35

هل هناك مشاريع للأميين والفقراء؟

أكثر ما يطرح في هذا الموقع موجه للمتعلمين ولمن يملك حاسوباً من أي نوع، هناك فئات كثيرة في عالمنا العربي لا يملكون العلم أو المال، يعيشون في بيوت عشوائية أو في مناطق فقيرة وفي ظروف لم تتغير وسيبقون في هذا الفقر والجهل وتظهر أجيال منهم تسير على نفس الدرب، لا بد من أن تأتي مساعدة لتخرجهم من هذه الدائرة المغلقة.

رأيت في الجزيرة الوثائقية برنامجاً عن أناس يطورون التطبيقات لواقعهم، مبرمجون يساعدون الناس على الربط بين المزارعين والمشترين، وفي الشبكة قرأت عن مشاريع كثيرة في إفريقيا والهند ودول آسيا ودول أمريكا الجنوبية لأناس يوفرون الكتب بطرق مختلفة لمن لا يستطيع شرائها أو الوصول لها، وبعضهم يوفر الحواسيب أو الهواتف ويطورون شبكات محلية ومدارس تعلم الناس الأساسيات.

سؤالي لكم كمطورين: هل فكرتم في هذه الفئات من الناس؟ أو هل تعرفون أي مشاريع تتوجه لهذه الفئات من الناس؟ ساعدوني بأي رابط لأي مشروع يهدف لمساعدة الأميين والفقراء في العالم العاربي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

14

اولا شكرا الاخ "عبدالله المهيرى" على طرح هذا الموضوع الجميل ثانيا انا ايضا افكر فى هذا الامر منذ زمن بعيد اقول لنفسى اين نحن من هؤلاء الفقراء لماذا نتعامل معهم بعنصرية هكذا اشاهد كثير افلام وثائقية عن الفقراء فى دول اسيا وأمريكا الجنوبية وأقارن بها بين الدول العربية فأجد ان المشكلة تكمن فى لدينا نحن، نحن المشكلة نحن من صنعناها ونحن من نزيد الفقراء فقرا الحكومات العربية لان تسطيع فعل شىء هل تعلم لماذا بغض النظر على انها غير وطنية لان الوطنى هو من يطور شعبة لانها فقيرة ثقافيا وتجد ان المجتمع تعود على مثل هذة الامور فتجد انسان العربى يتعامل مع اخية العربى على انه اقل منه المتعلم فى وطننا الربى يتعاملون مه على انه عالم بل اكثر من ذالك ام الأمى نتعامل معة على انه غير مرغوب فية بيننا ونجرح مشاعرة والوظيفة فى دول الغرب هواية اما نحن فانها جحيم فرب الاسرة يعمل طوال عمرة والا يستطيع ان يفور حياة كريمة لأبنائه ،اقترح عمل مشروع قومى على الانترنت يخدم الفقراء وذوى الاحتياجات الخاصة نسمى هذا المشروع فقراء دوت كوم او اى اسم اخر لا مشكلة هنا ويكون ونجمع تبرعات من كل الدول العربية ومن ثم نخدم الفقراء والشخص الذى يحتاج اى شىء يدخل الموقع ويكتب طلبة وهكذا وبهذا بدل ان نتكلم عنهم نخدمهم وشكرا .

بخصوص مقترحك عن المشروع القومي، لا أشجع على التفكير في مشاريع كبيرة، بل ليفكر كل شخص في ما يستطيع فعله خصوصاً أنني أعني فئة من الناس قد لا يعرفون كيف يستخدمون الحاسوب ولا يملكونه ولا يتصلون بالشبكة فكيف يمكنهم الوصول لموقع المشروع؟ ما يمكن للفرد فعله وهذه مقترحات فقط:

  • الكتابة عن واقعه ومحيطه، عن مناطق الفقراء وأبنائهم والتعليم المتوفر لهم والفرص الوظيفية والبطالة والمرافق العامة المتوفرة أو غير المتوفرة لهم مثل الماء والكهرباء والمجاري والمكتبات العامة، يصور ويكتب عن كل هذا لكي نعرف واقعنا كما هو.

  • توفير كتب أو مكتبات للناس، هذه إحدى أفضل وأسهل المشاريع، هناك أناس كثر لديهم فائض كتب يريدون التخلص منه، لا شك يمكن لأي شخص أن يجمع الكتب ويكون مكتبة عامة أو يعطيها للناس مباشرة لتكوين مكتبات خاصة في كل منزل.

  • إعادة استخدام حواسيب قديمة بتثبيت نظام لينكس عليها - الأنسب في رأيي لهذا الغرض - وتوفيرها للناس وتعليمهم على استخدامها ويمكن تكوين شبكة محلية حتى لو لم تكن متصلة بالإنترنت.

هذه أفكار عملية صغيرة يمكن التفكير فيها بدلاً من المشاريع الكبيرة.

اتفق معك يااخى لكن العمل الجماعى مهم جدا وخصوصا فى عالمنا العربى فاليد الواحدة لا تصفق كما يقول المثل فاذا تطوع كل فريق للعمل على هذا المشروع وخدم الفقراء سأضرب لك مثل بسيط الانسان عندما يكون صغير فى مرحلة الطفولة يرى الكبار ويتعلم منهم فتجد الطفل الصغير يتعلم من والدية والمجتمع المحيط به قلت هذا المثل لأوضح فكرة العمل الجماعى وهى عندما سيرى الناس مجموعة من الشباب يعملون على فكرة سيدعمون هذة الفكرة او على الاقل سوف سوف يشجعوك على ما تفعلة عندما يجدو ان الامر قد تغير على ارض الواقع على غرار العمل الفردى هذة كانت فكرتى وشكرا .

لعل طبيعيتي تؤثر على رأيي فأنا أفضل العمل الفردي أو عمل ينجزه فردان فقط، أو العمل ينجزه مجموعة مترابطة من الأصدقاء الذين يعرفون بعضهم البعض منذ فترة طويلة، رأيت تجارب عديدة للأعمال الجماعية التطوعية في الشبكة والقاعدة في هذه الأعمال أنها تفشل والاستثناء فقط ينجح.

أؤيدك أن العمل الجماعي مهم بل هو الأساس، لذلك إن كان بإمكان المرء العمل مع جماعة فهذا أفضل من العمل الفردي.

أولاً أخ عبد الله أشكرك على هذا الموضوع الجميل .

أخ عبد الله هناك الكثير من المشارييع لهذه الفئة سواء على الويب أو على أرض الواقع .. هناك موقع "إحسان" موقع يتم فيه طرح مشاريع تطوعية يقوم الزوار (المسجلن) بالتطوع في المشروع (بناء منازل كمثال) أو إعطاء دعم عيني أو مادي .. لكن فيه مشكلة عدم التفاعل .. تجد الكثير من المشاريع لكن لا تجد لها أي دعم .. الموقع إمتلئ بالمشاريع دون أن يتم تنفيذ أكثر من 1% منها .

الرابط لو تكرمت

يمكن للموقع أن يفعل الكثير، الفكرة رائعة والموقع بحاجة لتحسينات ومن يعملون عليه يحتاجون لنشاط أكبر، لأول مرة أسمع عنه، ولا أدري هل لهم وجود في الشبكات الاجتماعية لأنني لم أجد أي رابط في موقعهم يشير إلى تويتر مثلاً.

مشروع احسان من انشاء أحمد الشقيري مقدم برنامج خواطر

روابط الموقع على الشبكات

173 ألف متابع

https://twitter.com/i7sanNet

48 الف متابع

لا أشاهد التلفاز :-)

كما قلت في ردي السابق، الروابط للشبكات الاجتماعية لم أجدها، وسأقدم بعض المقترحات لحسابهم في تويتر لكي يطوروا الموقع أكثر.

تستطيع مشاهدة البرنامج في اليوتوب، صدقني البرنامج رائع،

خصوصا نسخة زيارة اليابان

shark hidden
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم، عندنا في باكستان، هناك مشاريع لهذه الفئة من الناس.. خاصة كما ذكرت.. برامج من قبل شركات الاتصالات للربط بين المزارعين والمشترين، وكذلك مشاريع من قبل الجمعيات الخيرية لتوزيع الحواسيب المحمولة للطلاب الذين لا تسمح لهم جيوبهم وميزانياتهم بشرائها، ومواصلة مشاريعهم الدراسية والتقنية..

ولكن بما أنك سألت عن العالم العربي.. فليس لي علم بذلك.. أردت أن أشارككم ما لدي من الأخبار في هذا الموضوع

13

حياك الله ومرحباً بأهل باكستان، أنتم إخوتنا وأهلنا، وشكراً لمشاركتنا بما تعرف، أتمنى أن تخبرنا المزيد في موضوع منفصل أو تشير إلى روابط تحوي تفاصيل أخرى، لعل وعسى أن يقرأها أحد فيتحرك لفعل شيء.

ما اسم هذا البرنامج لو سمحت ؟

لا أدري، كنت أقلب القنوات ووصلت له بعد بدايته بقليل، البرنامج يعرض تجارب مماثلة في دول أخرى وله حلقات سابقة لكن لم أشاهد إلا حلقة واحدة عن الأورغواي - أظن - ومشروع في بلدة جبلية، الناس لديهم هواتف لكن ليس هناك تطبيقات محلية تفيدهم فطور مجموعة من الشباب تطبيقاً لكن قبل البرمجة زاروا الناس والمزارعين وتعرفوا على الواقع وكيف يمكنهم أن يطوروا التطبيق ليتناسب مع احتياجاتهم.

ﻻ شك ان العديد منا فكر في ذلك و لكننا ﻻ نملك العديد من المقومات للبدء في هذا العمل،فمثلا البلدان العربية هي أكثر البلدان بيروقراطية،فلو قمت بعمل مماثل فمن الممكن جدا أن تتم محاكمتك بتهم ﻻ تستطيع تخيلها كتهمة تطبيق اجندة خارجية و التعامل مع أطراف خارجية من أجل نشر الفتنة في اﻷوساط الفقيرة من البلد و هكذا دواليك،و لو اخترت العمل بشكل رسمي كأن تقوم بإنشاء جمعية تعنى بهذا المجال فإما لن يمنح لك الترخيص و إما يطول الأمر سنوات دون جدوى...

علينا تغيير العقلية أوﻻ ثم نفكر في القيام بمشاريع مماثلة،تقبل تحيات أخيك في الله،عبد المجيد

هناك مشاريع على أرض الواقع وإن كنا لا نعرف عنها شيئاً، ثم ظروف كل بلد مختلف عن الآخر، احتمال أن تحاكم أمر وارد لكن الأمور تغيرت وأرى أن من يسعى بصدق لتغيير حياة الناس إلى الأفضل سيجد العون على ذلك وبالطبع سيواجه الصعوبات والتي يجب ألا تصبح عذراً لعدم فعل شيء أو لانتظار تغير جذري في العقليات كما قلت، تغيير العقليات أحياناً يستلزم أن تغير الواقع وتعمل لمشروع ما وتجتهد.

العمل الرسمي لا أعول عليه، تغيير العقليات قد يتطلب عقوداً أو قروناً فهل سننتظر؟ وإذا انتظرنا كيف سنسعى لتغيير العقول؟

نقطة أخيرة: تجارب الناس حول العالم لا تترك عذراً لأحد، دول فقيرة وأوضاع سياسية صعبة ومع ذلك لم يمنع هذا الناس من العمل لأجل مجتمعاتهم.

هذا صحيح تماما،فلو انتظرنا تغيير الذهنيات ﻷنتظرنا سنوات طويلة جدا إن لم تكن قرونا طويلة،الله الموفق و الله المستعان

لا تعطنى السمكة وعلمنى كيف أصطادها

أو بصيغة أخرى إن أعطيت رجل سمكة فقد أطعمته وإن علمته كيف يصطادها فقد علمته كيف يحيا

يروى أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ويطلب منه مالا،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أما في بيتك شيء؟). فقال الرجل: بلى،حلس (كساء) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتني بهما)، فجاء بهما الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يشتري هذين؟). فقال رجل: أنا آخذهمابدرهم. فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يزيد على درهم؟)-مرتين أو ثلاثًا-.

فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ النبي صلى الله عليهوسلم الدرهمين، فأعطاهما الرجل الفقير، وقال له: (اشترِ بأحدهما طعامًافانبذه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا (فأسًا) فأتني به).

فاشتري الرجل قدومًا وجاء به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فوضع له الرسول صلى الله عليه وسلم يدًا وقال له: (اذهب فاحتطب وبع ولا أَرَينَّك(لا أشاهدنَّك) خمسة عشر يومًا).

فذهب الرجل يجمع الحطب ويبيعه، ثم رجع بعد أن كسب عشرة دراهم، واشترى ثوبًا وطعامًا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتَةً (علامة) في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مُدْقِع (شديد)، أو لذي غُرْم مفظع (كبير)، أو لذي دم موجع (عليه دية)) [أبو داود].

(الحديث )

الأفضل أن تعلمهم كيف يفكرون ويتعرفون كيف يتخلصون من مشاكلهم ويستغلوا الخامات التى فى أيديهم فلو أعطيت كل فقير حاسوب ماذا سيفيده وهو جائع؟؟؟ الفقير لا يريدك تعلمه ولكن يريدك أن تطعمه, ولكن لو عرف كيف يكفى نفسه سيكون أفضل له, علمه كيف يفكر ويحل مشكلاته فليس مطلوب أن يكون كل البشر مبرمجين ولا أطباء فما يناسبك لا يناسبه

أنظر كيف ساعد النبى صلى الله عليه وسلم الرجل بأبسط ما يملكه الرجل نفسه

الحاسوب ليس حلاً سحرياً وأوافقك على ذلك، لكن لم ركزت على فكرة الحاسوب ولم تذكر شيئاً في ما يتعلق بالكتب والمدارس؟ ثم سندخل في النقاش العقيم حول فائدة الحاسوب لأنك تقول "وهو جائع" في حين أن هناك فقراء يجدون الطعام لكن ليس لديهم مصادر للتعلم ولتنمية مهاراتهم وللتواصل، فهل هؤلاء أيضاً لا يحتاجون لحاسوب؟

نقطة ثانية، هناك فقراء متعلمون ولديهم من التفكير والعلم ما يكفيهم لكنهم لن يستطيعوا الخروج من مشاكلهم بأنفسهم، يحتاجون لمساعدة الآخرين، أوافقك على أن نعلمهم كيف يصطادون السمك بدلاً من إعطائهم السمك، لذلك أتحدث عن الكتب، الحواسيب، المدارس وأي شيء آخر يمكن أن يساعدهم، إن لم تجد في هذه الأشياء فائدة فما هي الطرق التي تقترحها لكي نعلمهم التفكير بأنفسهم.

نقطة ثانية، بعض الفقراء يعرفون تماماً كيف يخروجون من مشاكلهم لكنهم بحاجة لمساعدة الآخرين، لا يحتاجون أحداً يعلمهم أو يخبرهم شيئاً وهؤلاء من الأفضل أن نستمع لهم قبل أن نقدم لهم أي مساعدة.

نقطة أخيرة، تعلم الحاسوب اليوم لا يختلف في أهميته عن تعلم القراءة والكتابة، ولم أقل في الموضوع شيئاً عن تعلم البرمجة، يمكن للجميع الاستفادة من الحاسوب بغض النظر عن وظائفهم وأساليب حياتهم.

  • الحل من كلامك أنك صنفتهم هذا محتاج خبز وهذا محتاج أدوات وهذا محتاج حوار أو تشجيع , وفى الحديث ( إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة ....)

  • من خلال الحوار معهم ستعرف إمكانياتهم وطاقاتهم وعلى أساس ذلك ستجدوا معا الحل المناسب كما قال النبى صلى الله عليه وسلم (أما في بيتك شيء؟).

  • بعد ذلك ربما ستحتاج أن تخطط له أو تفكر له أو توجه كيف يستغل إمكانياته بشكل أفضل (اشترِ بأحدهما طعامًا فانبذه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا (فأسًا) فأتني به).

  • تحتاج متابعة هذا الرجل حتى لا يذهب مجهودك أو مجهوده سدى (اذهب فاحتطب وبع ولا أَرَينَّك(لا أشاهدنَّك) خمسة عشر يومًا).

shark hidden
  • حذف بواسطة المستخدم

دور الجمعيات الخيرية يفترض أن يتغير حتى يصبح هدفها أن تلغي وجودها، أن يأتي يوم تشعر الجمعية الخيرية أن وجودها لم يعد له أهمية فقد انتهى الفقر والجهل، هذا أمر صعب جداً لكنه ليس بالمستحيل ويمكن التخطيط له على المدى البعيد ويمكن قياس تحقيق هذا الهدف.

مشكلة الجهل بشكل خاص هي واحدة من أعمق وأكبر المشاكل في مجتمعاتنا، علاجها يتطلب الكثير من العمل لكن مقابل هذا العمل النتيجة ستكون إيجابية على المجتمع كله.

كان في مصر موقع يسمى "خيرنا" وكان عبارة عن أداة لربط الجمعيات الخيرية بالمتطوعين ونشر فرص التطوع ولكن الموقع للأسف توقف بعد 3 سنوات من العمل، ويقول فريق العمل أنهم توقفوا لفترة لإعادة حساباتهم، هم غير راضين عن النتيجة http://kherna.com/Offline

تمنيت لو كتبوا عن تجربتهم وتوضيح ما اضطرهم للتوقف، لعل أحدنا يتعلم، شكراً على الرابط، سأحتفظ به وأعود له لاحقاً لأرى إن عادوا للعمل.