لان لديك اكتئاب ولانك تعرف الواقع المرير ولا تحب ان تكون لا مبالي. بعضنا يكره الاعياد وخصوصا الدينيه منها، لانها تمثل لا مبالاة البشرية بعضها تجاه بعض، وثمه من لا يكتفي بالاحتفال ويبذر راتبه وكل ذلك من اجل النفاق الاجتماعي ونيل اعجاب الناس، في حين نسمع في نشرات الاخبار عن الارهاب وكيف خلف الاف المشردين واليتامى الذين لا يجدون شيء ليسد رمقهم.
و أي عيد سعيد ؟ و اطفال سوريا تموت و القدس يتلقى تدنيسا من الكلب ترامب . و بنات فلسطين يُغتصبن . وفوق هذا تريد ان تكون سعيدا في العيد ؟ العيد للمؤمين الاتقياء الذي يتراصون في وجه العدو و ليس لنا و للذي يقوم بإهداء حبيبته في الحرام هدايا بمناسبة العيد
الغالبية لا يشعرون بالأعياد ، يكون العيد في نظرهم مثله مثل يوماً اخر ، و لكن وصولك لدرجة القهر و البكاء ، فلتعلمي ان البعد عن الاهل و عدم مخالطة الأحباب في هذه الفرحة وعدم القدرة علي تقبل الظروف يزيد الأمر حساسية و سوءً و كل عام و انتي بأفضل حال و بخير
لنفس السبب أن حسوب في وضع المجهول يكتب "مستخدم مجهول" مع أن هذا المجهول يمكن أن يكون أنثى!
في العربية - وكثير من اللغات الأخرى التي تستخدم التأنيث والتذكير - الضمير هو ليس خاصاً بالمذكر فحسب، بل له معنيان أحدهما خاص بالمذكر والآخر عام للجميع، ثم جاء الضمير المؤنث لزيادة التخصيص وإزالة اللبس.
لذا نقول: "الإنسان كائن اجتماعي. وهو لا يمكنه العيش منفرداً". هنا نتحدث عن الإنسان بشكل عام، وعندما استخدمنا الضمير "هو" فنقصد كل ما يندرج ضمن النوع الإنساني.