موقفك من العمل مع شخص إسرائيلي
- عبدالغفور
- 2015-02-05T21:45:17+00:00
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
اليوم وردتني رسالة على صفحتي في الفيسبوك من شخص يطلب مني تكويد تصميم له وقد إتفقت معه وأرسل لي المبلغ المتفق عليه لأبدأ في العمل ولكن قبل قليل دخلت لصفحته ووجدت أنه إسرائيلي وقد وجدت الأمر غريبا بعض الشيء فهل لكم أن تخبروني عن موقفكم وماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني.
شكرا لكم
حدد الشرع طرقاً مباحة لتملك المال ومنها الكسب من خلال العمل سواء تجارة وبيع وشراء أو أجر مقابل منفعة وغيرها من التعاملات المباحة والمبنية على عقد سواء باللفظ أو بالكتابة والعقد يكون بين طرفين ويتضمن قبول وإيجاب وهو ملزم للطرفين والعقد شريعة المتعاقدين
ولم يحدد الشارع أطراف التعاقد ونوعية المتعاقدين إلا في حالات خاصة تكون شرطاً لصحة العقد كمثال مثل عقد الزواج فيجب أن يكون طرف العقد ولي أمر المرأة أو إن كان متعلقاً بمال على أن يكون بالغاً عاقلاً فلا يصح أن يكون طرف العقد مجنوناً أو قاصراً وإنما ولي أمره.
والقصور هنا ليس كما نعرفه اليوم والمحدد بقوانين وضعية بأن يكون فوق 18 وإنما الصحيح والشرعي هو سن البلوغ حتى لو 13 سنة أي لو أن شخصاً وصل سن البلوغ حتى بعمر 13 سنة فيصح أن يكون طرفاً في العقود وأن يباشر العمل والاتفاق والتصرف بالمال
كذلك الشرع أجاز أن يكون طرفي التعاقد أي إنسان يحقق العقلانية والبلوغ ولم يحدد أن يكون مسلماً أو لا إلا في أمور محددة بمعنى أنه بالعموم يجوز التعامل والتعاقد مع الجميع إلا في حالات خاصة جاء التحريم كمثال تحريم زواج امرأة مسلمة من رجل من أهل الكتاب
وتحريم زواج رجل مسلم من امرأة ليست مسلمة ولا من أهل الكتاب
أما فيما يخص العمل فأجاز التعامل مع أي إنسان دون اعتبار لدينه ومعتقده من كونه مسلم أو غير مسلم وسواء كان من أهل الكتاب أو مشرك.
هذا بالعموم
إلا أنه يوجد حالات خاصة وهي عندما تكون هناك بلدان أو أقوام محاربة فهنا يوجد ضوابط للتعامل معهم متعلقة بسياسة الدولة تجاه العدو المحارب
المحارب هم جيش العدو أما المدنيين وعوام الناس منهم فلا يعتبروا محاربين ولهذا فهم معصومي الدم طالما أنهم في أرضهم
إلا أن الحال يختلف فيمن اغتصب أرضاً من أراضي المسلمين ، ففي هذه الحالة فيعتبر الجميع محارباً ، ولا يمكن أن نعتبرهم أمنين لأنهم على أرض ليست أرضهم وإنما أرض مغتصبة من أصحابها. ونتحدث هنا عمن يعيش على الأرض ، أما إن كان هناك فئة تعيش في بلد غربي ولكنها تحمل جواز أو جنسية الدولة المعتدية والمغتصِبة فحاله يختلف عمن هو مقيم على الأرض.
الختام في حالتك أنت فهي تحتاج أن تعرضها على مجتهد أو من يستطيع أن يفتي فيها ، بحيث تطرح عليه تفاصيل المسألة كاملة و هو يجتهد أو ينقل لك الفتية بما يعلم.
أما عني فلا علم لي إن كان يجوز أم لا ، ولكن عن نفسي ، لا تطاوعني نفسي أن أتعامل مع رجل محارب أو من دولة مغتصبة لأرض من أرضنا
وحال الاسرائيلي يختلف عن حال بريطاني أو أمريكي ليس جندياً أو يعمل لصالح الجيش المعتدي كمثال طبيب ولكنه موجود في العراق لتطبيب الجنود فحكمه ليس مدني وإنما محارب بينما لو وجد طبيب عام في دولة ليست محتلة فالأمر مختلف ويجوز التعامل معه، مع الحرص على الاتقان لكوننا نمثل الإسلام بالنسبة له، وكلنا على ثغر ، فلنحذر أن يؤتين من قبلنا.
التعامل معهم اقتصادياً يعد بدياة انهيار قصة الصراع العربي الاسرائيلي وبمثابة ترسيخ مشروعيتهم فيم فعلوا للاستيلاء على الآرض.
بالطبع كل ما مار الزمن تعقدت المسألة فهناك أجيال ولدت وعاشت ولم تكن طرفاً في الصراع وهي الأجيال التي تتواصل حالياً إلكترونياً
سينقسم الناس الآن إلى فريقين, فريق صاحب قضية وبالتالي لا ولم لن يتنازل عن فكرته الرئيسية ومعتقده في حقه في الأرض المغتصبة وعدم دهم هذا الاقتصاد من قريب أو من بعيد "وأنا من هذا النوع"
والآخر سيقول وما ذنبهم, هم ولدوا هكذا واصلبح الأمر واقعا, وستوقف رزقاً ساقه الله لك بغض النظر عن مصدره أو ما وراءه
أنا أعد ذلك انهزاماً واستسلاماً وباللفظ المعرفو -تطبيع- مع المجرم, وبالتالي اكون أنا في حد ذاتي أحد الاشواك التي زرعت في قلب المقاومة
في الحقيقه لو تعاملت مع شخص مجهول الهويه و اتفقنا علي عمل ما و انجزته و اخذت اموالي فلن ابالي بإي شئ آخر .
ولكن عندما يكون اسرائيلي فهناك شعور غير مريح اطلاقاً يأتي اليك عندما تسمع كلمه " إسرائيل " اعلم ان منهم الابرياء من يعيشون علي قطعه الارض التي يطلقون عليها اسم " اسرائيل " ولكن سارفض العمل تمام ولا تسألني عن دوافعي ف اذا لم اكن مرتاح في اي امر من امور حياتي لا افعله مهما حدث .
اعلم ان منهم الابرياء من يعيشون علي قطعه الارض التي يطلقون عليها اسم " اسرائيل "
ليس هناك اي بريئ يعيش في الاراضي الفلسطنية المحتلة لانهم كلهم جزء من الاحتلال لو كان شخص يهودي يعيش في دولة اخرى ولا يملك الجنسية الاسرائيلية (الاحتلال ) من الممكن ان يكون بريئ لكن لو كان يعيش في الاراضي المحتلة فهو جزء من الاحتلال وليس برئ
اذاً فكلهم اعداء و لا تستثني منهم احد ؟
في الحقيقة لو كان بيدي ان امحو " اسرائيل " لفعلت بدون اي تفكير
- حذف بواسطة المستخدم
كالعادة تم خلط الأوراق جميعها حتى نصل لجملة "مقاطعة الجميع" ثم نقول أوجدوا البديل!
وصلتني هذه الرسالة من أحد الأشخاص:
Hi Mohammad first I will start by saying that I'm Israeli and I hope it's not an issue for you
الشخص يعيش في الولايات المتحدة وليس في أراضينا المحتلة "في العادة لا أعمل لهؤلاء بالتأكيد", ولكن احترمت صراحته في البداية برغم إني لا أخلط الأمور بما يخص العمل "خطوط حمراء بما يخص العمل", فيجب إذاً أن تقاطع العمل مع روسيين بسبب تدخلهم في سوريا ودعم النظام, ولا تعمل لأي خليجي لأنهم يتدخلون في دعم الإرهاب "مثلاً", ولا تعمل مع أمريكيين لأنهم هم من يتحكمون بسعر الدولار ويتحكمون بدخلي ودخلك "مثلاً". كل هذه الأمور لا يجب خلطها...هو يريد عمل يتم إنجازه وأنت تأخذ مقابل هذا العمل...قد يكون العائد من مشروعه يدعم أسر فقيرة وقد تقوم "أنت" باستخدام العائد من المشروع في شراء محرمات.
مع موافقتي على عدم التعامل معهم، إلا أنني أغضب حقاً من قولك "فهؤلاء الاوغاد هم سبب تراجع امتنا" كأنهم هم السبب الوحيد لتراجعنا، أشر بأصبعك نحونا نحن، لولا ضعفنا وتخاذلنا ما تجرأ علينا أحد، فلا تلق باللوم عليهم.
أنت تعرف أن إلقاء اللوم على الناس هو أكثر الأشياء التي يحبها الناس، لأنهم أحيانا يرفضون ببساطة أنّ العلة منهم
السلام عليكم
أولا علينا أن ندرك بأنه من سابع المستحيلات ان نحارب شيئا غير موجود ، اذا قلنا انه لا يوجد شيء اسمه اسرائيل فاننا بالتالي نصارع اشباحا استباحت ديارنا ، هناك في الحقيقة دولة اسمها اسرئيل بنيت على جثث اخواننا الفلسطينيين ووجب علينا محاربتهم وعداءهم الى يوم الدين .
فيم يخص تعاملك مع شخص اسرائيلي فهو امر طبيعي الا في حالة واحدة وهي ان هذا العمل سيضر بمصلحة العامة ( المسلمين ) اما ان كان في شيء اخر فأين الخطأ ؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهون عند يهودي .
لو كان سكن البيت الذي بجوارك عائلة جديدة لا تعلم عنها شيئاً ربما تتعارفون وتتزاورون ، ولكن ماذل لو علمت أنه استولى على البيت بقوة السلاح وطرد صاحب البيت ، هل سيكون هناك عدم فرق وتبقى تزوره وتتسامرون وتشربون القهوة سوية ؟
ليس كل اسرائيلي قاتل ومغتصب، تماما مثل انه ليس كل مسلم داعشي مجرم.
لو أحدهم طردك من بيتك وسكنه مدة ، ثم منحه لصديقه و ترك البيت وانصرف
هل أصبح الأخير صاحب البيت وترضى أن تعامله كمالك له ؟
لم يرد في سيرة الرسول انه اساء لاحد بسبب عقيدته او طائفته، كان عليه الصلاة والسلام يحسن للكل، حتى اليهودي الذي اساء اليه كان يعامله بالحسنى، وحتى غزواته كان يحارب فقط من يحمل السيف، هذه رسالة الاسلام للعالم، السلام لكل البشر.
لهذا ضربت المثال حتى نفرق بين المسالم والمفسد
فاليهود الذي تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاملة حسنة لم يكونوا معتدين
في المقابل طرد قبيلة كاملة لليهود وقتل المحارية منهم عندما غدرو بالمسلمين ونقضوا العهود والمواثيق
هذا هو المعنى الذي ذكرته من البداية !!
لا ينبغي التعميم، كل مجتمع فيه الصالح والطالح.
العمل هو العمل لا علاقة له باي شيئ اخر
ليس الأمر على إطلاقه ولكن هناك ضوابط قد يحددها الشرع و ربما تحددها القوانين
افرض أن دولة ما تجرم وتعاقب على التعامل مع جنسية معينة هل كنت ستستمر أم تمتنع خشية العقاب والاعتقال ؟
علي ما اظن لما دولة بتجرم التعامل بتجرمه فيما يهدد مصالحها او لو كانت اعمال غير مشروعة
نفس المنطق ينطبق في الحالة دي لو كان عمل غير مشروع او ضار لجماعة او شخص لكن طالما شغل عادي يبقي لايوجد مشكلة
- حذف بواسطة المستخدم
ببساطة اتبع نفس القرار في النهاية علي كل الدول الداعمة لاسرائيل اذا كان قرارا (لا تتعامل) فلا تنسي ان امريكا ومعظم دول اوروبا تدعم هذا الكيان بالسلاح والحصانة والمال الذي تقوم انت بشراء شئ وتقوم بدفع ضريبة وفلوس الضرائب يذهب منها جزء للحرب والدعم ايضا مثل حرب امريكا علي العراق وغيرها سواء بشكل مباشر او غير مباشر ودعم روسيا في سوريا وقتل الابرياء
القرار علي الجميع اذا كانت الاجابة لا فهي لا لكل الدول الداعمة وليس دوله بيعينها وفكل متعاون في هذا فلتبقي في فقاعة العرب داخل حدود العرب حتي يكون لديك اكتفاء ولا تعتمد عليهم
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.