48

أشياء قمت بها ، وندمت لأنني لم أفعلها مبكراً

بإسم الله أبدأ .

  • لم أعد أكترث لما يسمى بالتلفاز المليئ بالهرطقات والخزعبلات سواء المحلية أو الأجنبية ولا أحبذ فكرة عرض القنوات لبرامج معينة في أوقات محددة فقط وتسييرها حسب رغبتها بل أريد أن أكون حراً في إختيار البرنامج الذي أريد وقتما أريد وبهذا تركت التلفاز بالمرة بغض النظر عن التفاهة التي تملؤها .

  • إبتعدت عن السياسة تماماً وإهتممت بالقضايا الخاصة بي. فماذا سيغر رأيي في فلان أو علان من الحال المزرية للبلاد -أعلم أن في الإتحاد قوة- ، آرائنا قادرة على تغيير الكثير لكن في ذلك مخاطر كثيرة ، إعتبرني خائفاَ من الآلات القمعية إن شئت لكنني حاليا أؤمن بأن من السياسة الإبتعاد عن السياسة .. هذا أفضل لي .

  • عالم الأفلام بحر عميق لا قعر له . وسيف ذو حدين ، فإذا لم تنتبه لما أنت تشاهده فأنت في مأزق حقيقي .. فعلى سبيل المثال كنت أشاهد أفلام الأكشن أو الفانتازيا مدة كبيرة جداً إلى أن أدركت أن لا فائدة مرجوة منها سوى المتعة و الترفيه .. فغيرت قليلاً من حالي وشاهدت سيراً ذاتية وأفلام الأنيميشن المليئة بالكنوز (بعضها فقط) وأفلام الخيال العلمي وكذا التاريخية . بعدها رفعت السقف لما هو أعلى قليلا فبدأت بمشاهدة سلاسل وثائقية لا تقل عن 3 في الأسبوع.

  • الكتب .. يا إلهي أين كنت طيلة هذه المدة وأنا في غفلة من أمري عن هذا العالم المسلي .. أتريد أن تجول العالم وأنت على شرفة منزلك فقط .. فزيائياَ هذا محض هراء ولكن لحظة يا صديقي فهذا ممكن مع كتاب في يديك ربما يحكي عن القرن السابع عشر يمكنك من تجوال القارات و التحاور مع شخصيات تاريخية فقط أطلق العنان لمخيلتك وأرخي عضلاتك وأبحر إلى ما لا نهاية فمع كل صفحة تديرها ستدرك كم كنت غبياً حقاَ .

  • قد يستغرب البعض إذا قلت لكم أن ليس لدي أصدقاء حالياَ .. أنا كائن إجتماعي ولدي مهارات في التواصل تمكنني من تكوين أصدقاء بسرعة خاطفة إلا أنني إمتنعت عن ذلك حاليا .. أنا لا أدعوك لكي تفعل مثلي فكل ما في الأمر أنني لم أجد الرفيق الأمثل لي . أستأنس بالكتب والأفلام والنقاش مع أناس لم أراهم قط . أتمنى أن أجد صديقا يشاركني أحلامي وأفكاري وكل ما يدور في خلدي .. أتدري ذاك الصديق الذي تنظر إليه ويفهمك دون النطق ببنت شفة ؟ عن ذاك الصديق أبحث :) .

  • بدأت في التأمل ولا أقصد هنا أن تصبح مثل المتصوفين أو أولائك الذين يقضون ساعات طوال في وضعيات محددة من شأنها تنوير عقولهم على حد تعبيرهم .. لا ، فأنا أقصد أن تتأمل من حولك كل شيئ وقع عليه ناظرك . حجراً كان أو شجرة لا يهم ذلك فقط تأمل ذلك الشيئ . في بعض الأحيان ستطرح أسئلة غبية مثيرة للضحك وأحياناَ كثيرة ستطرح أسئلة جدية تفضيك للبحث ساعات طوال وربما أياماَ وأكثر .. فقط تأمل ولا تنسى السؤال .

كانت هذه بعض القرارات والأمور التي إعتدت عليها الآن وحسنت الكثير من الجوانب في حياتي . وحتى لا أطيل عليكم سأكتفي بهذا القدر إلى مرة مقبلة بحول الله مع جزء ثانٍ ربما .

تحية طيبة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

iliyes أضف ردا

منذ سنوات بدأت تدريجيا اقوم باغلب الاشياء التي ذكرتها مثل التخلص من مشاهدة التلفاز و من السياسة , الاتجاه الى افلام السيرة الذاتية و الوثائقيات , قراءة عدد اكبر من الكتب اضافة الى ممارسة الرياضة بانتظام , عدم استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي , عدم مشاهدة المباريات الرياضية , عدم سماع الاغاني , التوجه الى الطعام الصحي الخالي من المواد المضافة , تدبر القرآن كل يوم (القيام برحلات اكثر و التخلص من الادمان هي الخطوات القادمة انشاء الله )

هنيئا لك الخروج من ال matrix , انت في طريق الحرية الآن ^_^

هنيئا لك أيضا صديقي..

راقتني بعض الأمور التي تقوم بها كالرياضة مثلا فقد حددت موعداً لدخول صالة رياضية بما أنني نحيف لكنني أؤجل ذلك بسبب الإمتحانات .. بعدها تغيرت نظرتي للدراسة كليا (أتجه تدريجيا للتعلم الذاتي أكثر) ، ان شاء الله مع بداية الأسبوع القادم سأكون قد بدأت برنامجي الرياضي -المخطط له سلفاً- .

أهلا بالتحرر صديقي :)

نقطة اخرى : اعتقد ان العلاقات الاجتماعية امر مهم لتوازن الانسان خاصة مع العائلة و الاصدقاء , و لو دردشة بسيطة حول الاحداث اليومية مع والديك مثلا تظهر اهتمامك , مساعدة اخوتك في الدراسة , لاتحتقر الآخرين ممن اهتماماتهم بسيطة بل ساعدهم , التطوع لمساعدة الآخرين مفيد ايضا للصحة النفسية

بالتوفيق

خطوات ممتازة للسير نحو القمة

حبذا لو يتوجه جميع الشباب العربي للقراءة بدلا من التلفاز و خزعبلاته من مسلسلات و غيره ، سيتغير حال العرب بلاشك

حقا أختاه .. فالقراءة غيرت من حالي الكثير و الكثير ، وكلي أمل أن نسبة القراءة في مجتمعاتنا ستزيد في السنوات المقبلة بحول الله ، فمؤشرات ذلك تتزايد يوما بعد آخر والحمد لله .

الكتب .. يا إلهي أين كنت طيلة هذه المدة وأنا في غفلة من أمري عن هذا العالم المسلي .. أتريد أن تجول العالم وأنت على شرفة منزلك فقط .. فزيائياَ هذا محض هراء ولكن لحظة يا صديقي فهذا ممكن مع كتاب في يديك ربما يحكي عن القرن السابع عشر يمكنك من تجوال القارات و التحاور مع شخصيات تاريخية فقط أطلق العنان لمخيلتك وأرخي عضلاتك وأبحر إلى ما لا نهاية فمع كل صفحة تديرها ستدرك كم كنت غبياً حقاَ .

نفس احساسي :D لم اكن اقرا قبلا لكني بدات القراءه هذا العام ولقد قراءت 12 كتاب حتي الان

قرار سديد يا صاح .. أحييك على خطوتك هذه .

بالنسبة لي وضعت هدف 70 كتاب خلال العام الجاري بحول الله .

آمل أن ترفع السقف قليلاً حتى تستفيذ أكثر و أكثر .

في النهاية ماهي إلا حياة واحدة .. ;)

هدفي 31 كتاب احتمال ان ازيد اكثر في السنين القادمه ساقرا اكثر لكني مشغول هذه السنه واتمني ان اقرء 30 كتاب ايضا في السنه القادمه نظرا لاني ساكون في الثانويه العامه :(

تقريباً افعل كل ما تفضلت بة و تركت الفيس بوك منذ اكثر من اسبوع و اسعر بشعور جيد

حقاً لم اعرف كيف اصفة من قبل لكنة مثل التحرر الحقيقي

لا اعتقد اني سوف اعود لة إلى اذا عدلت الكثير بحسابي الشخصي

هذة الخطوة حالياً اعتبرها اجراء و افضل خطوة قمت بها منذ ذمن

بدأت اشعر بحياتي و المحيط من حولي من جديذ

لو اعد اجد ذاك التطبيق الأزرق الذي الجاء لة عند كل شعور بلبؤس و تزداد حالتي

لقد اصبحت اشعر بليوم و كل ساعة بساعتها

اتذكر قبل حذفة بيوم دخلت الى التبيق لأمضي فقط 5دقائق تحولت إلى نسف ساعة بلمح البصر و إلى ثلاث ساعات لاحقاً و قد صعقط من هذا

لكن اضعت الكثير من الوقت ، اضعت الكثير من حياتي التي كان من الممكن ان اعيشها بسعادة و انجاز على تطبيق. يستخدمني كسلعة و سياستة غير اخلاقية

اكثر شياء انا مذهول منة هو مسئلة الوقت

حقاً الوقت لم اكن اجدة قبل اسبوع فقط

اليوم اصبحت اشعر بة اكثر من اي وقت اخر

و هذا غريب جداً بنسبة لي

مثل فلم الماتركس الذي يخرج للحقيقة و يخرج من المصفوفة الشعور مُماثل جداً

التلفاز استغنيت عنة منذ زمن طويل نسبياً ربما سنتين

السياسة استغنيت عنها منذ سنة تقريباً و لأني اعيش في فلسطين و ابقى اسمع بهذة الأخبار من قتل و دمار و تضحية و نفاق و اخبار العالم العربي و اخبار العالم و هجوم ارهابي في القارة العجوز على ان اشعر بذنب لأجلة و لا اشعر بنفس الشياء لما يحدث بلقرب مني

و الغريب الجيد بلأمر انني بدأت اهتم فعلاً بمعرفة القضية فهم صحيح و تاريخها و كيف وصلنا الى ما نحن علية اليوم و هذا هو الشيء الذي لا يعرفة اكثر من90‎%‎ من الشعب الفلسطني ، لا يعرفون القضية بشكل صحيح ولا تاريخها بسكل يوضح كل شيء لهم

موضوع الأصدقاء اشعر بإنني ابحث على صديق يفهمني و يكون مقرب مني منذ الأزل

لا استطيع ايجاد شخص اقول عنة انة صديقي المقرب و الذي يفهمني و يفهم افكاري

بدأت اعتقد ان الأصدقاء المقربون محض خرافة و من حولي يمثلون انهم اصدقاء مقربون بأتقان

رائع اغبط أخي :)

ربما قطع العلاقات مع المجتمع سيسبب نوعا من المشاكل لاحقا , أنا أيضا أعاني نفس معاناتك فالأصدقاء المتفهمون في هذا الوقت قليل جدا

أتمنى أن تجد الصديق الذي ترغب في الحصول عليه

أتمنى ذلك حقاً صديقي ..

لدي بعض الأصدقاء على مواقع التواصل الإجتماعي رائعون للغاية ولدينا قواسم مشتركة عدة إلا أنني أفضل صديقاً على أرض الواقع هنا يكمن المشكل بالنسبة لي :/

أتمنى لك الأفضل أخي .