21

[تدوينة]: براء أشرف - عن عملي... الذي دمّر حياتي (كاتبها توفى قبل أشهر).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mujtaba أضف ردا

سبق وأن قرأت مقاله قبل ان أسمع نبأ وفاته رحمه الله.

وأحاول ان اطبق ما قاله لأنه فعلاً احيانا ً ننسى واقعنا وننسى من هم حولنا ونخضع لأنانيتنا.

ايضاً في مقالة أخرى له قرأتها للتو

كتب فيها :

(وأريد، لو أنني أرحل عن العالم قبل الذين أحبهم. كنت محظوظاً بحيث لم أجرب فقد الأحبة كثيراً. أخاف هذه اللحظات. أخافها أكثر من خوفي من رحيلي الشخصي)

(وأرجو، لو كان رحيلي سهلاً، سلساً. بسرعة دون ألم يخصني أو يخص الذين سيملكون وقتاً وقلباً للتألم على رحيلي وأريد أن يسامحني بعض الأشخاص، ويحبني بعضهم، ويكرهني بعضهم، على أن تكون الأفعال السابقة حقيقية جداً، لا زيف فيها ولا ادعاء.) 

الله يرحمه.

مقالة رائعة الله يرحمه.

ذكرني بهاذا الفيديو على اليوتيوب :

مقالةٌ رائعة؛ أظنني قرأتُها في حينها.

رحمَه الله رحمةً واسعةً وأسكَنَه فسيح جناته.

للأسف؛ كلنا نقع في ذات الخطأ؛ كل يوم. ندَّعي أننا نُحب عملنا، وهو يأكُل منا أفضل سنيّ عمرِنا لملاحقة وهمٍ زائِف؛ اللهم إلا من يعمل لغاية أنبَل من حياته الشخصية.

أتمنى أن تنعكِس نصيحَتُه على حياتي، وأن تُصبح ناموسًا ونبراسًا يهدي الحيارى في طريق الظلام ... والعمل!

-4

Meh, Work and work and only work