17

خطة غوغل لإلقاء القبضة الحديدية على أندرويد

انتقل نظام أندرويد من الصفر إلى امتلاكه اليوم أكثر من 80 بالمئة من حصّة السوق في الهواتف الذكيّة. ربح أندرويد ودون شكّ حرب الهواتف الذكيّة، لكن ليس بالضرورة أن يكون " فوز أندرويد" و " فوز غوغل" أمرين متماثلين. بما أنّ أندرويد مفتوح المصدر، فهو لا "ينتمي" فعليّاً لغوغل. يمكن لأيّ كان أن يأخذه، يستنسخ المصدر منه، ويقوم ببرمجة نسخته الخاصّة منه.

بدأت غوغل مؤخراً تضييق الخناق على أندرويد بتجميد التطوير تقريباً على نسخته مفتوحة المصدر AOSP مقابل التطوير الكثيف والسريع لإنتاجها الخاص. الآن ومع اقتراب إطلاق جهاز نيكسوز 5 وامتعاض غوغل من الإنتشار السوقي الكبير لشركات أخرى مثل سامسونغ، لابد لها من تتبع طريقة مختلفة لتتحكم بالتجزئة الخاصة بالنظام وتضبط سوق التطبيقات أكثر.

سواء اختلفنا مع الأمر كمدافعين عن البرامج الحرة يبقى ماقدمته غوغل مهماً جداً للمجتمع ولو على الأقل بوجود نظام بهذا الشكل. الآن من الواضح إن غوغل تسعى لتضييق الخناق شيئاً فشيئاً على أندرويد بحيث تصبح النسخة الحرة غير مهمة أمام ماتقدمه غوغل نفسها وسعر أجهزتها الرخيص نسبياً.

مارأيكم بهذا الموضوع؟ ماهو خيار الشركات الأخرى الكبرى (كسامسونغ و HTC) أمام هذا؟ ماهو وضع الشركات الناشئة التي تريد أن تبني بناء على أندرويد؟ وهل ممكن أن تزيد المنافسة أمام صعود أنظمة مجانية أخرى مثل أوبونتو؟

للإستزادة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

15

نعم هذه طريقة "خبيثة" من غوغل لتبقى مسيطرة، تحويل بعض المزايا الى تطبيقات منفصلة وإغلاق مصدرها وتطويرها تباعا بعيدا عن تطوير كل النظام بحيث تكون اسرع بكثير.

أظن أنه سنرى شيئا اسمه اندرويد غوغل واندرويد سامسونغ... وهكذا بحيث ربما كل شركة تعتمد على النواة فقط وتبدأ بتطوير الواجهات بشكل منفصل عن غوغل من حيث الشكل ووقت الإصدار.

أمر اخر أن غوغل تعمل على المنافسة في العتاد أيضا، من خلال انتاج اجهزة خاصة بها تحوي اخر نسخة مثل nexus وأجهزة موتورلا الجديدة مؤخرا والتي يمكن فيها أن يعدل المستخدم بعض الخصائص ثم يطلب الجهاز وأتبعتها بتبنيها لمشروع هاتف مع عتاد كامل قابل للتغير

وكم كنت أتمنى ان تسبقها شركة أخرى حتى لا تسيطر غوغل على هذا الأمر.

14

قبل البدأ، أعتقد أنه من حق غوغل تجميد المصدر و تقديم نسخة مبسطة لأندوييد. ولو أنني لا أظن أن هذا ما سيحدث.

منذ بداية غوغل رحلة تصنيع الهواتف الذكية، كانت تعمد لإستراتيجية تقديم آخر إصدار حصريا لجهازها لتنشره 6 أشهر لاحقا كمصدر مفتوح. أظن أن هذا هو أبعد حد لحصر المصدر المفتوح لأندروييد اللذي قد تسمح لنفسها به و ذالك لسبب واحد : غوغل تحتاج أن يستعمل الكل أندرووييد.

فالكل ينسى أن غوغل حاليا هي شركة إشهار قبل كل شىء. من السهل فهم هذا التفصيل بتصفح مداخيل الشركة.

شخصيا أرى أن أندرووييد أداة لتسهيل الهدف الإشهاري لغوغل. و إنتهى. فالغرض الأساسي من أندرووييد هو توجيه المستعمل إلى أحد الآليات الإشهارية لغوغل، و أبرزها محرك البحث.

حصر أو تجميد المصدر المفتوح سيأدي إلى صب الإهتمام إلى نظام تشغيل بديل. و هذا الخطأ لا يمكن لغوغل أن تسمح به.

شكراً لك. أشرنا في الموضوع أن بعض التطبيقات على النسخة الحرة من اندرويد لاتزال على حالها من وقت فرويو. مشكلة غوغل الأساسية في موضوع أندرويد الآن هي المنافسة التي بدأت تخرج عن السيطرة إضافة إلى توجهات واجهات أندرويد الغير موحدة. تريد غوغل أن تحكم قبضتها على هذا الأمر بطريقة لاتسمح لغيرها بتقديم تجربة الإستخدام الأفضل لأندرويد.

لا اظن ان غوغل ستفعل شيئا لا يرضي حلفاءها لانها تعلم جيدا ان المنافسة صعبة وهي بحلفها تحقق الارقام امام الـ iOS ولو على حساب اجهزة رخيصة مثل الاجهزة اللوحية الصينية التي لا تتعدى في استخدامها بضعة اسابيع قبل رميها, لكن اظنها تعي المنافسة القادمة من كانونيكال وبالتحديد نظامها اوبنتو الرائع جدا وهو لا يحتاج الا لبضع تحديثات وبرمجيات خاصة ليكون المتحدي الاول للاندرويد

صحيح، المنافسة القادمة من كانونيكال قد تفتح الباب لاستثمارات كاملة في مجال أنظمة الأجهزة الذكية المفتوحة المصدر والتي من غير المستبعد أن تصل لمستوى أندرويد خلال زمن قصير نسبياً.

الآن وبعد 3 أشهر من المقالة تبين أنها غير صحيحة. أنا الآن لدي جهاز Galaxy Sl قديم يعمل بنظام kitkat (المخصص ل nexus 5 والذي تزعم المقالة أنه لم ولن يكون مفتوح المصدر) وذلك من خلال مشروع Cyanogenmod متفوح المصدر المبني على كود مشروع أندرويد مفتوح المصدر AOSP.

نعم غوغل تفرض قبضة حديدية على أندرويد ولا تطوره على github لكنها تطلق الكود* وفق رخصة مفتوحة المصدر.

  • * هذا العرض لا يشمل خدمات وتطبيقات غوغل المنفصلة عن أندرويد المفتوح المصدر مثل السوق و gmail وغيرها