ان تكون أديباً

كم تمنيت أن أكون أديباً أجوب العالم على بساط علاء الدين، أتنقل عبر الأزمنة وأروي بكلماتي حكايا الحضارات وأسطر قصصها الخالدة. أزور الفراعنة، وأجذف في نهر النيل بجانب نفرتيتي، مكتشفاً تعاويذ الأهرامات الدفينة. ثم أعبر إلى أرض بابل، أستخلص ترياق السحر والجمال من حدائقها المعلقة. أمرّ فوق بلاد الشام، أنثر من فوقها حفنة سحرية من الجمال، فتزدهر بلادي كما حلمت دائماً. وفي كل خطوة بين تلك العصور، أترك أثراً من كلماتي، وكأنني أصنع حكاية لا تنتهي. حكاية تحمل روح الإنسانية وعبق الحضارات، لأعود بها وأشاركها مع العالم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أمنية جميلة ولها هدف وأثر ممتع وأرى أن تحقيقها ممكن لو اخذناها على محمل الجد وفكرنا كيف ننفذها كأن نبدأ في التعمق والكتابة عن تاريخ بلدنا ثم نتوسع ومع الوقت ستتفتح الأبواب ويصبح الترحال من حضارة لأخرى ممكن

في الحقيقة انا لا أحب التاريخ لكن من المهم في المرحلة القادمة الإطلاع عليه ومعرفة جوهرها حتى تزدهر على الأقل بعيون أبنائها ثم ننتقل للحضارات الاخرى

بالفعل، ومما يساعد على ذلك أيضا كون الكاتب رحالا يسافر ويزور عدة حضارات وبلدان، بالاضافة لتكوين علاقات متعددة من ثقافات واهتمامات مختلفة، هذا يساعده كثيرا على جعل حبر قلمه مزيجا من كل تم ذكره في المساهمة

صحيح جداا

هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي بصنع محاكاة ترضيك ولو بشكلٍ جزئي.

أرى الأمر ممكناً خلال 30 سنة، وهذا مجرّد حدس.