هل تعرضت للنصب من متسول؟

  • hd ahmed

التسول ينتشر في أغلب الأماكن والبلدان،أحيانا بطريقة تدعوك لتقديم كل ما في جيبك.. وأحيانا بطريقة من البلطجة

يطلق عليها البعض مهنة - وإن كانت تفتقد لشروط المهنة - ولست هنا للنقاش حول التسول بصفة عامة لكن عن النصب.

هل تعرضت للنصب يوما من متسول!!

-هل صادفت يوما وأن تصعد الحافلة بأم تبكي وتخبرك أنها تريد الرجوع لبلدها وليس معها مال..وعند تقديم الأجرة لها ذهبت لآخر،أو رأيتها في اليوم التالي؟

-هل شاهدت أحدهم يحمل شهادة مرضية.. طالبا منك مساعدتها للعلاج من الإنشكاح في رجله اليسرى، وشاهدته بعدها كمهر في الجنة؟

-هل أخبرك يوما أحدهم بأنه في حاجة ماسة لبعض المال، وما إن تركته حتى أخرج هاتف أغلى مما معك من جيبه طالبا سيارة؟

نعم أنا شاهدت أكثر من ذلك.. ماذا عنك؟

هل تقدم لهم المساعدات؟

ماذا تفعل وقتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عادة ، 95 % من المتسوّلين هم في حاجة للمال فعلاً ، حتى لو كان لديه بعض المال في المنزل .. إلا انه يحتاج الى المال لان المال الذي ملكه لا يكفي عدة ايام ..

التسوّل مؤخراً أصبح يتخذ أنماطاً مدهشة ..اكثر شهرة مؤخراً هو نموذج المتسوّل ( الباشا ) الذي يكلمك بهدوء ويخبرك انه في حاجة الى بعض العمــلة ليركب قطاراً ما ، أو سيارة تقله الى منطقته .. فتنقده بعض العملات ، ثم تراه بالصدفة بعد 10 دقائق يخاطب شخصاً آخر يطلب منه بعض العملات ليذهب الى مدينة أخرى مختلفة تماماً عن التي ذكرها لك :')

ولكن ، في حياتي الشخصية تظـل هناك امرأة تجلس دائماً في الضاحية التي اقطنها .. يستحيل ان تسميها متسولة .. ام طيبة بجانبها ابنتها ، تساعدها فى الدراسة ( في الشارع ) من خلال كتابها المدرسي ، ولا تلتفت للمارة اطلاقاً .. وحتى عندما يضع لها بعض المارة نقوداً في صندوق صغير جانبها ، لاحظت انها لا تلتفت أبداً الى الصندوق لتعد المال الذي تركه المُتصدّق ..

هي فقط جالسة ، إما تقرأ القرآن ، وإما تعلّم ابنتها الصغيرة في واجباتها المدرسية .. ولا تلتفت نهائياً للمارة او الصندوق جانبها ، الا وقت المغادرة ، تضعه كما هو في كيس صغير ثم ترحل..

سيدة عظيمة ، مجرد رؤيتها تجبرك على احترامها الشديد ، وتجعلك تفكـــر في معاني كثيرة مختلطة ..

من تعرفه أحق ممن تعرفه

ربما هذه التي تتحدث عنها كبيرة في السن وليس لها عائل

لكن في حياتي لم أرى أهل منطقة يتسولون من أهلها.. فأكثرهم حاجة أكثرهم عملا. سواء نساء أو رجال

أقربهم كانوا من بلد مجاورة وما عرفته أنهم يخرجون بسبب ضرب رجالهم لهم للخروج للتسول من أجل المخدرات.. نعم هذا يحدث كالمسلسلات تماما

mohsine narmouche أضف ردا

نعم سبق وحصل معي عدة مرات

-هناك نوع يسافر عبر المدن ويدهب للمساجد يكلم الامام بانه مجرد مسافر وتعرض للسرقة ( او اي قصة )ويحتاج الى المساعدة عادة ما يجمع ثمن سيارة او اكثر

-هناك من يدخل للحلقة[0] في الاسواق الاسبوعية او في ساحة الهديم لدينا في مدينة مكناس ويبدا في البكاء و سرد قصة ما (مرض / تمت سرققته / يحتاج الى اجراء عملية مكلفة ...)

-هناك من يجلسون قرب محطة القطار ويرتدون ملابس فاخرة ويقترب منك بهدوء ويضهر لك مبلغا معينا من المال (لقد تمت سرقتي اريد الدهاب الى المدينة الفلانية ولدي فقط نصف المبلغ ارجو ان تكمله لي )

لكن الامور اكثر سوداوية من النصب في أماكن أخرى

كانت هناك فتاة تتسول تقريبا تبلغ 24 سنة تحمل في يدها رضيع تأتي تقريبا كل يوم امام المكان لدي كنت اعمل فيه وتجلس كانت في كل مرة تأتي بطفل مختلف

وكان لا يتوقف عن البكاء تضع يدها داخل ملابسه وتقوم بقرصه حتى يبدا بالبكاء و يعطف عليه المارة

الامر اصبح ابعد بكثر من مجرد التسول بل تحول الى حرفة لديها اسرارها و تقنياتها

[0] :

هؤلاء الأطفال كنت أظنهم مسروقين في البداية.. حتى عرفت أنهم يتم تأجيرهم من الأهالي مقابل المال.. تخيل حياة طفلك مع متسول - جارك - يتسول بها!!

هناك من يستأجرهم دون معرفة من سيتسول بهم

هناك سماسرة في الامر ايضا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

توجد منطقة بها أطفال يبيعون المناديل - لا أعلم ماذا تسميه هذا - وعندما أعطيهم المال وأرجع له المناديل يلقيها في وجهي سواء أعطيته حقها أم لا.. بالإضافة لسب الدين

أضطر للكذب أحيانا بأنه مر علي من قبل حتى يطرقني..ففي كلتا الحالتين سيسبني.. وإن تركته سيكررها وإن ضربته سأتعرض للبلطجة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حقاً احزن جداً عندما امر من امام متسول ولا اساعده، لكن اخاف ان يكون نصاباً اكثر من شفقتي عليه، لان النصابين كثر الله ياخذهم

ساعد الجميع ولك الأجر حتى إن كان نصّابًا.

Rashadoo أضف ردا

يا رجل كلامك صحيح، لكن ليس وقت عندما تكون انت تحتاج من يساعدك.

ما اقصده هو ان حالي والحمد لله احسن لكن ليس كثيراً من بعض الناس ولذلك استطيع مساعدة هؤلاء، وان ساعدت الجميع ستروح علي.

تذكّر أيضًا بأن هذه الصدقات ليست خسارةً بل وديعة وأمانة يمكن استردادها بأشكالٍ وأوقاتٍ وأماكنٍ مختلفة، فلا تحزن.

وبالمناسبة، نسيت أن أقول: "ولك الأجر إن شاء الله".

لم أتعرض أنا أو أسرتي للنصب لكني يوميا أرى في المنطقة الصناعية التي نمر عليها أناسا كثرا يتعرضون للنصب من قبل الغجر ظنا منهم أنهم سوريون

صادفت إناسا يتسولون بإسم السوريون.. الغريب أنهم لا يستطيعون حتى الحديث بلهجتهم لا أقول يشبهونهم بل هم من مصر نفسها :D

هؤلاء لا يشبهون و لا يجيدون اللهجة. معظمهم نساء بجلاليب "فخمة و يا للمهزلة"

المشكلة أن هناك من لا يتسول فقط بل يطلب مقدارا معينا من المال وفي مثل هه الحالة يحرجك ، حدثت معي ذات مرة من افريقي قال بأنه يريد العودة لبلده وذكر مبلغا معينا فقدمت له كل مابجيبي وبعدها شعرت أني تعرضت للنصب بطريقة غير مباشرة حتى لو كان محتاجا فعلا للمال ، ألن يقوم بشيئ للاحتياط كما قلت يا أحمد كأن يبيع هاتفه أو يعمل مؤقتا و مدة أسبوع عمل كافية لأن تعيده إلى بلده ، بالنسبة لمن أقدم لهم المال فلدي مبدأوهو إما أن يكون طفلا دون سن 15 -تقريبا يمكن تمييزه- أو امرأة أو عجوزاأما الباقي فعليه وعلى ذراعه كما نقول وقد شدد الاسلام في تحري من تجب مساعدتهم تفاديا لانتشار للتواكل والبطالة بين الناس

بالنسبة لي ومن كثرة النصب الذي شاهدته.. أصبحت لا أقدم أي مال لأي شخص لا أعرفه.. خاصة أولئك الموجودين بالمواقف والمترو.. إلخ

نعم أنا تعرضت يوم لضياع مالي وأنا في بلد غريب ومكان بعيد عن سكني.. لكن وقتها أضطررت لعرض هاتفي للبيع أو حتى أخذه كضمان.. ووقتها كنت سأذهب لأي مكان للعمل لليلة واحدة إن لم يشتريه أحد.. لكن لم أفكر في طلب مال من أحد

ما بغيظك أن ترى نفس الأشخاص في نفس الأماكن لا يتحركون منها لأيام طالبين العودة لبلدهم.. وإن بقيت ليوم ستجدهم أن يحصلون على أجرة طائرة وليست سيارة

أتذكر أحدهم يوما مر على إمرأة تطلب منه العودة لبلدها فأخرج لها 10 جنيهات ومرت الإيام ووجدها في نفس المكان تطلب منه نفس الطلب.. فطلب منها 10 جنيهات (ثمن الأجرة) ليعطيها 20 فأعطته.. فأخذها - قال لها: كل هذا ولم تذهبي لبيتك.. هذه أجرتي الآن.. مادام معك كل هذه الأموال)

وأكثر من مره أشاهد هواتف تخرج بآلاف.. وفلوس تستبدل.. وزي.. إلخ هذا شئ وسياراتهم شئ آخر (صنف لا أستطيع ذكره هنا) متسول ومعه سيارة تأتي لتأخذه؟ تبا

هؤلاء النصابين يجعلونك تمتنع عن مساعدة من هم في حاجة إلى المساعدة لأنك نصبح حذرا أكثر من اللازم.

الآية 273 من سورة البقرة تصف بعض من الفقراء بالمتعففين، إلى جتنب ماذكرته

فالآن من يحتاج لا يمد يده

عامل الناس بالظهار انت لا تعلم السرائر

naifaldagal أضف ردا

الإنسان المسلم مطالب ان يتعامل مع الأخرين بالظاهر ويوكل السرائر لله فإن كان ظاهراً عليه الحاجة ساعدته , الرسول عليه الصلاة والسلام لم يرد سائل ابداً مهما طلب, وعن نفسي لا أرد سائل مادام عندي القدرة على مساعدته

هل صادفت يوما وأن تصعد الحافلة بأم تبكي وتخبرك أنها تريد الرجوع لبلدها وليس معها مال..وعند تقديم الأجرة لها ذهبت لآخر،أو رأيتها في اليوم التالي؟

نعم حصلت معي و من الطبيعي ان ارها تذهب الى شخص اخر او ارها في اليوم التالي في نفس المكان لأن المال الذي اخرجه من جيبي عادةً لا يتجاوز الدولار او الدولارين إلا في حالات نادرة ومتأكد ان الأخرين مثلي ولأن من البديهي جداً ان تكلفة الرجوع الى بلدها تكلف الآلف لهذا نراها تتسول هنا وهناك لتجمع المال الكافي ولا الومهم على ذالك

أراني أحدهم رصيده في المصرف من خلال تطبيق المصرف على الهاتف النقال، كان يوحي أن لديه الكثير من المال.

كان ذلك في أحد مرتفعات شرق آسيا، وقال لي بطاقة الصرافة ATM لاتسحب وأنا في نزهة مع عائلتي. شعرت بالأسى نحوه وأعطيته ماكان في جيبي بل زدته بعد استخدام آلة الصرافة بعدما وعدني باسترجاع المبلغ.

تبادلنا أرقام التواصل، ومضى على ذلك الحين قرابة السنة، ولم يحصل بيننا تواصل. أحسنت الظن به، إلى بعد ما ذهب صديقاً لي ليتنزه في نفس المكان وأخبرني أيضاً بمقابلته ونفس الصفات والكلام حينها لم يكن صديقي يعلم عنه ولكن لحسن حظه لم يعطه مالاً.

يوجد اشخاص اغنى