مقتطفات مؤثرة من رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي"

رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي" للكاتبة أثير عبد الله النشمي تحمل الكثير من المشاعر المؤلمة والصادقة، وقد لامست قلوب قراءها بعمق. إليك مقتطفًا مؤلمًا ومؤثرًا منها، يعبّر عن عمق الانكسار في الحب:

"كنتُ أظنّ أنّي قوية، وأنّ الحبّ لا يُمكن أن يهزم امرأةً مثلي، لكنّي في كلّ مرّةٍ كنتُ أنظر فيها إليك، كنتَ تُسقِط شيئًا منّي.
كنتُ أتنازل بصمت، وأُبرّر لك بصوتٍ خافتٍ داخل قلبي.
أنتَ لا تعلم كم من الليالِ بكيت، وكم من مرّةٍ تمنّيتُ لو أنّي لم أعرفك.
ومع ذلك، كنتُ أحبّك... أكثر مما ينبغي، أكثر مما يستحقّك قلبك القاسي.
كنتُ امرأةً تُحبك بصبرٍ يُنهك، ووجعٍ لا يُقال، وخوفٍ لا ينام.
وكلّ ما حصدته... أنني صرتُ بلا ملامح، بلا طمأنينة، بلا أن
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قالت البطلة في مسلسل من المسلسلات أنها ظلت تغيّر اجزاء من نفسها كل يوم من أجل حبيبها وكانت كل يوم تفقد جزءاً صغيراً من نفسها، حتى استيقظت في يوم ووجدت نفسها لا تعرف ذاتها وندمت بسبب ذلك.

هناك أنواع من العلاقات يطلب فيها طرف من الطرف الثاني أن يغيّر من نفسه حتى يصبح أجمل في عينيه، وقد يطلب ذلك صراحة أو بالتلميح، لكن في النهاية تكون عاقبة تلك العلاقة سيئة على من يحاول إرضاء الطرف الثاني أكثر.

لا أجد أن هذا النوع من الحب جيد، فالحب من المفترض أن يكون شيئًا جميلًا إيجابيًا يجعلنا نشعر بالسعادة ونسعى ونتقدم ونحب الحياة، أما ذلك النوع الذي يجعلنا نتنازل عن كل الأشياء الهامة ونفقد أنفسنا شيئًا فشيئًا إلى أن نصير نسخة مشوهة من ذاتنا القديمة فذلك حب يجب التخلص منه، ولا أعتقد أنه يكون حبًا في الأساس بقدر ما يكون تعلقًا شديدًا قد يتحول لتعلقًا مرضيًا أو هوسًا.

هذا النوع من الحب يجب العلاج منه لنحظى بحياة كريمة.