها اماكن سياحية كثير بدون شك وازدحام وهذا شيء طبيعي , ولكنها مميزة فعلا, للاخذ بالاعتبار تم تدمير 90 بالمئة من باريس في الحرب العالمية الثانية . يعني اغلب المباني ليست اثرية لهذه الدرجة

تم تدمير 90 بالمئة من باريس في الحرب العالمية الثانية

من أين جئت بهذه المعلومة .!؟

-2

دروس التاريخ في مدرسة ثانوية المانية

-1

أسأل عن مصدر يمكن الإطلاع عليه من هنا وليس كلام فارغ..!

-2
صلاح الحجي أضف ردا

كلام فارغ هذا تقوله عندما تتكلم مع اباك ، احترم نفسك افضل لك

-2

وانا جاوبتك على قدر سؤالك ، سؤالك كان من اين جئت بهذه المعلومة. ولكن يبدو انك تافه وليس لديك رد لذالك لجئت الى هذه الطريقة

-1

كيف لم أتوقع هذا الرد الفارغ قبلاً؟!

سبحان الله، ويخلق ما لا تعلمون.

شكراً

-1
Kaylar_Chivadar أضف ردا

لا يمكن لأحد أن ينكر أن باريس من أشهر العواصم و إلا فكيف بلغ عدد السياح الذين زاروها سنة 2018 بأكثر من 80 مليون

90 بالمئة من باريس في الحرب العالمية الثاني

شخصيا أرى أن باريس التاريخية لم تدمر بهذه النسبة الضخمة و الدليل أن جل المعالم السياحية لازالت إلى الآن، كقوس النصر و مقبرة العظماء و كاتدرائيّة نوتردام دو باري و متحف اللوفر و غيره...

-1

راجع معلوماتك صديقي

-2

قناة مساحة حاضرة بقوة

-3

من لم تعجبه باريس .. فهو لم يفهم باريس .. ! باختصار .. !