18

دعوة لدعم المحتوى العربي على موقع ديولينجو ..

في الحقيقة لم يمضِ اكثر من اسبوع على اكتشافي لموقع ديولينجو (duolingo) , و هو منصة رائعه لتعلم اللغات ..

و بعد هذا الاسبوع الذي قضيته في الموقع , استطيع القول الان : بأنه أفضل موقع لتعلم اللغات على الاطلاق , فهو مبني بطريقة علمية , سلسة في الاستخدام , كما ان تصميمه مميز , ويجعل المتعلم راغباً في تعلم المزيد و المزيد !

واليوم عندما دخلت الى سجل [اللغة الانجليزية للمتعلمين العرب] تفاجئت بأن عدد المساهمين هو 5 فقط ! و المفاجئة الاكبر هي أن اثنان من المساهمين ليسو عرب !

الاجانب يدعمون محتوى لغتنا و نحن نتفرج !

صفحة احصائات اللغة الانجليزية للمتعلمين العرب للتاكد :

ما المطلوب منا ..

المطلوب من كل شخص متقن للغة ما اتقاناً كاملاً , الدخول الى الرابط التالي , و اختيار اللغة التي يمكنه المساهمة فيها , و اكمال بقية المعلومات المطلوبة ..

الدعوة موجهة للاخوة المغاربة و التونسيين لدعم المحتوى العربي للغة الفرنسية على اساس انهم متقنون لهذه اللغة , ولبقية العرب بدعم اللغات القادرين على المساهمة فيها ..

انا ارسلت للموقع طلب للمساهمة باللغة الالمانية امس , بحكم معرفتي الجيدة بهذه اللغة .. وانتظر القبول منهم الان .

اذا ما دخلت الى الموقع باللغة الانجليزية أو اي لغة اخرى , ودخلت الى الموقع باللغة العربية : ستلاحظ الفرق الشاسع بين المحتويين , و ستعرف حينها مدى تراجع العرب في دعم محتواهم التعليمي , ليس في هذا الموقع فقط , بل في جميع المواقع التي تقدم محتوى تعليمي بالذات !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف اثنان ليسوا من العرب؟ أخي أنا من المساهمين وأعرف بقية المساهمين، وهم إرم (Damascene، من سوريا) وأسامة (GunnyTunes، من مصر، يدرس في ألمانيا) وماريا (مصرية مقيمة في الولايات المتحدة) ومحمد (Awwami، من السعودية) وندى (من مصر)، وأنا من سوريا. لدينا مُشرف (mentor) يُنسِّق أمورنا ويُوصل تعليقاتنا وآراءنا إلى فريق التصميم لضبط أمور الواجهة وغير ذلك، وهي المستخدمة myra من ألمانيا. ما يحتاجه المنهاج ليخرج من مرحلة بيتا هو الوصول إلى 3 إبلاغات لكل مستخدم في الأسبوع على الأكثر، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا لتصفية البلاغات المفيدة من غيرها ومعالجتها وتصحيح الأخطاء في الترجمات والمفردات وملفات الصوت، وهو عمل مملّ إن سألتني، ويستغرق وقتًا طويلاً (هذه هي الخطوة الأخيرة، بعد أن انتهت ترجمة الدروس والواجهات والتطبيقات بالكامل). في البداية كنتُ متحمّسًا لكنّني اكتشفت أنه يوصلك إلى مرحلة معيّنة بعدها تتوقف عن الارتقاء بمستواك لأن الطريقة التي بُني عليها (على الرغم من روعة فكرتها) لا تشمل كل ما تريده لتتعلم لغة أجنبية، فهو يركّز فقط على المفردات (vocabulary) والاستماع إلى الجمل القصيرة ونطقها (ليست محادثات)، أما ترجمة المقالات فهي صعبة للغاية، فالخوارزميات المُستخدمة في اختيار المقالة تبدو وكأنّها لا تُراعي مستوى تقدّمك، بل تنتقي المقالة عشوائيًا.

المنهاج لا يحتاج حاليًا إلى تقديم طلبات للغات أخرى، بل يحتاج إلى أن تصل اللغة الإنكليزية لناطقي العربية إلى مستوى مستقرّ ليمكن بناء اللغات الأخرى عليها. من يجد الوقت المناسب والكفاءة (وهذا أهم) فليتقدم إلى منهاج الإنكليزية ويساهم في تصفية التقارير.

اعذرني ظننت ان اسم البلد هو جنسية المساهم و ليس مكان الاقامة .. ولكن مع هذا فعدد المساهمين يعتبر قليل جداً ! (47.000 متعلم و 6 مساهمين فقط) شسئ غريب فعلاً..