اختلف الكثيرون حول الروايات ، مع أي فريق أنت ؟

البعض يري الروايات مجرد هروب من عالم الواقع الي عالم أقرب إلي الخيال ، اهدار للوقت و المال فقط لا تخرج منها بما يزيدك إلا وهماً ، فتحكم إغلاق قوقعتك و تحلق بين صفحاتها في عالمك الخاص و تنتظر أن تحيا تجربة مماثلة فترتطم بأرض الواقع الصادم ، فهل تؤيد هذا الرأي ؟

أم انك قرأت رواية جمعت بين الامتاع و التشويق و الوعي و الثقافه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يقول امبرتو ايكو و انا ايضا ^_^

"مهمة الرواية هي التعليم عن طريق التسلية"

اذا هلا رشحت لي روايه تجمع بين التعليم و التسليه ؟ :)

transient أضف ردا

اسم الوردة لامبرتو ايكو

 مراجعتي للرواية

الرابح يبقى وحيدا لباولو كويلو

قصص شرلوك هولمز مشوقة و تحرض على التفكير

حمستني مراجعتك لقراءتها ، شكراً :)

الرواية وسيلة من وسائل الترفيه، لا أعلم لماذا هناك خلاف حول الأمر حتى...

انه الميم "ترفيهي == سيء" و "ارى ان الادب مضيعة للوقت على عكس مشاهدة ساعات لا تحصى اشاهد X على التلفاز"

أو "توقف عن قراءة القصص واللعب على الحاسوب، أنت تضيع حياتك"، ثم يحمل جواله ويقضي خمس ساعات في تصفح الوتس أب

من يقول عن الرواية انها وسيلة من وسائل الترفيه فبالتأكيد لم يقرأ ويتعمق في قراءته لها ولم ينظر إليها بنظرة جديدة غير انها رواية وقصة سردية فقط

الرواية ليست اهدارا للوقت .. من كان حقا يدرك معنى القراءة سيقول كذلك

لذلك لا تعطي بالا لهؤلاء أبدا .. وافتح عقلك واقرأ كل شيء يأتي أمامك

هل هناك رواية معينه تقترح علي قراءتها ؟ :)

روايات سعود السنعوسي

أنا أرى أن الرواية متعة .. تسلية .. وتثقيف بطريقة غير مباشرة

يعني أقرأ فقط الكتب الراقية وأترك الروايات

الروايات شيء جميل جدا وان افترضنا انها تافهة حتى التافه وتستطيع الاستفادة منه

فإن كنت قارئا نهما ستجد الحلول لنفسك . أنا متأكد من ذلك

اود ان اعرف اسم رواية اعجبتك ترشحها لاقرأها فضلا ؟ :)

رواية ساق البامبو .. الخيميائي

قرأتها بالفعل ، و لكن يبدو انه من الصعب ان اجد ما يرضيني في عالم الروايات

هذه مراجعة لرواية ساق البامبو

وأضيف لك رواية أن تبقى وهذه المراجعة

قرأت لخولة حمدي في قلبي انثي عبرية ، غربة الياسمين ، أن تبقي ومن رأيي ان افضلهم في قلبي انثي عبرية ، غربة الياسمين صدمتني نهايتها لدرجة انني ظننت ان احدا قد اجبرها علي ترك القلم و الورقه فجأة وسط الاحداث ، أما أن تبقي فأصابني الملل الشديد لسردها الأحداث الطويلة ببطئ فلم تعجبني كسابقتها

رأيك صائب .. هذا ما أعجبني في عالم الروايات .. أتمنى أن تفيدني أنت بقائمتك الآن

انا احب الروايات المتصله بالواقع كثيراً كروايتي امير الظل لعبد الله البرغوثي و عائد الي حيفا ، و كذلك الروايات التي تهتم بالجانب الروحي كترنيمة سلام و اتعمق كثيرا في ادب السجون كروايتي يسمعون حسيسها و يا صاحبي السجن العبقري ايمن العتوم

برأيي أن الرواية مهمة جدا ويجب ان لا يخلو جدول اي قارئ من الروايات مع مراعاة عدم تجاوز نسبة الروايات من الكتب المقروءة ١٠ % ولأسباب هي :

١- الرواية تجسد واقع مجتمع وتنقل اليك حاله دون مخالطته جسديا بل روحيا

٢- الرواية تزيد قاعدة الفهم وتنقل اراء ونظرات لمفكرين حول واقع مجتمع لم تكن لتنظر اليه بنفس النظرة

٣- زيادة القريحة اللغوية .

٤- المتعة والخروج من حلقة الكتب العلمية الى كتب سردية قصصية مشوقة .

٥- الروايات الخيالية لا تجسد واقع ولكن تنتقل بك الى ما هو أسما وهو عالم نسج من خيال الكاتب فأنت تنتقل من حال مجتمع الى حال عقل وكوكبة الكتابة وتصوراته فتغوص في اغوار عقله وتستكشف من خلال روياته الخيالية .

هذا رأيي يمكن ان يحتمل الخطأ ويمكن ان يحتمل الصواب

و ان كان لها كل هذه المميزات فلماذا نحجم انفسنا ب 10% فقط ؟

هذا يعود للقارئ بشكل عام ولكن بالتأكيد يجب ان لا تتجاوز النسبة اكثر ٣٠ %

الا تري أن انغماسه في عالم الروايات سيجعله يستثقل قراءة الكتب الممله و المعلومات المباشرة ؟ و بالتالي قد تزيد النسبه عن 50% حتي

waheedza أضف ردا

صحيح لأجل ذلك الأكثار من الروايات قد يكون له نتائج عكسية وسلبية فصحيح ان لها فوائد كثيرة ولكن الكتب العلمية هي اهم وفائدتها اكبر ولاغنى عن الروايات ولكن ضمن الحد المناسب

احترم رأيك هذا :)

القراءة ليست اهدار وقت ،انما تعيش في الحاله النفسية لشخصيات وتشعر بهم. وتقوم بتحليلها. تزيد من معرفتك علمك ،اذا كان الطعام غذاء المعده ، فالقراءة غذاء العقل. صحيح تذهب لخيال واسع ولكن لا باس في ذلك ، ليس بضرورة ان ترتطم بالواقع فهو معروف ..

الواقع معروف للجميع و لكن نسب تقبله و التكيف معه تختلف من شخص لآخر و البعض عندما يجد ف الخيال الحياة التي يريدها يزداد سخطاً علي الواقع و هروباً منه

الوقت الذي تستمتع فيه ليس وقتاً ضائعاً

لن تقضي حياتك ووقتك بالعمل والدراسة وقراءة الكتب الثقافية الدسمة...

يجب أن نوازن بين الاستمتاع والعمل

الخيال وليس الذكاء هو ما يميزنا نحن البشر

اتفق معك :)

أنا من مؤيدي الرأي الأول ، الروايات مضيعة للوقت ، رُبما تصلح كبداية للتعود على القراءة السريعة واللغة المُختلفة بالنسبة للمُبتدئين،لكن أعتقد بوُجوب الانتقال مباشرة وبشكل نهائي للكُتب بأسرع مايمكن

بدايتي مع القراءة كانت بالروايات ، وانغمست فيها كثيرا ، لكن لاحقا أفقتُ بعد قرائتي لبعض الكُتب واكتشافي لحجم الفائدة الهائل الذي تُقدمه مُقارنة بالروايات ، خاصة وأن الروايات التي قرأتها تُصنف تحت خانة "التافهة" ،حاولت العودة للروايات لكن لم أفلح ،وما زاد الأمر سوءا هو الترجمات السيئة التي تعثرت بالكثير منها ،لذلك سئمت منها كُلها ،لم أقرأ روايةً منذُ ستة أشهر ،

رُبما سوء اختيار الروايات هو ماجعلني أُكوِّنُ هذا الرأي ،قد ألتقي مع روايةٍ تُغيِّرُ رأيي يوماً ما

انا ايضا كنت اقرأ الروايات سابقا لانني كنت اري فيها تعزيزاً للخيال و نوعاً من انواع الترفيه الراقي لما تضيفه لكي الروايه من اثراء لغوي و فكري ، و لكني منذ فترة ليست بالقصيرة لم اقرأ رواية و استمتعت بها ! و للأسف أنا لا استطيع أن ابدأ في قراءة شيء الا و انهيه مهما كان سخيفاً و مملاً ، ربما ليكون حكمي عليه صادقاً ، و لكن تلك العادة السيئة جعلتني ابتعد عن الروايات تماما ، اقرأ الف صفحة أو يزيد في غاية التفاهه ! لا اعلم لماذا انعدم عنصري الحبكة و التشويق لدي الكتاب المعاصرين ، أم انني من أصبح يري كل شيء مملاً للغاية ؟

هل هذه معارضة منطقية معقولة؟!!

يبدوا أن كارهي الروايات لا شيء عندهم يستحق النظر.

أما الرواية فهي ليست مجرد رواية، لأنك في كل الحالات ستكون سجلت فيها تاريخا خفيا لم تكد تجاوزه يوما ما، فالكاتب والقارئ عندها ينظران إلى الماوراء القريب فتكسب عطاء وتكتسب مجالا كنت مشغولا عنه أو لم تعطه حقا أو لم تنظر إليه حتى، بغض النظر عن الأسلوب ولو كان كالتلقيم ولكن يبقى أن للإنسان مع الحكاية رواية لم تسجل.

ربما يعترضون علي كون البعض يعتمد عليها كمصدرهم الوحيد للثقافة ، تختلف معه في أمر ما فيستشهد لك باساطير غريبة لم تسمع بها من قبل و لا علاقة لها بالتاريخ الحقيقي انما هي بعض الحقائق محاطة بالكثير و الكثير من احداث خياليه نسجها الكاتب للحبكة و الاثارة ، تقول له من اين لك بهذه المعلومات ، يقول قرأتها في رواية كذا . فهناك الكثير من المعلومات المغلوطة في الروايات ان اتخذها القارئ كمسلمات فهنا تكمن المشكله