إذا سألت المصريين عن غاياتهم في الحياة فغالبًا ما ستكون الإجابة هي أن نعمل ونتزوج وننجب الأطفال. وبالرغم من أن هذه الأشياء “وسائل” >وليست “غايات”، فإن المصري الذي يحاول أن يحقق أشياء أخرى في حياته، أو حتى يحقق الأشياء المذكورة بطريقة مختلفة، فإنه سيبدو غريبًا في >محيط عائلته وأصدقائه.
أعتقد أنه محق. رغم أنني أتفق مع رأيك بأن الأمر ينطبق على كل العرب، لكن النقل عن الآخرين يجب أن يكون دقيقاً، ثم بعد ذلك نضيف تعليقنا عليه. أي الأفضل ترك العنوان كما هو، ثم إضافة تعليقك عليه بأن الأمر ينطبق على الجميع وليس على المصريين فقط.
في بعض الحالات صحيح ، فلا يمكن أن تصبح رياضي محترف و قد جاوزت الستين
فرق كبير جدًا بين إعطاء الآخرين النصيحة عندما يطلبونها وبين التدخل في حياتهم؛ فحياة الناس، وقراراتهم، وشركاء حياتهم، ووظائفهم، وبيوتهم ليست من شأنك على الإطلاق، ولا يوجد ما يستدعيك لتقول ما لا يعجبك فيها.
صدق ولكن ليس كل النصيحة تدخل في حياة الناس و إنما توضيح و تصحيح لأمر لا يعرف أنه خطأ وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصح المسلمين كما في الحديث
عن تميم بن أوس الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم.
على الجانب الاخر
قال صلى الله عليه وسلم: ( من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه )
ولا تعارض بين الحديثين ولكن على الناس أن تعرف متى تنصح و متى تبتعد عن التدخل في حياة الناس الأخرين .
9- «هذا الشخص لا يبدو متدينًا»
لأننا في بلد يُقاس فيها مستوى “تديُّن” الشخص من ملابسه أومن كلمة يلقيها
نعم الشخص لا يقاس تدينه بملابسه ولكن بمظهره و أفعاله ، فمظهره يعكس داخله ، و أفعاله أيضاً .