مضايقة الفتيات الكترونيا

  • murad86

ما ان تعلق فتاة على شيء حتى تنهال اللايكات و الردود

حتى التعليقات التافهة نجد عشرات بل احيانا مئات الردود

اعلم ان هذا الامر قد يعجب بعض الفتيات و لكن كثيرات ضد هذا الشيء لان يعلمون ان هذه الاهتمام لكونها فتاة و ليس للمحتوى

ايضا ترد او تعطي اعجاب لاحد الردود, فيقوم صاحب التعليق بارسال طلب صداقة

تعلق بشيء ضد التيار العام او بجرأة فتسب بالفاظ نابية

طبعا هذا الشيء موجود و ليس جديد و لكن الاحظ ازدياده شهر بعد اخر>

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مضايقة المرأة بشكل عام ليست حكرا على العالم الافتراضي. هي ملحوظة فيه بشكل كبير لأن لنا أعينا عليه. مضايقات المرأة تشمل الواقع بقدر عالم الافتراض وتصبح أكثر تأثيرا. شخصيا لطالما رأيت الشخص "المتحرش" أقل من إنسان. وهنا حتى المضايقة اللفظية أعتبرها تحرشا لأنها كذلك، وتخلف أثرا نفسيا لدى الضحية.

أعجبني وصف أحد الكتاب لجريمة التحرش قائلا: "من المعروف أن مرتكبي الجنايات غالبا لا يسهل عليهم ارتكابها في حقّ ضحاياهم، ما لم يسبق ذلك انعدام أو نقص في الشعور بإنسانية الضحيّة. فإدراك إنسانية الآخر بشكل كامل هو الوقاية الأعظم من إمكانية التجاوز عليه.

يتم نزع الشعور بإنسانية الآخر عادة بواسطة إحدى حيلتين نفسيتين، وهما تكريس شيطنته أو تشييئه.

تمثيل الشيطان للشر يسوغ للنفس التجاوز عليه بحجة الدفاع عن الخير، وآلية الشيطنة من الآليات الفعالة التي ينهجها مرتكبو العنف الأيديولوجي ضد ضحاياهم في سبيل تسوية جرائمهم وتسويغها أمام ضمائرهم.

أمّا آلية التشييء أي خلع الضحية من إنسانيتها بواسطة النظر إليها كشيء فقط، فهي تعتمد على التجاهل التام لما يمكن أن ينبعث عن الضحية من أفكار أو مشاعر واعية بالألم تجاه ما تتعرض له من أذى، وهذه هي الآلية التي طالما استعملها المتفوقون طبقيا في سبيل تبرير تعدياتهم على الآخر الأضعف وتطبيعها أمام ذواتهم.

المتحرش جنسيا لا يختلف في هذا الأمر عن سواه من مرتكبي الجنايات، إذ لا شيء يحول دون تورطه في التحرش بضحيته مثل استقرار الوعي بإنسانيتها وإدراك كل ما يتعلق بتلك الإنسانية من سمات تيسر للجاني تقمص مشاعر الضحية وأفكارها عند تعرضه لنفس ما تتعرض له من ألمٍ جراء وقوع الجناية."

مضايقة المرأة على العالم الواقعي أسوء بكثير من العالم الافتراضي.. هذا الأخير تستطيعين أن تجدي حلولا مثلا أن تغيري إعدادات قبول الصداقة...إلخ، أما العالم الواقعي فيستحيل ذلك! ما رأيك؟

Maryam_J أضف ردا

مضايقة المرأة على العالم الواقعي أسوء بكثير من العالم الافتراضي.. هذا الأخير تستطيعين أن تجدي حلولا مثلا أن تغيري إعدادات قبول الصداقة...إلخ، أما العالم الواقعي فيستحيل ذلك! ما رأيك؟

أتفق، مع أن كلا الأمرين يؤثران. الاسوأ في العالم الواقعي أن المضايقة قد تصبح تهديدا! لذلك هناك خطر، بعكس العالم الافتراضي، قد لا يوجد خطر حقيقي.

الموضوع منتشر جدا في العراق واذا رد ذكر على انثى يسمى بزاحف حتى لو كان نقاش علمي

لن اجد هذا الموضوع في مصر "في صفحات والجروبات"

انا كفتاة في حسابي في الفيسيوك اضع اسمي الحقيقي لكنني لا اضع صوراي في حسابي حتى لان هناك الكثير من الاولاد المنحرفين لا اقصد الاهانة للمحترمين يبحثون عن الفتيات الجميلات ويوهمنهم انهم اجمل ما خلق الله استغفرالله حتى يكذبون عن انفسهم ويقولون انا لدي حبيبة الكثير من الاولاد يبحثون عن حبيبة انا لن الومهم لان هذا شيء بينه وبين ربه لذا نجد ال

-1

قد نجد الاولاد منحرفين بسبب الافلام الاباحية و الاجنبية لذا قد يتمنى الولد العربي ان يكون مثلهم واصبح الانحراف سبب لمضايقة الفتيات واصبح الانحراف منتشر كثيرا هذه الايام

-1

للاسف المرأة مقيدة في مجتمعنا سواء في العالم الحقيقي أو الإفتراضي

-4

الفتاة ليست مجبرة بنشر صورها وفتح حساب باسمها الحقيقي

امي اسمها على الفيسبوك احمد احمد :D

وليس لديها اي صديق ولا احد يشعر بوجودها

الفتاة تستطيع ان تدبر نفسها بالف طريقة ولكنها لا تريد ذلك

11

هذا يسمى لوم الضحية.

هذا نتاج المضايقات تضطر ان تنتحل اسم ذكر

لا يوجد اجمل من ان يعبر الشخص عن نفسه بحرية و بدون خوف او مضايقات