الكتب الصوتية العربية.. ما مدى الاهتمام بها؟
- أحمد أحمد
- 2013-09-16T22:53:51+00:00
هل تستمعون للكتاب الصوتي العربي؟
ما مدى ملاءمة الكتاب الصوتي العربي لاهتمامات وتوجهات الشباب العربي عامة؟
وهل صناعة الكتب الصوتية ترقى لأن تكون صناعة حقيقية في عالمنا العربي؟ أم أن هناك خللا في صناعة الكتاب الورقي أصلا قبل أن تكون في صناعة الكتاب الصوتي؟
نعم أستمع للكتاب الصوتي،وبشغف.
لا أستطيع أن أحكم على الشباب العربي بشكل عام،لكن بالنسبة لي على الأقل فإن الكتاب الصوتي يلائم احتياجاتي من نواحٍ عدّة:
١.أنني أعيش في مدينة مزدحمة بالسيارات (الرياض)،والكتاب الصوتي يجعلني أستفيد من الوقت المُهدر في السيارة،فضلًا عن أنه يحوّل الركوب في السيّارة من واجب يومي ممل إلى رحلة ممتعة.
٢.قصر همّتي في القراءة يعوضه الكتاب الصوتي.
٣.في تقسيم الشخصيات (بصري/سمعي.حسي) تكثر صفات (الحسّي) في شخصيتي ويليها (السمعي) وأخيرًا (البصري).فالكتاب الصوتي يلائم شخصيتي أكثر من الورقي المقروء.
لن أناقش قضية الضعف في الكتاب الورقي،لأننا نتفق جميعًا أن هناك محتوىً مميزًا في الكتاب العربي المقروء وإن كانت نسبته قليلة (لنقل فرَضًا ٥٪).
كم نسبة الكُتب المحوّلة إلى كُتب صوتية من هذه الـ(٥٪)؟!
صناعة الكتاب الصوتي في العالم العربي لا تزال دون المأمول،لكن المبادرات التي يقوم بها كل من:
- أخي وصديقي أحمد أحمد.
-موقع "صوت الكتاب".
-موقع "صَبا الصوت".
-بود كاست "ورّاق" الذي يقدّم ملخصات الكتب في مادة صوتية.
-مؤسسة "مسموع"
-وغيرها من المبادرات.
تحيي الأمل في المواهب العربية الشابّة التي نتطلّع إلى تسدّ هذه الثغرة في حصن الثقافة العربية.
لا يفوتني أن أشير إلى أن ما يضايقني كثيرًا في بعض الكتب المسموعة،عدم توفرها بنسخة صافية،حيث يحتوي أغلبها خلفية موسيقية أو شبه موسيقية (ما يسمّى مؤثرات).وتوفير نسخة صافية من الموسيقى والمؤثرات يزيد الإقبال على المادة الصوتية،ولا يكلّف الجهة المُنتجة شيئًا.
شكرًا أخي أحمد لطرح الموضوع،والمعذرة عن الإطالة،فالموضوع ذو شجون بالنسبة لي.
تحياتي :)
الخلفية الموسيقية فعلا أراها أسلوبا سيئا للغاية لتسجيل الكتب الصوتية العربية. أشهر منتج كتب مسموعة عربي mijobooks.com يستخدمها للأسف (موقعه مفيد للطلبة المكفوفين على وجه الخصوص)
هناك بعض المحاولات العربية
لكنها لم تصل لوصف "صناعة" بالطبع حتى الآن.
أصعب ما واجهني عند إصدار مسرحية مصطفى محمود (زيارة للجنة والنار) صوتيا هو طول عملية التحرير والمونتاج على "أوداسيتي".. وأني كنت "ألقي" النص بأداء مسرحي يناسب روح الكوميديا السائدة فيه.
الأعمال الأدبية فقط. أي non-fiction أفضّل أن أرى النص لا أن أسمعه. النص الأدبي هو "حدوتة"، والاستماع للحواديت مناسب لطبيعتها، عكس الكتب التي تحتاج تدبر وتفكير.
القارئ هو أهم معيار عند اختيار ما أسمعه.. لو كان الراوي غير كف أو ممل فلا أقترب من الكتاب.
آخر ما استمعت إليه كان رواية MirrorMask بصوت بطلة الفيلم. وممن أحب أسلوبهم في الإلقاء stephen fry & tim curry..
أستمع دائماً للكتب الصوتية الانكليزية من Audible أما الكتب العربية فللأسف، لا أظن أني صادفت مكان يوفرها باستثناء بعض الكتب المبعثرة في المدونات. أيضاً تحميل الكتب وفك ضغطها ثم نسخها للجوال أمر غير عملي اطلاقاً. جربتها مرة ولم أعدها.. هل يوجد كتاب عربي يستحق هذا العناء؟ ان كان مترجماً سأستمع للاصدار الانكليزي أسهل.
قبل الكتاب الصوتي نحن نحتاج للكتاب العربي الذي يستحق القراءة، جزء كبير من الكتب العربية هي ترجمات لكتب انكليزية ومن يتقنها سيستمع للاصدار الانكليزي مباشرة، أما ان كان الكتاب عربي أساساً فغالباً هو عن السياسة، الشعر، التاريخ أو الدين!
سوق الكتب الصوتية عربياً لن يتطور الا مع تطور الكتب الورقية وتحويلها الى الكترونية أولاً.
لا تنسَ يا صديقي عبد المهيمن أننا لا نتقن جميعًا اللغة الإنجليزية بنفس الدرجة التي لديك بحكم عيشك في بريطانيا.
أستخدم اللغة الإنجليزية في العمل،وفي القراءة والاستماع فيما يخص العمل،فيما عدا ذلك فليس لي همّة للاستماع للإنكليزية.خاصّة ونحن هنا نتحدث عن المحتوى العربي،وكيفية دعم المحتوى العربي.
مودتي،وكيلو فستق حلبي،وطن من الورد :)
وهل تعلم بأنه يوجد بعض الكتب العربية الصوتية على موقع audible أنا جربتها وكانت رائعة وبجودة الكتب الانجليزية وناشرها عربي ايضاً وعلى ما أذكر كان اسمه Masmoo3
أشكرك أخي على تفاعلك..
لا أعتقد بوجود رابط بين وجوب تحويل الكتاب الورقي إلى الكتروني أولا ثم الارتقاء بالكتاب الصوتي..
لكني أتفق معك بأنه لا بد من الارتقاء بالكتاب الورقي، أو بالأصح بمحتوى الكتاب، فعدد العناوين المنشورة عربيا سنويا لا يرتقي إلى مستوى الشعوب والحضارات الأخرى..
السؤال الذي أود أن أسألك إياه، طالما أن لديك اهتمام بالكتاب الصوتي الانجليزي، ما هي المجالات الثقافية التي تهتم بالاستماع إليها عبر الكتاب الصوتي الانجليزي؟
الخلل قد لايكون في الكتاب العربي ولكن في المحتوى، أنا مشترك في موقع Audible لأنه يوفر العديد من الكتب الصوتية التي تلائم إهتماماتي مثل كتب تتحدث عن شركات التقنية أو تاريخ ألعاب الفيديو وحتى بعض الشخصيات التقنية وبعض الكتب المتعلقة بعلم النفس.
من ناحية أخرى حين أنظر إلى الإنتاج الثقافي العربي فإن أغلبها مازال يدور في فلك الدين والعشق والسياسة مع بعض المحاولات هنا وهناك ولكن ليس بغزارة الإنتاج الغربي الذي يلائم متطلبات العصر الحالي ولهذا فإن الكتاب الصوتي العربي سيعاني في البداية لأن أغلب من سيتبنوه في البداية هم من فئة التقنيين الذين يحبون مواضيع تستهويهم.
أحد الإستراتيجيات التي يستطيع مقدم خدمة كتب الصوت العربية تقديمه هو محاولة توفير نسخ صوتية من روايات عالمية مترجمة جديدة مثل شفرة دافنشي او الرمز المفقود وغيرها من الروايات التي تستهوي الشباب والتي قد تساعد على دفع تبني هذا النوع من الإستماع وأذكر أو موقع Audible قام بشيء مشابه.
نعم أنا أستمع للكتب العربية الصوتية وقد استمعت لعدة اصدارات من عدة مصادر لكن للأسف أقلاء جداً من يهتمون بالأداء وجودة الصوت استمعت لكتاب القراءة الذكية وكان بجودة ممتازة واستمعت لعدة كتب من مسموع أيضاً وكانت بجودة ممتازة وأداء مميز وهناك أيضاَ بعض الكتب لصبا الصوت جيدة وجودتها ممتازة.
لكن قد تكون المشكلة في اهتمامات الشباب التي نادراً ما تكون من ضمن الثقافة والمعرفة، والتي غالباً ما يعتمد الشباب العربي الباحث عن الثقافة أو المعرفة يريدها مجاناً ولذلك من الصعب أن ترقىى لأن تصبح صناعة لكن ليس مستحيلاً قد تحتاج لعدة مراحل وتواجه الكثير من الصعوبات لكن أنا متأكدة أن الكتب الصوتية كصناعة ستصبح من الصناعات المهمة والرائدة في عالمنا العربي لكنها تحتاج لايماننا بها ودعمنا وتثقيف الناس بهذه الممارسة التي لم تنتشر بشكل واسع عند أغلبية الشباب الذين يفضلون الاستماع للأغاني بدلاً من كتاب صوتي!
رغم أنني اقرأ بأستمرار الكتب الورقية ودائماً ما أصحب كتاب معي في المواصلات إلى أن تجربتي مع الكتب المسموعة فشلت، فقد حاولت أن أستفيد من الكتب المسموعة اثناء الوقت الكبير الذي أقضيه في المواصلات عند عدم توفر كتب ورقية ولكني وجدت صعوبة في التعود على سماع الكتب الصوتية ربما بسبب عدم وجود الكتب التي أريد قراءته وبسبب عدم تنفيذ الكتب بجودة وإحترافية والسبب الأهم أن الكتب الصوتية لا توفر لي المتعة التي توفرها لي الكتب الورقية، لاحظت أن الأهتمام بالمواد الصوتية عربياً قليل، رغم وجود مشروعات مثل اقرأ لي الذي يقدم مقالات الصحف بشكل صوتي يومياً، وأقوم الآن بتقديم نشرة صوتية لأخبار التقنية في أسبوع بهدف إتاحة ملخص صوتي لأخبار التقنية في أسبوع لمن يريد متابعة أخبار التقنية وليس لديه وقت كافي وأشعر أنه ليس هناك أهتمام كبير بها، وبالطبع مشكلة القراءة في الوطن العربي أهم أسباب عدم الإهتمام بالكتب الصوتية، فكم مواطن عربي يهتم بالكتب في الأساس؟ لو زاد العدد لوجد من بينهم عدد اكبر يهتمون بالكتب الصوتية.
النقاش جداً جميل وراقي اشكركم على هذا الطرح وهذا الفكر
باعتقادي هو عدم وجود القارى او كثرة القراء هو سبب عدم تطور المحتوى الكتاب العربي أما فعند الغرب ان لم نقل 80% فيكفي 50% منهم يقرئون الكتب بشكل دوري في جميع المجالات ... فهل هذه النسبة موجوده عندنا لا اقول 50% بل على الاقل 20% لا تصورها موجوده في العالم العربي.. فلمن سوف يكتب الكاتب!!!!!
فلا استغرب بأنه لا يوجد عندنا تطور في المحتوى ناهيك عن التطور في تكنلوجيا الكتاب كالالكتروني والصوتي ..
تحياتي
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.