الجهل والتخلف في المجتمع

حكايتي اليوم عني وعن اخي التوأم ذو ال3 أشهر الذي مات الله يرحمه ولكن اتتساألون ماذا حدث سوف اقول لكم ان هذا المجتمع سخيف ومظلم من ناحية لأنهم يفضلون الاولاد عن البنات يقول لك ان البنت عار وليست كالولد لن ترث كالولد. ولكن عندما كنت انا واخي كانو دائما ما يأخدون اخي وانا يتركوني لانهم يحبون الاولاد والبنات لا يعيرهن اهتماما وبسبب الفكر وجهل هكذا ناس وبسبب تخلف فكرهم ا وانا كنت اتمنى لو ان اخي موجود هذه اللحظة فهو توأمي دائما اتذكره وللأبد و لكن بسبب التفرقة بين الولد والبنت الله اخد امانته فبتجربتي انا سوف اقول لكم شيئا كأخت وكصديقة اذا اكان عندك ولد أ وبنت فاحسن تربيته كيف استمع له ناقشه استفسر ماذا حدث له والفتاة كذالك اذا اعطيتها ثقتك وتعرف تربيتك جيدا فستكون بنت اصل ولن تخون ثقتك أبدا فلكل دوره في هذه الحياة ولذالك احسنو تربية ابنائكم ولا تفرقو بينهم وأعدلو وكونو عند حسن ظنهم بكم سوف يكونون عند حسن ظنكم بهم 🤗🤗

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولاً رحم الله أخاك، وجعل مثواه الجنة ...

ولكن لم افهم المغزى من ربط الجهل، وتخلف المُجتمع مقارنًة بالموضوع ... ولكن من مُنطلق ما فهمته

فأنّ التمييز بين الابناء قد تكون سادية بالفعل كما توصف في الكتب أو مثل ما يقولون ...

أما بالنسبة للتعميم فهو أمر خاطئ .. لا يُمكن الحُكم على شيء من مُنطلق مدارك عقلك أو تجربتك البسيطة في الحياة ... فالحياة يوجد بها تفاصيل كثيرة الطريق الوحيد لتعلّمها هو انك تخوض فيها وتغرق بنفسك في صعوباتها واحباطاتها وفشلها. شيء اسمه الخبرة. وتراكمها يؤدي الى نضج..

بشكـل أو بآخر ، كل واحد منا في حيـاته أزمة حقيقية تمثّــل له ثقب أسود يسحبه للهلاك .. ألم ، مرض ، معاناة ، فقر ، حاجة ، ضيق ، ضيـاع ، فقدان ، رعب من شيء معين في المستقبل .. وغالبًا كلنا بداخلنا نفس الشعور بنسب متفاوتة ..

أما بخصوص التربية برأيي في هذه المسألة يترتب على ربّ الأسرة الموازنة ما بين الثبات والمرونة، الثبات في التربية الجيدة والمرونة باستخدام أنجع الوسائل للوصول للغاية المنشودة ألا وهي انتاج جيل خصب قادر على التعايش السلمي الفكري الاجتماعية في هذه الكرة البائسة، وهنا يكمن التحدي الأكبر.

حكايتي اليوم عني وعن اخي التوأم ذو ال3 أشهر الذي مات الله يرحمه

ولكن عندما كنت انا واخي كانو دائما ما يأخدون اخي وانا يتركوني لانهم يحبون الاولاد والبنات لا يعيرهن اهتماما

هذه النقطة شيماء غير واضحة لي، أخاكِ رحمة الله عليه تُوفي وعنده ثلاث شهور ، فكيف أدركتِ فرق المعاملة فكنت في نفس عمره؟

لكن بسبب التفرقة بين الولد والبنت الله اخد امانته

حتى لو تعرضتي للظلم والتفرقة أو اللوم أو أنهم تمنوا لو أن أخاك هو من بقي، لكن هذا لا يجعلك تجزمين أن الله أخذ أمانته فقط كعقاب لأهلك على تمييزهم.

الإنسان بطبعه يحب أن يمتلك كل شيء، يحب أن يكون لديه الولد والبنت، وأن رزق بأحدهما فقط يحزن ويدعو ليرزقه بالآخر، وهذا أمر طبيعي عندما تصبحين أما ستشعرين بذلك، لكن الذي لا يعد مقبولا هو أن أعامل ابنتي بسوء لكوني كنت أريد ولد أو العكس، في النهاية هناك من هو محروم من هذا الشعور نهائيا.

أحد أقاربي رزقه الله بثلاث أولاد ويريد بنت لكن زوجته حملت للمرة الرابعة وكان ولد أيضا، أخبرها بأن المرة القادمة سيجري تحديد للجنس ليرزق ببنت، بصرف النظر عما سيفعل، لكن لديه استعداد ليفعل أي شيء حتى ولو مكلف ليكون لديه بنت.

وهناك على الصعيد الآخر من رزق ببنات وقد يتزوج الزواج الثاني فقط ليكون لديه ولد.

لكن في النهاية الأهم والافضل هم أطفال أصحاء ويكون لدينا القدرة على تربيتهم وتلبية احتياجاتهم ويكونوا أطفال نافعين سواء كانوا ذكور أو إناث، وهذا ما لايدركه الكثير خاصة بعض العائلات التي يشغلها مركز أو ميراث أو ما إلى ذلك.

اختي شي صوالح كي ما تعيشهمش ما تفهمهمش غيل ربي سبحانو لي عالم بيهم

في الحقيقة لا أفهم لهجتك الخاصة لذا يفضل الرد باللغة العربية الفصحى فهي وسيلة للفهم ووسيلة للتواصل هنا على حسوب أي أو تجنبا لعدم فهمنا لهجتنا المحلية.

دعينى أخبرك شيء بما اننى فتاة مثلى مثلك ومن نفس بلدك، وإذا حاولت ان اكون موضوعية في هذا الأمر أعتقد أنك ضخمتى الأمر قليلا، عند رؤية العنوان دخلت لمناقشة أفكار أكبر بكثير من التي تحدثتى عنها التي تعتبر لاشيء مقابل عدم المعرفة التي نعرفها في المجتمع.

حكايتي اليوم عني وعن اخي التوأم ذو ال3 أشهر.

رحمه الله، لكن يوجد خلل غير منطقي في حديثك أخاك توفي في عمر 3 أشهر "كانوا دائما يأخدون أخى وانا يتركونى" كيف عرفتى هذا وانت في عمر ماقبل 3 أشهر، فكرت قليلا وقلت ربما تقصد 3سنوات وحتى ذلك العمر لايمكنك التفرقة في المعاملة ولو فرقتى ستنسين لأنه توفي لهذا أرى أن قصتك غير منطقية كثيرا لى"

اما بالنسبة للموضوع الذي أعتبره الأساسي هنا وهو تفرقة المجتمع بين الابن والإبنة، مع مرور الوقت بدأت هذه الأفكار تتلاشى ومنذ زمن ليس بالبعيد عرفت قصة رجل لديه 4 أولاد وكانت زوجته حامل عندما عرفوا جنس الجنين وأنه ذكر، بكي الرجل حرقة لذلك فقد أراد بنت وكانت لديه أحلام لها لكن قدر الله ان يكون له طفل خامس(و حدثت مثل هذه القصص كثيرا وإذا كان العكس نقول أنه يريد طفل بسبب الورث)، لا أعتقد أن التفكير بالمعنى الضيق والسلبي سيفيد المجتمع.

وأخيرا نصيحة اخت لك عندما تبادرين بنشر مساهمة هنا عليك ترتيب أفكارك أولا لكي تجدى الكثير من الاستجابات لأنك فكرتك هذه جيدة لكن طريقة الطرح جعلت صلب الموضوع يختفى.

المساهمة بأكملها غير واضحة بالنسبة لي

كيف مات وهو عمره ٣ اشهر وانت توأمه أي لم تكوني واعية على وجوده او وفاته وفي الوقت ذاته تقولين أنك دائما تتذكريه !

وكيف تذكرين هذه التفاصيل التي توضحيها من انهم يفرقون بينكم ويفضلوه عنكِ رغم ان هذا الوقت لم يكن أحد منكم واع !

-1
deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

كلمات رنانة وغلطت في العنوان هذا مكان وما عممتش يا اخي

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

اغتذر عن العنوان الخاطئ نشرت غلط وكل الناس بتغلط ما حدا معصوم عن الخطأ

-1
  بزاف تع الناس وكامل لي نعرفهم وتاني من تجربتي كاين  لي يحبو غيل الولد يقولك  الولد يرفد الاسم   حنا لحد الان يقولك البنت كي تخرج عسها ولا  كي تكون تقرى يقولك  غيل زوجها وهني راسك    عمدك الحق ماشي كامل  المجتمع  مي كاين وكاين
deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

وي تجربتي ضيقة ونعترف وخاصني نصائح باش نتعلم ياك كامل ناس تتعلم من تجربتهم وزيد ننصحو ونوجهو للصح

-2

ماذا تتوقع من أنثى، لا يفقهن إلا التعميم والتظلم.

الأنثى كانت ولا زالت في أفضل حال في أي مجتمع.

الرجال هم المظلومون حقًا في هذا العالم البائس.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ماذا تقصد بتعليقات سطحية؟

على اي حال، مستخدمي هذا الموقع وغيره من المواقع اللتي تدعي انها منصات حوار، يريدون فقط ان يسمعوا ما تريد انفسهم سماعه بدون أي جدال أو مهاترات تذكر. نظام النقاط في هذا الموقع اعتقد انه من أسوأ الأنظمة الممكن اتباعها في مواقع الحوار.

كل مايفعله نظام النقاط هو تثبيت الرأي الغالب بين الناس ورمي الرأي المناقض ذو الاقلية.

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

ماذا تتوقع من أنثى، لا يفقهن إلا التعميم والتظلم.

غريب أمرك يا عبد اللطيف تتحدث عن التعميم و أنت تمارسه في نفس الجملة.

اخي نحترم رايك وما عممتش وما هدرت لا عليك لا على غيرك هدرت عن تجربتي الشخصية وما تحكموش كيما تحبو كل واحد عندو حاجة وظروف ومشاكل نحترمك احترمني وهذي قصتي ما عجبتكش ماعليش المهم كل واحد وشخصيتو وكل واحد وتخمامو ولازم نحترمو تفكير بعضانا ونصححو لبعضانا

ما ظلمتك ما عممت عليك هدرت تجربتي الشخصية وما دخلتكش ولا قتلك فلان المهم اعتذر العنوان اخطأت فيه مي علاش تهدرو بلا ما تعرفو الناس من داخل ما تحكمش على كامل لبنات كاين وكاين والمجتمع يتكون ماشي غيل منك لازم نحترمو اراء بعضياتنا ونسييو ننصحو بعضانا ماشي ننتقدو ونوجهو اتهامات