أنت تستحق ماتريد ان تكون

داخل كل إنسان حياة أخرى يعيشها بمفرده، مليئة بالذكريات والتجارب التي تشكله حياة لا تحتاج لإثبات ألمها أو قوتها لأي أحد تلك اللحظات التي تمر على بالك، بين الألم والوعي. لكن هل حقًا يستحق أن تجعل حياتك وهدفك مرتبطين بذلك ؟ أم الأهم من ذلك أن تجعل من هذه التجارب وعياً لذاتك؟ فأنت تحدد ما إذا كنت تعيش لنفسك أم تسعى لإثبات شيء لغيرك.

ويبقى السؤال هنا: هل تريد حياتك الداخلية أن تكون ملكا لك وحدك أم قيداً يربطك بالآخرين ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع أني أريد حريتي هذه وأت لا تكون حياتي مرتبطة بالآخرين، ولكن ألسنا مجبولون على ذلك؟

وكيف الطريق لتخفيف الأمر أي عيش حياة، لا لأن يرانا فيها الآخرون، حتى أكثر من نحب بل من أجل أنفسنا. أتمنى أن تفيدوني.

نعم نحن غالباً نميل لإرضاء من نحب. جانب التركيز على ذلك قد يسلبنا الوعي وقد تميل بنا إلى التشتت عن ماهو أهم .

لذلك علينا دائما حتى أغلى وأحب أشخاص من حولنا فيجب علينا وضع حدود خاصة بنا ،فمثلاً في التعمق بالذات ان ذلك ليس اهم من صحتي النفسيه إذا سلب تركيزك سيسلب كل شي على التدريج وجميعنا نتفق .

باعتقادك هل يمكننا الاستماع وحدنا؟

مع معرفة أن لا أحد ينظر إلينا، ونفعل الأشياء لأنفسنا، أم أن هذا نوع من الوهم، وكل مانفعله له علاقة بالآخرين؟

على حسب كلامك بإعتقادي صحيح نحن كبشر الكثير من الأشياء نفعلها عشان الآخرين .وعلى دوام الوقت بنعرف ان الكثير من الأشخاص ينضرون إلينا فمنهم بحب ومنهم بحسد وكراهيه .

ولكن ماننسى اننا إذا فعلنا لأنفسنا فوقتها نستطيع ان نفعل الكثير لأجل من نحب ولكن إذا لم نستطع فعل شيء لأنفسنا هل بإعتقادك نستطيع فعل شيء عشانهم .

أما عن التجارب اللي مريت بها هل تستحق ان تتألم ومع استمرار الألم وشدته لامحاله انه سيصبح سبب لفقدان الشغف. أم أنت تستحق ان تصنع من كل موقف تجارب لكي لاتقع فيها فيما بعد ومنها تعطي لنفسك قيمة وانك تستحق الأفضل .

وحياتك الداخليه قصدي منهافي كتابتي " تفكيرك وافكارك لاتشغليها غير بالأهم فلاتخليها قيد يقيدك بالآخرين .إنجازك بقدر تركيزك فإنجاز بدون تركيز بيضل أقل قيمه ".

سؤال عميق يكشف جوهر الصراع الداخلي للإنسان بين العيش لنفسه أو محاولة إثبات وجوده للآخرين. حياتك الداخلية يجب أن تكون مساحة للسلام والنمو، لا قيداً يربطك برأي الآخرين. تحويل التجارب والذكريات إلى وعي ذاتي يمنحك الحرية في أن تكون صادقاً مع نفسك، بعيداً عن قيود التوقعات الخارجية. حياتك هي ملكك وحدك، وما يهم هو كيفية تحويلها إلى مصدر قوة بدلاً من أن تكون عبئاً يعوق تطورك. هذا ما أعتقده.

تعلمت أنني في الحياة بمفردي عندما أدركت أن قراراتي الداخلية والخارجية هي التي تشكل مستقبلي، يعني أن الاعتماد على آراء الآخرين دون تفكير قد يقيدني ويبعدني عن طموحاتي الحقيقية، بالعموم مع الوقت بدأت ألاحظ أن الأفكار المفروضة عليّ والتي ليست مناسبة لي من السهل مقاومتها، ولكننا أحياناً نفضّل أن نعيش كضحايا الآخرين لإننا بذلك نحملهم لوم ومسؤولية لا نريد تحملها.

أنا تعلمت كضياء من تجارب كثيرة أن لكل شخص تجربته ورؤيته الخاصة وهذا حق لي حتى ولو كنت على خطأ، يعني اختبرت شعور الفشل عندما اتبعت نصائح لم أؤمن بها وشعرت بالحرية حين قررت التفكير بشكل مستقل. لا عندما انتخبت الصحيح وفقط بغض النظر عن ارائي الحقيقية. يعني نسختي الحالية صارت تستمع للجميع، لكن تختار ما يناسبها بناءً على قيمي وأهدافي.

أتفق مع ذلك .