الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.
كلمة شهيرة للدكتور المصري أحمد زويل فهل توافق عليها أم أن لك رأيا أخر؟
شخصيا اتفق مع العبارة بشكل كامل لأنه في عالمنا العربي ومع الأسف الشديد هناك أشخاص متخصصين في التحبيط، وفي نفس الوقت اعتقد أن التربية لها دور كبير أيضا فبعض الأهل ومع الأسف الشديد لا يربون أبناءهم على الثقة بالنفس بل قد يتم استخدام أساليب تربوية خاطئة ومحبطة ثم يأتي المجتمع ليكمل الدور في كثير من الأحيان.
التعليقات
انها الثقافة , ثقافة الغرب تحمل الملوث و الحميد و لابد ان نقر ان الحميد هو الاكثر
كمصرى سأتحدث عن مصر فقط .. فى مصر يتم استنذاف العقول الشابة و العقول المبدعة فى متطلبات الحياة الاساسية زواج و حياة متوسطة فمن اين يتأتى الابداع و التقدم ؟؟ و من يبحث عن الابداع يأخذ الطريق الاخر و هوا السفر لدول الابداع و معة كل الحق ..
لا تنتظروا تقدم و ازدهار كالغرب الا اذا وفرنا ثقافة مجتمعية كريمة و حياة مادية كريمة للأسرة و بالتالى للفرد
أنا أؤمن بأنه في مصر تحديدا هناك الكثير من العقول التي تحتاج للفرصة المناسبة، والأمر لا يقتصر على الدعم الفردي فقط بل المحيط والجو العام في البلد له دو كبير كما ذكرت، مصر أنجبت الكثير من العقول وما يلفت انتباهي بأن كثير من هذه العقول قد برزت بشكل أكبر في الخارج! الدكتور علي مصطفى مشرفة (اينشتاين العرب) - الدكتور سمير نجيب - الدكتور أحمد زويل - الدكتور مصطفى السيد وغيرهم الكثير خير أمثلة على ما أقول.
طبعا هناك عقول بارزة أيضا في دول عربية أخرى دون شك.
فعلا لكن كما ذكرت لكى يبدع لابد و ان يتخلص من الاعباء المستنذفة لطاقتة لهذا ترى مصريين مبدعين فى الخارج ثلاث كلمات توضح الحقيقة
مصريين .. فالمصريين قادرين على تحقيق الابداع و التميز مثل الغرب و ربما افضل
مبدعين .. كما ذكرت الدكتور علي مصطفى مشرفة (اينشتاين العرب) - الدكتور سمير نجيب - الدكتور أحمد زويل - الدكتور مصطفى السيد و على المستوى التقنى هناك الالاف و الالاف يعملون فى شركات عملاقة مثل ميكروسوفت و فيسبوك و جوجل
لكن للاسف تأتى الكلمة الثالثة فى الخارج
أختلف معها هم يحاربون الفاشل حتي ينجح
و نحن ندعم الناجح حتي يتفرعن و كذلك نحن ندعم الفاشل حتي يغتر
هي وجهة نظرك ولها كل احترام، ولكن اعتقد أنه يمكن إسقاط ما ذكرتها على بعض الحالات وليس بشكله المطلق، مثلا لدينا في الخليج وربما في بعض الدول العربية الأخرى تجد أن هناك من يدعم ويشجع شخصا لأنه من العائلة الفلانية وهو لا يستحق هذا الدعم ولكنها المجاملة أو المصلحة في بعض الأحيان. قد يحصل هذا دون شك ولكن الحديث هنا عن الوضع العام.
أيضا قولك بأن الغرب يحاربون الفاشل حتى ينجح فقد تحصل وهذا أمر طبيعي وقصة مؤسس الواتس اب خير مثال ولكنه ليس الأمر الشائع، بالإضافة إلى أن هذا يرجعنا إلى المربع الأول من القضية وهو دور العائلة فإذا كانت التربية قد عودت الشخص على الثقة بنفسه فقد يجتاز حرب المجتمع أما إذا كان الأمر عكس ذلك فإن الحرب اللاحقة ستقضي على عزيمة الفرد، وبكل تأكيد فإن لكل قاعدة شواذ والناس تختلف في ما بينها فهناك أشخاص لديهم القدرة على تجاهل الجميع وتحقيق النجاح حتى مع أشرس الحروب ضدهم.
جار ستيف جوبز كان يقول ان اباه كان من اكبر داعميه !!
العائلة مهمة جداً جداً في انجاح عالم او حلم او فكرة او مشروع
جار ستيف جوبز كان يقول ان اباه كان من اكبر داعميه !!
من قال لك هذا ؟
والد ستيف جوبز رماه للتبني
العائلة مهمة جداً جداً في انجاح عالم او حلم او فكرة او مشروع
و في الجهة الاخرى عائلات ستيف وازنياك , جون روميرو و جون كراميك لم يشجعوهم , بل بعضهم حارب مشاريع ابنائه
و الان هم من نحت صناعة الحاسوب و صناعة الالعاب
هل تشاهد خواطر ؟؟؟
خواطر ١٠ هذا الموسم جاء لمنزل ستيف جوبز القديم و تحدث مع جاره و اخبره
كما اريد ان اسالك
هل كنت تعمل في الملجا و رايت ستيف بعينك ؟ :)>
و من اين اتيت بقصص تلك العائلات ؟؟ اعطني مصدر موثوق :))))
أراك تردد كلمات مثل تشجيع , ثقة بالنفس .. الخ
هل نحن اطفال لتأثر علينا هذه الكلمات و تجعلنا افضل ؟
هل نحتاج الى تصفيق و مدح مثل الطفل الذي تعلم المشي لاول مرة ؟
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغير الاسلام اذله الله
لما تمسكنا بديننا الحنيف سُدنا العالم بأجمعه وابدعنا في العلوم والفنون والمجالات بفضل الله
لكن لما ابتعدنا عن ديننا اصبحت الغلبه للذي يعمل بجد واجتهاد وللاسف لسنا كذلك
فالغرب يطبقون معظم ن=تعاليم الاسلام من التعاون والحث علي العمل والاجتهاد والتفاني والاخلاص وبهذا نجحوا
اكيد كل رجل مسلم واثق بنفسه يثق بهذه العباره ثقه عمياء ولكن الموضوع ليس له علاقه في التربيه ولا الثقه بلنفس الموضوع كله انهم يعملون ما ييحبون فلا ينضرون الى عملهم على انه عمل بل على انها حيات هذا الشخص ويجب ان يضع بصمته فيها اما نحن فكل ما يهمنا ان العمل ياتي بمرتب جيد يعني انه ينضر للعمل كانه مكمل للحياه او انه ضروري لكي يعيش حياته الاساسيه الاخرى ولو نضرنا الى قصص العلماء الكبار كا ستيف جوبز او بيل قيتس نرى ان حياتهم لم تفصل عن عملهم بال اني قرات مقوله لستيف جوبز يقول فيها انه في سن العشرينات كان قد حصل على مليون دولار ولكنه لم يهتم لهذا المبلغ لانه كان يحب عمله ارجو ان يكتب الله تعالى لنا ان نكون مثلهم وافضل منهم بكثير نحن وكل المسلمين
اختلف معك في نقطة أن الأمر ليس له علاقة بالتربية ولا الثقة بالنفس، فالتربية منذ الصغر لها دور كبير في زرع الثقة بالنفس والتفاؤل وطبعا درجة التأثير تختلف بطبيعة الشخص دون شك وكما ذكرت فإن البعض يمكنهم تحقيق النجاح حتى مع غياب هذا النوع من التربية ولكن بشكل عام فالنشأة لها دور أساسي لا يمكن إغفاله.
يُنقل بأن والدة الدكتور أحمد زويل كانت تعلق ورقة على باب غرفته وهو صغير مكتوب عليها "هنا غرفة الدكتور أحمد" وقد أصبح الأن ممن يشار إليهم بالبنان، وبالطبع لا نقول أن هذه الحادثة هي السبب الوحيد ولكن تربية الطفل على التفاؤل والثقة بالنفس لا بد وأن تأتي بثمارها.
أوافقك الرأي بأن الغرب ليسوا عباقرة , لكن أسباب فشلنا كأمة ينبغي أن تنافس الحضارات التي حولها استعمارية بحتة ,
يمكنك قراءة وثيقة كامبل لتعرف مدى انتصار الغرب علينا منذ حقبة الاستعمار , ولتدرك أسباب التطور الهائل الذي يحدث شرق وغرب البلاد الإسلامية وأسباب تخلّف بلادنا المسلمة وعدم قدرتها على منافسة دويلة غربية , وأسباب تحولنا إلى أمة مستهلكة لا تنتج سوى العويل والنحيب على إنجازات الماضي.
هذا اختزال للقضية العربية في " التحبيط " . وهذا مرفوض طبعاً إلا على سبيل المُبالغة .
لكن إن كان الأمر كذلك ؛ فأنا لا أؤمن بوجود الغباء ولا الذكاء ؛ كُلنا بشر نمتلك نفس المقومات .
ولم يذكر بحث علمي واحد بأن الدماغ الألماني يحتوي على أشياء ليست في الدماغ المصري مثلاً .
أو أن تشريح اليد الصينية تختلف عن اليد الهندية .. الخ ؛ كما قلت كُلنا بشر ..
لكن الفروقات في البيئة المُحيطة , وفي الثقافة التي تُنتج هؤلاء البشر ؛ في الطريقة التي نُشِّؤوا عليها ,
وفي الايديولوجيات التي غُرِسَت فيهم بلا عقل ولا تعقل ..
التحبيط ليس بالضرورة أن يكون بالكلام، فليس الأمر فقط أن يكون لديك فكرة مشروع وتستشيرني حولها وعندما أقول لك بأن الفكرة فاشلة تتدمر نفسيتك وتترك كل شيء! قد يكون التحبيط بأفعال خارجة عن سيطرة الفرد كما في المثالين الذين ذكرتهما في ردي السابق.
ولفترض أن هناك شخص طموح لديه فكرة متميزة لمشروع تجاري ليصطدم بالعوائق المختلفة والموجودة في العديد من الدول العربية عند إنشاء المشاريع ومع ذلك يحارب ويكافح ليرى مشروعه النور ومن ثم وبعد أن يحقق النجاح يتفاجئ بمن يحاربه بكل شراسة ليتحطم حلمه، ولا اقصد بالحرب هنا التنافس التجاري الشريف وإنما استغلال السلطة والحروب اللأخلاقية، فمثلا رجل أعمال متنفذ في الدولة وله علاقات واسعة مع المسؤولين يقوم وبكل بساطة باستخدام أي وسيلة غير مشروعة لتدمير هذا المشروع لأنه يتضارب مع مصالحه وبهذا ينتهي المشروع لا لضعف عزيمة صاحبه وإنما رغما عنه! أو كسيناريو أخر يمكن أن يطلب بعض المتنفذين أن يكون شريكا في هذا المشروع الناجح ويكون صاحبه أمام خيارين فإما أن يوافق على الشراكة أو أن يعتبر بأن مشروعه قد انتهى. أليست هذه الأمور شائعة لدينا في الدول العربية؟ فهل يلام هذا الشخص إذا توجه لدولة أجنبية ليبدأ فيها مشروعه التجاري؟
التحبيط له أنواع وأشكال مختلفة وليس من الممكن أن نختزله في شيء واحد. أما عن الغباء والذكاء فالأمر دون شك ليس له علاقة بالجنسية كما ذكرت وإنما هي البيئة، ولكن في نفس الوقت اختلف معك في أنه ليس هناك تفاوت في قدرات الأفراد أنفسهم مع أن هذه النقطة دائما ما تكون محل جدل.
اتفق معها تماما .. البيروقراطية و القوانين العقيمة في بلد مثل مصر تجعل اي شخص يحاول انشاء عمل خاص يفشل .. بالاضافة الى تغير القوانين كل فترة قصيرة و ارتفاع اسعار المواد بشكل جنوني و سريع و سيطرة رجال الاعمال الكبار كلها تجعل نجاح من هو في سن الشباب مستحيل .. و حتى العلم .. نملك اسوأ و اغبى نظام تعليمي في العالم .. حتى الهنود يملكون نظاما تعليميا افضل من ذلك المصري .. و حين يحاولون تحديثه يطبعون نفس الكتب بألوان أزهى !! نظام التعليم المصري يجعل الاطفال تخاف التفكير !! فما بالك بالابداع ؟؟ اضف الى هذا صعوبة الحياة نفسها .. ساعات من التعب و الارهاق وسط الزحام كي تذهب من اي مكان الى اي مكان .. فيصل الاستاذ و الطالب الى مكان الدرس و هم ﻻ يطيقون احدا من الارهاق .. للاسف مصر بوضعها الحالي بيئة طاردة للعقول .. و للاسف معظم تلك العقول ﻻ تملك رفاهية السفر فتدفن في وظائف حكومية او خاصة و تنسى مع الوقت في اي مجال كانت مبدعة :(
.
ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.
أبداً، منهم من يدعم الفاشل حتى ينجح ومنهم من يحارب الناجح حتى يفشل، وعندنا نفس الشيء، الأمر بإختصار أن بعضنا ينظرون لقومهم بمنظور نملة، ترى غيرها ضِخام، وترى نفسها صغيرة، وهناك غرب كذلك.
الدول العربية بشكل عام تعتبر دول متقدمة بعدة مجالات ومن ضمنها التكنولوجيا، ليست كما يتصورها البعض دول حمقاء.
هناك أشخاص متخصصين في التحبيط
صدقني لم يمر علي بالمدرسة طيل تلك السنوات سوى أستاذ واحد لا يحبط
البعض يرى نفسه مبدع فبدل أن يبقى بدولتها ليحسنها يذهب لدولة أخرى وثم ينتقد دولته، أليس هو وأمثاله من أهم أسباب ذلك !
والبعض الآخر ينتظر الفرصة تأتيه بدل أن يأتي إليها
- أعتذر للكتابة الأفكار مبعثرة دون إنتقال بينهم، لكن أظن الأفكار وصلت :)
لننظر إلى الأمر من زاوية أخرى قبل أن نلوم من يذهب إلى دول أخرى بدلا من البقاء في دولته. إذا افترضنا أن هناك عالم في مجال معين ولم توفر له الدولة الإمكانات المناسبة للبحث والتطوير بينما تقدم له الدول الغربية كل الإمكانات اللازمة، فيكون بذلك بين خيارين فإما أن يبقى في بلده ولا يقدم ما لديه وبهذا لم يستفد بلده منه ولم تستفد منه البشرية أو أن يذهب لدولة أخرى ويتمكن من تقديم ما يخدم الناس في العالم فأي الأمرين أولى بالاختيار؟
ولفترض أن هناك شخص طموح لديه فكرة متميزة لمشروع تجاري ليصطدم بالعوائق المختلفة والموجودة في العديد من الدول العربية عند إنشاء المشاريع ومع ذلك يحارب ويكافح ليرى مشروعه النور ومن ثم وبعد أن يحقق النجاح يتفاجئ بمن يحاربه بكل شراسة ليتحطم حلمه، ولا اقصد بالحرب هنا التنافس التجاري الشريف وإنما استغلال السلطة والحروب اللأخلاقية، فمثلا رجل أعمال متنفذ في الدولة وله علاقات واسعة مع المسؤولين يقوم وبكل بساطة باستخدام أي وسيلة غير مشروعة لتدمير هذا المشروع لأنه يتضارب مع مصالحه وبهذا ينتهي المشروع لا لضعف عزيمة صاحبه وإنما رغما عنه! أو كسيناريو أخر يمكن أن يطلب بعض المتنفذين أن يكون شريكا في هذا المشروع الناجح ويكون صاحبه أمام خيارين فإما أن يوافق على الشراكة أو أن يعتبر بأن مشروعه قد انتهى. أليست هذه الأمور شائعة لدينا في الدول العربية؟ فهل يلام هذا الشخص إذا توجه لدولة أجنبية ليبدأ فيها مشروعه التجاري؟
بالطبع هنا لا أعمم ولكن دائما ما ينبغي النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة وليس فقط من جانب واحد.
ولم توفر له الدولة الإمكانات المناسبة للبحث والتطوير بينما تقدم له الدول الغربية كل الإمكانات اللازمة
ببساطة : يبقى ببلده ويوفر تلك الإمكانات ببلده له ولغيره
ولفترض أن هناك شخص طموح لديه فكرة متميزة لمشروع تجاري ليصطدم بالعوائق المختلفة والموجودة في العديد من الدول العربية عند إنشاء المشاريع ومع ذلك يحارب ويكافح ليرى مشروعه النور ومن ثم وبعد أن يحقق النجاح يتفاجئ بمن يحاربه بكل شراسة ليتحطم حلمه، ولا اقصد بالحرب هنا التنافس التجاري الشريف وإنما استغلال السلطة والحروب اللأخلاقية، فمثلا رجل أعمال متنفذ في الدولة وله علاقات واسعة مع المسؤولين يقوم وبكل بساطة باستخدام أي وسيلة غير مشروعة لتدمير هذا المشروع لأنه يتضارب مع مصالحه وبهذا ينتهي المشروع لا لضعف عزيمة صاحبه وإنما رغما عنه! أو كسيناريو أخر يمكن أن يطلب بعض المتنفذين أن يكون شريكا في هذا المشروع الناجح ويكون صاحبه أمام خيارين فإما أن يوافق على الشراكة أو أن يعتبر بأن مشروعه قد انتهى. أليست هذه الأمور شائعة لدينا في الدول العربية؟ فهل يلام هذا الشخص إذا توجه لدولة أجنبية ليبدأ فيها مشروعه التجاري؟
طبعاً هناك إستثنائات، ما ذكرته فعلياً يجب أن يُستثنى، ولكن المقصد أن عدم مواجهة المصاعب التي قد تغيير حياته وحياة غيره في بلده خطء