ما الحل لمن يعاني نفس هذه المشكلة ؟

أعاني شخصياً و كثير مثلي من عدم قدرتنا لتكوين صداقات جديدة

يعني , يصعب عليك مصاحبة شخص جديد , تحتاج لصديق معك الآن يعرفك على أصدقاء جدد . لوحدك لن تقدر .

من الأعراض :

1- في الجامعة أو المدرسة عندما يطلب منكم استاذ المادة توزيع الطلاب على شكل مجموعات للقيام بمشروع للمادة , في نهاية التوزيع يكتشف الدكتور أنك لم تنضم لأي مجموعة لأنك لا تستطيع الحديث مع الآخرين و إقناعهم بالدخول معهم في المجموعة .

2- أيضاً , قد تجلس بالبيت وحيداً لأنك عاجز عن بناء أصدقاء

و الكثير الكثير من الأعراض التي تتسبب بأذى نفسي بسبب العجز

هذا الشخص قد يكون اجتماعي و ودود و يملك القدرة على التفاعل و النقاش و حكي القصص و الأخبار , لكنه متورط بمثل هذه المشكلة .

ما رأيك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك من ينصح بكتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس لـ ديل كارنيجي رغم اني لم اقرأه لكنه يبدو مناسباً لمشكلتك

سوف احاول أن أقرأه

بالنسبة لي كنت في السابق اثناء المراحل الدراسية اصادق الجميع وكونت صداقات كثيرة رغم انني دائما كنت افضل العمل وحدي، مع مرور الزمن انتهت هذه الصداقات وبعضها انهيتها انا، وبعد الانعزال عن تكوين صداقات جديدة، بدأت اشعر انني بحاجة لتكوين صداقات جديدة، لكنني لم اعد اعرف كيف افعل ذلك، لا اعلم حتى كيف ابدأ حوارا مع اي أحد، لم تساعدني الكتب على المجازفة بالتحدث للغرباء، وحتى ان حياني العاملين في المقاهي والمطاعم ارد التحية ولا افتح المجال لاي سؤال لاني اعتدت على هذا، والان اشكو من هذا التصرف مني

للآسف مشكلتك هذه مشتركة و شائعة مع أكثر من شخص

مع العمر ستقل الصداقات وهذا أمر طبيعي لكن عموماً من ملاحظتي للجيل الحالي وجود صداقات حقيقية مفقود وأصبح الكل مشغولاً بتجميع أكبر عدد من الصداقات الافتراضية ...

بالفعل

تجد شخص له 100 ألف متابع , لكن ليس لديه أصدقاء حقيقين يخرج معهم