التدوين المرئي والتدوين النصي

المحتوى العربي الأن أصبح ينتهج أكثر من صورة وأكثر من طريقة وأكثر من أسلوب .. لم يعد صناعة المحتوى العربي مثل قالب الصحف والمجلات صورة وكلمة .. تدخل التدوين المرئي ليصبح فيلما تعليما وفيما وثائقيا تستخدم فيه الصورة والكلمة والمؤثرات الصوتية لذلك دعنا نقول أن التدوين المرئي والنصي أصبحا بسيران على قدم وساق في شق الطريق نحو المحتوى العربي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع المستقبل للتدوين المرئي بشكل أكبر لكن هذا ليس سهلاً. التدوين المرئي مكلف إنتاجه ( وقت + جهد + تجهيزات متخصصة كاميرا وإضاءة .. إلخ ) وبسبب انتشار الانترنت السريع بشكل أكبر من السابق أصبح الناس يميلون أكثر لمشاهدة الفيديوهات من قراءة المقالات التي يعتبرونها مملة

لكن التدوين النصي لن يموت .. ستختلف استراتيجياته واليوم انتشرت أشكال جديدة من قوالب المقالات التي تسهل القراءة ( مقالات كيف تفعل .. مقالات 10 كذا .. )

بالطبع كلامي كله هو عن العالم العربي لأن الغرب يستكشفون الآن التدوين في العالم الافتراضي والواقع المعزز وهي أشياء نحتاج 5 سنوات لنتعرف عليها

أرى أنه بالإمكان تطوير التدوين المرئي ليصبح على أقل قدر ممكن من التكلفه فأنا أرى الأن قنوات وتدوينات مرئية معتمده بشكل كامل على كاميرا جوال رخيص التكلفه ومنها قنوات المشغولات اليدوية والطبخ والشروحات التي لا تستغرق اكثر من دقائق معدودة تكنولوجيا الإتصالات جعلت التدوين المرئي فيما يبدوا سوف يكون هو الأقل تكلفه هذه رؤيتي للمستقبل