11

شارلي إيبدو ومعايير الحرية المزدوجة !!

من منكم لا يذكر ما حصل في شارلي ايبدو،، وتلك المسيرة التي شارك فيها الكثير من الساسة متباكين على الذين قتلوا لأجل الحرية !

ومن قبل الرسوم المسيئة الدانماركية

قارن هذا مع هذا الخبر عن رسام ألماني رسم كاريكاتير ينتقد فيه صواريخ الكيان الصهيوني على الفلسطينيين فتم فصله من العمل ولتذهب الحرية إلى الجحيم وقد اتهم بمعاداة السامية

ومن أراد الاطلاع اكثر على الخبر فليكتب في محرك البحث :

German national newspaper apologizes for Netanyahu cartoon criticized as anti-Semitic

وأيضاً في بلد الحرية فرنسا تم سحب مجلة للأطفال مع الاعتذار للكيان الصهيوني لأنها احتوت على خريطة لدول العالم وذكرت أنه يوجد دول غير حقيقية مثل دولة إسرائيل

ومما ورد في الخبر

صرحت السفيرة الإسرائيلية لدى فرنسا أليزا بن نون بأنها "صُدمت" في تقرير يوبي حيث قالت :

صدمت من هذه الكذبة التي تدرس للأطفال، إن مثل هذا الخطاب لا يمكن إلا أن يشجع معاداة الصهيونية ، التي لا يمكن فصلها عن معاداة السامية.

ومن أراد الوقوف على الخبر فليكتب في محرك البحث :

French children’s mag yanked after insinuating Israel isn’t a real country

وهنا ايضا خبر عن جامعة ألمانية فصلت بروفيسور عندها لأنه أنكر محرقة لليهود في رومانيا ( محرقة فرعية وليست محرقة هتلر الكبرى ) والرجل لم ينكر وجود اضطهاد ضد اليهود أو قتل لهم وإنما أنكر وجود محرقة فقط

فهل لليبرالي أن يصف هؤلاء بأنهم أعداء حرية التعبير والبحث العلمي الحر وأنه لا حرية لهم لأنه لا حرية لأعداء الحرية وأن هذه الممارسات تدل على ضعف حجتهم أمام حجج المشككين وإلا ليسمحوا لهم بالكلام ثم يردوا عليهم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

-5

كثير من المؤسسات الحكومية في الغرب تستخدم ما يسمى ب 3D Test لتحديد ما هو "معادي للسامية" وما هو ليس كذلك. التفاصيل عن "الإختبار" هنا:

حسب هذا "الإختبار"، ازدواجية المعايير هي "معاداة للسامية"، ولسبب ما ازدواجية المعايير ضد الفلسطينيين ليس معاداة لهم.

ما أقوم به أنا وصاحب الموضوع هو محاكمة الغرب بإديولوجيته وقيمه، إن رأيت قيما ما غير عادلة أنتقذها، وإن كانت قيما أستطيع التعايش معها سأحاكم الغرب بها، على أمل أن يرتقي لمستوى القيم تلك.

نستطيع كمسلمين التعايش في نفس الكوكب مع مجتمع غربي ليبرالي إن كان ليبراليا حقا وامتثل لقيم الليبرالية والمساواة.

للأسف أغلب تعليقاتك عبارة عن Whataboutism وتشكيك في نوايا أصحاب المواضيع ووضع فيديو لحالة فردية لمنتقذ لإسرائيل رغم أن الموضوع يتحدث عن الوضع العام في الغرب وخاصة مؤسساتيا.

برأيي السخرية مما يعتبره الناس هويتهم وجزءا من كيانهم (مهما كان) لا تعتبر حرية تعبير بل إفساد وعنصرية وإشعال للبغض والتعصب.

ترى أن معتقدهم يستحق النقد ؟ جميل. انتقد بحوار هادئ يستفيد الجميع منه أفضل من السخرية وإن كانت في محلها.

إن سخر أحدهم من شكلك أو طريقة كلامك أو خلفيتك الاجتماعية أو أي صفة فيك أو فكرة تعتنقها ستنزعج بالتأكيد وستصر على أي موقف تتبناه في مواجهته وإن كنت مخطئًا. أما إن ناقشك بعقلانية فقد تتراجع عن فكرة خاطئة تعتنقها بكل أريحية واقتناع.

اؤيد الأخ المجهول بأنه لا مانع من الحوار الهادئ و الجميل، بل بالعكس، هذا ضرورة لتنويع الأفكار.

لكن ما انتقده هو هذه الترهات التالية:

"السخرية من الأشخاص جريمة، بينما السخرية من معتقدات الأشخاص حرية تعبير"

هذا كلام سخيف (اي ليس له أي قيمة)، لأن بعض الناس مستعدة للتضحية بكامل حياتها في سبيل معتقداتها، فهي تقدم معتقدها على نفسها، سيسمحك لك هؤلاء الأشخاص بسبهم و شتمهم، لكن لن يسمحوا لك بالسخرية من معتقداتهم.

أيضًا، لماذا نعتبر السخرية من الأشخاص و إهانتهم جريمة بينما لا نعتبر السخرية من و إهانة المعتقدات المقدسة جريمة؟ كيف نحدد ما هو جريمة و ما ليس كذلك؟ كمية الضرر المُلحَقة بالطرف الآخر هي مقياس الجريمة، و كمية الضرر الناتجة عن التعرض للمعتقدات أضعاف كمية الضرر الناتجة عن الشخصنة.

هل ترفض قول أن عبادة البقر أمر غبي أو على الأقل لا معنى له؟

حتى لو كنت اعتقد ان عبادة البقرة غبية سأقول هذا الأمر بيني و بينك أو بيني و بين أخي، أما ان ذهبت إلى الهند و سخرت من البقرة أمامهم فلن اتوقع غير خبر اغتيالي غدًا، و ببساطة هذا الاغتيال جاء بسبب هيجان عواطف سببته انا، و هذا الهيجان ما كان ليحدث لو سببت هندي بعينه بدل من سب مقدساته، و ما كان ليحدث لو أني حاورته منطقيًا.

أنت ما كان بإمكانك أن تهين أفكار النازية أو تسخر منها بزمانها، فهل ترى أن هذه المعتقدات المقدسة لا تستحق النقد والسخرية؟

طبعًا لن أترك أفكار كهذه تنتشر، بل سأرسم لها حدودها بحيث لا تُمكِّن أحد من الاعتداء على الآخر، و أيضًا لن أسخر منها بل سأفندها و أنقدها بالمنطق.

كما أن هذه الفكرة يمكن استغلالها من قبل أي سلطة لحماية نفسها.

كما وضحتُ سابقًا، يجب رسم حدود عامة لكي لا يتمكن أحد من الاعتداء على الآخرين باسم المعتقدات، و هذا مرض علينا محاربته جميعًا في المنطقة.

فكرة مستوردة غالبا ستوافقها أو تخالفها

هذه المشكلة، استيراد الأفكار دون عَمَل تخصيص لها حسب احتياجاتنا سيؤدي للفشل، فكما تلاحظ نحن مختلفون عن الغرب، نحن لدينا الأغلبية مؤمنة، و ليس أي إيمان، بل إيمان مبني على العواطف، و جزء من الغرب أهان المقدسات كرد فعل على تسلط الكنيسة، أما لدينا فالوضع مختلف قليلًا، لأننا نتدارك -او نحاول على الأقل- هذا التسلط الديني قبل أن يؤدي لكوارث.

بالمناسبة يقيم الآن برلماني هولندي يميني متطرف مسابقة لرسم كرتوني لمحمد والكل يناقش هذه القضية هل هي حرية أم لا، وأنا عن نفسي لا أحبذ الفكرة ولا أجدها مسلية حتى، لكن النقاش ذكرني بها الآن.

الأمر لن يؤذيني لأني اطلعت على بعض الكتابات و الكلمات التي كونت بها بعضًا من المنطق لدي، الأمر سيؤذي البسطاء الذين عواطفهم هي مصدر اعتقاداتهم، و سيسبب أذًى كبير، و هذا ما لا أعتبره حرية.

و بالعموم أعتقد أن هذا الكاريكاتير سيبعد المترددين عن حزب اليمين و سيبقى الواثقين بتوجههم منهم، و قد يسبب موجة تعاطف مع المسلمين.

أنا أرى أن وضع عقوبة على ازدراء الأديان أمر أساسي في منطقتنا إذا أردنا أن تستقر الليبرالية لدينا بسلاسة دون انهار الدم او دون مقاطعة الشعب لبعضه (سيتسبب ذلك بمشاكل اقتصادية) أو تجزئة و تقسيم الشعب.

كما ارى عقوبة ازدراء الأديان عادلة لأن المُزدري حقيقةً يسبب الأذى للناس، فسب مقدسات شخص ما لا يختلف كثيرًا عن ضربه، فالفعلان مؤذيان.