-2

هل فعلا من يترك الاسلام يقتل ؟

  • gmhoussam

قرأت انه حكم الردة هو القتل اذا لم يتب بعد 3 ايام هل فعلا هو حكم صحيح ومذكور في القران او حديث ؟

وقرات قصص كثيرة عن اشخاص تركوا الاسلام بعد سنين ولكن رجعوا اليه بعدما لم يجدوا راحتهم بل هناك من اصبح من اكبر الدعاة لانه فهم دينه اكثر . وهو لم يقتل بل ان قتل سيذهب الى النار وهو كافر

هل ذالك هو الحكم الصحيح ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

واقع السؤال استنكاري ومرده المقارنة مع مايدعيه الآخرون من حرية العقيدة أي للشخص الحق أن يعتقد ما يشاء وكيفما يشاء ويغير دينه متى يشاء، وهذا الحق شرعته القوانين البشرية، وهو أصلا غير صحيح عند كثير مما يدعونه، ولا أدل على مثال من شخص نصراني أسلم أو هندوسي تنصر، وكم سيصبح منبوذ وملاحق وربما تصل للقتل، فأين حرية المعتقد.

إن كانت القوانين البشرية تجيز القفز من دين لدين فدين الإسلام من خالق البشر لا يسمح بذلك، لأن دين الإسلام متين ولا يسمح بالقفز منه وإليه، لا إكراه في الدخول إليه، لكن من قرر الدخول فإن الدين نفسه يشترط عليك شروطاً، فإما أن تقبل بها وتدخل، أو ابقى على هواك.

سأضرب مثال من واقع الحياة يزيل الغشاوة عن الإنكار الحاصل في هذه المسألة.

لو أنك سمعت عن شركة كبيرة تطلب موظفين، ثم ذهبت لتقدم على طلب وظيفة، فقدموا لك لائحة الشروط والقوانين التي تقوم عليها الشركة، ومن ضمنها أنك إذا وقعت معهم عقد فلا يحق لك أن تترك عملك قبل انتهاء مدة العقد والتي قد تكون سنة أو عشرات السنين، وأي إخلال بهذا الشرط سيعرضك للملاحقة القانونية والمقاضاة، وحينها لك الحق في القبول أو الرفض طالما أنك لم تعين بعد، لكن ما إن وقعت العقد، فلن يكون لك الخيار في الترك،

فهل يوجد أحد يقول أن هذا جائر، وأن للموظف الحق في القفز من شركة إلى شركة متى ما شاء ودون إذن أو سابق إنذار؟!

اعتبر الدخول إلى دين الإسلام هو عقد (مدى الحياة) بينك وبين الله يشترط عليك أنك مجرد القبول فلا يحق لك الخروج، وإن خرجت فأنت معرض للقتل، وأنت لك مطلق الحرية، في قبول الشرط والدخول، أو البقاء خارجه.

بقيت مسألة أنه من هو المخول بتطبيق حد الردة، وهو الإمام (المفقود) الذي يطبق شرع الله على الوجه الذي أمره الله به، والذي يؤمن كل مقومات الحياة الكريمة لرعاياه، بشكل يجعل الخارج يقبل مسرعا للدخول في هذا الدين، وما أن يدخل ويرى خيره وخير العيش في ظله، لن يفكر في تركه أبداً.

انا رأيت مغاربة يتحولون الى المسيحية في الاونة الاخيرة بكثرة و هناك حملة تبشيرية ممولة بميزانيات ضخمة في المغرب

واغلب المغاربة كما ارى في مجتمعي انهم مسلمين بالفطرة و المتوسط منهم يحفظ فقط بعض السور و يصلي ولا يفهم الدين بشكل صحيح وهو اصلا بالفطرة فهو لم يقبل من الاول الاسلام

لأن دين الإسلام متين ولا يسمح بالقفز منه وإليه، لا إكراه في الدخول إليه، لكن من قرر الدخول فإن الدين نفسه يشترط عليك شروطاً، فإما أن تقبل بها وتدخل، أو ابقى على هواك.

فلا يحق لك الخروج، وإن خرجت فأنت معرض للقتل، وأنت لك مطلق الحرية، في قبول الشرط والدخول، أو البقاء خارجه.

يعني هو لم يقبل الشرط من البداية

و السبب في تحولهم هو قمع المجتمع عندما يسأل بعض الاسئلة في الدين

يعني هل يجب قتل هؤلاء من طرف الدولة ؟

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

الحد لا يطبق إلا على من دخل الإسلام بدون إكراه.

الان فهمت شكرا لك اخي ^^

نعم حكم المرتد صحيح يقتل حدا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قالعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيّب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) رواه البخاري ومسلم .

هل حاولت البحث عن فتاوى في موقع إسلام ويب فهم المتخصص في هذه الامور و لديهم علم بالادلة