غرباء.. كيف نتعامل مع المجموعات الشاذة عن الجماعة؟
- mooaz2015
- 2020-06-19T17:30:54+00:00
- 2020-06-19T17:31:27+00:00
أعرف أن موضوع الحرية يثار كل بضعة أشهر على النوقع، ولكنني أود إثارته مجددًا على ضوء الجدل الأخير عن المثلية الجنسية والإلحاد، وسأبدأ بأرضية مشتركة وهي لنفترض أن المثلية الجنسية والإلحاد أفعال خاطئة حسب معتقد الأغلبية ويقوم بها الأفراد بكامل حريتهم لدوافع كالمتعة وما شابه ذلك، وهذا أقصى ما قد يتمناه البعض عند الحديث عن هاتين الظاهرتين، السؤال هو ماذا بعد؟ كيف نتعامل مع هذه المجموعات؟ كيف نتعامل مع اولئك الذين يشذون عم الجماعة؟
ما حدود الحرية؟ ننادى بحرية التعبير ولكن عندما يقول ملحد أنه لا يؤمن بالله نطارده بالمشاعل، لنفترض أن لديك نص صريح في معتقدك بقتل الملحد والمثلي جنسيا مثلا، فهل ستقتلهم؟ لا تقل لي أن هذه الأمور ينفذها الحاكم، لنفترض أنك الحاكم فهل ستقتلهم؟ أليسوا أحرارا طالما لا يؤذون الآخرين؟
البعض يقول هم أحرار ولكن لا يعلنوا عن انفسهم، أليسوا احرارا في التعبير عن أنفسهم؟ البعض يقول أن المثليين جنسيا أكثر عرضة للأمراض، ثم ماذا؟ ماذا بعد ذلك؟ أليس من حقي أن أدخن وأنا أعلم أن التدخين مضر؟ هل نشع أنفسنا أوصياء على الناس ونخاف عليهم أكثر من أنفسهم؟ هل لو حاول أحدهم الانتحار فهل من حقك أن تمنعه بالقوة؟
البعض يقول أن الملحد يحاول نشر إلحاده أفليس القانون والدستور يضمن له ذلك؟ أم أنك لا تؤمن بهذا القانون والدستور؟ أحلال لك أن تبشر بمعتقدك وحرام له؟
هذه أسئلة هدفها إثارة عقلك للتفكير، ربما وصل البعض لمغزى الأسئلة وربما البعض لم يصل، لذا سأقوله على كل حال، إذا وجدت تعارضا بين القانون والثقافة التي ولدت فيها والأفكار التي تؤمن بها فأيهما ستفضل؟ أيهما ستختار؟ هل ستختار الأفكار التي ورثتها أو اقتنعت بها بعد بحث كأفكارك الدينية أم ستجعل الواقع مقياسا لتلك الأفكار تقيس عليه صوابها وخطأها؟ بمعنى هل ترفع أفكارك الدينية فوق الواقع أم تجعل الواقع حكما عليها؟ هل ستفضل مثلا لو كانت بيدك القوى العظمى على الأرض أن تلغي إعلان حقوق الإنسان والمواثيق التي ألغت العبودية لتطبق أحكام الدين التي تنص على أخذ أسرى الحرب سبايا وعبيدا أم ستبقي على هذه المواثيق وتأول فهمك لهذه الأحكام وتغير أفكارك ومعتقداتك؟ هل هنالك معيار تحكم به فهمك للدين وللأفكار التي تؤمن بها أم أنك تجعل هذه الأفكار معيارا تقيس عليه المجتمع؟
بعض الفلاسفة جعلوا الإنسانية معيارا لأفكارنا الدينية، وجعلوا غاية تطور البشرية أن نصل لمجتمع أكثر إنسانية، ربما تكون هذه ملاحظة مفيدة لتفهم ما أقصده بشكل أوضح، هل ستفضل مكاسب الانسانية على الأفكار التي آمن بها أجدادك أم ستعد هذه المكاسب خسائر؟
فكر جيدًا في هذه الأسئلة، وأعد قراءتها مجددًا، راجع التاريخ وراجع ما تؤمن به وما إذا كنت تحققه على أرض الواقع أو تنوي تحقيقه يوما إن أتيحت لك الفرصة ثم ادل بدلوك في هذا الموضوع.
أفكر في كتابة عدة موضوعات عن المثلية الجنسية لدى العرب في المستقبل، سيكون مفيدًا لو عرفت آراءكم، وفي النهاية سأفعل ما أشاء أن أفعله.
عادة لا ادخل في مناقشات من هذا النوع في I/O .. او حتى في الحياة العادية ..
لا أعرف إذا كان تفكيري صحيح أو لا، ولكن لا يهمُني إذا كان هُناك شخص مُلحد /مِثليٌ ...إلخ، بما إنّه بعيد عني، وإذا كان قريب أقوم بنصحه، لا أكثر ولا أقل، وهو حر في حياته، فليس أنا من سوف يُحاسبه في النهاية ...
ننادى بحرية التعبير ولكن عندما يقول ملحد أنه لا يؤمن بالله نطارده بالمشاعل
لا أعرف لماذا عندما قرأت هذه الجملة تحديدًا خلال ثانية تخيلت الموقف، وضحكت من قلبي، ولا اعرف السبب صدقًا .. ولكن دعنا نعود للموضوع يا معاذ
أما بخصوص المُلحدين، والمثليين، وبأنّهم أحرار، والأجداد / الدين /المعتقدات ..إلخ
فأنّت من حقك أن تفكّــر وتشك ، وتعيد النظـر ، وتتفكّــر ، وتعلّق ، وتلاحظ ، وتتأمل .. ولا يمكن لأحد أن يصادر على رأيك ومعتقدك ، سواءً مؤمن أو غير مؤمن .. هذا طبيعي ، ومن حقك ان تسأله دون أن ( تبرر ) لنفسك ولغيرك لماذا تسأل هذه الأسئلة! ولكن الفكرة ليست بهذا الشكل، ولعدة أسباب
التشكيك وكراهية الدين ، بسبب الاسقاط عليه تراثيًا أو بسبب ممارسات الأشخاص .. وهو ما تفعله انت بالضبط أمر خاطئ برأيي .. معظم موضوعك يتحدث عن ممارسات المسلمين وليس الاسلام .. ممارسات المتديّنين وليس النصّ الديني نفسه، وهذا أمر خاطئ أيضًا برأيي لأن التركيز على الأشخاص أكثر من العقيدة نفسها .. هي حالة مقاربة جدًا عندما يقوم إمام مسجد بالإعتداء على طفل بالضرب وهو صغير ، فينشأ الطفل كارهًا لما يمثّله امام المسجد (الدين) ..
لتطبق أحكام الدين التي تنص على أخذ أسرى الحرب سبايا وعبيدا أم ستبقي على هذه المواثيق وتأول فهمك لهذه الأحكام وتغير أفكارك ومعتقداتك
حاول تجاوز فكـرة الاشخاص نفسها ، وتجاهلهم تمامًا .. وقتئذ ، ستبدأ في النظـر الى ( تأويلات النصّ الديني ) نفسه ، بعين ناقدة .. ولكنها محايدة أيضًا ( في حالة كنت تأخذ الحياة بجدية ).. وقتئذ ، ستقع في معارك فكـرية طويلة فعلاً ..
ما قلته أنّت شبيه بالظن أنك انتصرت تشككيـًا لما تقرأ آية ( والشمسُ تجري لمستقرّ لها ذلك تقدير العزيز العليم ) ، لأنك تعرف أن الشمس ثابتة والكواكب تدور حولها .. ثم ستعود مرة أخرى الى الحيرة عندما تعرف أن الشمس تجري فعلاً بسرعة 800 ألف كم/ الساعة حول مركـز المجرّة بما يعرف السنة المجرّية أو الـ Galactic Year ..
ستقع في مشكلة عندما تعرف جيداً النص القرآني الذي يشير لك بحركة الارض ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السحاب )..
ستبدأ في استيعاب المجاز في القرآن .. وستبدأ في الوقوف أمام مناطق غامضة في النصّ تشعر أن وراءها حقائق ما ، ولكنك غير قادر على فهمها ..
وهذا ما حصل من خلال أخذ أسرى الحرب سبايا وعبيدا بمعنى آخر، حاول تجاوز كل أمور التكفير وصرعات المتشددين والملحدين ، وركز بشكل أكبر على قراءة النص وفهمه.. وقتئذ - غالبًا - ستقع في Paradox أنك امام نصّ عبقري قابل للتأويل طوال الوقت مع اختلاف سيّال الزمن ..
المقصود هنا ليس مفهوم ( الاعجاز العلمي للقرآن ) الذي أعتقد انه اضرّ الاسلام بشدة - بعكس ما يتصوّر البعض - .. ولكن اتحدث عن مفهوم التعامل الفلسفي الوجودي العجيب الذي تقرره الآيات .. فتشعر أن معناه الظاهري صالح لكل الازمان ، ومعناه الباطني يقرر حقائق وجودية فعلاً .. او - على الأقل - انسيابية عجيبة في التعامل مع كافة الحقائق الجديدة ..
انت حر طبعًا فيما تعتقده - كما الجميع حر - .. ولكن المشكلة بالفعل في صدق النوايا .. هل تأخذ الحياة بجدية فعلاً وتسعى للوصول الى اقرب نقطة من الحقيقة ؟
كل الاسئلة التي طرحتها ، والمراحل المقبلة أيضًا مكانها الوحيد في ان تعيش داخل المكتبة .. مهارات بحث ممتازة في جوجل .. كتب فكرية معاصرة تناقش هذه القضايا ( بحياد ) .. الرأي والرأي الآخر .. تأمّـل طويل في الكون .. مع الحفاظ طوال الوقت على مبدأ ( أنا أبحث عن الحقيقة بقدر الإمكان ، ولست مدفوعاً بالكراهية أو الضيق من الدين )..
فقط - اذا كنت تأخذ الامور بهذه الجدية - ، احشر نفسك داخل الكتب ، وكوّن دائماً بناء منطقي عقلي قوي يجعل عقلك متماسكاً أما أي طرح يُلقى لك من أي جهة .. واهضمه ، ثم تجاوزه لمرحلة أخرى..
ممارسات المتديّنين وليس النصّ الديني نفسه، وهذا أمر خاطئ أيضًا برأيي لأن التركيز على الأشخاص أكثر من العقيدة نفسها
أتعرف صديقي، كنت أقول هذا الكلام في الماضي، ولكن ببساطة إذا فتحت عينيك فستجد أنه لا نص ديني بدون متدينين، لا وجود للنص الديني بدون وجود من يؤمن به، فأي انتقاد للنص الديني موجه تلقائيا للمجموعة التي تفهم النص الديني على هذه الشاكلة وتؤمن إيمانا منقطع النظير ان هذا ما يقوله النص الديني حقا وإلا أكون قد اتهمت معتقداتي أيضا.
في Paradox أنك امام نصّ عبقري قابل للتأويل طوال الوقت مع اختلاف سيّال الزمن ..
ثم؟ بدأت أدرب نفسي الآونة الأخيرة أن أتبع الخطوط في كل ما أقرأه من تعليقات، لذا إذا اتبعنا هذا لخيط فأنت وقفت هنا ولم تكمل، هل ستترك هذه النصوص هكذا معلقة؟ يمكنني أن أرى إجابتين في إجابتك، الأولى أنك ترى إعلاء مكتسبات الإنسانية على بعض الأفكار التي تؤمن بها، لا أدري كيف تجد لهذا مكانا في عقلك الديني، فأنت تقول أن هذه النقاشات مكانها في المكتبة، إذن أنت ترى أن ما توصلت له الإنسانية أحق بالبقاء لا أنك لا تستطيع تطبيق ما تؤمن به، تلاحظ الفرق؟ بين عدم قدرتك على تطبيق ما تؤمن به أو أنك ترى أن ما هو موجود حاليا افضل فلا تريد أن تطبق ما تؤمن به أو ما يؤمن به المجموع، أود أن أعرف أيهم تراه وكيف تتناسق رؤيتك مع عقليتك الدينية والثقافية عموما.
بالنسبة لجزئية الانتحار فالهدف منها أن أبين لك التناقض في أفكارنا، نحن بالطبع ميالون للتدخل في حياة بعضنا البعض، القوانين أبسط مثال على ذلك، فنحن نفرضها على الآخرين، ولكن ما حدود هذا التدخل؟ لأن فهم تلك الحدود ستحل لنا مشاكل مثل هذه، فالبعض سيقول أن المثلي "يؤذي نفسه" أو أنه مريض فيجب أن أمنعه كما أمنع المنتحر من إيذاء نفسه، بل البعض سيأخذها لمستوًى آخر ويقول أن الملحد يؤذي نفسه لأنه يمنع نفسه من نعيم الآخرة ويجب أن أنقذه -يا عيني يا عيني- والمشكلة هنا أننا لا نملك حدودًا صارمة للحرية،فالبعض يتناسق مع أفكاره وسيخبرك فلينتحر من يشاء ولا يجدون في ذلك تناقضا مع وجدانهم -عواطفهم ومشاعرهم فالحكم على أي فكرة هم ثلاث العقل والوجدان والواقع- وهنالك من يرون التدخل في حياة الجميع في كل شيء ويرون أن ذلك يتفق مع وجدانهم، وهنالك الحائرون مثلنا ممن يتدخلون حينًا وينسحبون حينًا، أنا شخصيا سأحاول منعه بالقوة وأفرض إرادتي عليه في أغلب الأحيان، أريد أن أموت في سلام لمَ كل تلك التعقيدات.
لا أعرف لماذا عندما قرأت هذه الجملة تحديدًا خلال ثانية تخيلت الموقف، وضحكت من قلبي، ولا اعرف السبب صدقًا .. ولكن دعنا نعود للموضوع يا معاذ
نضيف المرح إلى النقاش
فأنت وقفت هنا ولم تكمل، هل ستترك هذه النصوص هكذا معلقة؟
وهذا أصلاً أكبر سبب مثير للحيرة .. كيف يمكن لنصّ أن يستوعب مجموعة حقائق طوال الوقت على مدار الأزمنة ولا ينهار .. هذه ( السيولة ) الدائمة في التجاوب مع الجديد - مهما كنت تعتبر هذا الامر مثيراً للضيق وملفّقا - ، إلا انه في حد ذاته امر مُدهش ..
إذا فتحت عينيك فستجد أنه لا نص ديني بدون متدينين، لا وجود للنص الديني بدون وجود من يؤمن به، فأي انتقاد للنص الديني موجه تلقائيا للمجموعة التي تفهم النص الديني على هذه الشاكلة
يوجد الكثير من الشيوخ وغيرهم بشر مسلمون لكن هم لا يمثلون الدين أكثر من كونهم يمثلون أنفسهم كأشخاص متدينين. أعلم أن هؤلاء يجتهدون ويخالفهم الصواب تارة وأخرى يصيبون. وهناك صور أخرى عن المسلمين يرون الإسلام في نفس المواضيع تلك، بصورة مختلفة وتفسيرات مختلفة ...
لذلك برأيي في هذه الحالة الدين بريء من أي انتقاد موجه بناءً على كلامك، وعلى المجموعة التي تفهم النص الديني على هذه الشاكلة ... وبمعنى أوضح لو سمح الدين بتغيير النص، لوجدت مفكرين، وشيوخ /مُسلمين /مؤمنين ...إلخ، والقائمة تطول، يقترحون تغييرات في الآيات ليتضح مبتغاها بدلاً من تفسيرات أخرى. ولكنه ثابت دينيًا، أنه غير مسموح بتغيير نص القرأن، لذلك الدرجة الأخرى تغيير النص هو تفسير آخر للنص، بناءً على هواهم، ولذلك لا يستقيم أن نهاجم الدين ونسقطه بأخطاء بشر /أخطاء تفسير /أخطاء عقلية.
أود أن أعرف أيهم تراه وكيف تتناسق رؤيتك مع عقليتك الدينية والثقافية عموما.
التوازن يا مُعاذ .. بمعنى أوضح أكثر لا أعيد تفسير الدين بل فهمي، ومعرفتي بالدين.
الجميع يُهاجم الملحدون أو المثليين ليس لأنّهم هكذا، بل بسبب نشرهم للفكرة بشكل موسع أكثر، وتأثيرهم على عقلية المراهقين، أو الأطفال ... حيث دائمًا تجد الملحدون عندما يتحدثون عن الإسلام، يقومون بوضع ذلك الشيخ الجاهل، كأنّه هو الإسلام، وأنّ غيرهم من العلماء المتدينين والذين لهم آثر عظيم في مسار البشرية يكونون لا شيء ...
بالنسبة لي كما قلت لا يُهمني أنّ كان مُلحد أو مؤمن .. إلخ، لأنّ ليس أنا من سوف يُحاسب على أفعاله، ولكن مثل ما هم يُريدون أنّ لا يتم التدخل بهم، وبمعتقداتهم. يجب أنّ لا يسعوا لاستخدام إلحادهم، كشيء عظيم يفعلونه.. وهناك الكثير من الأمثلة المثيرة للإشمئزاز التي شاهدتها لهم، عندما يقومون بالنزول للشارع، ويقومون باستفزاز الاشخاص، من أجل مُهاجمتهم، ومن ثم يتعجبون من مُهاجمة الغير لهم، بسبب فعلهم، ويقومون بتصوير الأمر كله، ومن ثم يقولون أين الحرية ...إلخ،
هُناك قانون لنيوتن الثالث للحركة، مفاده أنّ لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الإتجاه ، يمكن تطبيقه على الأفكار والاتجاهات أيضاً.
وبمعنى أوضح للنقاش بشكل أكثر... بين الفعل المتطرّف المشحون (المُلحد /المِثلي)، ورد الفعل المتطرّف المشحون بالشحنة المضادة (المؤمن /المُسلم المُتشدد ..إلخ)، يضيع في المنتصف ذوي الآراء المتعادلة الشحنة ، بل ويتم إتهامهم من الطرفين بأنهم " مائعين " وبيكونوا محل سخرية وهجوم من الطرفين المتصارعين اصلاً.
وهذا أصلاً أكبر سبب مثير للحيرة .. كيف يمكن لنصّ أن يستوعب مجموعة حقائق طوال الوقت على مدار الأزمنة ولا ينهار .. هذه ( السيولة ) الدائمة في التجاوب مع الجديد - مهما كنت تعتبر هذا الامر مثيراً للضيق وملفّقا - ، إلا انه في حد ذاته امر مُدهش ..
قال الإمام علي القرآن حمال أوجه، ربما قيلت هذه المقولة بمعنًى سلبي ولكني أرى معناها الإيجابي، المسكلة اننا نقول ان القرآن صالح لكل زمان ومكان ولكننا لا نوضح كيف يتوافق الثبات مع الصيرورة، كيف يتوافق قولنا بأن كل شيء توصل إليه الأسبقون ثابت وحق مع مستجدات العصر؟ كل يوم هنالك تغير وطالما لم نغير من فهمنا للنص فسنظل في هذه الحالة من الاغتراب وما ينتج عنها من تخلف، طالما نعتقد أن فهم أجدادنا للنص هو الحق المطلق وثابت لكل زمان ومكان فسنظل هكذا، قديما كان يرسل الله رسلا ليغير بنفسه الشرائع ويوضح ويفصل ما استجد ولكننا نؤمن بأن الرسالة خُتمت ولا وحي سينزل، فماذا نحن فاعلون؟ انا أقول العقل وغيري يقول أريد جارية رومية ب٣٠٠ دينار.
نه غير مسموح بتغيير نص القرأن، لذلك الدرجة الأخرى تغيير النص هو تفسير آخر للنص، بناءً على هواهم، ولذلك لا يستقيم أن نهاجم الدين ونسقطه بأخطاء بشر /أخطاء تفسير /أخطاء عقلية
النص لا وجود له بلا مفسرين، لا رسالة بدون مرسل إليه، وهذه جملة صعبة لو فهمناها لحللنا مشاكل كثيرة.
بوضع ذلك الشيخ الجاهل، كأنّه هو الإسلام، وأنّ غيرهم من العلماء المتدينين والذين لهم آثر عظيم في مسار البشرية يكونون لا شيء .
لو فسروا النص بدون مشايخ لاتهمناهم بالغباء أيضًا، أكرر لا يمكنك انتقاد النص ولكن يمكنك انتقاد فهم الناس للنص، لان النص لا وجود له ما لم ينطق به أحد ويفسره ويتفاعل معه.
هُناك قانون لنيوتن الثالث للحركة، مفاده أنّ لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الإتجاه ، يمكن تطبيقه على الأفكار والاتجاهات أيضاً
نعم ونسميه أيضا قانون الغاب في مثل هذه الحالات، هنالك قانون نحتكم إليه، وإلا تقوم بضربي فأضربك وتقتل أخي فأقتلك، أنت تنحي القانون من المعادلة وهذا خطأ لو تعلم عظيم.
بل ويتم إتهامهم من الطرفين بأنهم " مائعين " وبيكونوا محل سخرية وهجوم من الطرفين المتصارعين اصلاً
عزيزي هذا موقف يأخذه الأغلبية،الرجل منا يريد أن يأكل ويشرب ويتكاثر ويموت لا أكثر ولا أقل، وهذا طبيعي، لكن النقاش موجه لمن يريدون أكثر من هذا، وهؤلاء هم القادة سواء قيادات فكرية، دينية، سياسية ...إلخ، وهؤلاء لا يستطيعون أن يقفوا مائعين في مثل تلك القضايا، فهذا سيفاقم المشكلة أكثر فأكثر، عندما أخاطب رئيس أقوى سلطة في العالم وأقول له هل ستطبق ما تؤمن به أم ستغير ما تؤمن به فيقول لا أهتم سأبقي على ما أؤمن به ولكن لن أطبقه فلتفعلوا ما تفعلون، سيكون رد فعلي ببساطة أن ألقي بالحذاء في وجهه وقد أفقأ عينه بشوكة ما أحملها معي دائما لأن لدي وسواس قهري للنظافة.
هل لو حاول أحدهم الانتحار فهل من حقك أن تمنعه بالقوة؟
التفكير في الانتحار - من وجهة نظري - حالة إنسانسية مُطلقة .. فكرة التدمير الذاتي .. الـ self destruction .. هي فكرة أعتقد إنّها اصابت الجميع ، سواءً في ظروف سيئة جدًا مرّ بها، أو حتى من باب التخوّف من الموت .. الكل فكّــر في الموت الذاتي حتمًا يوم من الأيام..
إلا أنّ الذي يدفع نفسه لهذا الإجراء هو شخص كره الحياة فعلاً، ولم يعد يجد فيها (فرص) أو منفذ من أي شكل من الاشكال .. حالة من الإنهيار المطلق يجعله يتناسى أشياء كثيرة لمصلحته، ويتمتّع بها، ولا يتمتّع به غيره .. سيطرة كاملة من الحالة الكابوسية عليه .. إلى جانب أن الامر بلا شك خاضع لمدى هشاشة كل واحد فينا وقوته أمام مشاكله وحياته ..
ولكن إذا استطعت أنّ امنعه بالقوة سوف أمنعه يا مُعاذ، أنتّ أيضًا ستفعل ذلك، وأنا مُتأكد من ذلك حيث أنّك إذا شاهدت شخص يحاول الإنتحار سوف تحاول منعه، معنى بالقوة، ومعنى المنع بأنّي سوف أحاول معه بِكُل ما أوتيت من حلول، عندما شاهدت شاب بنفس عُمري بالعشرين يقفز من بُرج القاهرة، لا أعرف بماذا شعرت، ولكني قُمت بإعادة الفيديو أكثر من 20 مرة، وتمنيت أن يكون لدي قدرة بمعرفة أنّ هذا الشاب سوف ينتحر، وأنّ اكون متواجد هُناك، حتى استطيع منعه ... الأمر ليس بهذه البساطة حيث يكون لديك دراية بميول شخص يحاول الإنتحار أيًا كانت ديانته أو جنسه، ومن ثم تتركه فقط لأنّ هناك بعض المُعاناة بحياته، وخصوصًا لو كان هذا الشخص مُقرب لك
بالمناسبة أحب قراءة مواضيعك <3
لنفترض أن لديك نص صريح في معتقدك بقتل الملحد والمثلي جنسيا مثلا، فهل ستقتلهم؟
حسنا إذا افترضناانه نص صريح واضح وله تأويل واحد فانت هنا امام أوامر من كيان تعتقد وتؤمن بانه اله لذا انت وانفسك هل ستطيعه ام لا
أليسوا أحرارا طالما لا يؤذون الآخرين؟
ماذا تقصد بكلمة يؤذون هنا
أحلال لك أن تبشر بمعتقدك وحرام له؟
وهل تراني انا من قررت ؟! هناك أوامر من كيان نعتقد و نؤمن من انه الهي امرنا بهذا
إذا وجدت تعارضا بين القانون والثقافة التي ولدت فيها والأفكار التي تؤمن بها فأيهما ستفضل؟
وهل هناك مجال للمقارنة هناك اوامر تعتقد و تؤمن بانها آتيه من مصدر الهي و قوانين سنها البشر باجتهادهم
أخذ أسرى الحرب سبايا وعبيدا
حقا ؟! اشخاص اتوا وهم في نية قتلي وربما قتلوا بعض رفاقي فعندما يكونون بأسري استطيع ان اقتلهم دون تلقي اي لوم لانهم بكل بساطة كانوا سيفعلون بي المثل
ولكن انا اعرض لهم خيارات اخرى يمكن لدولتهم إسترجاعهم بفدية او يمكنهم ان يكونوا عبيد لفترة وان ارادوا ان يشتروا حريتهم او ايضا ان اسلموا واخيرا يمكنهم ان يقتلوا
ملاحظه * الذي فالأعلى لمن كانوا جنود للمعسكر الاخر
بعض الفلاسفة جعلوا الإنسانية معيارا لأفكارنا الدينية
هذه باعتقادي خاطئ لانه الانسانية ليست شيئا ثابتا فهناك في اميركا بفترة ليست ببعيدة كان الاستعباد شي عادي او على الاقل لم يكن شيئا غير انساني فلا يمكنك ان تجعل شيئا غير ثابت معيارا لشئ نعتقد انه ثابت كأفكارنا الدينية
هل ستفضل مكاسب الانسانية على الأفكار التي آمن بها أجدادك أم ستعد هذه المكاسب خسائر؟
انا لا اعتقد انها افكار من أهوائهم الشخصية أنها شئ نعتقد انه من وعي الهي لهذا السؤال من المفترض ان يكون
هل ستفضل المكاسب الإنسانية على افكار آتيه من وعي الهي ام ستعد هذه المكاسب خسائر؟
أفليس القانون والدستور يضمن له ذلك؟
لأوضح نقطتي اذا رجعنا إلى زمن النبي (ص) نجد انه لم يفرض لا قوانين ولا قواعد في مكه لعدم وجود له الغلبه ولا الغالبية هناك ولكن عندما هاجر إلى المدينة المنورة كان هناك الغلبه والغالبية هناك لهذا استطاع وضع دستور ووفق عليه من قبل الاغلبية التي كانت ميلمة هناك على الرغم من وجود بعض الاقليات ففي الاسلام انت لديك الدستور الاول والذي هو القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ثم اي قانون لا يتعارض بينهما و بما ان دولنا العربية تدعي بانها ديموقراطية فانت ماذا تتوقع من اغلبية الشعب المسلمة ان تصوت؟
للحرية بان تكون مثليا وان تعلن عن هذا ويكون الحق لك في الزواج مثلا ؟ وتتجاهل دستورها الاول!؟
انت تحاول علمنة دوله فيها التغلبية لا تقبل العلمنة كنت اود ببساطه ان اقول الدين لله والوطن للجميع ولكن هناك أوامر من مصدر نعتقد انه الهي يحتم علينا ان نتدخل في الوطن
وهذا يقودنا لسؤال اخر
ما هي برأيك حدود الديمقراطية؟ وهل لديها حدود اصلا
ملاحظه (احب ان اعتذر عن اي اخطاء إملائية وردت في الرد)
حسنا إذا افترضناانه نص صريح واضح وله تأويل واحد فانت هنا امام أوامر من كيان تعتقد وتؤمن بانه اله لذا انت وانفسك هل ستطيعه ام لا
لا يوجد نص واضح في دينك، لديك نص صريح يقول أن الله له يد فهل تؤمن بأن له يد؟ لديك نصى يأمرك بقطع دبر المؤمنين فهل أسن لك السكين؟ الفكرة هل ستختار تأويلك الذي تؤمن انه التأويل الصحيح على معطيات العصر أم ستغير هذا التأويل وهذا الفهم؟
هذه باعتقادي خاطئ لانه الانسانية ليست شيئا ثابتا فهناك في اميركا بفترة ليست ببعيدة كان الاستعباد شي عادي او على الاقل لم يكن شيئا غير انساني فلا يمكنك ان تجعل شيئا غير ثابت معيارا لشئ نعتقد انه ثابت كأفكارنا الدينية
نعم وهم من ألغوا الاستعباد، أنت ترى الاستعباد إنساني أم لا ببساطة؟ أما حديثك عن الإنسانية ليست ثابتة فلم أتوقع غير هذا، عقل المؤمن البسيط يخاف من التغيير، مع أن الحياة ليست ثابتة ومتغيرة باستمرار لذا سيعيش أبدًا في خوف دائم، الإنسانية يا عزيزي ببساطة أن تتبع قلبك وضميرك والحكمة الإنسانية التي اتفق عليها كل البشر، أبسطها ما لا تحب أن يحدث لك لا تفعله للآخرين، أي إنسان سيرى الاستعباد شيئًا سيئًا ولن يحب أن يعيش عبدًا، ولكن البعض كما أقول يعيشون في عالم من نسج الخيال.
هل ستفضل المكاسب الإنسانية على افكار آتيه من وعي الهي ام ستعد هذه المكاسب خسائر
والله لا يمكنك أن تأتي لي بشيء واحد تؤمن به لا يختلف عليه المؤمنون بالإله، شيء واحد فقط، اختلف أجدادك على فهمه لله نفسه، ونشأت عدة مدارس عقائدية كالحنبلية والأشاعرة والماتريدية والمعتزلة وغيرهم، ولكن فقط من لا يقرأون يؤمنون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة ويعلمون ما أراد الله قوله فعلا.
للحرية بان تكون مثليا وان تعلن عن هذا ويكون الحق لك في الزواج مثلا ؟ وتتجاهل دستورها الاول!؟
الحرية بأن تكون مثليا تختلف عن الزواج، الحرية في أن تفعل ما تشاء في غرفتك حرية مكفولة لاي انسان على وجه الأرض، ولا ينكرها إلا الحمقى لأنهم لا يدركون العواقب الوخيمة لأفعالهم، فأول ما تسمح للدولة بقمع فئة بحجة الحفاظ على الدين وتنفيذ أوامره فسيأتي عليك الدور يوما ونفس النظام الديكتاتوري والوحش الذي خلقته يعضك وحينها ستندم اشد الندم، مشكلتنا أننا لم نعان ولم نقاس ما قاسته تلك الشعوب فلا نفهم خبراتهم، ومن المفترض أن مهمة التاريخ أن نقرأه لنفهم تلك الخبرات دون المرور بتلك المآسي، ولكننا عاجزون عن ذلك ولا حل سوى أن نمر بالحروب الأهلية ونرى الدماء حولنا حتى نفهم أهمية ما توصل له البشر، نحن حديقة حيوان بالنسبة للعالم يأتي البشر من كل مكان ليشاهدوا صراع الديكة عندنا.
ما هي برأيك حدود الديمقراطية؟ وهل لديها حدود اصلا
هذا سؤالي أصلا، ويبدو انك أوضحت رأيك وهذا يكفيني.
عموما لقد أوضحت رأيك وشكرا على المشاركة، أنت ترى أن ما تؤمن بأنه جاء من عند الله وفهمك لأوامر الله فهم لا يتغير مهما تغير الزمان، ومن المستحيل أن تغيره، وبالتالي فلو كانت بيدك السلطة لسمحت بإعادة الاسترقاق في الحروب،
يد فهل تؤمن بأن له يد؟ لديك نصى يأمرك بقطع دبر المؤمنين فهل أسن لك السكين؟
يبدو انك تناسيت النص الذي يقول فيه ان ليس مثله شئ .
هل قطع الصحابة دبر الكافرين بالمعنى الحرفي لا اعتقد.
يجب فهم النص الديني من فهم الذين نزل عليهم لانهم اكثر الاشخاص فهما له و عملا به
أنت ترى الاستعباد إنساني أم لا ببساطة؟
كانك تقول هل ترى القتل انساني ام لا؟
هل قتل من قتل اشخاصا عديدين انساني ام لا؟
هل قتل من جاء لقتلك في حرب انساني ام لا؟
ونشأت عدة مدارس عقائدية كالحنبلية والأشاعرة والماتريدية والمعتزلة وغيرهم
حسنا لديهم اختلافات وهذا بحسب اجتهادهم ولهم الاجر ولكن ماذا قالوا بصدد قتل المرتد اعطني اختلافا واحدا معتبرا عندهم في حكم قتل المرتد
الحرية بأن تكون مثليا تختلف عن الزواج، الحرية في أن تفعل ما تشاء في غرفتك حرية مكفولة لاي انسان على وجه الأرض
انا اعتذر يبدو اني لم اوضح الفكرة .
حرية العقيدة الدينية والميول الجنسية حق لك لكن المشكلة هنا هي فالاشهار بها في حدود الدولة التي فيها الاغلبية المسلمة والتي تدعي انها مسلمة التي تتنافى عقيدتهم وترفض الاشهار بمعتقدك الديني
بقمع فئة بحجة الحفاظ على الدين وتنفيذ أوامره
يمكنك ان تكون ملحدا او مثليا ولكن فقط لا يمكنك الاشهار بمعتقدك داخل حدود الدولة ذو الغالبيةالمسلمة
وفهمك لأوامر الله فهم لا يتغير مهما تغير الزمان
يا عزيزي لمدة ١٣ عشر قرنا كان قتل المرتد هو الحكم الصحيح من زمن النبي الى الصحابة الى التابعين اتشعر انهم من المفترض اذا احسوا بخطأ هذا الفعل او عدم وروده من النبي كان عليهم عدم العمل به
يمكنك تغيير الفهم الديني لكن يجب عليك ان تاتي بادلة وتثبت بانه رأي ديني خاطئ
كل ظاهرة لديها أساليب معاملة مختلفة عن الأخرى، فإذا حاولت إقناع الملحد أنه على خطأ ولم أستطع هذا الأمر يعود له الآن ولقناعاته، وسأعامله بطريقة عادية مادام لا يؤذينى ولا يدعوا الناس لإرتكاب نفس الخطأ."وإذا فعل ذلك سيصبح كل شخص يدعوا لدينه وينتصر من هو محق في الأخير".
أما بالنسبة للتعامل مع الشواذ جنسيا الأمر مختلف، صحيح أننى أجده مقرف جدا مع ذلك أعتقد أن بداية التعامل الصحيح مع المشكلة أن نفهمها، وأن نعرف حدودها، وأعداد المنخرطين فيها، أو "المصابين" بتعبير أدق، وهل يمكن أن نعالجهم أو "نلحقهم"، أم أن الوقت قد فات.رأيى بوضوح أن المثلى، أو بتعبير أدق «الشاذ»، شخص مريض نفسيا ومنحرف سلوكيا وينبغى علاجه حتى يعود إنسانا طبيعيا. "ويوجد الكثيرين يرغبون بالمعالجة ومن بينهم أحد الأشخاص ساهم بمرضه هذا هنا وطلب نصائح في الأمر فلا ضير في مساعدتهم".
والعلاج كما نعرف لا يكون بالقتل والتجريس والفضح، بل بكل الطرق التى تجعل المريض يشفى، هذه القضية معقدة جدا ومرتبطة بتفصيلات وتداخلات كثيرة.
إذا وجدت تعارضا بين القانون والثقافة التي ولدت فيها والأفكار التي تؤمن بها فأيهما ستفضل؟
أتجه للمنطق والقناعات والأدلة المتواجدة أمامي.
بتعبير أدق «الشاذ»، شخص مريض نفسيا ومنحرف سلوكيا وينبغى علاجه حتى يعود إنسانا طبيعيا.
علام تبني رأيك هذا؟ بمعنى من أنت لتشخص الأمراض؟ ثم لو كات مريض نفسيا -وهو ليس كذلك على حد علمي- فمن أنت لتجبر مريض على العلاج طالما هو لم يطلبه؟! غريبة صراحة هذه العقلية
ويوجد الكثيرين يرغبون بالمعالجة ومن بينهم أحد الأشخاص ساهم بمرضه هذا هنا وطلب نصائح في الأمر فلا ضير في مساعدتهم
لو كلامك على من طلبوا العلاج فقط فهو على رأسي، لكن كلامك عام وليس على من طلبوا العلاج فقط، وحينها اقرأ تعليقي مجددا.
أتجه للمنطق والقناعات والأدلة المتواجدة أمامي.
رد عائم على سؤال واضح.
علام تبني رأيك هذا؟ بمعنى من أنت لتشخص الأمراض؟
لست أنا من يقول هذا يا معاذ الدراسات التي توضح وتجزم أن الشذود مرض نفسي وقد تم البحث عنها وتم إيجاد انها ليست صفات وراثية أو جينية "غير الإعلام الكاذب كل مرة تجدهم يضعون عنوان: الباحث الفلاني إكتشف الجين المحدد للمثلية".
والدليل على ذلك أن أستاذ الدراسات العائلية بجامعة نبراسكا "دوغلاس أبوت" يشرح هذا الموضوع قائلا: "كثير من الناس يعتقدون أن الجينات تتسبب في سلوك نفسي مركّب، ولكن الأمر ليس كذلك. في أغلب الحالات، ينتج السلوك من تأثير جيني متفاعل مع العوامل البيئية وحرية الإرادة الإنسانية.. وعندما نقرأ عناوين الصحف: (الجين X يتسبّب في السلوك Y) فإن هذه مبالغة يصدّقها البسطاء من الناس.. فالجينات لا تتسبّب مباشرةً في السلوك، وإنما تنشئ الجينات الكود للبروتينات التي يكون لها عبر سلسلة طويلة من العمليات الكيمو-حيوية، بعض التأثير في السلوك في نهاية المطاف". ثمّ يختم دوغلاس كلامه قائلًا: "والقفزة من جين معرّف إلى سلوك معيّن هو أمر مركب ومعقد جدًا.
وكذلك قام فريقٌ من الباحثين بجامعة "نورث ويستيرن" الأميركية بإجراء دراسة علمية شملت فحص الحمض النووي لـ400 ذكر من المثليين الجنسيين. لم يتمكّن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي. "يمكنك البحث عن الموضوع أكثر وستتأكد من ذلك ".
فمن أنت لتجبر مريض على العلاج طالما هو لم يطلبه؟!
لا أحد يجبرهم على ذلك وأعتقد أن ردي واضح جدا بخصوص هذا الأمر، كما أخبرتك يوجد أشخاص يمكن معالجتهم، وأشخاص لا "هم نفسهم الذين يعجبهم مرضهم هذا ولأشير أنهم في المراحل المتقدمة".
أنت تحدثت عن كيفية التعامل معهم وأنا أجبتك.
أضيف على كلامي هذا، إذا لم تكن هذه التصرفات أمراض نفسية ماذا ستكون؟ بما أنك لا أعتقد بالأمر فأتوقع أنك تملك إجابات مقنعة.
لست أنا من يقول هذا يا معاذ الدراسات التي توضح وتجزم أن الشذود مرض نفسي وقد تم البحث عنها وتم إيجاد انها ليست صفات وراثية أو جينية "غير الإعلام الكاذب كل مرة تجدهم يضعون عنوان: الباحث الفلاني إكتشف الجين المحدد للمثلية"
ممكن رابط الدراسة؟
وكذلك قام فريقٌ من الباحثين بجامعة "نورث ويستيرن" الأميركية بإجراء دراسة علمية شملت فحص الحمض النووي لـ400 ذكر من المثليين الجنسيين. لم يتمكّن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي. "يمكنك البحث عن الموضوع أكثر وستتأكد من ذلك ".
ما علاقة ذلك بالامراض النفسية؟ كونها يسببها جين او جين وظروف بيئية ما علاقته بالأمراض النفسية؟ أتمنى أن تعطيني اسم دراسة تقول نصا "المثلية الجنسية مرض نفسي" لأنه ببساطة لا ينطبق عليها أي تعريف للأمراض ولكن حاول، ابحث واثبت ادعاءك.
أنت تحدثت عن كيفية التعامل معهم وأنا أجبتك
إذن إجابتك هي أن من يريد أن يعيش مثليا فليعش ومن أراد علاجا ما -لا اعلم كيف- سنعالجه؟ جيد جدا.
هذا، إذا لم تكن هذه التصرفات أمراض نفسية ماذا ستكون؟ بما أنك لا أعتقد بالأمر فأتوقع أنك تملك إجابات مقنعة
البينة على من ادعى، انت قلت انها مرض نفسي فأود أن أعرف مصدرك، دراسة علمية توصلت لذلك أو حتى تعريف من التعريفات الكثيرة للمرض، أبسط التعريفات تقول أن المرض يعيق حياة الشخص ويسبب له ضيق ويود أن يتخلص منه ولو ذهبت وقلت لمثلي جنسي في أي دولة خارجية هل تشعر بالضيق فسيقول لك أنه في غاية السعادة، فأود أن أعرف الدراسة التي اعتمدت عليها لتعتبره مرضا، وأكيد أنت إنسان عاقل لا تقول شيئًا دون دراسات علمية.
ما علاقة ذلك بالامراض النفسية؟ كونها يسببها جين او جين وظروف بيئية ما علاقته بالأمراض النفسية؟
سأحاول أن أشرح لك ما أقصده بوضع هذه الجزئية.
عندما بدأت هذه الأعراض بالظهور "المثلية" قرر الأطباء والعلماء البحث في الأمر، وقد شكوا في البداية انها صفات وراثية وربما تكون طفرة في المورثة يعني في الجينات، وهذا الأمر منطقي لحد ما فالطفل عندما يلد ليس بالضرورة أن يكتسب صفات والديه أو اجداده... وقد يحدث خلل وتتولد طفرة وراثية (يشبه باقي الأمراض الوراثية)، بعد قيامهم بالدراسات وتحليلات في المورثة وصلوا لنتائج تفيد بأن المثلية من المستحيل أن تكون صفة وراثية أو شيء من هذا القبيل لكن من الممكن أن تكون طفرة وقد وجدوا جزء صغير في المخ يملكه شخص مثلي ولا يملكه شخص عادي.
وهذا المقال قد يوضح لك الأمر أكثر "وهو أول مقال متواجد على صفحة البحث إذا أردت أكثر يمكنك أن تدخل باقي المقالات"
أتمنى أن تعطيني اسم دراسة تقول نصا "المثلية الجنسية مرض نفسي" لأنه ببساطة لا ينطبق عليها أي تعريف للأمراض ولكن حاول، ابحث واثبت ادعاءك.
توجد الكثير من الدراسات العربية والأجنبية يمكنك البحث "بأكثر من لغة" ستجد تقارير ودراسات علمية كثيرة تثبت ذلك، بعضها مذكور في المقال السابق وسأضع لك البعض الآخر أسفل "مراجع أكثر موثوقية"
إذن إجابتك هي أن من يريد أن يعيش مثليا فليعش ومن أراد علاجا ما -لا اعلم كيف- سنعالجه؟جيد جدا.
إجابتي موضحة في التعليق بتفاصيلها "الجميل في النقاش الجيد أن نستخدم الأسلوب الصحيح في طرح أفكارنا كي يكون مفيد أكثر ولا يتحول لجدال أونقاش عقيم لا فائدة منه"
البينة على من ادعى، انت قلت انها مرض نفسي فأود أن أعرف مصدرك.
سألتك ذاك السؤال لإثراء النقاش من الطرفين لا أكثر ولا أقل.
أبسط التعريفات تقول أن المرض يعيق حياة الشخص ويسبب له ضيق ويود أن يتخلص منه.
هذا ليس تعريف بل أحد سلبياته.
ولو ذهبت وقلت لمثلي جنسي في أي دولة خارجية هل تشعر بالضيق فسيقول لك أنه في غاية السعادة.
ببساطة لأنه مرض نفسي وهو لا يعرف أنه إضطرابه يؤثر عليه سلبا و أن هذه الحالة غير طبيعية. وسعادته هذه ناتجة عن ذلك "وأنا لا أعمم هنا"
وأكيد أنت إنسان عاقل لا تقول شيئًا دون دراسات علمية.
هذا الأسلوب في طلب معلومة غير مجدى قليلا معي، وسبب وضعي للدراسة هم الآشخاص الذين يتابعون النقاش ويريدون دليل لذلك وليس لجملتك هذه.
*كتاب المثلية الجنسية عند النساء في الشرق الأوسط لسمر حبيب.
يمكنك الحصول على معلومات أكثر في المواقع التالية:
1) الجمعية الأمريكية للطب النفسي "هو عبارة عن مكتب مختص بشكاوي المثليات والمثليون ...
E-mail :lgbc@apa.org
Http://www.apa.org/pi/lgbt.
2)مشروع القبول العائلي
3)جمعية الصحة العقلية الأميركية.
4) وأخيرا دراسة قامت بها فاطمة بلفاضل بإسم "صورة الذات لدي الجنسي المثلي السلبي"، علم النفس الإكلينيكي، جامعة العربي بن مهيدي أم بواقي "الجزائر" سنة 2015/2016م
ملاحظة: لست مسؤولة عن أي من معلومات في هذه المصادر فهي تمثل باحثيها وكتابها لا أكثر.
أعطيني اسم ورابط الدراسة من فضلك،غير ذلك لا نقاش, انت تعطيني موقع كامل؟ أين الدراسة بحق الجحيم؟ لا أملك الوقت لهذا عزيزتي، لا رابط وتقتبسي من الدراسة لا نقاش، ولا أملك الطاقة حاليا لأكتب موضوعا عن تعريف الأمراض النفسية وإن كانت المثلية مرضا، وسأطلع على الدراسة العربية التي وضعتيها لاحقا.
اخي معاذ الدين هو القانون والشريعة وهو المبدأ ونحن نعلم ان الاسلام يطارد الالحادي الذي الحد بعد الاسلام اما من هو ملحد من يومه فقد ترك له حرية العقيدة نحاول دعوتهم وتفهيمهم عن ديننا بالحسنى
اما الشذوذ الجنسي على ارض الاسلام لايمارس ويسمى باللواط واللوطي يقتل بحكم الشرع
ومن قدم فكره التعاطفي على حكم الشرع وقال ان تقافته او تقاليده مقدمة على حكم الشرع فهذا حرام
ومن قدم فكره التعاطفي على حكم الشرع وقال ان تقافته او تقاليده مقدمة على حكم الشرع فهذا حرام
هو فكر منطقي إنساني يا عزيزتي مبني على واقع الحياة والخبرة والتاريخ، ولكن أن أشرح البديهيات فهو من المستحيلات.
اما الشذوذ الجنسي على ارض الاسلام لايمارس ويسمى باللواط واللوطي يقتل بحكم الشرع
وكذلك قطع يد السارق، وقتل المرتد، ورجم الزاني، لم لا تطبقينها عزيزتي؟ لأنك لست الحاكم؟ لو أنك كنت الحاكم ماذا ستفعلين؟ لو كنت تنوين تطبيقها فأود أن أهنئك لا أكثر، لأنك دست على ١٤٠٠ سنة من للتطور البشري الذي توصل الى ان هذه العقوبات غير صالحة وأنت أعلم ممن جاءوا ومن سيجيئون.
اخي معاذ الدين هو القانون والشريعة وهو المبدأ ونحن نعلم ان الاسلام يطارد الالحادي الذي الحد بعد الاسلام
أختي سامية، سعيد بإيمانك العميق، أتمنى أن تبقيه لنفسك لأنك لو حاولت قتلي بناء على تكفيري مثل ما حدث لفرج فودة فأنا أنوي ألا أموت وحيدا، وسأصحب الجميع معي إلى الجحيم، مساءك سعيد.
اخي معاد انا اتكلم عن حكم الشرع بها وليس عن نفسي بان اطبقها بيدي
فهمنا لما يريده الله أو لتسمه الشرع ونظام العقوبات ليس ثابتا، ابسط مثال في التحريم نفسه الحنفية لا يحرمون الخمر وباقي المذاهب تحرمه، وفي الاختلاف رحمة ولا نحتاج إلا لمجددين يفهمون الشرع ويجددوه حتى لا أجد تعليقا يقول الشرع قال افعلوا كذا وكذا ونبدو وحدنا وسط شعوب العالم من يعيش في العصور الوسطى.
ابسط مثال في التحريم نفسه الحنفية لا يحرمون الخمر وباقي المذاهب تحرمه
الكثير المسكر حرام عند الحنفية أما القليل غير المسكر
فحلال عندهم
والثابت عن الرسول عليه السلام أنه حرام
فهمنا لما يريده الله أو لتسمه الشرع ونظام العقوبات ليس ثابتا
بنفس منطقك السقيم أي شيء فيه إختلاف غير ثابت
وهذا يقود إلى التشكيك في كل شيء !
جد تعليقا يقول الشرع قال افعلوا كذا وكذا ونبدو وحدنا وسط شعوب العالم من يعيش في العصور الوسطى.
الشريعة الإسلامية ثابتة وتقريبا كل الدول الإسلامية ظلت تعمل بها إلى سقوذ الدولة العثمانية بخصوص قولك أننا نبدو غرباء فنحن نؤمن أنهم على كفرباطل ونحن لوحدنا لماذا لا ننضم لكفرهم ونكفر بنبوة الرسول :D?
ثم الديمقراطية فكرة أقدم من الإسلام والنصرانية بنفس منطقك هي باطلة فلماذا نعمل بفكرة من وحي خيال بعض الإغريق قبل قرون كثيرة جدا؟
وهذا يقود إلى التشكيك في كل شيء
الشك اول طريق اليقين، ولك في سيدنا ابراهيم عبرة.
ثم الديمقراطية فكرة أقدم من الإسلام والنصرانية بنفس منطقك هي باطلة فلماذا نعمل بفكرة من وحي خيال بعض الإغريق قبل قرون كثيرة جدا
هل تعتقد اننا نطبق ديمقراطية الاغريق؟ هل تعتقد أن الديمقراطية لم تتطور؟ الجهل نعمة
الشك اول طريق اليقين، ولك في سيدنا ابراهيم عبرة.
ما علاقة هذا بهذا !
أنت قلت أن الإختلاف في بعض الأحكام الفقهية حجة لهدمها وعدم تطبيقها !
فقلت لك
بنفس منطقك السقيم أي شيء فيه إختلاف غير ثابتوهذا يقود إلى التشكيك في كل شيء !
فرددت
الشك اول طريق اليقين، ولك في سيدنا ابراهيم عبرة.
!
هل تعتقد اننا نطبق ديمقراطية الاغريق؟ هل تعتقد أن الديمقراطية لم تتطور؟ الجهل نعمة
هل تعتقد اننا نطبق ديمقراطية الاغريق؟ هل تعتقد أن الديمقراطية لم تتطور؟ الجهل نعمة
لقد أخطأت في ذكر المثال
لكن مادليلك الشرعي من القرآن الكريم والسنة النبوية على جواز عدم العمل بامر من أمور الشريعة مثل الحدود وغيرها ؟
نقاط لم يتم الردعليها :
الكثير المسكر حرام عند الحنفية أما القليل غير المسكر
فحلال عندهم
أننا نبدو غرباء فنحن نؤمن أنهم على كفرباطل ونحن لوحدنا لماذا لا ننضم لكفرهم ونكفر بنبوة الرسول :D?
يقال أن السكوت في مقام البيان بيان !
أنت قلت أن الإختلاف في بعض الأحكام الفقهية حجة لهدمها وعدم تطبيقها
طبيعي ألا تفهم كلامي، في النهاية كل إنسان يفهم ما يأتي على هواه، قلت أن الاختلاف في الأحكام الفقهية رحمة واستندت عليه لا للهدم بل التجديد في الأحكام الفقهية وتغييرها وفقا لمقتضيات العصر، ببساطة الاختلاف دليل على أنه لا يوجد حكم واحد مطلق حق لا يختلف عليه اثنان، وإذا أدركنا هذا أعدنا فتح باب الاجتهاد.
لا أعرف ما مشكلتك في الشك، ما المشكلة في أن أشك في الحكم الفقهي وأستبدله بحكم أفضل، هذه طبيعة الفقه يجب أن يتغير ليواكب التغيرات، وبالشك استطاع ابراهيم أن يصل إلى الله، كان لديه إيمان أجداده بالشمس والقمر ولكنه استطاع أن يصل لإيمان أفضل بالشك، هذا كل ما قلته.
لكن مادليلك الشرعي من القرآن الكريم والسنة النبوية على جواز عدم العمل بامر من أمور الشريعة مثل الحدود وغيرها
هذه أتركها للفقهاء لم أقل لك أنني فيه، ولكن أعطني بضعة سنوات أخرى وسأضع لك منهجا فقهيا جديدا فما زال لدي الكثير لأتعلمه، ولكن حتى ذلك الحين سأعطيك ما يدفعني للقول بأنه يمكن إبطال أحد الأحكام الفقهية وتغييرها، أما الإبطال فلك في الفاروق غبرة حينما أبطل حد الردة اعتمادً على عقله، لم يكن لديه أبو حنيفة أو غيره، كان لديه تصىصريح لا استثناء فيه يخص حد الردة، ولم يذكر الله أي استثناء لتطبيق الحد، ولكنه أعمل عقله في شرع الله وأدرك ما وراء الحد، وأدرك ما نسميه نحن روح القانون، فأدرك الهدف من الحد وأنه لا يصح أن تعاقب إنسانا سرق لأنه يموت جوعا، كان ببساطة يتفاعل مع معطيات عصره ويحكم عقله على النص لأنه يؤمن باستحالة أن يأمرنا الله بما لا تقبله عقولنا، فكان أول المجددين، ما علاقة هذا بنا اليوم؟ الإجابة بسيطة وهي أنه وفق معطيات العصر وتفاعلنا معها فنحن نرى أن هنالك آلاف الجرائم التي بعد مرور سنوات من التحقيق نكتشف أن السارق لم يكن هو السارق، أو ان التهمة كانت ملفقة له وما شابه ذلك، فلو قطعنا يده فكيف سنعيدها؟ ستقول لي لقد حكمنا بما كان بين أيدينا وربنا يعوضه، سأقول لك ولماذا أصلا نعمل بعقوبة تؤدي لمثل هذا الضرر العظيم الذي لا يمكن التراجع عنه ولدينا اليوم عقوبة أفضل اؤدي نقس الغرض ولا تتضمن قطعة جزء من جسد الرجل نختلف إذا كان الذراع كله أم كف اليد! لدينا عقوبة السجن التي تمنع شر المجرم عن الآخرين وتعطيه فرصة للتفكير في جريمته، بالتأكيد النظام العدالي الحالي ليس مثاليا ولكنه أفضل بكثير من ان اقطع يده، أضف لذلك أن مجرمي اليوم لا يسرقون بأيديهم أصلا !! ٩٩٪ من السرقة والفاسدين يسرقون بألسنتهم لا بأيديهم! لقد تغير العصر وهذا ما لا يستطيع العقل المؤمن البسيط أن يقبله، يريدها حلبة مصارعة مستمرة، وحاشا لله أن يكون هذا ما يريده.
فحلال عندهم
لم أرد عليها لأني أوافقك، الخمر ليست حراما عندهم لذاتها بل إذا أسكرت.
يقال أن السكوت في مقام البيان بيان
عزيزي، إن كنت تعتقد أنني هنا أخشى أي رد أو أننا هنا نلعب ألعاب مناظرات ذاكر نايك وأمثاله ونصرخ هاتفين "بهت الذي كفر" وهكذا فأنت مخطئ، ولن يلائمك هذا الموقع فمن الأفضل أن ترحل ببساطة، أما عن حديثك عن أنهم على كفر باطل فهو ينم عن جهل وتمييع، ألم يؤمن علماء الاسلام ان الاغريق كانوا على كفر؟ أمنعهم ذلك أن يستفيدوا مما توصل اليه الاغريق والرومان والفرس؟ لا والله، وهذا ما أقوله هو أن نستفيد مما توصل له الغرب والشرق، مشكلة العقلية الايمانية البسيطة أنها لا تقبل أن تأخذ الحلو وتترك المر، إما ان تأخذه كله او ترفضه كله، وهذا ببساطة سبب من اسباب الانفصامية التي نعيشها لأن العالم لا يعمل هكذا.
قلت أن الاختلاف في الأحكام الفقهية رحمة واستندت عليه لا للهدم بل التجديد في الأحكام الفقهية وتغييرها وفقا لمقتضيات العصر
بدلا من البحث عن الحكم الذي يأمر به النص القرآني والحديثي نذهب لنرى مقتضيات العصر-من وجهة نظرك انت - ! حكم الله في شريعته الأخيرة مطابق لمتضيات العصر إلى القيامة
ثم هل ترى بلادنا تحكم بالشريعة من الأساس ؟
بل تحكمها أنظمة علمانية !
وهل تقدمنا بعد هذا ؟
ببساطة الاختلاف دليل على أنه لا يوجد حكم واحد مطلق حق لا يختلف عليه اثنان، وإذا أدركنا هذا أعدنا فتح باب الاجتهاد.
الكثير والكثير من الأحكام الفقهية - من ضمنها الحدود- مجمع عليها ومن الكتب التي جمعت مسائل الإجماع كتاب الإمام ابن قطان الفاسي (الإقناع في مسائل الإجماع)
لماذا فهمت من الإختلاف في بعض الأحكام الفقهية أنه لا يوجد حكم واحد مطلق ؟ لماذا لم تختر خطأ بعض الفقهاء ؟
ولماذا لا نشك في كل شيء ولا نقول أن هناك حقيقة مطلقة بسبب أن كل حقيقة هناك إختلاف فيها ؟ولماذا لا نشكك في العقيدة أيضا للخلاف بين أهل الحديث والأشاعرة وباقي الفرق العقدية؟
لا أعرف ما مشكلتك في الشك، ما المشكلة في أن أشك في الحكم الفقهي وأستبدله بحكم أفضل، هذه طبيعة الفقه يجب أن يتغير ليواكب التغيرات
المشكلة أنها ليست آراء بشر نستبدلها بل هو نص إلهي !
وبالشك استطاع ابراهيم أن يصل إلى الله، كان لديه إيمان أجداده بالشمس والقمر ولكنه استطاع أن يصل لإيمان أفضل بالشك، هذا كل ما قلته.
جميل جدا لكن ماعلاقة هذا بحديثنا عن تغيير الأحكام بسبب الإختلاف ؟
أما الإبطال فلك في الفاروق غبرة حينما أبطل حد الردة اعتمادً على عقله، لم يكن لديه أبو حنيفة أو غيره، كان لديه تصىصريح لا استثناء فيه يخص حد الردة، ولم يذكر الله أي استثناء لتطبيق الحد، ولكنه أعمل عقله في شرع الله وأدرك ما وراء الحد، وأدرك ما نسميه نحن روح القانون، فأدرك الهدف من الحد وأنه لا يصح أن تعاقب إنسانا سرق لأنه يموت جوعا، كان ببساطة يتفاعل مع معطيات عصره ويحكم عقله على النص لأنه يؤمن باستحالة أن يأمرنا الله بما لا تقبله عقولنا، فكان أول المجددين،
الروايات التي تقول أن عمر-رضي الله عنه- عطل -وليس أبطل- حد السرقة -وليس الردة!- أثناء عام المجاعة-فقط- ضعيفة ولا تثبت من الأساس ! ثم لماذا تستعين بأفعال الرجال ؟ اين القرآن الكريم أين أقوال وأفعال النبي ؟
قال الله عزوجل (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم ) المائدة ٣٨
قال النبي-عليه الصلاة السلام- ((تقطع اليد في ربع دينار فصاعداً) رواه البخاري رقم 6291
( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده ) البخاري رقم6285
(أتشفع في حد من حدود الله ، إنما أهلك الذين من قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الغني تركوه وإذا سرق فيهم الوضيع أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) البخاري رقم3216
الإجابة بسيطة وهي أنه وفق معطيات العصر وتفاعلنا معها فنحن نرى أن هنالك آلاف الجرائم التي بعد مرور سنوات من التحقيق نكتشف أن السارق لم يكن هو السارق، أو ان التهمة كانت ملفقة له وما شابه ذلك، فلو قطعنا يده فكيف سنعيدها؟ ستقول لي لقد حكمنا بما كان بين أيدينا وربنا يعوضه، سأقول لك ولماذا أصلا نعمل بعقوبة تؤدي لمثل هذا الضرر العظيم الذي لا يمكن التراجع عنه
لنقرأ بعض شروط حد السرقة : 1-البلوغ
2-والعقل
3-وأن يكون المسروق نصابا فأكثر،
4- وأن يؤخذ من حرز معتاد ومنه ما كان بحضرة صاحبه
5- وأن يؤخذ على وجه السرقة وهي الأخذ الخفي لا على وجه الانتهاب والغصب
6-وألا تكون هناك شبهة تدرأ الحد
7-فإذا كان هذا الرجل قد أخذ الحقيبة علانية وأمام الناس فإن هذا يعتبر نهبا أو غصبا -وهو الأخذ على وجه الغلبة والقهر دون حرابة- وليس سرقةوفي هذه الحالة يعزر بما يراه الحاكم من الضرب والسجن ولا تقطع يده.
أضف لذلك أن مجرمي اليوم لا يسرقون بأيديهم أصلا !! ٩٩٪ من السرقة والفاسدين يسرقون بألسنتهم لا بأيديهم!
مصدرك؟والمهم ثبوت السرقة
لم أرد عليها لأني أوافقك، الخمر ليست حراما عندهم لذاتها بل إذا أسكرت.
.قليل وكثير الخمر حرام لأن الرسول-عليه السلام- قال ما أسكر كثيره فقليله حرام. رواه الترمذي.
عزيزي، إن كنت تعتقد أنني هنا أخشى أي رد أو أننا هنا نلعب ألعاب مناظرات ذاكر نايك وأمثاله ونصرخ هاتفين "بهت الذي كفر" وهكذا فأنت مخطئ، ولن يلائمك هذا الموقع فمن الأفضل أن ترحل
.ببساطةكل ماقلته أن سكوتك على تلك النقاط يدل على موافقتك وهذا ماتعنيه السكوت في مقام البيان بيان وماعلاقة الذاكر نايك أو قول الآية الكريمة (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258))
أما عن حديثك عن أنهم على كفر باطل فهو ينم عن جهل وتمييع، ألم يؤمن علماء الاسلام ان الاغريق كانوا على كفر؟ أمنعهم ذلك أن يستفيدوا مما توصل اليه الاغريق والرومان والفرس؟ لا والله، وهذا ما أقوله هو أن نستفيد مما توصل له الغرب والشرق
ما علاقة هذا بكلامي !؟
أنا قلت
أننا نبدو غرباء فنحن نؤمن أنهم على كفرباطل ونحن لوحدنا لماذا لا ننضم لكفرهم ونكفر بنبوة الرسول :D?
فهمت ؟
قد تغير العصر وهذا ما لا يستطيع العقل المؤمن البسيط أن يقبله، يريدها حلبة مصارعة مستمرة، وحاشا لله أن يكون هذا ما يريده.
عقلية الايمانية البسيطة أنها لا تقبل أن تأخذ الحلو وتترك المر، إما ان تأخذه كله او ترفضه كله، وهذا ببساطة سبب من اسباب الانفصامية التي نعيشها لأن العالم لا يعمل هكذا.
مشكلتك أنت وأمثالك أن مشكلتكم مع الحدود ليست أمر شرعي أو عقلي بل رفضكم لها بسبب الإعلام والتشويه لتلك الحدود أنا كنت أرفض الحدود مثل حد السرقة و الردة و الرجم لكن فكرت ووجدت أن لا إشكال فيها بل هي أمر الله عزوجل
بدلا من البحث عن الحكم الذي يأمر به النص القرآني والحديثي نذهب لنرى مقتضيات العصر-من وجهة نظرك انت - ! حكم الله في شريعته الأخيرة مطابق لمتضيات العصر إلى القيامة
هذا غباء، القول بان حكم ما ثابت مع تغير العصر هووغباء مطلق، ابحث عن اصل من اصول الفقه وهو العرف وستفهم ان اختلاف الزمان والمكان يحتاج لاختلاف الفقه وتغيره.
وهل تقدمنا بعد هذا
لن ادخل في هذا الهراء، هذا مستوى من الهراء لم اعهده هنا.
بص يا بني، من الآخر، إذا أردت تصديق أمر فستجد ألف دليل وإذا أردت تكذيبه ستجد ألف دليل، تكذب حادثة إلغاء الفاروق لحد السرقة لأنه لا تأتي على هواك ولن أناقشك في هراء، أنا أؤمن أنه لا يمكن تغيير أفكار الناس بالنقاش أصلا، الحمق كل الحمق أن تعتقد اني هكذا اشفع في حك من حدود الله وابطله، هذا الهراء لا احتاج للرد عليه ولا املك من الطاقة ما يسمح لي أن أشرح وأفصل لأن "الكل عند العرب صابون" ابطال الحكم عندهم كتجديد الحكم.
أما بالنسبة للشروط التي وضعتها ايها العبقري من وضعها هم الفقهاء، وانا قلت لن يكن في زمنه مذاهب فقهية، أنت ببساطة مثلك كمثل غيرك تقرأ ما تريده وتتعامى عن الباقي، الشرح لأمثالك لا يجدي ولن يجدي، فلتؤمن بما تؤمن به فلا فائدة، هل انا بحاجة لمصدر لاثبت ان اقذر الفسدة هم من رجال الاعمال لا يحتاجون الا كلمات ولا يذهبون ليسرقوا الذهب بايديهم؟ هذه سفسطة لعينة لا فائدة منها.
ملعون هذا الفيروس الذي جعل كل من هب ودب يأتي ليتسلى علينا.
مشكلتك أنت وأمثالك أن مشكلتكم مع الحدود ليست أمر شرعي أو عقلي بل رفضكم لها بسبب الإعلام والتشويه لتلك الحدود أنا كنت أرفض الحدود مثل حد السرقة و الردة و الرجم لكن فكرت ووجدت أن لا إشكال فيها بل هي أمر الله عزوجل
نعم نعم، اننا مغيب من الاعلام الذي لا استمع له، ونعم انت على حق ولذا انصحك أخي ان تبدأ بتطبيق هذه الاحكام لاننا في دولة علماتية حقيرة كافرة لا تطبق شرع الله، ولا عندما يصل الأمر للسياسة والسجون ستقول لي "يطبقها الحاكم"
طبق ما تطبقه ولتؤمن بما تؤمن به، ولتسمتع بوقتك كما تشاء، هذا هو الدين الذي تدعون اليه، وانا اول الكافرين بهذا الدين، ولذا سأعطيك عنواني لتأتي وتطبق علي حد الردة وأتمنى حينها ان تتقدم وتزدهر وتستعيد أمجاد الخلافة العظيمة.
هذا اخر ما سأكتبه لذا إن رددت على تعليقي فلا تتوقع مني ردا، لن أضيع دقيقة أخرى من حياتي في هذا الهراء، من أراد أن يفهم فليقرأ لا يبحث على جوجل وينقل لي كلمات لا يفهم لها معنا ولا يفهم أن لا علاقة لها بما أقول، أقول الفاروق اجتهد بدون نص يأتي لي بقواعد وضعت بعد موته بقرنين من الزمان.
كل من ينكر العقل فهو جاهل جهالة وكافر، لأن الدين لا يعرف إلا بالعقل، وكل من يبطل العقل ودوره هم مجرد آلات أنتجها المجتمع بتكاثر لا معنى له على الإطلاق بغية الجنة، الجهل سلاح قاتل ولن يلحظ الجاهل جهله إلا حينما يصطدم بالواقع وقسوته وتنقشع تلك الغشاوة، ولن يكتشف الحقيقة الا بالألم، وشعوبنا لم تعرف ألما ولا حروبا أهلية ولا رأت دماء، عشنا عبيدا ونرفض أي حرية، وقريبا سنشهد آلاما عظيمة كتلك التي شهدتها العراق حتى نفهم أهمية التعايش واهمية ما توصلت له الانسانية، حتى ذلك الوقت فلعنة الله على الكافرين.
القول بان حكم ما ثابت مع تغير العصر هووغباء مطلق، ابحث عن اصل من اصول الفقه وهو العرف وستفهم ان اختلاف الزمان والمكان يحتاج لاختلاف الفقه وتغيره.
هناك فرق بين أمور تعتمد -في الأساس- على العرف والزمن مثل نوع زكاة الفطر والحدود الثابتة !
تكذب حادثة إلغاء الفاروق لحد السرقة لأنه لا تأتي على هواك
علم الحديث هو من قرر هذا
من كتاب إرواء الغليل الجزء الثامن الخاص بالحدود !
للشروط التي وضعتها ايها العبقري من وضعها هم الفقهاء، وانا قلت لن يكن في زمنه مذاهب فقهية،
أقوال أصحاب المذاهب الفقهية هي أمتداد لمذاهب الصحابة ثم أن النبي-عليه الصلاة والسلام- قال( لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى رجالٌ أموال قومٍ ودماءهم، لكن البينة على المدَّعِي، واليمين على من أنكر)-فيما يخص أن المسرووق منه يجب أن يكون له دليل-
وقال( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)-هذا يدل على وجوب أخذ الأصل وهو عدم السرقة لو لم يتوفر دليل-
والسرقة في اللغة الأخذ في الخفاء-فالناهب أو الغاصب لا تقطع يده بل يعزر - فتلك الشروط ليست من (دماغ) الفقهاء بل هي أقوال وأفعال الرسول-عليه الصلاة والسلام-
أما باقي ما كتبته
هذا غباء....... هووغباء مطلق.....لن ادخل في هذا الهراء، هذا مستوى من الهراء لم اعهده هنا.....لن أناقشك في هراء، أنا أؤمن أنه لا يمكن تغيير أفكار الناس بالنقاش أصلا، الحمق كل الحمق أن تعتقد اني هكذا اشفع في حك من حدود الله وابطله، هذا الهراء لا احتاج للرد عليه ولا املك من الطاقة ما يسمح لي أن أشرح وأفصل لأن "الكل عند العرب صابون" ابطال الحكم عندهم كتجديد الحكم.......نعم انت على حق ولذا انصحك أخي ان تبدأ بتطبيق هذه الاحكام لاننا في دولة علماتية حقيرة كافرة لا تطبق شرع الله، ولا عندما يصل الأمر للسياسة والسجون ستقول لي "يطبقها الحاكم"........ من أراد أن يفهم فليقرأ لا يبحث على جوجل وينقل لي كلمات لا يفهم لها معنا ولا يفهم أن لا علاقة لها بما أقول، أقول الفاروق اجتهد بدون نص يأتي لي بقواعد وضعت بعد موته بقرنين من الزمان.... وقريبا سنشهد آلاما عظيمة كتلك التي شهدتها العراق حتى نفهم أهمية التعايش واهمية ما توصلت له الانسانية، حتى ذلك الوقت فلعنة الله على الكافرين.
فهو هذيان
الخلاصة :
القرآن الكريم يقول :(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم ) المائدة ٣٨
قال النبي-عليه الصلاة السلام- ((تقطع اليد في ربع دينار فصاعداً) رواه البخاري رقم 6291
( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده ) البخاري رقم6285
(أتشفع في حد من حدود الله ، إنما أهلك الذين من قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الغني تركوه وإذا سرق فيهم الوضيع أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) البخاري رقم3216
ومعاذ يريد إبطال كل الحدود لرواية ضعيفة غير ثابتة عن فعل لعمر بن الخطاب !!
[ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) ]
بدأنا شخصنة، عظيم، الآن تبحث عن اسمي وأصله وفصله؟ أكرر أنت وغيرك غير قادرين على أخذ المفيد وترك الضار من أي شييء وأي شخص، وهذا سر تخلف مجتمعاتنا، وسنظل هكذا طالما هذه العقلية تحكمنا، هذه العقلية التي سترفض دانتي أليغييري كلية لأنه قال شيئًا ليس على هواها من المستحيل أن تفهم ما توصل له الغرب لأن الغرب كله ليس على هواها.
صراحة هذه درجة من الحقارة والوضاعة لم أعهدها هنا على الموقع، شكرا حسوب على هذا الهراء الذي جلبتموه علينا.
المصري؟ عظيم.
بدأنا شخصنة
هذا غباء،غباء مطلق، الحقارة والوضاعة
فعلا أنا من أشخصن الموضوع D:
الآن تبحث عن اسمي وأصله وفصله؟
لا تبالغ أنا أعرف دانتي اليغييري منذ زمن
كرر أنت وغيرك غير قادرين على أخذ المفيد وترك الضار من أي شييء وأي شخص، وهذا سر تخلف مجتمعاتنا، وسنظل هكذا طالما هذه العقلية تحكمنا، هذه العقلية التي سترفض دانتي أليغييري كلية لأنه قال شيئًا ليس على هواها من المستحيل أن تفهم
لم أكن أعرف أن وضع اسمه بعد اسمنا يقع تحت باب الا ستفادة D:
ان كنت لا تعرف عن التاريخ شيئًا فهذه مشكلتك!
أنا على استعداد أن أبحث في المصادر التاريخية وأشرح لك ما جلبته كاعتراض وأبين لك جهلك ولكن في المقابل لن أقولةلك اترك الموقع ولكن سأطلب منك ببساطة ألا تشارك في أي موضوع أكتبه لأن أمثالك قد يدفعونني للخروج عن مشاعري.
سأوفر عليك وعلي المجهود، لا يمكنني أن أثبت لك اثباتا مطلقا أن هذا حدث للأسف كما لا يمكنني أن أثبت أغلب الحوادث التاريخية على طريقة علماء الحديث، ولذا أنت حر في أن تصدق واقعة صدقها كل فقيه جاء على هذه الأرض أو تنكرها، صراحة لا أهتم في النهاية كل يؤمن بما يشاء.
ولذا أنت حر في أن تصدق واقعة صدقها كل فقيه جاء على هذه الأرض أو تنكرها
لن أقول أين مصدرك وفي الواقع ليس كل فقيه عالم حديث أو العكس لكن هل هناك فقيه واحد قال بأن الحدود مؤقتة ?
لا يمكنني أن أثبت لك اثباتا مطلقا أن هذا حدث للأسف كما لا يمكنني أن أثبت أغلب الحوادث التاريخية على طريقة علماء الحديث
دعك من هذا لنقول أن الحادثة صحيحة ومتواترة ولا يمكن التشكيك بها هل هذا يؤيد ما تقول ؟
الرواية تقول :(لا قطع في سنة) ومعناه لا قطع في عام المجاعة وفي لفظ آخر (لا قطع في غدق، ولا في عام سنة) فالرواية تقول أن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه_ لم ينفذ حد السرقة في المجاعة بسبب إحتمال أن يكون هذا السارق سرق بسبب الجوع ومن المعلوم السارق لجوعه لا ينفذ عليه الحد فشروط الحد لم تتم وهذا ما فهمه الفقهاء
:فَصْلٌ: قَالَ أَحْمَدُ: لَا قَطْعَ فِي الْمَجَاعَةِ. يَعْنِي أَنَّ الْمُحْتَاجَ إذَا سَرَقَ مَا يَأْكُلُهُ، فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ كَالْمُضْطَرِّ. وَرَوَى الْجُوزَجَانِيُّ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: لَا قَطْعَ فِي عَامِ سَنَةٍ. وَقَالَ: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْهُ، فَقُلْت: تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ: إي لَعَمْرِي، لَا أَقْطَعُهُ إذَا حَمَلَتْهُ الْحَاجَةُ، وَالنَّاسُ فِي شِدَّةٍ وَمَجَاعَةٍ. وَعَنْ الْأَوْزَاعِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ. وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ لَا يَجِدُ مَا يَشْتَرِيهِ، أَوْ لَا يَجِدُ مَا يَشْتَرِي بِهِ، فَإِنَّ لَهُ شُبْهَةً فِي أَخْذِ مَا يَأْكُلُهُ، أَوْ مَا يَشْتَرِي بِهِ مَا يَأْكُلُهُ.* وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ غِلْمَانَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ انْتَحَرُوا نَاقَةً لِلْمُزَنِيِّ، فَأَمَرَ عُمَرُ بِقَطْعِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لِحَاطِبٍ: إنِّي أَرَاك تُجِيعُهُمْ. فَدَرَأَ عَنْهُمْ الْقَطْعَ لَمَّا ظَنَّهُ يُجِيعُهُمْ. فَأَمَّا الْوَاجِدُ لِمَا يَأْكُلُهُ، أَوْ الْوَاجِدُ لِمَا يَشْتَرِي بِهِ وَمَا يَشْتَرِيهِ، فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَإِنْ كَانَ بِالثَّمَنِ الْغَالِي. ذَكَرَهُ الْقَاضِي *وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ.( المغني، ابن قدامة،136/9)
فالحد لم ينفذ بسبب أن شروطه لم تتوفر وليس بسبب وحشية -كما تقول أنت- الحد وعدم ملائمته للعقل
فأين جواز إلغاء الحدود بسبب الزمن ؟
صراحة لا أهتم في النهاية كل يؤمن بما يشاء.
لا تلومني و لا تتوقع من أحد أن يصدقك وليس معك دليل
فلا آية قرآنية ولا حديث ولا أثر وتقول عني أنني صاحب هوى !
ودين الله واضح ولا مجال لآراء وأهواء الناس فيه
اخي اي كتاب ينص على ان الحنفية لم يحرمو الخمر ممكن نص من الكتاب واسمه
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.