هل أصبح نقد النظام التعليمي موضة ؟
أنا في الصف العاشر و تقريبا منذ الصف السادس الابتدائي وأنا ما أزال أسمع هذه العبارات (التعليم فاشل - التعليم لا يحفز الابداع - كل شيء بالبصم... الخ) هل برأيكم هذه العبارت أصبحت متداولة بشكل كبير حيث صارت متناول الصغير والكبير والناجح والفاشل وصار الجميع يرددها كعبارات لتبرير فشلهم الدراسي ؟ اليس الأفضل أن نحاول التعايش مع الوضع على أنه حقيقة والقيام بشيء فعلي ؟
==========
ما رأيكم ؟؟
التعليقات
أولاً :التعليم في العالم العربي عادهً فاشل و بأسلوب عقيم قديم يقتل الأبداع متكئ على الحفظ و لا شيء غير الحفظ
اكبر دليل بعد تخرجك من الثانوية سوف تصاب بفقدان ذاكره كلذي حدث معي
لن تتذكر شيء باستثناء عناوين المواضيع
و قد يصل إلى الجامعات و ليس فقط المدارس
الذي يلاحظة بقوه من خرج من هذا النظام إلى نظام حديث يليق ببشر هذا العصر
هذه التقطة لا خلاف عليها
ثانياً :هل فشل النظام مسوغ كافي لفشلك
حسناً هذه العباره تحمل معنى التحدي و ليس الكل قادر علية
و ليس هناك تكافؤ في الفرص في مثل هذه الحالات
لكن من لدية دافع و رغبة و حلم بتغير و التطوير او اَي هدف غير هذه الأهداف الماعة سوف يكافح لتحقيقة
لذلك لأنتصار الحقيقي هنا هو الأنتصار على هذا النظام و النجاح بة
لكن يبقى هناك للكسالى علاقة يمكن تعليق كسلهم عليها
ثالثاً :
اليس الأفضل أن نحاول التعايش مع الوضع على أنه حقيقة والقيام بشيء فعلي ؟
في الحقيقية الجميع يتعايش مع الوضع لكن الجميع غير راضي
لا ادري من هو المسئول عن الحفاظ على هذا الباب الهَريم لكن هناك من يرعاه
بنسبة للقيام بشيء فعلي اً
الناس في العالم العربي جميعها تريد الأفضل لكن لا تقوم بأي شيء لفعله عدى القلة
مثل ان يشكلوا ورقة ضغط حقيقية على حكوماتهم في المواضيع الجزئية
اعتقد هكذا سوف يتعدل النظام تدريجياً
لكن كل ما نفعله هو الأكتفاء بلهمهمة و إلقاء الوم على احد غيرنا
قد تخرج بعض المطالَب لكن دون دعم شعبي و ضغط شعبي جاد على قلب واحد
الأمور لن تتغير
لا أعلم مع كل محاولة للتغير، ننهال عليها بأنها مجرد موضة.
حسناً، عندما تكون بلاد ما تعاني من الفقر، وتقف أقلية تزداد باستمرار تطالب بتشغيل العاطيلن، هل فقط اتبعوا الموضة؟
أخبرني كيف تتعايش مع الأمر بأنه حقيقة؟ أليس من الأفضل أنك وإن مررت بنظام تعليمي فاشل، أن تطالب بتحسينيه لأجل الأجيال التي تليك؟ أبناؤك ضمنهم بالتأكيد.
نقطة ما قبل الأخيرة: بسبب إطلاع بسيط وجدت أن أمريكا والتي تملك نظاماً تربوياً وتعليمياً محترماً، يتوصلون ببطئ إلى أن التعليم الأكادمي يجب أن يتغير وذلك بسبب أنه لم يشهد أي تغيير منذ إنشائه ومجوموعة من الأسباب الأخرى، أما نحن فنطالب فقط بأن يتحسن هذا النظام لاشيء آخر.
نقطة أخيرة: لايجب أن نخشى التغيير، ولا يجب أن نتعامل مع مشاكلنا على أنها حقائق، هي أوضاع ويجب أن تحل.