التهاون في قطيعة الرحم .

السلام عليكم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( الرَّحِمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقولُ : مَن وَصَلني وصلَه اللهُ ومَن قطعني قطعه اللهُ )

لا يخفى على أحد انه قد صارت قطيعة الرحم امرا رائجا بشكل ملحوظ .

وانه بات الجميع يتحجج باعذار مختلفة وبعضها قد يكون مقبولا الى حد ما .

المشكلة انه لو لم يرد في ذلك ذم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان الامر هينا .

اما ان يرد في هذا ذم ويصبح امرا رائجا فالموضوع يستحق منا وقفة عنده لنبحث عن اسبابه .

لماذا حدث ذلك ؟

شاركوني رايكم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كثيراً ما صار يحدث ذلك بسبب الانشغال الشديد وبُعد المسافات، أسلوب حياتنا المعاصر أصبح متمحورا حول اللهاث إلى مالانهاية في ترس الرأسمالية.

لكن لا يتطلب الامر ذلك المجهود لتصل ارحامك .

وليس الامر صعبا ولن ياخذ الكثير من اوقاتنا .

في الواقع اخ محمد كل من يتحجج انه لا وقت لديه لا اصدقه بصراحة .

مقالك في الصميم والله يا أخي...

تواصلت هاتفيا مع بعض اقاربي بسببه

بارك الله فيك

الحقيقة أن هذا الزمن غريب فعلا، أنا عادة أبتعد عن الناس لأنهم مؤذين وإذا كان الضرر يلحقك على فقط لأنه قريب لك عليك تحمله؟

العديد من المناسبات التي يتم حضورها يكون فيها قيل وقال ونميمة هل علي الحضور؟

أو إذا سألت عن إحداهن في الهاتف بلا شك وريبة ستجرك للغيبة، فهذا ضرر..

لهذا أنا أظن أنه من حقي أن لا أزور أو أتصل بشخص مهلك لي بضرر، وأو يحفر لي، أما في حالة إن كان قطع الوصال دون سبب فهذا أمر سيء

AmalAlmallah أضف ردا
أو إذا سألت عن إحداهن في الهاتف بلا شك وريبة ستجرك للغيبة، فهذا ضرر..

وبعد مكالمة ناس معينة منهم تبدأ التساؤلات ما سبب اتصالها ولأي هدف فعلت ذلك ويبدأ نسج الحكايات أو تستغل المكالمة في التساؤل عن خصوصياتك وأمور حياتك الداخلية

حقيقة أنا واقعة وبشدة في هذه الحيرة لا أعلم ماذا أفعل لا أريد قطع رحمي ولكني أنتقي من أصل والبقية لا أقطعهم ولكن أبني الحدود بيني وبينهم وأساعدهم أحيانا من خلال طرف ثالث بدون ظهوري في الصورة تماما خوفا من القيل والقال

في ظنك لما يفعلون ذلك؟

ما الذي يجعلهم مؤذين .

ايضا هل نقطع الجميع لوجود بعض السيئين؟

أنا لم أقل اقطع الجميع، بل استمر في علاقتك الطيبة مع أقربائك الطيبن، واقطعها مع السيئين..

وفي نفس الوقت من نظري أن لا أفتح علاقات جيران ومجتمع لتجنب المشاكل..

يبد انك من النوع الذي يحب الهدوء .

يحدث هذا بسبب تغير قيم المجتمع, فنحن سائرون على خطى المجتمع الغربي نحو نمط الحياة الفرداني, لقد كان المجتمع بالماضي يتكون من أسر ممتدة تضم الأجداد والأعمام والأخوال واليوم انقرضت تقريبا هذه الأسر الممتدة وصار المجتمع يتألف من أسر نواة تضم الزوج والزوجة والأبناء فقط, حيث تحول بقية أفراد العائلة لغرباء يتلقون الزيارات من حين لآخر أغلبها بالأعياد.

أسباب هذا التغير عديدة منها ما هو اقتصادي وما هو اجتماعي وما هو ثقافي...وباختصار لا يمكن لعقارب الساعة العودة بنا للوراء, فالتغيير نحو الأفضل والحفاظ على الأواصر بين أفراد المجتمع بحاجة لإرادة مجتمعية وسياسية أيضا, حيث أن تحسين مستوى العيش ومنح الموظفين حيزا زمنيا أكبر للعلاقات الاجتماعية قد يرفع من مستوى تبادل الزيارات, التعليم أيضا يجب أن يركز على العلاقات الاجتماعية, لأن أسلوب التدريس يربي الطفل على التنافس والأنانية وليس مهارات التعاون وإقامة العلاقات الاجتماعية, كما صارت مواقع التواصل الاجتماعي ملاذا للشباب يكونون بها علاقات افتراضية وعوالم بعيدة كل البعد عن الواقع, يقضي أغلبنا ساعات أمام الأجهزة الالكترونية.

وعودة للسياسة فإن النظام العالمي المعتمد سواء في الوظائف وساعات العمل والهوس بالنمو الاقتصادي, ولّد مع مرور أجيالا بفكر مادي يطغى على بقية الجوانب الانسانية, فحتى خطابات التحفيز تركز على النجاح المالي وتقدم لنا قدوات عبارة عن أثرياء بنجاح مهني, بغض النظر عن فشلهم الأسري.

الحديث ذو شجون ويطول التفصيل فيه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك يا صديقي على التطرق الى هذا الموضوع المهم والذي يجب علينا كلنا الإهتمام بمثل هذه المواضيع المهمة والتي تنمي من خلق الشباب وتقربهم الى الله تعالى.

واريد أن ادلي بدلوي معكم فأنا والله قد وجدت فوائد كثيرة في حياتي حصدتها نتيجة زيارتي للرحم وهذا فضل كبير من الله تعالى وادعو من الله تعالى أن يوفقكم في زيارة وصلة أرحامكم ومن هذه الفوائد.

البركة في الرزق 

ابعاد المصائب

رضى الوالدين ودعواتهم

الصحة والعافية

وهناك كثير من الأمور لا يسعني الوقت لذكرها ولا تسعفني ذاكرتي في ذلك

اما عن الأمور التي جعلت معظم الشباب قاطعون للرحم :

الغفلة والبعد عن الدين

الجهل بخطر هذه المعصية

الجهل بفوائد صلة الرحم