خرافات وان خالفتهم قالو كافر وجاهل

  • Fuck

كم يؤلمني ان اجلس بين الاهل والاقارب وان أجد جل كلامهم عن هذه الخزعبلات الغير مثبتة علميا ولا منطقيا

والاسوأ ان يتم اتهامك بالزندقة حال حاولت اثبات خطأ كلامهم .

اكتشفوا علميا أن الصوم 30 يوم في السنة يفيد الجسم والمعدة، وأن الوضوء خمس مرات يزيل البكتيريا من بين أصابع اﻷقدام وينقي الجلد، وأن المصلي وقت الفجر يتعرض للأشعة فوق البنفسجة التي تقتل الجراثيم، وأن الساجد في الصلاة يتخلص من الكهرباء الساكنة في الجسم خصوصا وأن الكعبة هي مركز اﻷرض، وأن ذبح اﻷضحية ينقيها من الدم المليء بالجراثيم.. وأن.. وأن.. وأن..

ما سبق جزء من محاولة التبرير المنطقي والعلمي للشعائر والعبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالى علينا، هي محاولة للهروب إلى اﻷمام. وربما عبرت هذه التبريرات عن أزمة داخلية تتمثل في الشك المتعمق في متناقليها دون تمحيص أو تحقيق..

ثم ماذا؟ يكتشف بعض من يملكون قليل وعي أو جزء من عقلية بحثية أن ما يتم تناقله عن "اﻹعجازات العلمية" للشعائر محض هراء وأكاذيب وخزعبلات..

أما من يملك حس فذلكي وفهلوة سيقول: كل هذه المعجزات ليست دليلا على شيء، فمن يسير في الصباح الباكر قبل شروق الشمس سيتحصل على قسط وافر من الأشعة فوق البنفسجية، ومن يمارس رجيما صحيا سيحصل على راحة البدن والمعدة، أما من يغسل يديه يوميا أكثر من مرة بالصابون والمعقمات أو يأخذ دشا هنيئا مريئا ستزول عن جسده غالب الجراثيم، والذبيحة يمكن أن تنحر تقربا من إبليس والنتيجة واحدة في التخلص من الجراثيم..

في تقديري يرتكب حماقة بالغة من يحاول تبرير الشعائر والعبادات، ﻷن اﻷصل فيها التعبد لله سبحانه، والتسليم له، والخضوع ﻷوامره.

ولو تتبعنا تاريخ العبادات لوجدنا أنها لاحقة لتثبيت عقيدة التوحيد لله سبحانه واﻹيمان به.

إذا نحن نصلي صلوات خمس في اليوم، ونصوم ثلاثين يوما في السنة، ونحج مرة في العمر ﻷن الله سبحانه أمرنا بذلك، وواجب اﻹيمان به والحب له يحتم علينا السمع والطاعة.

سمعنا وأطعنا ربنا.. سمعنا وأطعنا ربنا..

{.. وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

33

توقعت ان اجد كل شيئ هنا الا ان شخص اسمه Fuck يفتي في العبادات ويتحدث عن الاعجاز والجهل.

ها انت وجدته اذا

في الحقيقة لا ألومه ربما كتب الإسم عن طريق المزاح والتجربة ثم تورط فيه نظرا لإن حسوب لا يسمح بتغيير إسم المستخدم

mujahid أضف ردا

هذا لا يسمى مزاحًا بل انحطاطًا!

-2
walabbady أضف ردا

بوووووووووووووووووووم , أصبته في مقتل ههههه.

البعض يتخذ من هذا الاسلوب طريقة دعوية !! ان دل هذا علي شيء فانما يدل علي قلة العلم وضحالة الفهم وقلة الحيلة.

حتي ان وجدت تبريرا علميا صحيحا لمثل هذه الامثلة فيفترض ان لا تنقص من ايماني شيئا ولا تزيد.

بسم الله الرحمن الرحيم

(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (125) سورة النحل

كيف لا تزيد؟ بل تزيدُ من إيمانك وتُنقِص، هذا هو ما أعرفُ أنّه مفروض.

الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ربما هذا ما تقصد؟

لا، بل أقصدُ أنّ العلم لو أثبت لك أمرًا مؤيّدًا لدينك إثباتًا قاطعًا فسيزيدُ إيمانك والعكسُ بالعكس.

إن مثل هذه الأمور (التي يثبت صحتها علميا) تذكر من باب التوافق، لكنها لا يجب ان تزحزح عقيدتك.

لكن ان تدعو الناس وتذكر لهم ان هناك فائدة في احد العبادات، فاقبل عليها! ماذا لو ثبت ان ليس لهذا العمل فائدة صحية هل يتركها اذن!

يجب ان لا يكون ايماننا مبني بهذه الطريقة بل علي عقيدة فنحن نعبد الله ونطيعه لانه امرنا بهذا لا لشيء اخر.

فمهما ذكر عن عباة معينة انها تفيد صحيا مثلا فليس لهذا علاقة بايماني

ولعل الاخ @محمد عبيد الشحي يتحفنا بالمزيد حول الموضوع

شكراً لك أخ عبد الله لحسن ظنك بأخيك، وأنا -صراحةً- لا أعرفك ولم أتكلم معك سابقاً في المجتمع -فيما أذكر- وهذا يدل على أنك متابعٌ صامتٌ -مثل غيرك- لما كنت أكتبه من بعض الردود -العلمية والشبه علمية والغير علمية- على بعض الأعضاء -رغم ضحالتها وبساطتها- إلا أنها حيَّرت عقولاً، وأخرست أفواهاً، وأعمت عيوناً، وجعلت بعضهم يتهجم ويغير محور النقاش بقلة أدب وبهجومٍ شرش، بسبب خلافٍ في الأفكار والآراء، رغم كوني محسناً معهم؛ إلا أنهم ردوا الإحسان بالإساءة، -ولي أمثلةٌ على ذلك أحتفظ بها حتى لا أُرمى بشيء- وذلك ظاهرٌ وواضحٌ -ولله الحمد والمنة- وسبب ذلك أن لكل فنٍ رجاله، ولا أدَّعي الشمولية والكمال والغنى والتمام! لكن صاحب القراءات، ومطالع الأخبار، وكاتب الدروس، وسامع المحاضرات، يمكنه أن يفتق قلماً، ويروي حبراً، لما آتته تلك الأيام والشهور من ثمار؛ قطفها جهداً، وأكلها بعد كدٍ وتعب.

فلو ناقشتني وسألتني -مثلاً- في مبادئ الفنون وأساسيات الأركان الهيكلية في لغة PHP التي يقبُحُ ويُعاب على من جَهِلَهَا أنْ يجْهَلَهَا، فلن أستطيع الصمود أمام -أطفال- الأعضاء، فضلاً عن كبارهم، وذلك ظاهرٌ وبيِّن الدلالة؛ ألا وهو أن الخبير في الشيء الفلاني، المثقف فيه، العالم بشوارده ومسائله، يمكنه المناقشة والصمود أمام المناقش، وإن كان له قرين شابهه في العلم، يمكنه أن يتذكى-يتظاهر بالذكاء- وأن يأتي بمسائل -أُسميها- (مخارج لأجوبة)، أي: مسائل دقيقة في الفن نفسه، للخروج من عُقدة الأسئلة بمكرٍ وحيلة دون حرجٍ وغيبة.

مثلاً: ما هو (المندوب) يا عبدالله؟

المندوب ليس هو ذلك الرجل الذي يقوم بتوصيل السلعة لبيت طالبها، بل المندوب (حكم شرعي) يُدرس في (علم أصول الفقه) و(أصول الفقه) أسس بُنيانه الإمام الشافعي -رحمه الله- وتتابع العلماء من بعده إضافةً وحذفاً، و(أصول الفقه) من الدين والشريعة، وهي وُضعت لتسهيل الاستنباط واستخراج الأحكام والفوائد من الآيات والأحاديث الصحيحة والأحكام الشرعية، بطريقة سليمة غير مخلة تسمح للمفتي بأن يُفتي بطريقةٍ صحيحة يصح فيها حكمه الشرعي حينما يُلقى عليه السؤال، فهو يقوم بتركيب أشياء تدرب عليها بالدربة والملكة وطول المدة وقوة الحفظ؛ فيأتي بالآية والحديث والحكم وأقوال العلماء والقول الراجح، وليس في يده كتاب، بل ربما يكون ضرير -غير مبصر- وذلك لأنه درس هذا العلم وطبقه على ما يُفتيه للناس، وأخطأ من يقول: (إن العلماء يحللون ويحرمون على هواهم!).

المهم؛ تلك كانت مقدمة -صغيرة- وسبب طولها:

1- عدم الكتابة بهذه الطريقة في حسوب منذ أشهر.

2- الفراغ في هذا الوقت الحالي الذي أكتب فيه -الآن-.

أما الإجابة عن السؤال فهي بالإختصار كما يأتي:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يُصيبها أو إلى امرةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري ومسلم.

كل عمل يدخل في قسم (العبادة) فيجب أن يكون فيه شرطين -كما ذكر العلماء-:

1- الإخلاص لله -تعالى- في هذا العمل بأن يكون لله وحده لا شريك له.

2- المتابعة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأن لا تعمل أي عملٍ -من العبادات ومن الدين- لم يعمله رسول الله.

وأدلة الشرطين:

1- دليل المتابعة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قوله -تعالى-: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً) ولا يكون العمل صالحاً إلا إذا كان موافقاً لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه إن لم يكن موافقاً لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن من أمر الدين بل أمر مبتدعٍ محدثٍ في الدين، ومن لوازم ذلك؛ الاستدراك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والزيادة عليه -عياذاً بالله- وهذا لا يمكن لأن الله -تعالى- قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).

2- دليل الإخلاص لله وحده لا شريك له قوله -تعالى- في تكملة الآية السابقة: (... ولا يُشرك بعبادة ربه أحداً) أن لا يُشرك مع الله أحداً لا ملكاً ولا نبياً، فلا يقول أنا سأصلي لله وجبريل أو لله ولرسول الله، أو يقول سأدعو فلان الميت أن يشفع لي عند الله.

ودليل عدم الزيادة على ما شرعه الله قوله -تعالى-: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).

والدليل أن العمل من غير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير مقبول قوله -صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقوله في رواية أخرى: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).

لذلك فإن خلاصة القول: إن صلاة المصلي يجب أن تكون بسبب امتثال أوامر الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- فالمسلم ما سُمي مسلماً إلا لأنه يستسلم لأوامر الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وأما قول القائل: إن الصلاة فيها فوائد طبية وعلمية فإن كانت صحيحةً فهي تُؤخذ استئناساً -وإن كانت لا تسمن ولا تُغني من جوع-، لأن الأصل هو طاعة الله ورسوله.

هذا هو ردي حول الموضوع فإن كان هناك سؤال أو نقاش أو استفسار فأنا مستعدٌ للإجابة -إن شاء الله- وإن كان هناك خطأ من أي نوع -فقهي، كتابي، ثقافي، نحوي، لُغوي، إملائي- فأنا مستعد لتصحيحه والتراجع عنه -إن ثبت خطأً عندي-.

ردك طويل لم أقرأه بالكامل بعد، ولكن أعجبتني لغتك جدًا!

-1

أستاذ محمّد لو قمت بتطبيق المنطق والعلم الصحيح المؤكّد على دينك بما لا يقطعُ شكًّا في أنّهُ خطأ -وهو ليس كذلك، تعالى الله أن يكون دينهُ كذلك وأستغفرُ الله- أفلا تتركه؟ هذا ما أمرنا به الإسلام فالإسلام لم يقل لقريش: أنتم مخطئون والإسلامُ هو الصحيح مباشرةً بل أمرهم بتحكيم عقولهم وأن يتجرّدوا ممّا رأو آباءهم عليه فإن وجدوا دينهم صحيحًا فليبقوا عليه وإن وجدوه خاطئًا فليتركوه.

أنا لم أقل مثلًا أنّني إن وجدتُ بنفسي دليلًا علميًّا أو منطقيًّا قاطعًا على ضرر الصلاة -ولن أجد بإذن الله- فسأتركها لأنّ هذا جانبٌ واحدٌ فحسب، لا بدّ لنا من التأكّد من كلّ الجوانب الأربعة، العلم، وفهم العلم، والدينُ، وفهم الدين، بحيث نرى إن توافقوا جميعًا على شيءٍ فهو صحيح وهكذا، فقد يكونُ الصيامُ مضرًّا مثلًا -وهو ليس كذلك- ولكنّ الله أمر به لنتعلّم المشقّة مثلًا.

مرّةً أخرى، أتكلّمُ عن العلم، لا عن فهم العلم، أتكلّمُ عن الصحيح لا عن آخر أخبار Live Science.

نفترض أن العلم وبشكل خاطئ أتبث ان الكون نشأ عن محض الصدفة كما يدعي البعض، هل ستكفر مع العلم أنك لاتعرف انه المنهج الذي اتبث به العلم هذا الشيئ خاطئ ؟

ZaidEd أضف ردا

ما تتكلّمُ عنه هو فهمُ العلم، أنا أتكلّمُ عن العلم، العلم صحيحٌ دائمًا أمّا فهمُ العلم فهو الذي قد لا يثبت، إذا تبيّن لأيّ إنسان أنّ ما يفعلهُ خطأ فأظنُه منطقيًّا أن يتركه، لكنّ ذلك لم يتبيّن لي وحسب إيماني لن يحصل أبدًا، هنالك عالمٌ قديم بحث يومًا عن كتاب قيل له أنّ به معلوماتٍ عن الإسلام ودعوةً إلى الإلحاد أو دينٍ آخر، سافر العالمُ أقطارًا كي يبحث عن الكتاب وحين وصل إلى مكتبته وجد صاحب المكتبة قد خرّب الكتاب كيلا يقرؤه أحد، فقال له العالمُ ما معناه: قبّح الله فعلك، لو تركته فنقرأه، فإن كان على باطلٍ دعوناه إلى حقّنا وإن كان على حقٍّ ارتحنا من باطلنا!

الرسول صلّى الله عليه وسلّم يقولُ بما يقوله القرآن:

قلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [سبأ:24]

حتى الاَن أظن انك لم تعطيني جواباً مبَاشراً على السؤال، أقصد وكما جاء فِي أول ردٍ لي على تعليقك..إذا ثَبُتَ بشكل ماَ عبر منهجٍ علمِي مَا ان الكون نشأ عن مَحضِ الصُدفة وهذا المنهج خاطئ تماماً على سبيل المثال:

هل ستكفر؟

رجاءً اعطني جواباً واضحاً.

ما في رابطك هو تضخيمٌ إعلاميٌّ لموضوعٍ عاديّ، هذا لا يعني أنّ كل ما نعرفهُ حول العلم خطأٌ مثلًا ولكننّا قد نحتاجُ إلى التأكّد من صحّة بعض الأبحاث وقد تكون ما زالت صحيحة.

لا أريدُ الإجابة على سؤالك لأنّك تطرحه كي أقول ما تريدُه أنت فقط كي تقول: انظروا لزيد يقولُ بأنّهُ سيكفر.

لكنّني سأسألك أنت، لو اكتشفت أنّ الإسلام خطأ، هل تكفر؟

نفس الطريقة في النقاش تنهجها دائماً، هي تحويل السؤال الموجه لك بأي طريقة لمن وجه لك السُؤال.

نعود الى الموضوع..

انظروا لزيد يقولُ بأنّهُ سيكفر.

كيف إستنتج هذا؟.. غريب مقصدي من السؤال شيئ اَخر وهو ان احصل على نتيجة هل العلم دائماً صحيح كي نأخده بهذا الشكل مع عقيدتنا..

لكنّني سأسألك أنت، لو اكتشفت أنّ الإسلام خطأ، هل تكفر؟

لا أريدُ الإجابة على سؤالك لأنّك تطرحه كي أقول ما تريدُه أنت فقط كي تقول: انظروا ل علي يقولُ بأنّهُ سيكفر.

لا بأس، إن ظهر لي فعلًا أنّ الإسلام خطأ لكفرت -والعياذُ بالله- لكنّني أعلمُ أنّ هذا لن يحصل -بإذن الله- لأنّ الإسلام صحيحٌ وكامل وهو دينُ الحقّ، هذا ما يريدُه الإسلام، أن لا تسلم لأنّ أباك مسلم، بل أن تسلم لأنّ الإسلام صحيح، وكما أظهرتُ لك قول النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم بأنّهُ قد يكونُ هو أو كفّارُ قريشٍ على حقٍّ أو خطأ.

رجاءً اعطني جواباً واضحاً.

دعني أرد أيضًا عن السؤال.

إذا كنت تقصد بالعلم، مجمل المعارف المدركة بالحواس أو المستنتج بالعقل. ففي الأغلب لا لن أكفر.

ولكن إن كنت تقصد به الحقيقة. نعم سأكفر!، وأبحث عن الحقيقة في غيره.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
3ABDOO أضف ردا

لم اقصد مافهمته أنت، كل تعليقاتي أستخلصها في أن العلم ليس ثابت بل مُتغير على حسب المُعطيات كما ذكر الأخ أحمد سعود.. ويُمكنك التفكر في الأمر كي يتضح لك أكثر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الشطر لأول فالعلم ما هو إلا نتاج مُعطيات حولنا يتغير بتغير تلك المُعطيات، بحيث يظل صحيحاً في ظل مُعطيات مُحددة وربما تظهر مُعطيات جديدة تودي إلى إعادة بناء لهذا العلم حسب ما استجد من مُعطيات لنتوصل لنتائج أخرى وكذا لهذا لا يُجذم بصحة العلم المُطلقة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
3ABDOO أضف ردا

رجاءً لا تقم بتقليل الاَذاب وشتمي وإلا سأقوم بالتبليغ عنك.

الفكرة وضحها الأخ لماذا سأقوم بإعادة صياغتها؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حسناً أخي لن أنزل لمستواك، مع انه ليس لي أي حساب وللإدارة واسع النظر يعني بإمكانهم معرفة الأمر عبر الاَي بي.. الأمر لم يكن إلا مزاحاً ليس لي أي حساب غير هذا..

لن أكمل معك النقاش وشكراً على طيب أخلاقك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
3ABDOO أضف ردا

تباً لك على عموماً XD، انا خطير في اللعب بالأعصاب وإستخراج مايجول في خاطر الأصدقاء..

لم أتوقع منك هذا أيها الأبله

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا لم اتهرب بل اَخد وقتي في الرد، أنت قُلت هل ستتغير حقيقة أن الارض تدور حول الأرض، وخرجت عن الموضوع أصلاً وأتيت بحجة من الخارج.. الموضوع يدور حول علاقة العقيدة بالعلم..

دعني أوضح لك أمراً ماكنا نتناقش عنه هو هل ستكفر إذا أتبث العلم شيئاً ما يعارض الدين، هل ستكفر..

الفكرة هنا هي أنه حقيقة العلم ليست مُطلقة لأنها مُتغيرة حسب ما إنتهجناه للوصول الى تلك الحقيقة، نعم الارض تدور حول الشمس هذِهِ حقيقة لكن هنالك أشياء علمية أخرى ليس حقيقة مطلقة وقد تسقط يوماً ما.

أيضاً كصديق أنصحك بالتخلص من هذِهِ التصرفات الصبيانية أثناء النقاش، نعود للموضوع..

كما قُلت العلم حقيقة مُطلقة في أمور وفي امور اُخرى لا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قُلت أن العلم حقيقة مُطلقة في أُمورٍ وفي امور أخرى لا وقد يسقط حسب المُعطيات.

الحقيقة الغير قابلة للتغيير: الارض تدور حول الأرض

والتي تغيرت : هي تلك الابحاث والدراسات في علم الاعصاب التي سقطت بسبب المُعطيات الأولية.

أين التناقد؟

ahmedsaoud31 أضف ردا

أُخالفك في شطر وأوافقك في الأخر

  • الشطر لأول فالعلم ما هو إلا نتاج مُعطيات حولنا يتغير بتغير تلك المُعطيات، بحيث يظل صحيحاً في ظل مُعطيات مُحددة وربما تظهر مُعطيات جديدة تودي إلى إعادة بناء لهذا العلم حسب ما استجد من مُعطيات لنتوصل لنتائج أخرى وكذا لهذا لا يُجذم بصحة العلم المُطلقة.

  • والثاني أن العلم من أكبر المؤثرات في الإيمان والإستدال على هذا في كثير من المواضع (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) وعبادة التفكر من اسمى العبادات هي نتاج العلم، فالعلم يفتحك أفاق أكبر لفهم أعمق وعلى إثره تعلم عظيم خلق الله في كونه.

للاسف لم استطع قراءة الموضوع لان اسمك نفرني بصراحة

لا اعلم كيف سمحت ادارة حسوب بتسمية نفسك بfuck

-_-

Raimi_zadeh_musavi أضف ردا

اولا اويدك بشدة في قولك ان العبادات - لا بل كل الدين والشرع من اول ما بلغت حتى القبر - كله لله ونفعله فقط امتثالا الا امر لله ولا نريد تبريرا فمن لم يكن يتعبد لله الا بمبرر فليس مومنا مسلما لله فنحن نفعل هذا فقط لان الله امرنا وليس لنفع مادي او عقلي والله لم يامرنا الا ليختبرنا فشعار المومن: سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير وشعار المنافق ومن شاكله: سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع

ثانيا: اود التنبيه ان بعضا مما ذكرت هو بالفعل علم مثبت وليس خرافات. الصوم - وليس لمدة محددة بل تختلف المدة من جسم لاخر لان كيميا الجسم تختلف من شخص لاخر - مفيد جدا لصحة الجسم والصوم هنا الامتناع الموقت عن السعرات وليس المجاعة فالمجاعة ضارة لكن الصوم مفيد جدا ويقي من امراض لا حصر لها كما انه لوحظ ان الددول التي يكثر استهلاك اهلها للطعام - لا يصومون صوما بيولوجيا - هي اكثر الدول انتشارا لمرض السرطان. فالصوم فعلا مفيد للصحة وهذا الامر ليس جديدا بل هو موجود منذ القدم في الطب القديم ولعلك سمعت المثل العربي القديم جدا الذي يقول: المعدة بيت الدا والحمية (الصوم) راس الدوا. وهذا ليس حديثا بل قول في العرب

وقد كانت فوايد الصوم ومنافعه معلومة للعلما المسلمين والاطبا المسلمين منذ القدم ومع ذلك لم يخرج علينا احد منهم قال اننا نصوم لانها صحة! الصوم 30 يوما صحة انه اعجاز! وهذا في رايي لسببين السبب الاول انهم ايقنوا انهم ما صاموا الا امتثالا لامر الله السبب الثاني انهم ايقنوا ان الله لن يامرهم بشي الا وفيه مصلحة لهم ولذلك فمن يتحدث عن اعجاز علمي هو كمن يقول: اوه! لقد اكتشفت ان الله يفهم في الطب! استغفر الله

ثالثا لا يوجد علاقة بالوضو والجراثيم فالجراثيم موجودة حتى في الهوا الذي نتنفسه لكن الاستحمام والوضو وتمرير الما على الجسم حتى دون اي اضافات يساهم في المحافظة على النظافة وبالاخص نظافة الجلد

رابعا موضوع الشحنات والسجود لا اعلم له اساسا من الصحة

خامسا موضوع الاشعة البنفسجية لا صحة له ولم اسمع احدا من ذوي الاعجاز العلمي يقول هذا لعلك قصدت قولهم عن الوزون لكن هذا لا اعلم له اساسا ولكن للعلم النوم ليلا والاستيقاظ مبكرا من الفجر مفيد جدا لصحة البددن بل النوم ليلا من اهم الوسايل للوقاية من السرطان وقلة النوم او النوم نهارا من الاشيا التي تدفع الجهاز المناعي ويظن انها تساهم في اصابة بالسرطان وغيره من الامراض

سادسا موضوع ان مكة مركز الارض ليس صحيحا ولكنه حتى المهتمين بهذا الامر اختلفوا فمنهم من قال ان جنوب مصر مركز الارض ومنهم من قال ان اهرامات الجزة مركز الارض ومنهم من قال ان بريطانيا مركز الارض ومنهم من قال تركيا ويمكنك البحث على النت للتاكد من هذا. وسبب اختلافهم يرجع لطريقة حسابهم لكن ما يهمنا انه علم لا يضر وجهل لا نيفع واتعجب ممن يهتم بهذا امر

سابعا موضوع التكفير بصراحة لم اسمع احدا يكفر على هذي الاشيا

واخيرا اهم شي اعود واذكر بنقطة مهمة وهي ما ذكرت ان حياتنا كلها من اول لحظة لاخرها ينبغغي ان تكون لله نعبده ونفعل ما امر وننتهي عما نهى ليس سوى لانه اختبار وليس لانه اعجاز او ان فيه نفع مادي مثلا. لكن هذا لا ينفي وجود الخير العظيم والنفع المادي لنا فيه والله لا يريد لنا سوى الخير وان لم نعلمه