مناقشة رواية يوتيوبيا للكاتب أحمد خالد توفيق

هذا تقييمي للرواية على Goodreads

الرواية جميلة، تتحدث عن مستقبل مصر، ولكن أنا أرى أنها تتحدث عن مستقبل كل دول العالم العربي.

ما دفعني لقراءتها هو حبي لقراءة الروايات التي تصف وضعنا، وما سوف يحدث لو ظللنا على نفس الوضع، هذا يوضح لي الكثير من الأشياء الغلط في مجتمعنا، مما يدفعني للتغيير.

ما رأيكم في الرواية، هل تعتقدون أنها سوداوية، ومتشائمة كثيراً؟

على الهامش و (spoiler):

لقد كدت أبكي، عندما انتهت الرواية بقتل جابر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الرواية من أفضل أعمال توفيق على الإطلاق بلا شك ، كتبها فى العام 2008 متوقعاً وصول مصر الى حالة مأساوية ..

بعد ثورة يناير 2011 ، قال انه كتبها بدافع سوداوي بحت .. الا انه بعد قيام الثورة يأمل أن تتغير الامور ، وتصبح الرواية مجرد عمل خيالي لا أكثر ..

لكن أعتقد جازماً أن الوضع في مصـر يسير الى أحداث هذه الرواية بالضبط بلا أي مبالغات .. الهوة الطبقية تزداد بشكل مخيف ، أكثر بكثير من ايام ما قبل الثورة ، ومع شعب ضخم العدد مثل مصر ، حتماً سيكون هناك فرق هائل يجعل الاثرياء يضطرون إلى احاطة مدنهم بسياج خاص ..

وهو - بالمناسبة - بدأ يحدث بالفعل .. كل منطقة من المناطق التي يطلق عليها ( راقية ) في مصر تحاط بسياج يمنع دخول أي شخص لا ينتمى الى هذا المجتمع .. بينما يتسلى من هم بداخل هذا المجتمع بسحق من هم خارجه ..

رواية عظيمة ، بقدر ما هي متشائمة .. ولكنها فاضحة جداً للمهازل التي تحدث بين الاختلافات الطبقية في العالم ، حتى لو اتخذت مصر نموذجاً لها ..

شكراً للمراجعة يامحمد ..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كنت أعرف أيضاً، ولكن كنت أقول أنه لن يفعلها، لن يفعلها، ربما هنالك ذرة ضمير، ولكن للأسف، أثبت لنا الكاتب، أن مثل هؤلاء لا يوجد في قلبهم ذرة ضمير، ذرة واحدة فقط.

ولم ينته الأمر وهم سالمون، لقد ثار الأغيار، ومن نهاية القصة تستطيع أن تعلم، أنهم هزموا، وانتصر الأغيار.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عندما قال جندي المارينز لمراد، أنهم غالباً سوف يضطرون للهروب، تأكدت من أن الأغيار سوف يستطيعون النجاح.

لا مشكلة في هذا على كل حال، ولكن أنا متأكد من أن الظالم لن يهرب من العدالة، إذا لم تنجح هذه الثورة ولم يلقى عقابه، سوف يلقاه عاجلاً أم آجلاً :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رواية سوداوية ومتشائمة كما الواقع تماما سوداوى ويدفعنا للتشائم

لكن المشكلة ان داخل تفاصيل الرواية لم نرى شخصية واحدة جيدة لا اتحدث عن العصمة من الخطأ طبعا لكن كلهم ذوى اخطاء فادحة وان كانت صفية افضل الى حد ما

سيظل هناك اشخاص على خير رغم سوداوية العالم وكثرة بؤسه وهذا مالم تظهره الرواية

arabyami أضف ردا

الكاتب أوضح الوضع، الفقر يجعل كل شيء مباحاً، وجيل بعد جيل يصبح الخطأ والعيب، لا خطأ ولا عيب. هذا ما حاول الكاتب إيضاحه عندما حاول جابر أن يغتصب جيرمالين.

مثال آخر على موضوع جيل بعد جيل، لو رجعنا للماضي ٢٠ سنة سوف تجد الكثير من الأشياء التي يعتبرها المجتمع انتهاكاً لقواعده، ولكن يبدء الأمر بشخص يتساهل ويخرق يلحقه عدة أشخاص يقنع أولاده الأولاد يفعلوا مثله وأصدقائهم يفعلوا وهكذا أصبح الخطأ ليس فيه شيء.

ربما أنا ضد الرواية في شيء وهو دين الإسلام لا أظن أن الناس سوف تتخلى عنه وعن تعاليمه بكل هذه البساطة.

الفقر يجعل كل شيء مباحاً، وجيل بعد جيل يصبح الخطأ والعيب، لا خطأ ولا عيب

أعجبني كثيرا التعبير الذي استعمله لوصف هذا المعنى "الأخلاق تتآكل بسبب الفقر كما يتآكل الحديد بسبب الماء"

هذا يشبه الى حد كبير ما اقصده

سيظل هناك اشخاص لديهم مبادئ وان كانوا قلة