قيام الصين بعمل نسخة من أبو الهول جعلني أتساءل، هل هناك حقوق ملكية على الأثار؟ وهل نسخ الصين لأبو الهول يعتبر مجرد "عيب" وليس سرقة للحقوق خصوصاً أنها لم تنسب أبو الهول لها.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
بالطبع لا، هناك تمثال لأبي الهول في مدينة لاس فيغاس الأمريكية أيضًا منذ زمن بعيد، وهذه الاعتراضات هي لمجرد محاولة خلق قضية من العدم بإظهار القائمين على الحكم حاليًا يتحدون الدول الكبرى وإلهاء الرأي العام عن الشأن الداخلي.
كل هذا سببه الفهم المشوه لفكرة حقوق النشر. حقوق النشر ليست "حق تملك" (بل احتكار مؤقت تفرضه الدولة بزعم تشجيع الإنتاج)، واعتبارها حق تملك -لا يسقط بالتقادم مثلا- سيولد مثل هذه الأسئلة العجيبة الظريفة التي لا ليس لها أساس قانوني ولا تاريخي ولا أخلاقي واضح.
هنالك العديد من الاعمال الفنية والآثار تم نسخها، والآلاف من الآثار بمصر تمت سرقتها أو بيعها بالسوق السوداء لذا لا اعتقد ان الدولة ستهتم بمثل هذا الامر فان كانوا يعيروا هذا الموضوع اهتماماً لكان الاولى ان يهتموا بالحد من عمليات السرقة والبيع التي تتم بشكل يومي.