قل شيئا يجعلني في حالة نفسية جيدة

مرحبا أصدقائي

قل شيئا يجعلني في حالة نفسية جيدة

أمدوني بالتفاءل

في هذه الأيام أشعر أني لست بخير

حتى على المستوى الدراسي لم أعد أهتم

لا تقل لي ادرس حتى ان كانت نفسيتك سيئه بل قل شيئا يجعل نفسيتي تتحسن

قل شيئا جميلا وحسب ..

شيئا يبث السعادة والتجدد في نفسي وكأن الشمس تشرق

لا تقل لي هذا اكتئاب الموسم .. واكتئاب الشتاء لأنه ليس كذلك لأنني احبه ..

ماذا تفعلون حين تشعرون أن الوانكم قد أصابها البهتان وأن الشعلة في عينيكم قد هدأت .. كيف ترجعون الألوان بدل الأبيض والاسود وتشعلون الشعلة من جديد ..لأنني اشعر أني كذلك

عموما دمتم بخير أصدقائي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يقلق من كان له أب، فكيف يقلق من له رب.

نتوه في ازدحام أفكار الحياة بحثاً عن تحقيق العديد من الغايات والأهداف، وفي سبيل سعينا وشعورنا أننا لا زلنا لم نحقق تلك الآمال نشعر بخيبة الظن كثيراً ونتناسى حجم النعم العظيمة علينا التي أنعم الله علينا بها.

فلا تجعل عملية البحث عن فرص أفضل في الحياة تنسيك فضل الله عليك وتنسيك النعم العظيمة التي أنت غارق فيها، وهنا نتذكر سوياً موقف من الثقافة السودانية، إذا سألت أحد السودانيين كيف حالك يجيب الحمد لله في زحام من النعم، فما أقوله لك احمد الله فأنت الآن في زحام من النعم (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)

أعيد بث الأمل بداخل من جديد، افعل شيئا يجعلني أكون سعيدة مثلا أحب اللعب مع الأطفال كثيرا فاذهب وألعب معهم الألعاب التي يحبونها عشر دقائق معهم كفيلة بتغيير مزاجي كثيرا.

ودائما أردد أن كل مُر سيمر، فلما أرهق نفسي بضغط أكبر، أتعامل مع المرحلة وفق استطاعتي وبداخلي يقين أنها ستمر وستنتهي وسيأتي الأفضل بالتأكيد، فكرة اليقين بالله وأن هذه السحابة السوداء ستختفي بالتأكيد، تخلق شعورا بالراحة غير طبيعي.

الله

أتمنى لك السعادة ياصديقي

نصيحة لك وقد افادتني عندمابدأت اطبقها في حياتي للتخلص من الحزن

" لاتفكر في الماضي ولا تخاف من المستقبل" ابقى في اللحظة الحالية لانها هي حياتك، فالماضي لا يمكن تغيره والمستقبل بيد الله وحده.

دمت بود

التنظيم والانخراط في العمل يا صديقي هما الأقدر على عبورنا من هذه الحالة ابنفسية، وأنصحك بذلك لأنني في الوضع نفسه، حيث أنني أعاني اكتئابًا موسميًا في الشتاء يدفعني على الدوام إلى الدخول في هذه الحالة رغمًا عنّي، وفي هذا الصدد، لم أستطع العمل على الخروج من هذه الحالة بطريقة فعالة إلا عندما دفعتْ نفسي رغمًا عني إلى تنظيم الأوقات والالتزام بها، على صعيد العمل وممارسة قدر بسيط من الرياضة والتمرينات الخفيفة والكتابة. في هذا السياق، نستطيع الخروج من هذه الأزمة بعض الشيء -على الرغم من بعض الانتكاسات التي لا بأس بها- بالانخراط في العمل وتحقيق شيءٍ ما من هذه الطاقة السلبية.

يصيبنا البهتان كبشر جميعاً وأعلم ما تمر به من ضيق ، لقد عانيت من هذا شيء أشهراً كثيرة ، لكن قمت بشيء واحداً قام بتغييري مطلقاً ، ألا وهو أنني غيرت كل شي حولي ، وغيرت أنماطي وجداولي ، قم بأشياء جديدة ، حارب العزلة واخرج فقط ، شاهد فيلماً او اقرأ رواية ، حدد ما هي المشكلة إن وجدت ، تأكد من حلها ، قم مبكراً ولا تسهر ، فالسهر يدمرك ، ابتعد عن المحبطين ، كن لنفسك كل شيء

مقولة تعجبني بشدة.

كن مثل الالماس، ما زاده شدة القطع الا إشراقا.

عندما تعتصرنا الحياة تظهر أفضل ما لدينا. ومن رحم الشك يولد اليقين. هذا ينطبق على كل شيئ، بدء من صحة الاعتقاد إلى بناء الذات والقدرات. أنت حيث تضع نفسك وتحتاج ان تثق بقدراتك خاصة عندما يتخلى عنك الآخرون.

م #3

أنا مثلك لم أعد أفرق بين المهم وغير المهم فكلها سواء .. لفترة طويلة كنت أعمل على مشاريع برمجية بحاجة الى تركيز وجهد ذهني الان لدي مشاريع كبيرة على وشك الانتهاء لكني فقدت الرغبة في كل شيء الآن اعتبر ممارسة الهوايات انجازا اكتبه كإنجاز حقيقي في دفتر اليومية .. وعلى أمل أن يذهب الحالة وأعود الى الانتاجية

يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) انصحك اولا بالقرب من الله تعالى ومحاولة جعل لسانك رطبا بذكر الله، ولا تظن أن هذا كلام نظري وماذا يفعل الذكر في إزالة الشعور بالاكتئاب، فهذا كلام حقيقي وعن تجربة شخصية ومجتمعية بين أفراد كانوا بعيدين تماما عن طريق الله وكانت حياتهم تسير من سيء لأسوء ولما وجدوا الطريق إلى الله تبدلت حياتهم وأحوالهم للأفضل بشكل واضح وكبير .

ثانيا أنصح بمحاولة إيجاد أهداف وطموحات جديدة فالمرء منا لا يستطيع العيش بدون أمال جديدة تدغدغ مشاعره وتجعله يعمل جاهدا لتحقيقها مهما كانت هذه الامال بسيطة ولكن مجرد إيجاد هدف للحياة يجعل للحياة معنى.

ثالثا اقترح عليك تغيير المناظر والأشخاص لمدة معينة فهذا مما يؤتي ثماره سريعا.

القرأن الكريم هو سعادة الانسان 🙏

طبعاً لازم تحافظ على صبزاتك وأذكارك ، وبعدها لازم تفرفش :)

ابحث عن أصدقاءك المقربين أو أقرباءك وحدثهم وكلمهم وفضفض وخذ راحتك تماماً .. أعط نفسك يومين استجمام كمكافأة على سعيك في الفرفشة لتحسين مزاجك .. حتى لو كنت مجتهداً وتقرأ وتكتب فقد يأتي يوم والقراءة والكتابة سجن لك ، لذلك اخرج وتحرك والعب أيضاً .. ربما لم تلعب من فترة كبيرة وأيا كان عمرك.

لكن .. إياك وإياك أن تجلس وتفتح جوالك وتبدأ بالمشاهدة ، أنت تقتل نفسك وبطريقة وحشية إذا فعلت هذا.

طبعاً لازم لك أن تبحث على بعض التشجيع خلال هذه الرحلة .. لذلك سأعطيك وصفة:

كل يوم 10 كيلو تشجيع على الريق.

2 ملعقة شجاعة زائفة تنتهي بملاحقة أحدهم لإعطاءك العلقة التمام.

فرفرة بالدراجة لمدة ٣٠ دقيقة يوميا

اذهب لخالاتك وعماتك وأقاربك وقم بخدمتهم بشرط أن يمدحوك .. هل كفيل بعمل جو صاخب من الضحك ..

وحبذا لو تقرأ شعر الشجاعة الكاذب بصوت عالي حتى تشعر بالنشوة ، ولا بأس من الدعاء على ال... :)

إذا بلغ الفطام لنا صبي .:. تخر له الجبابر ساجدينا

وجد الفرزدق أتعس به .:. وأرغم أنفك يا أخطل

هههههههه

وابحث عما يسعدك وينعش روحك بشرط الخفاظ على الصلاة والأذكار.

بالتوفيق.