16

تري .. ماهي اسباب تفشي البطاله والتأخر الوظيفي ؟؟

  • Qandil

تخرج اخي منذ اربعة سنوات من الان تقريبا وما زال حتي الان يعتمد علي بيع الملابس التي يحصل منهاعلي قوت يومه ..والي الان لم يعمل بوظيفتة ...

تخرج ابن عمي كذلك من خمس سنوات وقد سافر السنة السابقة للحصول علي قوت يومه من خارج بلده ....

وهناك غيرهم كثيرا ولكني ارتدت ان اضرب مثال حي ....

اريد ان اعرف الان من خلال ارائكم الان لما هذا التأخر الوظيفي والبطالة المنتشره في البلاد العربية وهل تقتصر هذا البطالة علي بلادنا العربية فقط او بعض البلاد العربية ليست جميعها ....

وثانيا .. ما هي اهم الحلول من وجهة نظركم لايجاد حل لهذه الاسباب والرد عليها

وهل تقتصر هذه البطاله علي دول دون غيرها

..او علي بلادنا العربية فقط

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأعتماد على التوظيف الحكومي، فلشاب ينتظر التوضيف الحكومي الذي لا يُمكن حصولة إلا بواسطة.

وبما أن الشاب معتمد على التوظيف الحكومي فالحكومة لا يمكنها توظيف جميع السكان وخاصة انها دول غير مصنعة وموظفيها لا يعملون.

هنا تحصل على نسبة كبيرة من البطالة

ليست جميع الدول العربية واحد

ليس هذا السبب الفقر وضعف معظم الدول العربية ببلادي كمثال اليمن وبما اننا بحرب فالوضع جد صعب بينما بدول الخليج مثلاً العمل متوفر رغم قوانين هذه الدول لتقليل العمالة الاجنبية

failsof_an أضف ردا

بسبب تضييق الامر علي المستثمرين والديكتاتوريات

بلا مستثمرين بلا مصانع بلا عمل =بطالة

انهم لا يريدون طبقة متوسطة لانهم ربما يثوروا عليهم بحيث ان الاغنياء لن يستطيعوا ان يثورا خوفا والفقراء ليس لهم قوة للثورة الطبقة المتوسطة خطر علي الديكتاتوريات

ولان بعض انظمة الدول غبية وكسولة

او ربما سبب اخر :)

الحلول : تغير النظام

يوجد دول اخري تحتوي علي بطالة مثل دول افريقيا

لا اتفق معاك اخي

فأنا اري ان البلاد العربية عامة بها استثمار وتعمل علي تشجيعه

الدنيا جميلة والشباب شغال والاسعار رخيصة

تقصد هكذا؟

فهمتني غلط للاسف

مجهول أضف ردا

لما تعمم على الكل لا ارى عندنا وربما في البلدان المجاورة أي تشجيع بل بالعكس عراقيل بسبب الفاسدين

أظن أن الأحوال أفضل في الشرق عما في المغرب العربي

Qandil أضف ردا

ولكن لماذا لا تقل بسبب كثرة الشباب في مقابل قلة الوظائف

مجهول أضف ردا

لاكن نحن لانتحدث عن وظائف وبطالة !

نحن نتحدث عن الإستثمار

أي ناس عندها أموال فهي متوظفة وغير ذالك لكنها تريد إستثمار أموالها وتجد عراقيل

مثلا أنا فرد في عائلتي يمتهن التجارة وأراد إستثمار أمواله في المجال العقاري فماوجد إلا المعيقات من المسؤولين الفاسدين والحالات المشابهة كثيرة

بسبب فساد الشباب والأوهام التي يعيش فيها , من ملاحقة فتيات و.......... قبل أسبوع جئت إلى أحد البلدان العربية لأتفرغ للبرمجة وشهادة اللغة الإنجليزية , ولكني صدمت عندما رأيت شبابهم كيف يفكرون سبحان الله جل عملهم المكوث مع الفتيات والحديث معهن قد يطول الحديث إلى ساعات في منتزهات(مضيعات للوقت) , ولو رأيت أحوالهم لما اخترت هذا البلد الذي سرق فيه جوالي بعد مجيئ بيومين . والجدير بالذكر أن الحكومات العربية تفضل نوم الشباب على أن يعملوا وإلا لتغيرت الأحوال...... والبطالة إختيار وليس إجبار مهما تردى الحال لأنك تستطيع أن تعمل أي شيء (زراعة في موسم الخريف, شراء فرن لعمل خبز وبيعه في الحارة , عمل عصائر طبيعية ......) شخصياً لا أرى حرجاً في هذه الأعمال المذكورة , ولم أطمح أصلاً للعمل في إدارات الرشاوي(أعني الحكومات).

وما دخل الفتيات بالموضوع

في الدول الاجنبية الشباب يمارس الجنس لكن في نفس الوقت يستغل اغلب وقته في العمل

المشكلة هيا الظروف المحيطة بالشباب

ففي الدول العربية لا يوجد عمل اذا يوجود فتيات وتسلية لكن في الدول الاجنبية يوجد عمل ويوجد فتيات ايضا

اقصد ان الفتيات واتباع الاهواء والشهوات ليست السبب في المشكلة عموما

اقصد ان الفتيات واتباع الاهواء والشهوات ليست السبب في المشكلة عموما

إن قلت أنها ليست المشكلة الأساسية لوافقتك الرأي لكن تقول أنها ليست سبباً فهذا كلام فيه انحياز لا أدري ما سببه على أية حال إن كنت لا تعتبر ضياع 3 ساعات يوميا في المنتزهات أو أكثر من ذالك سبباً فأنت بحاجة إلى النظر في رأيك وتأتينا برأي عادل واقعي دون أن تأتينا بالغرب دليلاً

ضياع 3 ساعات ليس سببه الفتيات بل سببه الظروف التي سمحت للشاب بان يفعل ذلك

لان الشاب لا يتوفر لديه عمل بالرغم انه يحمل من الشهادات ما يكفي فقد استبدل وقت فراغه بالفتيات

ضياع 3 ساعات ليس سببه الفتيات بل سببه الظروف التي سمحت للشاب بان يفعل ذلك

وهل هذه هي أفضل خيار لمن هو فارغ !

لان الشاب لا يتوفر لديه عمل بالرغم انه يحمل من الشهادات ما يكفي فقد استبدل وقت فراغه بالفتيات

إذاً من الخاسر إذا استبدلوها باللهو , وهل تعتقد أن الشهادات كافية حقاً , مثلاً افترضنا أن هناك شركة توظف مبرمجين هل سوف يستفيد الشركات من خريجي الحاسوب الذين حفظوا مختصرات وورد.

نعم هذا خطأ بأن يستغل وقته في هذا الشيء

بالطبع كلامي لا يعطي له الحق في ذلك

وهل تعتقد أن الشهادات كافية حقاً

لا بالتأكيد

خريجي الحاسوب الذين حفظوا مختصرات وورد.

انا مهندس حاسوب ولا احفظ ختصرات الوورد بالطبع يجب ان اتعلم اشياء بنفسي لكن الجامعة ايضا تعطي علم كبير

زراعة في موسم الخريف, شراء فرن لعمل خبز وبيعه في الحارة , عمل عصائر طبيعية ......

ربما كأعمال مؤقتة كما أشار @معتز‍ ، لكن لا يمكنك أن تنتظر من شخص درس سنوات طوال في مجال معين أي ينصرف بعدها للعمل في فرن.

لا يمكنك أن تنتظر من شخص درس سنوات طوال في مجال معين أي ينصرف بعدها للعمل في فرن.

هذا إن كان دراسته من أجل الوظيفة وإلا فنعم , ولكن اوافقك فالعمل في الفرن عمل مؤقت كبقية الأعمال وأرى أن العمل كموظف في الحكومة أيضاً عملٌ مؤقت! ..........

الحالتين اللتان ذكرتهما لا يمثلان البطالة، في الغرب الكل يعمل، ولا يجلس أحد في البيت حتى تأتي الوظيفة إليه، مثلاً خريج جامعي أو بدرجة ماجستير يمكن أن يعمل في مطعم أو يقوم بتوصيل بيتزا أو يدير بقالة مثلاً، لكن يعملون في هذه اﻷعمال المؤقتة إلى أن يجدوا عملاً أكثر دخلاً، وليس بالضرورة أن تكون وظيفة، الوظيفة في حد ذاتها ليست ذلك الهدف النبيل الذي نجري وراءه إنما هو محطة مؤقتة لمن لديهم طموح عالية.

يجب النظر إلى الصورة الكبرى..

أولاً: البطالة في كل دول العالم, نعم في كل دول العالم, ولكن تختلف نسبتها, وحِدتها, وتأثيرها على الواقع الإجتماعي

  • فمثلاً هناك دول (مثل بعض الدول الغربية) إن لم يتوفر لك "حد معين" من الدخل المالي فأنت في الجحيم -كما يقولون-, هذا إذا كان لديك دخل بسيط جداً(بضع مئات من الدولارات الأمريكية) ستجد قوت يومك بالكاد, وإلا ستتشرد مباشرة, وستسكن أسفل الجسور وعلى الأرصفة, وبالطبع وأنت بهذه الحالة لن تكون متزوجاً, لأنك لم تستطع إعالة نفسك فكيف تعيل غيرك! فضلاً عن أن يكون لديك أطفال وعيال!

وهذا الحال تتميز به الولايات المتحدة كمثال

  • وبعض الدول ليست بهذا القدر من السوء, تكون فيها لا تملك فلساً, لكن الرعاية الطبية فيها مجانية, والتعليم كذلك, او الجزء الأساسي منها مجاني, وستجد إعالة إجتماعية بسيطة, وأيضاً الماء العام والخدمات العامة بأسعار رمزية, وتجد في المجتمع نوع من التراحم والتآلف

أفترض أن بعض دول أوروبا الشرقية والجنوبية كهذه

  • بعض الدول قد لا يكون للمرء فيها فلس, ولكن الوضه الإجتماعي يخفف من وطأة ذلك جداً, او يكاد يخفيه, فمثلاً هو في قرية او بلده كلهم من أقاربه, ويسكن في منزل العائلة, والتي تملكه بالطبع, وغالباً يكن هنلك مزرعة أو ارض أو ضيعة يتعيّشون منها, ويشارك إخوته في وسيلة النقل مثلاً, وتغطي وتُنسي الحميمية والألفة والتواجد بين الأهل والأصحاب ما قد يعطري الشخص بسبب وضعه المالي

هذا تجده في أجزاء واسعة من الوطن العربي والعالم عموماً

ففي الحالات الثلاث إختلف الوضع جذرياً رغم أن جميعهم عاطلين

تختلف من بلد لآخر, ولكن متواجدة في كل دول العالم, وبعض الدول نسب البطالة منخفضةلكن العاملين يكادون يكونون معدمين إقتصادياً

إحصائية حديثةلشهر أبريل من عام 2018 وصل عدد العاطلين عن العمل في دول الإتحاد الأوروبي 17مليون شخص بنسبة تبلغ 8.5%, بينما كانت 9.2% مايو الماضي!

وفي إسبانيا نهاية العام الميلادي 2017 ب3.75 مليون عاطل, بنسبة 16.7%!

ونسبة البطالة في اليونان بلغت 19%!

ونسبة البطالة في فرنسا 9.7%!

ونسبة البطالة في الولايات المتحدة نزلت من 11% في 2010 إلى 4.1 الشهر الفائت

بينما المكسيك في الشهر الماضي 3.4 % !

وكن قارن بين الأجور وتكاليف المعيشة

هل لي بمصدر لهذه الإحصائيات؟

1)

2)

أما 3) و 4) و 5) و 6), فيكفي أن تكتب ذلك في متصفح جوجل: نسبة البطالة في اليونان/فرنسا/الولايات المتحدة/الولايات المتحدة المكسيكية, وسيظهر لك رسم بياني, هذا الرسم مصدره يوروستات (مكتب الإحصاء الأوروبي)

مجهول أضف ردا

اكملت دراستي امتلك الكثير من المهارات و عاطل عن العمل ! مواقع العمل الحر جحيم شهور اشحت لك عن عميل اسابيع انجز له مقابل فتات ؟ النتيجة قليل منقطع

قله رأس المال في البلد أو المنطقة التي تعيش أنت بها, لا أعتقد أن الحال هكذا مثلاً لو كنت في عاصمة البلاد حيث رأس المال يكون مرتفع والدخل أفضل .

Qandil أضف ردا

تقصد ان راس المال يختلف من مكان لاخر

نعم، وأسباب جذب هذا المال أو تنميتة أو أستثمارة في سكان تلك المنطقة أو تلك، في العادة لا يبالي المستثمر أو صاحب المال بهذه الامور بنسبة لعاصمة البلاد لأن كل شيءٍ فيها مطلوب أما المدن المجاورة حتى لو كانت ذات كثافة سكانيك عالية فهي مناطق أستثمار أخطر ورأس مالها أقل بتالي العزوف عنها وهنا يأتي دور الحكومة وصناديق الإستثمار الوطنية والمحلية وبعض العقلانية .

لماذا اذا لا تبحث عن وظيفه تابعه لمهنتك وتخرجك خاصة وانت تمتلك مهارات كثيرة كما قولت

لان اصحاب الشركات المحلية الذين هم ابناء بلدك مستعدين لكي يجلبوا الاجنبي و يجعلوك تجلس في المنزل فقط لانه يقبل براتب قليل اقل من ما انت تطلبه.

الاجنبي يطلب راتب اقل من الوطني

كيف هذا اخي ؟؟؟

سأعطيك مثال يا صديقي, مثلاً في العراق حيث اعيش الان هناك الكثير من الشباب مستعدين لكي يعملوا في المطاعم و الفنادق و لكن تجد ان الهندي, البنغالي و حتى السريلانكي يعمل براتب 200 دولار في الشهر و هو شاكر, حين يأتيك احدهم و يقول لك انه سيعمل بـ 200 دولار و الاخر يقول لك بـ 400 دولار لمن ستعطي العمل ؟ طبعاً للشخص ذو 200.

وهل تقتصر هذا البطالة علي بلادنا العربية فقط او بعض البلاد العربية ليست جميعها ....

كبداية ليست جميع الدول العربية بنفس المستوى الاقتصادي لذلك بعضها افضل من الاخر من ناحية الفرص.

اذا ما الحل؟

الحل ان نعرف جذر المشكلة اولا، فالسبب الاول هو اعتماد الخريج بشكل تام على الحكومة للحصول على وظيفة والحكومة لا تستطيع ان توظف جميع الخريجين وهنا ياتي دور القطاع الخاص والاستثمار الذي يحل المشكلة ولو تلاحظ ان جميع دور العالم الاول خريجوها يتوجهون للقطاع الخاص اولا من اجل الوظيفة لانها افضل بمراحل من الوظيفة الحكومية، للاسف اغلب الدول العربية اقتصادها مدمر والحكومات الدكتاتورية لا تتيح فرصة للمستثمر الاجنبي لخلق فرص عمل فيها لذلك لن نجد الشركات والمصانع التي نحلم بالعمل فيها اسوة بدول العالم الاول.