هل أصبح حسوب io مملا؟

حسنا.

أكتب هذا الموضوع لكي أصارح حول المجتمع حاليا، الموقع لم يصبح يثير الانتباه كالسابق. والسابق هنا لا أتحدث عن آرابيا ولا شيء من هذا القبيل.

أتحدث عن سنوات مثل 2016 و2017 لموقع حسوب، حيث كانت التعليقات متشعبة، الكل يناقش، الكل يشارك، كل المواضيع ناشطة من الدين إلى الكتب إلى الأفلام...

حتى بغياب عماد أبو الفتوح، كان المجتمع لا يزال ناشطا.

أما الآن لا شيء يشجع على النقاش، كنا ننشر سؤالا نتلقى أجوبة، أما الآن ننشر جوابا تمر عليه 24 ساعة بدون أي تقييم ولا يشارك فيه أحد ويتكرر الأمر حتى تخمد الرغبة في النقاش.

هنا لست أشتكي، فقط أصارح بحال المجتمع، وهو ممل، لا شيء يشجع على ارتياده يوميا كما في السابق ولا شيء يشجع على إضافة تعليق في مساهمة ما أو حتى نشر مساهمة ما.

هل أنا الوحيد الذي أجده مملا؟ ربما. لكن مع غياب الكثير هنا، لا أظن أنني الوحيد.

مجددا، لن أستطيع تغيير المجتمع وحدي، لا يأتي لي شخص يقول لي أنت لا تشارك أصلا وتبحث أن يصبح المجتمع ناشطا، أستطيع المشاركة لكن لا شيء يشجع على ذلك بالمختصر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل أنا الوحيد الذي أجده مملا؟ ربما. لكن مع غياب الكثير هنا، لا أظن أنني الوحيد.

أشاركك نفس الشعور

الاقتراحات الغير مهمة و الاسئلة البريئة جدا التي لا تحتاج للنشر بين كل موضوع واخر اكيد اصبح ممل اكثر من قبل سنتين من الان

لو تعود بالزمن ثلاث سنوات أو أكثر لصدمت من قمة النقاشات و عمقها و الحجج القوية و حتى الخبرات الشخصية المنشورة آن ذاك .. حتى أني أعتبرها العصارة الذهبية لمجتمعنا الآن (و أفكر حتى بتخزينها كلها في جهازي بعد أن أجد الطريقة المناسبة لذلك إن شاء الله).

أما الآن فحسب رأيي أن حسوب أصبح يعج بالأولاد الصغار .

انا كنت مدير لموقع اقتصادي متخصص. واستطاع اجتذاب فئة عالية الثقافة والحضور بالبلد ( مستثمرين و دكاترة جامعيين و عاملين بالمصارف وشركات التأمين و شركات تداول الاسهم ) .

ثم حصل الانهيار الكبير حيث فقد الجميع اهتمامهم ( السبب الرئيسي كان الربيع العربي و انشغالهم بالاخبار وظهور خلافات كبيرة بين الاعضاء )

اما الاسباب من ناحية تقنية فكانت .

  • منافسة صفحات التواصل الاجتماعي بايصال المعلومات بشكل اسرع ( اسعار العملات بالمقارنة مع العملة المحلية . افصاحات الشركات ... )

  • سهولة التصفح من الموبايل

  • مجموعات على برامج الموبايل الدردشة

  • تنافس غير شريف . حيث قام احدهم بنسخ كل المعلومات بالموقع واعادة نشرها .. ( اعرف ان التأثير صفر على الاعضاء السابقين ولكن كان له اثر اضافي باضعاف الموقع )

وجهة نظري .

الذي حصل هو تشتت عند المستخدميين .

وللاسف ان صفحات التواصل ومجموعات الدردشة ( رغم سهولة استخدامها ) ولكن ذاكرتها قصيرة.

فتجد معلومة معينة تنتشر بسرعة البرق لعشرات الالاف المستخدمين ثم بعد اسبوع ينسى الجميع ما حصل ليتابعو موجة جديدة.

شخصيا افضل المواقع التي تتعمق بها المعرفة مع الزمن. وتصبح ارشيف وموسوعة

من فضلك اريد رابط الموقع.