كيف يتم خداعك لتنفق المزيد من المال؟

الإنسان كائن مُتوقع ويمكن التحكم بسلوكه، من هذا المنطلق يسعى علم التسويق وعلم النفس التسويقي لدارسة ما يسمى علميا "سلوك المستهلك" والمقصود دراسة العوامل التي تدفع المستهلك لشراء المنتجات المختلفة، وكيف يمكن التحكم في هذه العوامل لخلق احتياجات وهمية داخل عقل هذا المستهلك.

يعتمد خبراء التسويق على استراتيجيات ثابتة ومدروسة لجعلنا ندفع المزيد من الأموال، وقد تساعدك معرفة بعضها على تجنب الوقوع فيها مستقبلا.

الاستراتيجية الأولى هي التحفيز، وتسمى في علم النفس gamification، وهي تعني تحفيز دماغنا بشتى الطرق ولفت انتباهه لشراء منتج معين، على سبيل المثال العروض والخصومات، كم مرة اشترينا منتج لا نحتاجه لمجرد أن هناك خصم على هذا المنتج!

الاستراتيجية الثانية تسمى في علم النفس تأثير الندرة، ويتم هذا من خلال إقناعك بأن "الكمية محدودة" فتسارع لشراء المنتج خوفا من نفاذه، وتقول الدراسات بأن تأثير الندرة يمكنه زيادة قيمة المنتج في لا وعي المستهلك، كما أنه يعطي نوعا ما من التحدي والمنافسة بالنسبة للمستهلك مما يزيد رغبته في شراء هذا المنتج.

في رأيك، ما هي الخدع الأخرى التي يستخدمها خبراء التسويق ضدنا، وكيف نقاوم تأثير هذه الخدع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيك، ما هي الخدع الأخرى التي يستخدمها خبراء التسويق ضدنا، وكيف نقاوم تأثير هذه الخدع؟

إحدى أخطر الخدع أيضا التي يستخدمهتا خبراء التسويق لدفع الناس للشراء خدعة الارتكاز الوهمي

خدعة الارتكاز الوهمي قائمة على أن الناس دائما تبحث عن المنفعة الاكبر بتكلفة أقل، حتى لو كانت منفعة وهمية، الأمر يشبه تماما الفرق بين شركتين تبيعان نفس المنتج، أحدهما يبيع المنتج ب 100 دولار + 10 دولار للشحن، والشركة الأخرى تبيع المنتج ب 110دولار والشحن مجانا، الغالبية العظمى سيختار الشركة الثانية

Tafoukt_AM أضف ردا

فعلا كلامك صحيح تماما الناس تبحث عن المنفعة الاكبر بتكلفة أقل حتى لو كانت وهمية لهذا تجد الكثير من الناس دائما ينبهرون بالعروض التي تتضمن كلمات من قبيل : تخفيضات .. بالمجان ..عرض خاص ..إلخ. وهذا ما تستغله المتاجر الكبرى بمكر واحترافية كبيرة وقليل من الناس من ينتبه وينجوا من آلاعيبهم وخدعهم .

هذه الخدع تعتمد على مفهوم في علم النفس يسمى التفكير السريع والبطيء، وهناك كتاب بنفس الاسم يشرح هذا الأمر بالتفصيل، باختصار يفكر الإنسان بنظامين، أحدهما سريع وبديهي، نستخدمه في اتخاذ القرارات التي لا تتطلب تحليل أو تفكير، والأخر هو النظام البطيء الذي يعتمد على التفكير العميق والتحليل بدقة، في أغلب الوقت نستخدم النظام الأول وهو ما تدركه الشركات، فجميع الإعلانات والدعاية تستهدف هذا النظام مما يجعل قرار الشراء غير مدروس أو محسوب، وبالتالي نجد أنفسنا نذهب لشراء منتجات لا نحتاجها حقا.

NewUser أضف ردا

يحاولون إقناعك أنك حقا تحتاج هذا المنتج

أو أن له تأثير كبيرا على حياتك مثل كتب و دورات التعرض للنصب و غسيل الدماغ الذاتي.

هذا هو الهدف من التسويق في الأساس، خلق الاحتياج.

في التسويق هناك شيئين أساسيين، الاحتياجات والرغبات، الأولى هو ما نحتاجه حقا ،والثانية هو ما نرغب في شرائه بغض النظر عن قيمته بالنسبة لنا، الأن كل الشركات تحاول السيطرة على الرغبان وليس الاحتياجات، لهذا ستجد كل الإعلانات موجهة للتأثير على رغبات، لذلك فإن قرا الشراء في الغالب هو قرار عاطفي وليس عقلاني

🌸🌸🌸

ربما أجد من الضروري القول كيف لا يمكن أن نخدع بسهوله؟ لماذا نسلم للخدع أو نستسلم لها؟ ألم نمر بظروف صعب أليس لدينا من المسؤوليات الكثير، اذن لابد أن نتقن فن ادارة أموانا ولا تنطلي علينا الخدع؟ تلك من جهة ومن جهة اخرى أذا كانت الخصومات تصب في مصلحتنا لاسيما السلع الضرورية والتي نشتري منها اثنان أو ثلاثة شهريا فلماذا لا نستفيد من الخصومات ولا نتصرف بشكل مبرمج تلقائيا أنها خدع للاستهلاك

نحن نخدع بسهولة لأننا لا نعلم كيف تتم هذه الخدع وما المبادئ التي تستند عليها، وتساعدنا معرفة هذه الأمور على تجنبها، وهذا هو الهدف من هذه المساهمات، فعدم الوقوع في هذه الحيل التسويقية هو جزء من إدارة أموالنا.

فلماذا لا نستفيد من الخصومات ولا نتصرف بشكل مبرمج تلقائيا أنها خدع للاستهلاك

ذكرت في المساهمة أننا أحيانا نشتري منتجات لا نحتاجها لمجرد أن هناك خصومات،لكن بالطبع إذا كنا نحتاج هذه المنتجات فما المانع.