تخاريف كاتب /بقلم : احمد سالم سالم

من انا؟! ج٣

لقد تحدثت في المقال السابق عن الذئاب وساتحدث في هذا المقال عن الانسان والمقال القادم ساتحدث بأذن الله عن القطيع

الانسان هو رجل له نفس عقل وفكر الذئاب من البشر ولكن اختلف هدفه وتوجهاته ، خرج عن القطيع وهذا الانسان هو اكثر شخص محير في هذه المجموعة لأنه الاقرب الي القطيع ودائما ما يكون في احتكاك مع القطيع فهو اشبه بالكلاب التي تقوم بحراسة القطيع توصل الي الاجابه وعلم من هو وما الرسالة التي عليه ان يوصله الي القطيع وينقسمون عن بعضهم البعض في الفكر والعلم والاسلوب منهم من يصبح عالم ومنهم الفيلسوف والأديب والطبيب وغيرهم الخ....

منهم من لا يريد ان يغضب الذئاب الرعاه او الذئاب الاثرياء وهؤلاء بالطبع اغلبهم ، منهم من لا يضر ولا ينفع ومنهم من يتمسح في الذئاب لكي ينال رضائهم وما اكثرهم المادحون الراقصون ويستخدمهم الذئاب في اطعام القطيع واسكاتهم مهمتهم ان يأكل كل فرد في القطيع من مرعاه والهائهم عن الواقع بزرع الخزعبلات والتخاريف ومن يخطر في ذهنه الخروج عن القطيع تقوم عليه الحرب وهنا يأتي دور الكلاب التي تتمسح في الذئاب ولانهم الاقرب الي القطيع يبدأون بالنباح علي الخارج عن القطيع ويكون نباحهم في سياق انه كافر او ارهابي او بلطجي او لص وانه سبب المشاكل والنباح علي القطيع فيقوم القطيع بمحاولة ارجاعه اليهم خوف علي قوت يومهم وحفظ علي امانهم .

وبالنسبه الي بقيت الكلاب تبقا صامته لا تتدخل في شئ وكل ما تفعل هو السكوت ويكتبون وينشرون ويتحدثون في اي تراهات وعن اي خرافات وهؤلاء هم اضل سبيل لانهم علموا الحق والتزموا الصمت مقابل ان يتجنبوا بطش الذئاب لا هم اصبحوا ذئاب ولا هم من القطيع وياكلون عيشهم علي وهم القطيع بمقالاتهم وكتبهم وبرامجهم اليوم يتحدثون عن الحب والقطيع لا يوجد لديه وقت للحب ويوما اخر يتحدثون عن الإدمان والقطيع ادمن الجوع والفقر ويوم يتحدثون عن التكنولوجيا والقطيع لا يملك هاتف فالويل لمن يمتص دماء القطيع من الذئاب الي الكلاب الويل لمن زرع الجهل وابعد القطيع عن العلم والفكر وشغله في حرث المراعي وجعله ياكل من القمامه ليغتنم لنفسه المراعي ذات الزرع الفاخر...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وصفُك غامض نوعا ما بالنسبة لي مع ذلك ما فهمته وما أنا مقتنع به، هو أنّ الإنسان قد يتّصف بالطّيبة والبراءة كالخراف، كما قد نجد أُناسا يتّصفون بالبطش والفتك كالذئاب، وبين ذاك وذاك الذّئاب والخراف كلاهما فيهما من الصّفات الجيّدة ما فيهما ومن الصّفات السلبية كذلك، وفي كلتا الحالتين أعارض وصف الإنسان بالحيوان، الإنسان هو إنسان، قد يتّصف البعض بصفات جيّدة فيكون إنسانا جيّدا، وقد يتجرّد البعض من صفات الإنسان فذلك ليس بإنسان.

لك جزيل الشكر والتقدير علي اهتمامك وتعليقك

ولكن اخي الكريم هذا الجزء الثالث من مقال من انا قبل ان تحكم عليك بقراءة الموضوع كامل

ولكن اخي الكريم هذا الجزء الثالث من مقال من انا قبل ان تحكم عليك بقراءة الموضوع كامل

العفو أخي الكريم، أريد أن أنوّه فقط أنّي لم أقم بإصدار أيّ حكم لا على شخصك ولا على كتابتك، فقط أبديت رأيي حول الفقرة التي لفتت إنتباهي، وبالفعل معك حق وسأحرص على قراءة الأجزاء الأولى بالتوفيق لك.

اولا لك جزيل الشكر والتقدير علي نقدك وتعليقك

ثانيا يوجد بقيه للمقال فأرجو منك ان تقرأ ما سبق من مقال تحت مسمي من انا ؟! وهذا فضلا وليس امرا

ثالثا لا تأخذ ما اكتب علي محمل الجد فهو عبارة عن تخاريف كاتب😉

وارجوك ان تعطيني رأيك عن ما كتبت من قبل في هذا المقال

ولك جزيل الشكر والتقدير

عفوا أخي الكريم ولكن رجاء منك ان تقرأ ما سبق من المقال (ج١ ، ج٢) وغدا بأذن الله الجزء الرابع والأخير

وانا في انتظار نقدك بصدر رحب