كتاب "من يحكم العالم؟"
- mostafahamada1
- 2018-06-27T16:00:43+00:00
هذا الكتاب للكاتب الأمريكي الذي كانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع أسمه فيها.
يناقش فيها قضايا عديدة حول الأنظمة والحكومات والمصالح وتصرفات المعسكر الأمريكي وخلافه..
في هذا الموقع وجدتُ ملخصاً له رائعاً، وعرفتُ منه الكتاب:
يمكنك قراءة ذلك الملخص الرائع، ويمكنك شراء الكتاب.
ياللمصادفة
قمت بشراء الكتاب من أمازون قبل يومين وهو لنعوم تشومسكي لازلت لم أكمل قراءته مما قرأت لحد الآن , حيث يصف فيه هيمنة الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية لكنه يقول أن من يحكمون الولايات المتحدة ليست الحكومات التي ينتخبها الشعب بل يقلل من شأن تأثير الشعب في قرارات أوسياسات هذا البلد المسيطر وينحو الكاتب في هذا الكتاب في نفس اتجاه آدم سميث في" ثروة الأمم" ليقول أن الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية العملاقة هي من يحكم العالم تحت مصطلح Economic Elite Domination
العلم يصنع المال والثروة
كلامك صحيح، ساضرب مثال لكل من خالف رأيك، دولة الصين لم تكن دوله ذات اقتصاد كبير وكل رئيس حكمها كان طاغية والدة كان احد اعضاء الحزب المهمين الى ان تم طردة بعد ان قرر الرئيس الصيني في ذلك الوقت التخلص من اي رأسمالية وتحويل الصين لشيوعية بالكاملحتى انه قرر الغاء التعليم لذلك Xi Jinping ارسل الى الريف ليعمل فلاح حتى بعدد محاولات عدة وبعد سنين استطاع الرجوع الى الحزب الذي كان فية والدة واكمل دراستة في افضل جامعة صينية (رقم 1 في الصين) المهم بعد ان استطاع Xi Jinping الحصول على الرئاسة للدولة والحزب اول ما نادى به تعليم افضل (اضافة للكثير من الامور منها الضمان الصحي والتقاعد وغيرها) واتى بمسطلح جديد سماه "الحلم الصيني" على غرار الحلم الامريكي. اراد ان تصبح الصين من اقوى الدول في العالم في جميع المجالات وحاليا يتوقع ان الصين ستقود العالم بسبب نفوذها الكبير، حاليا تعتبر الرائدة في مجال الابحاث والاختراعات بسبب انظمتها وقوانينها التي تسهل للباحث اجراء التجارب، حاليا ابحاث الذكاء الاصطناعي افضل من امريكا وحتى اوربا وفي مجال الطب يتم تطبيق العلاج الجيني في مراكز الابحاث بينما امريكا لحد الان لم تسمح الحكومة بتلك الابحاث حتى بعد مرور سنين على ارسال الجامعات الطلب لدواعي اخلاقية وللنظام القانوني الامريكي السيء والذي يعتبر التاخير ابرز ميزاته.
امريكا كانت الاول في العلم مما يعني الاول في الاقتصاد لان من يملك الابحاث والانجازات سوف يملك براءات الاختراع مما يعني اموال اكثر واحتكار اكثر ولكن بما ان النظام الامريكي يدار من قبل الشركات العملاقة والاحتكار فيها يدمر الشركات الجديدة التي تسعى للاكتشاف وحسب ما قرأت قبل اسبوع في مجلة واشنطن بوست الشركات الكبرى لا تتسامح مع الشركات الصغيرة او الجديدة في استعمال التقنيات التي تملك براءة اختراعها الشركات الكبيرة ولاحظ بسبب سيطرة الشركات الكبرى كما ان الشركات الكبرى لا تقوم بالاستثمار بالشركات الصغيرة او الجديدة بل تحاول سحقها (عكس الشركات الكبرى الصينية التي تستثمر في اي شركة جديدة واعدة وحتى في الشركات الصغرى لدعم الاقتصاد) ادى ذلك لانحطاط المجال البحثي ولاحظ ان الشركات الجديدة هذه تؤسس من قبل خريجي الدراسات العليا (دكتوراة) وفي مجالات تكنلوجية وطبية شتى.
ولكن امريكا حاليا بتدهور مستمر .
هذا في مجال العلم اما من يقول المال يعني القوة فكلامة صحيح جزئيا ولكن دول الخليج لم اجدها من اقوى الدول سواء في التكنلوجيا او الطب او العلم بل هي عبارة عن الفتى المدلل الذي يملك المال فيقول ابنو لي كذا واريد كذا وكذا فهي عبارة عن فتى مدلل يستطيع بمالة شراء ما يريد.
في الختام العلم يمكنك من ايجاد اختراعات تؤسس عليها شركات فتملك هذه الشركات ثروات مما يمكنها من اكتساب سلطات (علم --->مال--->سلطة) فمن يحكم العالم يجب ان يملك هذه الجواهر الثلاث فوق تاج عرشة وان فقدت واحدة فعرشة لن يدوم طويلا ولن يذكرة التاريخ.
- حذف بواسطة المستخدم
خلق الله كل شئ ، خلقنا جميعاً و جعلنا مخيرين في هذه الدنيا
و هو يحكمنا جميعاً ، سواءً علمنا بذلك أو لم نعلم
و هذا معنى اسمه (المهيمن)
أي المسيطر على كل الخلائق
و هو القاهر فوق عباده
و لو أراد أن يهلكنا جميعاً لأهلكنا ، و ما ذلك عليه بعزيز
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ (128) وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى (129) فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ (130) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ (132) وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ (134) قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ (135) سورة طه
خلقنا مخيرين بين أن نعمل الخير أو نعمل الشر
بين أن نصدق ما جاء به أنبياءه أو أن نكذبهم
ما هذه الدنيا إلا إختبار يبدأ بالولادة و ينتهي بالموت
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ "
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ، أما بعد :
إجابة على سؤالك الأول :
لماذا يختبرنا الله وهو يعلم مسبقاً بنتائج إختبارنا ؟
لا يمنع معرفته بهذه النتيجة ، أن يحرمنا من الإختبار
عندما يختبر المدرس تلاميذه في مادة معينة ، و لنقل في مادة الرياضيات
تجده يتوقع نتائجهم و تأتي كما توقعها بالظبط
فلماذا يختبرهم ، مع أنه قد توقعها مسبقاً
و علمه بهذ النتائج ليس علماً بالغيب أو ما شابه ذلك ، فلا يعلم الغيب إلا الله عز و جل ، بل هو توقع مستمد من طول المدة التي عاشرهم فيها ، و من مؤانسته لهم ، و ملاحظته لتصرفاتهم فكيف بالله الذي خلق كل ذرة فيك ، و كل خلية تفكر في عقلك ، و هو يعلم كيف تفكر ، و كيف تتصرف ، و كيف ستتصرف إذا وضعك في موقف معين
______________________________________________________
و بالنسبة لسؤالك الثاني :
هل عدم التصديق بما جاء به الانبياء الذي لم نراهم يعتبر شراً يجب ان يحاسب عليه الانسان ؟
نعم ، يستحق الإنسان العقاب على عدم تصديقه لما جاء به الرسل و الأنبياء في الدنيا قبل الأخرة فهم لم يأتوا إلا بأمر من الله ، و لم يأتوا إلا لإخراج الناس من عبادتهم إلى عبادة الله وحده و هو المستحق للعبادة سبحانه و تعالى ، تبارك اسمه و جل في علاه فقد خلقنا و رزقنا و أنعم علينا بكل شئ ، و إذا حلت بنا مصيبة دعوناه فاستجاب لنا و ما دعا نبي قومه إلى عبادة الله إلا ءاذوه أو أخرجوه
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)
______________________________________________________
(وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15) وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17)
______________________________________________________
( أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ (128) وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى (129) فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ (130) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ (132) وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ (134) قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ (135))
______________________________________________________
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8))
______________________________________________________
المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) ۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5)وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (6)
______________________________________________________
(وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا (106) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ (109)
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.