ضعف العلوم الانسانية في العالم العربي

العلوم الانسانية من اهم العلوم في اي مجتمع يريد التقدم

لو تتبعنا الحضارة الاسلامية سنجد اهتمام كبير بالتاريخ و اللغات و الفلسفة

كذلك نهضة اوربا, ابتدأت بالاهتمام بالفنون و التاريخ و الفلسفة فاحدثت ثورة ثقافية مهدت الطريق لبزوغ العلوم المادية

لكن في العالم العربي نجد طموح اي صبي/شاب ان يصبح طبيب(أو طبيب اسنان او صيدلي) و بدرجة اقل الهندسة

بالتالي من يدخل مجال العلوم الانسانية(تاريخ,لغويات,دين, فلسفة...الخ) غالبا يكون ضعيف في المستوى الدراسي ذو مجموع قليل, الامر هذا ادى تدهور في العلوم الانسانية بشكل مطرد

نجد المتخصين بالتاريخ, لا يستخدموا المنهجية العلمية عبر تنقيح التاريخ من المبالغات او الاساطير و اعادة قرائته بلغة العصر, بل يتكلمون بلغة و اسلوب تراثي ديني و كانك تسمع حكواتي اكثر من مختص بالتاريخ

المختصين باللغة العربية كذلك لا يتبعون اساليب حديثة في الشرح و تقديم تاريخ و تطور اللغة العربية بل يغرقوك بتفاصيل و كلمات كثيرة

بينما المصادر او المقالات الغير عربية تشرح اللغة و التاريخ باسلوب حديث و علمي سلس بعيدا عن الاساليب التراثية من التفخيم و كثرة الكلام

مثلا قليل نرى مقالات عن الفصحى الحديثة و تطورها من العربية الكلاسيكية بينما نجد العديد من المقالات بهذا الخصوص بالانجليزية!

نفس الحال بالنسبة للمختصين بعلم النفس و الاقتصاد و الدين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

1- تشجيع الدخول الى مجالات العلوم الانسانية بطرق مختلفة, كتوفير وظائف انشاء مراكز بحثية

تكثيف الندوات و المؤتمرات

2-مكافئة المبدعين منهم

3-ارسال بعثات دراسية الى الجامعات المرموقة في هذه المجالات

و تعلم طرق التدريس و اساليب البحوث منهم

4-اعطاء و توفير الحرية الفكرية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

العلوم الانسانية صعب ان تمول من غير الحكومة سواء بشكل مباشر او غير مباشر

و مبالغ التمويل ليست بالضخمة مقارنة مع العلوم المادية

نعم ليس سببه العربية, بل السبب بالمتكلم واسلوب و طريقة كلامه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اتكلم عن ما هو متوفر في البلدان العربية.

كتوفير وظائف انشاء مراكز بحثية

تلقيت كمية هائلة من للمعاتبات لدخولي الفرع الأدبي لأنه يدخلني لتخصصات علوم انسانية في الجامعة..

دخلته عن رغبة؟

أتفق إتفاق جزئي في بعض ماذكر في المقال غير آنه يعمم وإنما يمشي على الغالبية وبالفعل العالم العربي يحتاج إلى تطوير وتثقيف في النقاط التي ذكرتها في المقالة غير أنه لا يوجد عالم لا يحتاج إلى تطوير ولا يوجد عالم خالي من النقد،،

بالتأكيد هناك شخصيات فذة في مجال العلوم الانسانية, و لكن اعدادها قليلة

و سابقا قبل عدة عقود كانت الامور افضل, مثل وجود علي الوردي و طه حسين و العقاد غيرهم

"علي الوردي" من آروع الكتاب و المؤرخين الذين مروا علي إلى الأن أتذكر تلك التعابير القوية التي ذكرها في كتاب وعاض السلاطين ومهزلة العقل البشري هههه

بالفعل أنا حقيقاً أفتقد ذلك الحس الفلسفي القديم أيضاً ولكن هذه معادن نادرة ولعلها لن تتكرر ولربما نشاهد أفضل منها في المستقبل،،

شخصية صعب ان تتكرر

-1

العرب للاسف عندهم اي علم " ما يدخل فلوس" هو علم ماله لازمه.

لذلك ترى التوجه لتخصصات التكنولوجيا والمحاسبه والهندسه ,,,ألخ

الله المستعان

لا يلامون, هم لا يريدون ان يدرسوا و يتعبوا على الفاضي

قلة حتى في الدول الاجنبية ممن يدخلون مجال ما من اجل الحب فقط

الكل تبحث عن المال.

-1

احد اقاربي من بعيد,علمت انه حصل على الدكتوراه(من فترة طويلة) من انكلترا باللغة العربية!

استغربت لماذا لندن! ماذا عن بغداد,القاهرة, دمشق او بيروت فقال دراسة العربية افضل شيء في بريطانيا او فرنسا!

هذا الكلام قبل اتقاني للغة الانجليزية و معرفتي بحركة الاستشراق الغربية

أعتقد أن معظم الكادر عربي

أو أوروبيين عاشوا لفترة طويلة في البلاد العربية

ربما(لا اعرف التفاصيل)