هل ترى / ترين المرأة أقل شرًا من الرجل؟

  • mas55339

السلام علكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن يكون الجميع بخير.

الملاحظ لكثير من الجرائم التي تحدث في أي مجتمع تجد أن من فعلها هم الرجال.

تجد أكثر المرتشين رجال ونادر جدًا أن تجدها إمرأة.

تجد أكثر الفاسدين وسارقي أموال الناس رجال.

تجد أكثر القائمين بعمليات التعذيب وامتهان الكرامة البشرية هم الرجال.

فهل المرأة بالفطرة أقل شرًا من الرجل؟

أم هناك أسباب أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المرأة أقل شرا في بعض التصنيفات لكن أكثر شرا في أخرى. مثلا الرجال أكثر عدوانية ومن المحتمل أكثر أن يقوموا بجرائم في مجموعات تبدأ بخلاف بسيط ثم التصعيد لكي لا يخدش غرورهم. النساء أكثر احتمالا ليقوموا بجرائم بينما هم ليسوا في مجموعات... السبب الاختلاف الجسدي والعقلي ربما.

مما لاحظته أيضا أن المتوقع من النساء في السياسة أن يكون هنهم رأف وحنان، لكن العكس... من مارجريت تاتشر، مادلين اولبرايت، كانداليزا رايس، هيلاري كلنتون، و تييزا ماي. كل هؤلاء نماذج للسياسيات الغربيات اللتين تبوأن مناصب كبيرة وقد كن قاسيات جدا إما على مجتمعهم أو على مجتمع آخر. الاستثناء هو العمة ميركل :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فكرت مثلك , لكن هناك جرائم أو شرور لا تتطلب بنية قوية كالرشوة مثلًا.

هناك نساء تأخذ رشوة

نسبة قليلة ؟ ؟

لانه اصلا نسبة العاملين في تلك الوظائف قليلة

الامر ليس هكذا،

فكما قال wali hakami ان بنتيتها ضعيفة، كما ستجد ان أكثر العاملين هم رجال وبالتالي جرائم كالرشوة مثلاً ستزداد بين الفئة الاكبر عملاً وهم الرجال كما انها ايضاً تحدث بين النساء ولكن لانهم أقل من الرجال في العمل فليست بظاهرة منتشرة

wesam ahmed أضف ردا

أرى أن الأمر ليس هكذا، بل أوليست المرأة بشرًا ؟ و كذلك الأمر أوليس الرجل بشرًا، أي أن جنس المرأة و جنس الرجل يندرجان تحت عنوان "البشر"، و المعروف و الشائع عن الجنس البشري الخطأ، فدائمًا هناك نسبة خطأ، تتفاوت من شخص لآخر بتفاوت معيار الثقافة و العلم لديه، فدائمًا من ولد أو نشأ في بيئة مغلفة بقالب من السرقة و الرشوة و الفساد الأخلاقي، و خالية من الوعظ و الإرشاد و النصح و التوجيه، سيقوده ضميرة و ما تريى عليه الى فعل هذه الانحلالات بفعل ما تربى عليه، فلا يتعلق الأمر بدين معين، بل بمستوى الثقافة التي نشأت في داخل هذا الفرد، معيار "الضمير" و ما يربي و يقوي هذا المعيار أشياء عدة منها الدين، النشأة في مجتمع صالح، تربية الأسرة من الأساس، و غيرهم للكثير، و أيضًا العكس صحيح، فترعرع الفرد في بيئة صالحة دائمًا سيؤدي به الى أخلاق صالحة، و لكل قاعدة شواذ، فأيضًا لن يشكل فارق أن يكون ذكر من أنثى، فمن الممكن ان نقول أن الأسر و المجتمعات تتجه بفعلها إلى تدليل الأنثى و الحرص على تربيتها و نشأتها و حفظها و صونها، أكثر من الذكر، و لكل قاغدة شواذ .

لا يوجد فرق بين المرأة و الرجل من ناحية الشر. ربما الرجال لديهم قابلية أكبر للقيام بذلك لكن الشر و الجرائم ليست حكراً على الرجال و الدليل أنك و عبر التاريخ تجد أن هناك نساءا قمن بجرائم أفظع مما تتصور, و تجد أن نزعتهن تتوجه نحو الأطفال لشكل عام ( ربما لأنهم أضعف ). كما أن الرشوة و غيرها أمور لن تعرف بوجودها إلا إذا افتضح أمرها بمعنى أن هناك نساء يرتشون و يسرقون لكن لعلهن اشد ذكاءا و حرصا و أقل تعرضاً للشبهات من الرجل. كما أن انخراط الرجل في المجتمع و السلطة بشكل عام نسبته أكبر من المرأة التي قد تفضل الأشياء و الوظائف التي تناسبها أكثر فتجد أنها في مكان آخر مختلف كلياً.

و بعيداً عن كل شيء, الرجل و المرأة يملكان الشهوات ذاتها و الشهوة هي أم كل شيءٍ سيء بمعنى أنها قد تجبر الإنسان على القيام بشيء سيء لإرضاءها و لذلك لا اختلاف بين المرأة و الرجل و معيار الشر و الخير ينطبق على كليهما و لكن المفارقة تبقى اختلاف المواقع و القابليات للشر أو الخير.

اكثر فساد وفسق وتنجيس البشر بالرذائل وكمية الخبث والشبع في داخله،سعيه نحو الحصول على اي شي،بحثه الحثيث نحو الملذات والغرائز..حقير نتن بائس.. ضعيف تافه حيوان هائج شهواني قذر خائن