17

تبًا لك أنتوني روبنز

قبل فترة اشتريت مجموعة من الكتب، أخذت كتابًا منها وتركت الباقي لمدة، لحين الانتهاء من الكتاب الذي أقرؤه، دارت الأيام، أنهيت الكتاب، فتوجهت لقراءة الكتاب التالي، استغربت من عنوان الكتاب "أيقظ قواك الخفية" لحظة لحظة، هل أنا اشتريت كتاب تنمية بشرية، وبعنوان غبي بهذا الشكل.. هذا لا يعقل.

أتذكر بأني شاهدت ملخص لكتاب فأعجبتني أفكاره لذلك قررت اقتناءه، ولم أنتبه لكونه كتاب تنمية بشرية إلا لاحقًا، بعد شراءه. قلت حسنًا طالما الكتاب موجود وقد خسرت فيه قيمة كتابين، لنجرب قراءته، من يدري قد يغير العالم ليس أنا فحسب -التفكير الإيجابي هذا بيودينا فستين داهيه :) -

منذ الصفحات الأولى من الكتاب، والكاتب يطبل لنفسه أيما تطبيل، كيف كان وكيف أصبح، وكيف غير حياة ملايين من الناس، وكيف أن النصائح التي في الكتاب تفيد كل شخص، من يبحث عن الثروة، ومن يبحث عن الحب، ومن يبحث عن النجاح و... ترسانه لا تنتهي، باختصار الكتاب هذا بتاع كلو.

كلما تقدمت في قراءة الكتاب أجد نفسي أضيع وقتي بدون فائدة، استمريتُ في قراءته إلى أن أنهيت 100 صفحة، وما زال هناك 500 أخرى، فقررت التوقف هنا، يكفي يا زلميه.

تخيل من كل هذه الصفحات المئة، الشيء الوحيد الذي خرجت به:

  • عليك أن تتخذ القرارات فهي التي تقرر مصيرك. طيب وبعدين؟ ندري والله أن القرارات مهمه، لكن ياخي ما ندري اشلون نقرر صح علشان ما نجيب العيد.

  • الثانية نسيتها، وعلى كل حال لا تتوقع بأنها تستاهل.

المهم في النهاية أعطيته أحد أقاربي، أخيرًا تخلصت منه :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرأف على حال قريبك :) ليتك نصحته باستعماله في أي شيء سوى القراءة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عندما بدأتُ في قراءة الكتب، كنت قد سمعت الكثير من هذه القصص الشّبيهة عن كتب التنمية البشرية التي ما هي إلا سطورٌ لا تسمن ولا تغني من جوع، وكنت ممتنع تمامًا عنها. لكنني تفاجأت بكثيرٍ من الأشخاص ينصحونني بأن أبدأ بها - ومن بينهم أبي - وأنّها مفيدة لمن يريد أن يبدأ القراءة، فتوكّلت على الله وبدأت بكتابٍ لروبن شارما.

والنتيجة؟ عزفت عن القراءة لأكثر من شهرين بعد أن قرأت قرابة الـ50 صفحة من الكتاب ظنًا مني أنني أكره قراءة الكتب، والكاتب يعيد ويكرر نفس الفكرة كل كام صفحة.

باختصار التنمية البشرية من منظوري هي مجرد بيع "اللاشيء" لتكوين "شيء" يُحكى عنه أمام أصحاب "اللاشيء". فهمت حاجة؟ :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إستفدت من هذا الكتاب من نظريته ، نظرية شلالات نياغرا ،

وللأمانة كانت هذه النظرية أجمل وأكثر شيئ إستفدت منه من هذا الكتاب ، ويكفي أن تستفيد من فكرة واحدة

نظرية شلالات نياغرا هي كل التالي :

كل البشر يجدون أنفسهم في في النهر وهو شيئ لا بد منه ،

فمنهم من يعرفوا نهايته وهي شلالات نياغرا فيبدؤا بالإعداد للنهاية وهي تعلم التجذيف وإيجاد القارب والخ ,,,, فعند الوصول للنهاية يكونوا على أتم الإستعداد وينجون من النهاية الحتمية ،

ومنهم لا يعرف ما هي النهاية وما هو سبب وجوده في النهر ويستمر مثله مثل كل الناس حتى يصل فجأة الى شلالات نياغرا فيقرر تعلم السباحة والتجديف وإيجاد القارب ، ولكن النهاية الحتمية له هي السقوط حصراً في الشلالات ،

وأظن هذه الفكرة كافية عزيزي من الكتاب ،

فعلى سبيل المثال : شخص يدخن ، يعلم النهاية ولكنه لم يصل إليها بعد فعنده خيارين الأول أن يشعر بالنهاية وهي مرض السرطان كمثال فيترك التدخين ويلتفت الى أي شيئ أخر يفيده ،

وشخص يدخن يعلم النهاية أيضاً ولكنه إستمر في التدخين ، فجأة أصبح مرض السرطان ، فقرر ترك التدخين ، ولكن بعد فوات الأوان ،

تخيل نفسك بدين، دائماً اليأس، يكرهك الناس، لا أحد يقترب منك، ولكن فجأة أصبحت نحيف وكل الناس تتلتف حولك، أصبحت مشهوراً بمعنى الكلمة، وإرتأيت أن تكتب كتاباً عن هذه التجربة؟ يأتي السؤال:

  • لماذا تريد أن يعرف الناس عن تجربتك هذه؟ فهي تجربتك وتخصك أكثر مما تخص الأخرين؟

  • كم بالمائة سيصدق هذا الكلام؟ 2% لنقل 4%؟

ملخص كتب التنمية البشرية وبغض النظر عن كاتبها والتسويق ووو إلى أخره، هي عبارة عن نقل تجارب الشخص، ومن خلال رؤيتك لتجربة بشرية حية، ستعمد أنت الأخر إلى تغيير نفسك، نحن البشر هكذا ، نريد شخص فعلها حتى أفعلها أنا، لماذا أُغير نفسي؟ إسأل نفسك لماذا هممت بقراءة الكتاب؟ هذه هي الإجابة على سؤالك.

خذ المحتوى العملي للكتاب، تناول الطرق التي قد تحدث الكاتب عنها بجدية وطبقها، نفعت معك كان بها لم تفلح؟ وهل قلبت الدنيا بما فيها؟

ههههههههه

اذا تبغى تتعلم صح عليك بالدورات التدريبية وخصوصا دورة اتخاذ القرارات للسويدان راح تشكرني