ما الذي أفسد الاسرة؟

  • Alaa44

لدي الكثير من العتاب واللوم علي ما آلت اليه الأمور

في جميع جوانب الحياه

خصوصا مفهوم الاسره

ومن تجربتي و ما أراه وتجارب الكثير من اصدقائي

أدركت ان الأسرة شوهت بالكامل

ابتداءا من مفهوم العلاقه بين الزوج والزوجة او الرجل والمرأه

حتي قرار الإنجاب

والأهم في ذلك اسلوب التربيه

فنجد ان الزواج في مجتمعنا شئ روتيني يحدث دون تفكير

ليس عن حب

وليس صالونات

بس انه سنه حياه بالمفهوم السلبي

ف يتزوج الرجل من اي امرأه والمرأه من اي رجل

بهدف تكوين ما يسمي بالاسرة

لان هذا ما يفعله الجميع تكوين اسرة

بغض النظر عن جاهزيتهم لتلك الخطوه

وبغض النظر عن ظروفهم الماديه والاجتماعية

وبغض النظر عن مدي معرفتهم عن مفهوم الأسرة الصحيح

ويتعامل الزوج والزوجة معا بجهل شديد

ينتج عنه الكثير من المشاكل

ما العمل لحل تلك المشكلات؟

بالطبع انه الإنجاب

انجاب طفل يجلب لهم السعاده ويجعل اسرتهم اكثر ترابط واستقرار

ويأتي الطفل

ويسعد الجميع بسذاجه كبيره

وتبدأ مسيرتهم في تنشأه مسكين اتى للتو من الفراغ

وسيحاسبون عليه

بغض النظر عن كل ما ذكرناه قبلا

وبغض النظر عن خبرتهم الضئيله ومعلوماتهم المغلوطه عن التربيه

ولكنهم لا يشعرون بوجود مشكله

فالجميع ينجب

والأطفال تتربي وحدها علي ما يبدو

ربما ينجبى اخر لحل مشكله اخري

او لكى يخاوون الأول

او لاي سبب تافه لا يبرر الاتيان بحياه شخص لا ذنب له بهذا العبث

بعض الوقت يمر ليشعرو بمقدار الورطه

بعضهم لا يتحمل وينتهوا بالانفصال

لانانيتهم الشديده

الان يتحمل الاطفال قرارات الآباء الخاطئه

كلها

ولسوف يتحملون

في رأيي الشخصي

لا عائله بلا اب وام كلاهما

وحتي لو حاول احدهم جعل حيات أبنائه مثاليه بلا الطرف الآخر سيظل هناك فراغ كبير في هذه اللوحه المتقنه

في النهايه اما ان يتخلى كلاهما عن الابناء

او يتخلى احدهم

او يصر كلاهما علي اخذ الابناء لنفسه و يعيشوا جميعا في صراع

وهناك اخرين لن ينفصلو ولكن

الاب والام المساكين

لا يعلمون شيئا سوا انهم لابد أن يطعمو أطفالهم و ينفقو عليهم

لذلك يبذلون جهدهم الكبير في ذلك

يضغطون علي نفسهم

قد يضحون بعده اشياء لاجل أبنائهم فقط

لكنهم حتي ومع اهتمامهم بجزء حد الكمال

يهملون أجزاء اخري

مهما كانت صغيره الا انها تشكل فارق كبير بالنسبه للأبناء

وأهمها الجانب العاطفي

يعمل الاب ليل نهار للطعام أولاده

ولكنه لا يحتضنهم ولو مره فاليوم

لا يستمع لهم

علي الرغم من بذل الوالدين جهد خرافي

الا انهم مقصرين

هذا ببساطه لان الجهد مهما كان كبير

قد يضيع بلا تخطيط وعلم وثقافه

يجب أن يبذلو الجهد الصحيح

في المكان الصحيح لكي يصبح له اثره

قد يدرك الابناء هذا

قد يعذروا آبائهم علي جهلهم ويصبحو ممتنين لجهودهم تلك

ولكن ايضا قد يجحدو عليهم

ويثورو علي سلطتهم

هذه بعض الامثله بعيده المدي

ولكن يؤلمني حقا ما حال اليه الوضع

تؤلمني تلك العائله المفككه الهشه

اشفق علي الآباء وكذلك الابناء

وأريد لهذه الحلقه المغلقه ان تنتهي

ولكن كيف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الأمراض والعلل ليست وليدة اليوم، ولا وليدة هذه الأيام بل هي تراكم لسنوات مضت. لقد اختل ميزان العادات والتقاليد والشرع واستولت الأفكار الخبيثة على حياة الناس وبل أثرت الأجهزة الذكية على السلوكيات لسوء استخدامها مثلما كل تلك التقنيات التي تم الاساءة لاستخدامها واهداف صناعتها.

واقع الاسرة اليوم من واقع المجتمع . ولكي نكون فإن فوضوية المجتمع تبدأ منا نحن .. فالمجتمع يقع ضحية أنانية الفرد.

لكل منا وجهة نظره في هذا الأمر، فالبعض قد يميل لتحميل الفرد المسؤولية كاملة ويعفي المجتمع من ذلك، وفي الحقيقة أن هذه المعضلة قد شكلت تفسيرا لظواهر اجتماعية اختلف فيها حتى الفلاسفة قبل آلاف السنوات، فلقد  كان الفارق بين تارد ودوركيم أن الأول (تارد) يرى أن تفسير الظواهر الاجتماعية يرجع إلى الفرد وإلى الحالات النفسية أو التفاعل الذي ينشأ بين عقلين أو أكثر؛ أما الثاني (دروكيم) فيفسر أن هذه الظواهر تنشأ عن طريق المجتمع والصورات الجمعية أو ما يسميه أحياناً "بالضمير الجمعي".

وهنا أتساءل هل عملية ضبط سلوك الفرد تقود إلى سلامة المجتمع وصحوة الضمير الجمعي أم أن تحميل المجتمع المسؤولية دون ضبط الفرد يقود إلى الفوضى الاجتماعية .. من هنا يمكننا أن نجدد وقائع تفسر سبب تشوه الأسر وتفككها وبل تحولها الى كيانات مدمرة مجتمعيا.

هذا سؤال مهم للغايه استاذ مازن

فمن يتحمل المسئوليه الفرد ام المجتمع؟

كلاهما علي ما يبدو

علينا إصلاح كل شئ

الفرد اولا ثم المجتمع

ولان التأثير وهدم افكار المجتمع الخاطئه تتطلب سنوات عديده

دائما ما نبدأ علي نطاق ضيق سرعان ما يكبر

اظن ان المصلحين غالبا ما يزرعون تلك الأفكار عند الأطفال اولا

ويجب أن نزرعها في الجميع

ويكون هذا مجهود جبار بالفعل

ف إصلاح الأسر في المجتمع يتطلب تدخل وعمل عالي المستوي بمعاونه الحكومات والأفراد و الجهات المعنيه بالأمر

ف يتزوج الرجل من اي امرأه والمرأه من اي رجل

ليس صحيحا، فمعايير الاختيار عند الطرفين أصبحت متطلبة، وفوق المعقول، لكن المشكلة الحقيقية فما آلت له الأمور، أن ليس هناك وعي بمفهوم الزواج ومسئولياته والغرض منه.

هذا بالنسبه للجيل الجديد ولكن الجيل القديم مازال مقتنع بذلك

الجيل القديم مقتنع بماذا؟

ان اختيار شريك حياه لا يتطلب الدقه والتمهل

حسنا، الكلام سوداوي بعض الشيء، ولكنك محقة هذا يحدث بالفعل، وباعتقادي هناك سببين جوهريين للمشكلة:-

  • عدم الجهوزية : من ناحية نفسية أو معرفية أو مادية وهذا قد يكون بسبب المقبل/ة على الزواج وحينها يكون خطأه بالكامل، وقد يكون بسبب ضغط الأهل والمجتمع عليه بضرورة زواجه حتى استسلم/ت وهنا يكون خطأ مشترك.
  • الفهم الخاطئ لهدف فترة الخطوبة : وهذا خطأ يقع فيه أغلب المقبلين على الزواج وخاصة في مجتمعاتنا العربية، فهم يظنون أن الخطوبة من أجل الكلام المعسول والرومانسية المصطنعة والمشاعر المبالغة لدرجة اللزوجة (ولا اعرف لماذا استخدمت هذا التعبير)، مع أن المفترض بفترة الخطوبة أن تكون فرصة لمعرفة الشخص والتعرف على حقيقة فكره وتوجهاته وميوله وثقافته حتى نعلم مدى ملائمته.

ولكن ما يحدث هو التمثيل والاصطناع والذي لا يضر أحدا أكثر من الخطيبين نفسهم.

لقد حاولت الإبتعاد عن السوداويه بقدر جيد

ضغط المجتمع والأهل عامل كبير ولكنه ليس سبب مقنع او دافع يجعل المرء يتزوج وينجب

ان فتره الخطوبه اسوأ فكره صنعت فالتاريخ

حتي لو استغلوها للتعارف لا يوجد تعارف حقيقي حتي الزواج

لان كلامها علي الاغلب يحاول إخراج نفسه ب اروح صوره

والبعد التام عن الصراحه والوضوح

لقد أشرتي لأسباب مهمة وهي عدم الجاهزية وفقدان الثقافة في مفهوم الأسرة ..

لذلك فيه جهل بين المقبلين على الزواج . . كلاهما .. فهل سئل..الشاب أو الفتاة ماهي الواجبات التي واجبة عليك شرعا وسلما .. فعندما يعلمهاويفهمها .. يسأل كذلك هل لديك القدرة على ذلك .. فإذا علم كل منهما ماعليه ووافقا على ذلك اتوقع أنها من ضمن الأساسيات التي نفتقدهافي هذا الزمن..

أما الركيزة الأهم فهي حسن الاختيار .. فأنت مقبل على شريك حياة معك العمر كله .. فالأساس في اختيارك هي (الجمال الأخلاقي )فالأخلاق بحر من الخصال الطيبة ومنها / الصدق والوفاء واحسن الظن والثقة والصبر والكرم والعزة والقناعة والرحمة واالتعاون والبر .. وجميع الخصال الطيبة .. وكل شخص لو سأل زملاؤه او المجتمع الذي يعيش فيه لأخبرهم بذلك .. فالآن البنت شرطها السكن واكمال التعليم.. والشاب شروطه سطحية ان وجدت .. 

احضار النية الطيبة والتوكل على الله .. وعدم تضخيم الأخطاء .. فهم يحتاجون للانسجام مع الوقت .. (وجعل بينكم مودة ورحمة)

والكلام عام للشاب وللفتاة 

وبعد طرق الأسباب القوية يصلي ركعتين صلاة استخارة .. فلو استشرت أحدًا من البشر  كفو أدبًا وأخلاقا في أمر هو يعلمه ومتخصصافيه لأرشدك ووجهك ..لأعطاك الراي الموفق .. فما بالك بالله ولله المثل الأعلى الذي لم يكن له كفوا أحد .. 

اصبت لو نظرنا الي الدين الإسلامي والسنه النبويه لوجدناهما خير مرشد عن الزواج والتربيه

الحمد لله علي نعمه الاسلام