مين أين يأتي الشر في الإنسان ؟

هل حين يولد يكون فيه جانب خير وجانب شر ؟

هل النسبة بينهما متساوية في جميع البشر ؟

ام ان النسب متفاوته بين شخص وآخر ؟

أم ان فطرة الإنسان تكون على خير ، والشر أمر مكتسب ؟

هل هناك أناس يولدون بالنسبة كبيرة من الشر اي أن عوامل الحياة لم تؤثر بهم بل هم هكذا شريرون

وكذلك الأمر بالنسبة للأخيار ؟

شاركوني اراءكم ^_^

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن وجود الشر مثل وجود الخير تماماً، كل الخيارات ممكنة باختصار.

قد يتحكم في طغيان أحدهم على الآخر عدة أشياء، مثل البيئة التي نشأ فيها الشخص، التجارب التي مر بها، طريقة تشكل وعيه على مدار عمره، بالإضافة إلى الجانب الديني أو العقائدي تعد كل هذه الأشياء مؤثرة فيما يخص الخير والشر في الإنسان.

ما تعجبت منه مؤخراً بعد متابعتي لبعض حلقات أحمد الغندور (الدحيح) أنه قد يتغير مخ الإنسان وتنمو بعض الأشياء في مخه تحفزه على فعل الشر بدون أن يدري أنه شر، شاهد هاتين الحلقتين من برنامج الدحيح:

بالأساس يأتي من حريته و القدرة على الاختيار التي أعطاها له خالقه ليكون مسؤولا عن كل أفعاله في هذه الدنيا.

menb أضف ردا

مما يجعل كون الانسان انساناً هو الجمع بين الخير والشر

فلا هو بملاك حتى يكون نقيٍ طاهرٍ ولا بشيطان حتى يكون ملعوناً اثماً

لذا اعتقد ان الانسان منذ لحظة ولادة يكون مستقبلا لكلا الجانبين (الخير والشر)

فيكون مكتسباً ويخير الانسان في ذلك ولكن ان نظرنا للموضوع بشكل اعمق فسنجد ان اكثر الاشخاص الذين يطغى عليهم جانب من الجانبين يكون لذلك اساس واضح بسنواته الاولى عندما كان يستقبل ويقلد ويتبع مايراه في تلك الاحظات عندما كان غير مدرك ومميز بالكامل ولكنها بالطبع ستترك اثراً كبيراً على ذاته فهي اساس بناء شخصيته وهي الطريقة التي سيكمل العيش بها فقد اكتسبها من محيطه ومن اقرب ناسه وسينشأ على رؤية العالم بنفس هذا المنظور و يبدأ بالتعاطي مع الاحادث بطريقة تفكيره التي برمج عليها فهو يرى الان بانه على حق وعلى صواب .

لااظن ايضاً ان الشر في هذا العالم مكشوف وواضح

فهو يختبئ بطيات الكثير من الامور وينبغي لكشفه ان تكون على مستوى عالٍ من الادراك والوعي

فليس كل ما نفعله يكون خيراً بل يحتمل ان يكون عبء على احد او ظلماً جسيماً فليس هنالك خير مطلق او شراً مطلق.

في النهايه اظن ان علينا مراقبة انفسنا ومراجعة افكارنا وافعالنا وتأمل النفخة الالهية بنا

فعلينا ان نبقي جانبنا الروحي الطاهر الخَيرُ النقي في صراع دائماً مع جانب الشر والظلال حتى نحافظ على كونه هو الذي يغلب علينا

فنكون بذلك بشراً صالحين طغى عليهم جانب الخير والنقاء.

وان كان ذلك صعبا الا انه غاية حميدة جداً تستحق ان نسمو بها بدلا من بقاءنا بشراً دنيئين كغالبية البشر الذين استسلموا لاهوائهم ونزواتهم من غير تفيكر او تهذيب...

لا يوجد فعل خير مغروس او فعل شر داخل الإنسان فهو يولد حُرّ الإرادة مخير ان يفعل ما يشاء، بعض الأفعال التي يفعلها تكون بطريقة مؤذية تضر الإنسان فأتفق على تسمية هذه الأفعال "شر" على النقيض يمارس افعال تكون ذات فائدة للإنسان فأتفق على تسميتها "خير".

إما اذا سئلنا هل يوجد في الحقيقة وجود فعلي للخير أو الشر فهو غير موجود ما يوجد أفعال تتصف بعدها عند ارتباطها في الإنسان.

طبعاً اتحدث عن الحالة العامة فحتى هذه الإرادة ليست تامة هناك تداخلات تكون شخصية الإنسان.

من وجهة نظري

النفس الأمارة بالسوء

شيطان الإنس

شيطان الجن