ماذا لو كُنَا مكانهم ؟!

تخيل لو أن مجتمعاتنا متطورة أكثر ولو كانَ أولو الأمر منا كأمثال عُمَّر بن الخطاب بِكُل صفاته =)

  • ولو كانت مدارسنا عالية المستوى وحياتنا أفضل وإتحادنا واحد طالما أن لدينا لغة واحدة ودين واحد " كأغلبية " وإمكانيات أقتصادية عالية

  • ماذا لو كان غنينا يرعى فقيرنا وكبيرنا يُعلم صغيرنا وصغيرنا يحترم كبيرنا ومتعلمنا يُعلم جاهلنا ماذا لو فعلنا كُل ما أُمرنا به من خالقنا

  • تخيل أن مجتمعاتنا متعلمة شبابها راكز و طموح , و منتجاتنا تملأُ الكون وكل شيئ " Made in the United Arab countries " صُنع في الدول العربية المتحدة =)

  • ماذا لو كان مواطنيهم يتمنون الهجرة الى دولِنا وأكثرهم يتحسر على مجتمعهم المتخلف =) ... ماذا وماذا وماذا ...

هل تتأمل خيراً بشبابنا القادم =) ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليش لا ؟

كما هو احد البرامج التلفازية

طبعا وبدون ادنى شك الجيل الحالي من الشباب العربي يحمل الكثير من المفكرين و المبتكرين المبدعين

ولكنهم لايزالون يشكلون نسبا بسيطة ولكن لاننسى أن كل شيء يبدأ صغيرا

لكن ماهي الخطوة التالية ؟

سؤال جميل يجعلك لا تتوقف عن التفكير كل ما انجزت أمرا تحاول انجاز أمر آخر

برأيي الأهم في الجيل الحالي من الشباب أن يكونوا مثقفين وواعين . فقط

ثم يأتي دورهم لينشئوا جيلا أكثر وعيا وحبا للمعرفة

وهكذا دواليك حتى نحصل على جيل عربي يكون في قمة العالم راضيا مرضيا عنه

أما المحاولة في أن تغير الجيل الحالي فهي أشبه بأن تحاول اذابة كيلوغرام من الثلج في خمس ثوان

بالطبع ان كان الثلج ناعما فستستطيع فعل ذلك بعد جهد كبير

ولكن تذكر بأن كل ماتريده هو اذابة الثلج وان أفرطت في ذلك قد يتبخر الماء

والسلام عليكم

إن شاء الله فنحن نتأمل الخير في شبابنا

و ما نمر به الآن ما هو الا مجرد فترة من الركود و ستزول

لكن اعتقد أن كل ما ينقصنا هو العزيمة

إن شاء الله نصل؛ فما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدُنيا غِلابا.

وفي بلادنا العربية، يوُجد الكثير من المُبدعين والمُفكرين، وأثق تمام الثقة بهم أنهم سوف يساهموا في تغيير الأوضاع العربية من الوضع الحالي إلى الوضع الذي تتخيله أنت في تعليقك بل أكثر.

فما نيل المطالب بالتمني.. ولكن تؤخذ الدُنيا غُلابا.

ان القلب لينفطر على هذا الحال ولكن اثق بكل جوارحي ان الله لن يجعل بعد ظلمة الليل البهيم سوى فجر باسم ، فالحمدلله رب العالمين.

-1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا مشكلة كبيرة وقعت بها :

و منتجاتنا تملأُ الكون وكل شيئ " Made in the United Arab countries " صُنع في الدول العربية المتحدة

قال عمر بن الخطاب ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله ).

ولماذا لم ترا ياصديقي بدايتي في الموضوع !!

عندما قلت نريد حاكماً كـ عُمر بن الخطاب ,,

سورة يوسف {{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }} ألم يعتز القرأن بلغتنا الأم فلا شك بأعتزازنا بعربيتنا وأسلامنا =)

تخيل لو أن الصين كتبت على منتجاتها صنع عند المسيح ,, أو الهندوس أو الخ ...

هل ستشتري ؟!! .....

ربما لم تفهم ماقصدته بدايتاً

بدايتك في الموضوع كانت جميلة ولكنك في الأسطر قبل الأخيرة بقليل تغير مسار الفكرة الصحيحة.

الذي اقصده هو أن زمن عمر رضي الله عنه كان زمن دولة الإسلام بحيث لا فرق بين أهل الجزيرة وأهل الشام والعراق وغيرها من الدول ، كان المسلمون يتسمون بالمسلمين ولم يكونوا يفرقون حالهم عن الأعاجم الذين يدخلون الإسلام بل كانوا أخواناً لهم في الدين ولذلك كان لابد عليك حتى يكتمل أركان التمني الذي طرحته في الموضوع ان يكون المنتج صنع في بلاد الإسلام او صنع في بلاد المسلمين وليس العرب كما ذكرت ، لأنك إذا قلت العرب فإنك يهذا تنسف المسلمين غير العرب (: هل وصلت الفكرة ؟

ولكن أينفع الأن أن تزكر صنع في بلاد الأسلام والأيادي العاملة من طائفة أخرى

أو حتى صاحب الفكرة لشيئ ما كان من المسيحين أينفع نكران فضل فكرته ؟!

ألم ينص القرأن على {{ أن لا إكراه بالدين }} ...

وصلت فكرتك لكن أعتقد أنها في تناقد مع زمننا هذا أليس كذالك ؟!!!

هناك فرق بين نكران فضل الفكرة وبين الآية المذكرة والصحيح هو ( لا إكراه في الدين ) وليس كما ذكرتها ( تثبت قبل كتابة الآية من القرءان ) لأن هذا كتاب الرب الله.

عندما يصنع المنتج في بلد كـ مصر والايدي العاملة التي صنعت معظم أجزاء المنتج من الهند ( مثلاً ) يبقى المنتج صنع في مصر وليس في الهند (: وكذلك عندما تذهب أنت أخي يوسف لأي بلد من بلاد النصارى وليكن انجلترا وصنعت هنالك منتج أنت ومن معك من المسلمين هل يحق لك أن تضع على المنتج صنع في ( وتذكر اسم دولتك ) لا أظن أنهم يسمحون بهذا لأنه ما تم بناء المنتج إلا في بلدهم فلابد لك من إلتزام شروط بلدهم.

الشيء الاخير وهو أن فكرتي تناقد ( وأظن تقصد تناقض ) الزمن الذي نحيى فيه ، فللتذكير أن صاحب الموضوع والفكرة هو أنت وليس أنا وأنت الذي تتمنى هذا وليس أنا لذلك إن كان هنالك تناقض فليس من جهتي.

وحياك الله أخي.

المشكلة هي أنني لم أستطيع تذكر أسم الطبيب, لكن الأهم أنه أخترع جهاز لكشف العقم تقريباً في الولايات المتحدة ولكن الأختراع لمم يُنسب الى البلد بل الى الشخص المخترع

والجهاز مسجل في منظمة براءات الاختراع العالمية تستطيع البحث إن شئت والتأكد =)

بالنسبة للأية أنا لم أقع في خطأ وانا على علم أن الأية تنص {{ لا إكراه بالدين }} لكن ربما أخطأت عندما أضفت " إن " ضمن أقواس الأية الكريمة , لا تقلق صديقي أعلم أنهُ كتاب الله وأشكر الله , أنني حافظاً منه العديد من الأيات =)

وكلمة تناقد خطأ إملائي لا أكثر ^_^

ولكن كان القصد منها كما يقول الإمام علي رضي اللهُ عنه :"لا تُعلموا أبنائكم على عاداتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم”

ألم تشعر بأن القصد من هذا الحديث هو الزمان لا يبقى كما هو يتغيّر دائماً ولا يمكن أن نتعامل مع كُل زمن كما قبله =)

اشكرك أخي الكريم على النقاش , وأتمنى أن لانكون متعصبين جداً لكلامنا لأنه نقاش فقط لا غير ؟! أليس كذالك رعاك الله صديقي

فرق بين نسب الاختراع إلى شخص وهذا يحصل في كل بلد تقريباً ، وبين صنع شيء في بلد ونسبته إلى بلد ءاخر , عموماً ...

بخصوص الآية رجعت وغلطت فيها مرة أخرى الآية هي ( في الدين ) وليس بالدين <<< هذا من باب التصحيح ليس إلا.

اسأل الله لك ولي ولجميع المسلمين أن نكون ممن يقرأ القرءان عن ظهر غيب كما قرأه نبينا عليه الصلاة والسلام.

وفقني الله وإياك أخي يوسف لكل خير وجنبنا الله كل شر ووالدينا وجميع المسلمين اللهم ءامين.

جميعاً إن شاء لله =)

-3

تخيل لو أن مجتمعاتنا متطورة أكثر ولو كانَ أولو الأمر منا كأمثال عُمَّر بن الخطاب بِكُل صفاته =)

الدين والتطور نقيضان في مثل هذا العصر. مع كل الإحترام لعمر بن الخطاب وكل الشخصيات الدينية، لكن لو حكمنا حاكم ديني، فمن المستحيل أن تكون هناك حرية ومساواة (بين المواطنين المسلمين وغير المسلمين). فحين إذ سيطبق حد الردة، الجزية، والكثير من الأمور التي تعيق تطور المجتمع. النظام الذي ربما كان الأمثل قبل ١٤٠٠ ليس بالضرورة الأمثل الآن.

على سبيل المثال: من غير العملي استخدام حاسوب انتج سنة ١٩٩٦ بمعالج ضعيف لتشغيل أحدث نسخة من الفوتوشوب.

سبب تقدم الغرب هو أنهم اقروا واعترفوا باخطائهم، وعملوا على إصلاحها، أما نحن فنرفض حتى الإعتراف، فنحن معصومون عن الخطأ وكل ماقمنا ونقوم به هو صواب مطلق لا يحق لأحد التشكيك فيه، وإن شكك به أحد فيكون كافراًً زنديقاً وكارهاً للإسلام وحاقداً على المسلمين.

ماذا لو كان غنينا يرعى فقيرنا وكبيرنا يُعلم صغيرنا وصغيرنا يحترم كبيرنا ومتعلمنا يُعلم جاهلنا ماذا لو فعلنا كُل ما أُمرنا به من خالقنا

لاحظت هنا أنك ذكرت "صغيرنا يحترم كبيرنا" لكنك لم تذكر "كبيرنا يحترم صغيرنا"، باعتقادي السبب الرئيسي لعدم احترام الصغار للكبار هو عدم احترام الكبار لهم، فهم بذلك يتعلمون "عدم الاحترام" وهنا تقع اللائمة الكبرى على الكبار فهم اللذين علموا الصغار.

ماذا لو كان مواطنيهم يتمنون الهجرة الى دولِنا وأكثرهم يتحسر على مجتمعهم المتخلف =) ... ماذا وماذا وماذا ...

إذا كنا نريد أن تطور من أجل أن نجعل غيرنا متخلف، فلن نتطور أبداً.

ـــــــــــــ

لنتطور يجب أن نضع الدين جانباً ونفكر كبشر، حينئذ لن تكون هناك حروب طائفية كما في كثير من الدول العربية، وحينئذ ستسقط صفة القداسة عن الشياطين اللذين يلبسون ثوب رجال الدين ماسيفتح عقول الناس وسيجعلهم مسالمين، فحينئذ سيكون من الصعب استحمار الناس عبر القول لهم "فلان شيعي دمه حلال، اقتله وستتعشى مع النبي هذا المساء." أو فلان ملحد، الدين يأمرك بقتله. ببساطة، حينئذ ستتوقف كل النزاعات والحروب الداخلية بين العرب. وسيتفرغ الناس للنهوض ببلادهم.

فالنسخ الحالية من الأديان تشكل بيئة صلبة للتجار وأصحاب المصالح السياسية لاستغلال الشعوب.

(حينئذ ستسقط صفة القداسة عن الشياطين اللذين يلبسون ثوب رجال الدين ماسيفتح عقول الناس وسيجعلهم مسالمين)

الدين بريء من هؤلاء المشايخ الذين يفتون بالقتل و سفك الدماء و يشوهون صورة الإسلام، ف أسامة بن لادن لا يمثل الإسلام و داعش لا تمثل الإسلام و غيرهم من المنظمات الإرهابية التي تقصد تشويه صورة الدين الإسلامي

الدين ليس ضد التطور

الدين ليس مع القتل

الدين يحترم جميع الأديان

و بما أنني مسلم فلا يحق لي أن أقتل نملة

بل إن ديني يأمرني بإطعامها.

من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة

اليس هذا حث على التطور ؟ ويوجد غيره الكثير

أوافقك في ان طريقة الحكم ( وليس الدين ) في الماضي لن تنفع كثيرا الان

لكن هذا لايعني أنها كانت ظالمة

اقرأ أخي عن القضاة في مجد الاسلام كيف كانوا يساوون بين الخليفة و الغير مسلم

ولو تفكرت في معان القرآن لوجدته لايخاطب المسلمين وحدهم بل البشر أجمعين

كيف اكتشفت ان الدين نقيض مع التطور صديقي

أقراء عن الشخصيات الدينية اكثر ،، وعندما ذكرت بان متعلمنا يعلم جاهلنا قصدت بها تعليمهم اداب التكلم مع كبار السن واداب الحياة والخ لان في مدارسنا يعلمونا احترام كبيرنا صديقي ،، يبدو انك لم تدقق بهذه الفقره جيدا قلت اكثرهم يتحسر فتعني بانهم سيشعرون بمثل شعورنا الان تجاه تطورهم العظيم .

شكرا لك صديقي =)