على سبيل المثال، أخبرته عن موضوع وأخبرك ألا تخبر أحدا، ثم ذهب هو بنفسه وأخبر عنه من أجل مصلحه شخصيه خاصة فيه.
مثالك ذكرني بقصة حدثت لي أيام الصحافة الحرة -تقريبا في 2005- حيث وقع حادث لشخصية مهمة، فأخذت لها صورا وهو مجروح (الشخصية المهمة)
وكان هذا بالنسبة لي -حينها- سبق صحفي رائع، وكان معي صديق عزيز -حينها- فقال لي لا تنشر شيئا حتى يصل الخبر إلى عائلته، أي بعد بضع ساعات، كي لا يكون الخبر صادما لأحد، وحتى يكون النشر وهم في المستشفى ... أقنعني بهذا، بعد أقل من نصف ساعة وجدت الخبر منشور في مؤسسة إخبارية معروف عنها -حينها- أنها تدفع جيدا مقابل الأخبار الحصرية، كان ذلك مثل "هذا فراق بيني وبينك" ^_^
أجدها معادلة يصعب حلها.... لأنه و حسب اعتقادي مع كثرة اللؤم تتلاشى العزة ..... النتيجة لم يعد عزيز... و اذا كانت الظروف تحتم علينا التعامل معة فطبعا الحذر مطلوب