المولود يأتي و رزقه معه ؟!

أسمع وأرى كثيراً ممن يؤمنون بأن الرزق مقسوم، والمولود يأتي معه الرزق-ولا شك في ذلك- ولكن من يدري مقدار رزق هذا الطفل؟

مقدار "الرزق" قد يكون كثير وقد يكون قليل، ولكن أرى أن الجميع يأخذها بمعنى "الكثير" وهذا ليس منطقياً، قد يكون رزقه مجرد "تمرة" من يعلم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

أنت الآن وقد كبرت هل تعلم مصيرك مستقبلا من حيث مقدار الرزق؟!، الجواب حتماً: لا. إذاً، فأنت ولدت على غير إرادتك وعشت إلى الآن على غير إرادتك، ومررت بظروف على غير إرادتك وسواء رضيت بما كسبته أو لم ترضَ وسواء أرضيت بما ستكسبه مستقبلا أم لم ترضَ فهو في كل الحالات على غير إرادتك والحياة مستمرة سواء عشت مرفها أم عشت في ضيق أم مت من الجوع فكله على غير إرادتك.

المهم من كل ما سبق أن تعيش حياتك وفق مبدأ صحيح.

إذا كان هذا حالك وأنت كبير، فكيف للآباء أن يتنبئوا بمصير أبنائهم وهم لم يولدوا بعد.

وما دام لا يعلمون الغيب فلا يجب أن يفترضوا واقعاً على أنه حقيقة ثم يبنوا عليه. وإنما يتصرفوا وفق سنن الكون والبشرية ألا وهو التكاثر والتوالد لبقاء النوع البشري، مع الحرص على تحسين هذا النوع من الناحية التربوية والأخلاقية والصحية والإعمارية والخيرية.

لم أعني الامتناع عن الانجاب بسبب الظروف المادية، بل عنيت التأجيل الى حين تحسين الوضع الحالي.

وإذا تصرفنا وفقا للسنن الكونية واكتفينا بمبدأ " المولود ورزقه معه" فلن نحسن النوع البشري في شيء ما دمنا لن نستطيع توفير حياة جيدة للبشرية القادمة "المولود".

الى حين تحسين الوضع الحالي.

اذاً فلن تنجب أبداً لأن الوضع قد لا يتغير.

الامر بسيط ، إن كان لمولودك هذا رزق ، فالله سوف ييسر لك رزقاً كي تصرفه على مولودك هذا .

أظن أنه يقصد بها أن الله يسبب له الأسباب للحصول على الرزق بمشيئته عز و جل .

أعلم، ولكن من يعلم مقدار الرزق الذي سوف يحصل عليه هذا الطفل وحتى وان كان الله سيرزقه بسبب الانجاب فقد يكون مجرد "تمرة" كما قلت مسبقاً.

نعم و لهذا قبل التوكل على الله يجب الأخذ بالأسباب و الا صار تواكلا و يصبح الأمر

حسنا أنا فقير و لكني أنجب الكثير من الأطفال و أتوكل على الله أن يرزقهم

يا اخي الرزق ليس محصور على الطعام والمال فالصحه من الرزق والعلم رزق وحتى التيسسر للطاعه رزق وغيرها ما ليخطر على بالك لاكن تذكر ان رزقك لن يأخذه غيرك و لن يأتيك الا ما قُسم لك لن يزد او ينقص من مقداره اكان كثراً او قليل من منظور بني ادم لاكن لا يجب ان نجزم بكم والكيف.

عضله واحدة في جسمك لو توقفت عن الانقباض والانبساط لاما استطعت ان تتنفس, خلل في جين واحد (متناهي في الصغر والبساطه) يسبب تداعيات مرضيه لا حصر لها, لو تعلم عن الحروب الا متناهيه بين دفاعات جسمك والمركبات المسببه للسرطان (عافانا الله وإياكم) لعلمت انك ترزق خيراً عظيم تجهله.

sami-abdo أضف ردا

و يمكن أن تجهز أن له طن من التمور ولكن يأبى الله إلا أن رزقه منه تمره ، فماذا ستفعل ؟