ليس في هذه فقط يمكن تطبيق نفس ما قلت على كل الجمل وليست الأخيرة فقط، الجمل لا يقصد بها التعميم.
وهل حينما تبين لغير المؤمن ولم يستجيب لك ستقول له أنت كافر مطرود من رحمة الله- وأدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة- هناك فرق بين تكفير الأفعال وتكفير الأشخاص.
كما أن هناك كثيراً لديه حساسية زائدة بمجرد سماع كلمة "الكُفر" و "التَكفّير".
سأضع أيضاً لك جملة عامة تناقض قولي في الأعلى ظاهرياً:
لا يؤمن المرء حتى يَكفر ويُكفّر.
إيمان الشخص بما يؤمن به هو كُفر بما دونه، للبيان: حينما يؤمن نصراني بأن سيدنا عيسى ابن الله فهو يكفر بما دونه من متقدات وإلا لم يصبح مؤمن بمعتقده، هكذا فمن شروط الإيمان بالإسلام أنه "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ولتحقق هذا الشرط يجب أن تكفر بأي معتقد دونه قال تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)
ولن يؤمن أحد حتى يُكفّر من قد كُفره الله في كتابه، قال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) من يأتي ويقول أن من يقول بألوهية المسيح ليس بكافر فهذا ليس بمؤمن لأن قوله هذا يناقد إيمانه.