أخاف أن أخنق نفسى
لأول مرة وعلى غير المتوقع تراودنى فكرة أنى لا أريد أن أستيقظ من النوم ولا أريد أن أفعل شيئا فى حياتى سوا النوم ..كلما استيقظت أريد أن أبكى...بدون أى أسباب ..علما أننى أحفظ القرآن...لدى كسل وعدم رغبة فى مواجهة الحياة مطلقا ولا القيام بأى شىء ..حتى لا اعرف لماذا اكتب هنا ..ولكن كأنى غريق يريد أى قشة لربما تساعده ..
أنا أم ولدى طفلان وحياتى تبدو سعيدة جدا للجميع ..لكن مجرد الاستيقاظ نفسه بات يخنقنى .. وأى مهمة صغيرة أكاد أبكى وأنا افعلها من شدة غصب نفسى عليها ..لم أكن كذلك مطلقا ..ماذا افعل ؟
التعليقات
ابعد الله عنكي السوء و المكروه ، فقد ما تمريني به امر نفسي لاسباب مختلفه انتي من تعلميها جيدا ، ضعي يدك علي اول المشكله وهي تحديد اسباب السوء الذي اصابك ، ثم البحث عن وسائل العلاج ، ربما تكون وسائل العلاج دافعية ذاتيه ، او طبيب نفسي .
وانصحك بشدة التواصل مع مركز الأزهر العالمي ففيه يقدمون النصائح والإرشاد النفسي والديني وكل شئ بإستماع دقيق ومحاوره فريدة وسوف تجدين فيه ضالتك . من الممكن التواصل علي رقم 19906 بتواصل في اي وقت
او مراسلتهم عبر فيس بوك باسم مركز الازهر العالمي للفتوي الالكترونيه .
ازال الله عنكي وعنا هموم النفس وألامها.
في فترة ما شعرت بنفس شعورك.، لا أملك الرغبة في فعل الشيء، أرغب فقط ألا أخرج من غرفتي بل سريري في بعض بعض الاحيان. ربما لاننا وصلنا إلى مرحلة الاحباط وربما للاكتئاب. الاحباط لا يأتي بين ليلة وضحاها ولا يأتي بدون سبب، ثمة أسباب عزيزتي مثل؛ الشعور بأننا لا نمتلك انجاز نفتخر به أو أننا على أبواب فقدان عمل أو وظيقة. حتى المسؤوليات التي تحيط بنا من كل جهة قد تقف عائقًا بيننا وبين أي شيء في حياتنا.
لكن في حالتك هذه، ألا يمكن أن يكون هذين الطفلين كفيلين بأن يجعلك تشعرين بالسعادة الغامرة! فهذا انجاز يجعلك تفتخرين بنفسك. الجلوس وقضاء وقت مع الابناء ومن هم عزيزين عليكِ، بلا شك سيكون بداية تعافيك مما تمرين به. أيضًا تقبلي نفسك والشعور بالرضا تجاهها بدلا من لومها وجلدها.
ثقِ أنك أفضل من غيرك، فأنت على قيد الحياة، تستطعين فعل أي شيء في حياتك. كوني قوية عزيزتي ليس لك فقط بل ابناء يحتاجون أمًا قوية.
تخصيص يوم في الاسبوع للذهاب إلى مكان ترفيهي ومع الاصدقاء، اعتقد أنه أمر جيد.
أيضًا ما المشكلة في زيارة طبيب نفسي. الحصول على مساعدة طبية أمر مفروغ منه. كلنا نحتاج إلى ذلك.
كل ما أود أن أقوله لكِ أن هذه فترة مؤقتة وستمر، ستعودين لاختبار المشاعر الجيدة مرة أخرى، وستفرحين مرة أخرى وأخرى.
ولا تنس أن ما عليك مسئولية كبيرة، وجود طفلين والتربية وضغوطات المنزل أمر ليس هين، متى أخر مرة أخذتي فيها إحازة حقيقية يا حبيبتي؟
هذا ضروري لصحتك النفسية
ومتى أخر مرة تحدثتي إلى صديقة لكِ من كل قلبك وعبرتي لها عن مشاعرك؟
متى أخر مرة مارستي هواياتك؟ متى أخر مرة تعلمتي فيها شيء جديد؟