الحب من طرف واحد

كان فى مشكله كده عند واحده اعرفها ..

المهم ..المشكله ببساطة هى انها بتحب واحد هى شفته لكن هو ميعرفش اصلا انها عايشة على كوكب الأرض😌😌 بسى هى بتقول انها من اول مره شافته قلبها دق بسرعة شديدة اوى وكل لما بتشوفه مابتبقاش عارفه ايه بظبط اللى بيحصلها ولما بتشوفه بنتسى العالم والدنيا كلها وقالت لى كمان انها بتشوف ناس احسن منو بكتيرر وفى كل حاجه بسى احساسها بيه هو كان مختلف جدا كان احساس تانى خالص... وقالت كمان أن هو مش احسن حد فى الدنيا يعنى شخص عادي جدا وأقل كمان من العادى وان كتير من اللى حوليها كمان شيفينه شخص مش كويس بس على رغم كل ده هى شيفاه فى عنيها حاجه تانيه خالص ... وقالت كمان انها بتشغل وقتها بحاجات كتير اوى وفكرت كتير انها تنساه لكن غصب عنها بيتسىلل الى تفكيرها بطريقة ما حتى وهى فى عز انشغالتها وشغلها وحتى فى أحلامها لكن زى ماقولت كده فى الاول ان هو اصلا عمره ماشفها ولا حتى بالصدفه ...فكانت بتسالنى اعمل اى ؟؟؟

ولو سمحتوا محدش يسال هى شافته ازاى لان هى شافته عن طريق صدفة بحته

دلوقتي السؤال هنا هى المفروض تعمل اى؟؟؟ هى اصلا فى حياتها مشاغل كتير وانسانه طموحه إلى أبعد الحدود لكن تفكيرها فيه مش بيقف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يا بسنت لو كان الموضوع في مجتمع أفكار وباللغة العربية الفُصحى كان أفضل :(

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا اعجبت بفكرة حضرتك جدا اللى هى الهدية طبعا ولكن هل حاجه زى دى ممكن انها تبين له انها يعنى بتحبوا اوى وبالمثل الدارك انها مدلوقة عليه لو فى يوم من الايام عرف أن كانت هى ولا اى راي حضرتك ؟؟

ومعلش يعنى اى رساله استيضاح وترغيب وليس اعتراف؟؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بعتذر على عدم الحديث بالغة العربية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من الطرق التي من الممكن أن تجذب قلب الرجل في مثل هذه الحالات هي طرق التواصل الكلاسيكية...

كأن تستدل على عنوان منزله، وترسل له طرداً بريدياً رسمياً، به رسالة استيضاح وترغيب وليس اعتراف، مع هدية متواضعة ولكن رمزية... دون أن تعلمه من هي، ولكن تجعل لها سبيل أو طريق صغير للبحث عنها...

يبدو الأمر غريبا جدا! لم أكن أتوقع أن تكون محاولاتها لتحويل الأمر لقصة حقيقية، وأن يتعرف عليها الطرف الآخر أمرا واردا هُنا، أو ربما استوقفتني الطريقة؟

ثم أنك ذكرت أنها من الطرق الممكن أن تجذب قلب الرجل، كونك رجلا فيعني أنك أدرى بما قد يجذب قلب رجلا من عدمه، لكن يبدو الأمر غير منطقي مقارنة بالصورة العالقة في ذهني.

بهذه الطريقة، قد تربط البنت نفسها بقصة (وهمية) نسجتها مع نفسها بأكملها، واستمرت في كتابة سيناريو طويل من خيالها، بل وبدأت في تحويله لأفعال، وهي لا تعرف بتاتا بما يدور على الناحية الأخرى! لما قد يكون ذلك خيارا من الأساس؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أقصد أن ذكرك لطريقة لها أن تجذب قلب الرجل في هذه الحالة كأنه بالضبط فكرة لتنفذها البنت، ليتعرف عليها هذا الولد أو أن هناك فتاة في المحيط - حتى وإن لم تكن ستكشف عن هويتها - نفسه غير راجح أو مقبول لهذه الدرجة.

خصوصا عندما يكون الوضع كالقصة المذكورة أعلاه، لا يوجد أي صلة تربطهما من أي نوع، ما سيجعل الفتاة تتعلق بالقصة أكثر بدلا من أن تتخلص منها وتنشغل بما ينفعها؟! كما أنها لا تعرف ردة الفعل من ناحية الولد - إن فرضنا أنها أرسلت له بالطريقة الكلاسيكية - فربما قد يستهتر الولد بالأمر ويجده ساخرا ليس إلا..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هناك بؤرة على ما أعتقد شائعة بين النساء والرجال والنساء خاصة - وهي الاعتقاد الجازم بأن الأنثى عندما تسقط حباً أمام من تحب فإنها حمقاء وما إلى ذلك، وأن الرجل سوف يستحقرها وما إلى ذلك

للأسف وعلى الرغم من أنك تجد ذلك من باب الحماقة، لكن دعنا لا نُنكر وجود فئة كبيرة من الرجال يُتاجر بمشاعر الأنثى. يعتبرونها فرصة عابرة حتى تدق الساعة ويقرر الارتباط فيختار أنثى اخرى "ليس لها ماضٍ" على حد قوله، وهو بذلك يظن أنه صان بيته وأولاده!

عندما ننادي بأن لا تموت الأنثى عشقًا برجل، ليس ذلك لتجريمنا الحب، إنما لوجود فئة كبيرة لا تُقدّر هذه المشاعر السامية، سواء ذكور أو إناث، ولكثرة المشاعر المزيّفة.

الحب أجمل إن انتهى بزواج، برابطة أبدية تُتوّج هذا الحب وتكبّره وتنمّيه!

وأجد من باب الأسلم والأفضل أن لا تُخاطر الأنثى بمشاعرها وعواطفها وعقلها وقلبها في علاقة عاطفية قبل أن تتيقّن من أن هذا الشخص مناسبٌ للارتباط الأبدي، ويُبادلها مشاعر صادقة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اولا : فعلا مع حضرتك حق فى أن الحب حاجه عظيمه جدا ولكن اعتقد ان الكثيرين من الناس الذين يعيشون فى هذا العصر لا يعرفون معنى الحب ولا يقدرنه ابدا ولا يعطونه حقه بما يكفي فالحب من وجهة نظري ام ضروري جدا للعيش في الحياة مثل الماء والطعام فلا حياه بلا حب ولكن فى يومنا هذا أصبح الكثير من الناس ينظرون نظرة مادية بحته لكل أمور الحياة وينسوا أن لهم قلب يمكن أن يحب ويعشق ...

وثانيا : كل الناس متيقنون ان الموت هو الحقيقة الوحيدة على وجه الارض ولكن أنا فى رأى الحب هو الحقيقة الثانية على وجه الأرض وبدليل أنى اذكر معنى حديث للرسول( صلى الله عليه وسلم )أن المرء مع من يحب ولكن أنا _لا اتذكر نص الحديث ..

فكيف أن يكون الموت هو الحقيقة الوحيدة على وجه الارض ؟؟ وكيف للناس الان بأن يستهتروا بقدر الحب فى حياتنا .. بصراحه لا اعلم ولكن أنا على يقين بأن الحب شئ عظيم جدا وسامى ولا يمكن لبعض الناس أن يفهموا ما هو الحب

وانا لا اقصد شخص بعينه ولكنى كنت اقول ما فى رأى فقط

الحب أعظم وأسمى من أن يكون مشروطاً بعقد أو بصفة أو بحمق...

ولأنها مشاعر عظيمة، ألا تحتاج إلى احتواء؟

صحيح أن مشاريع الزواج لا تنجح دائمًا، لكن إن كان الحب سيد الموقف، وهذه المشاعر المتبادلة عظيمة للغاية ومقدّسة بين الطرفين، ألن يكون ذلك كافيًا ليتم التغاضي عن أي مكدّرات في الزواج ومشاكله؟

ربما يضمن الزواج استمرار هذا النبع الذي لا ينضب من المشاعر والعواطف

أجده الطريقة الأمثل لضمان استمرار الحب

وإلا فإلى ماذا سيصل الحال بين عشيقيْن عدا أن يُتوّج حبهما بارتباط؟ لكل شيء نهاية! وإن لم تكن نهاية الحب زواج، فهي فراق للأسف!

معاكي حق يا سهى فى كل كلمه قولتيها لكن لو هى خلاص حبته يبقا مافيش مانع من خوض المغامرة ما هى كده كده حبتوا خلاص

والكبرياء الديني

هل ممكن تفسير لفظ الكبرياء الديني في صورة مثال أو عبارة توضيحية، استوقفني المصطلح لكنني لم أذكر أنني صادفته من قبل؟

هناك بؤرة على ما أعتقد شائعة بين النساء والرجال والنساء خاصة - وهي الاعتقاد الجازم بأن الأنثى عندما تسقط حباً أمام من تحب فإنها حمقاء وما إلى ذلك، وأن الرجل سوف يستحقرها وما إلى ذلك (نعم صحيح يكون ذلك للبلهاء فقط - الذين لا هم لهم في الحياة سوى الحياة البهيمية)

هناك فجوة كبيرة فيما يتعلق بهذا الصدد فعلا بين النساء والرجال، وبين الشائع والمقبول في المجتمعات وما هو غير ذلك، لكن بعيدا عن الاعتقاد الجازم، أليس ذلك هو رد فعل أغلب الرجال أو على الأقل النسبة الأكبر منهم إذا ما بادرت الأنثى في مثل هذه المواقف وبينت مشاعرها؟ وناهيك عن من قد يستغل الأنثى وهو لا يبادلها المشاعر نفسها أصلا، لذلك وصلنا إلى أن المبادرة من قبل الأنثى ليس أفضل الخيارات في كل الحالات لأنها تحميها بشكل أو بآخر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بجد أنا بشكر حضرتك جدا حضرتك رائك جميله جدا بسى للاسف مش اى حد هيفهم قصد حضرتك وبالمناسبة احب اقول لحضرتك أن أنا موافقة جدا على رأى حضرتك أن الحب والعشق الحياه من نوع آخر ...

ولو سمحت تعرفنى عنى اى حياه بهيمية ؟؟؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

متشكرة لحضرتك ...بسى أنا كنت عايزه اقراء اكثر عن المواضيع اللى من نوع ده فالو حضرتك قرأت كتاب عن موضوع زى ده قبل كده ممكن تعرفنى اسم الكتاب ده اى

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لذلك أرى أن تستمتع بهذه اللحظة - لأن الحياة جميلة وتستحق الاستمتاع والمغامرة...

وكيف لها أن تستمع في شعور غير متبادل؟

أعتقد أن أجمل ما في الحب هو أن يعيش الطرفان مشاعر لها قيمة، أما في الحالة المذكورة أعلاه، ما الفائدة من مشاعر ليس لها قيمة!

وربما يُبادلها الطرف الآخر مشاعر متناقضة دون أن تدري!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا اوافق حضرتك جدا أن الحب ليس له مقياس ولا يصح أن اننظر إلى الحب نظرة مادية واشكر حضرتك وانا أيضا اتمنى مشاركه حضرتك تانى يا استاذ / عادل

الرجل لا يعلم عنها شيء - ولعله إن علم أن يكون كما تريد هي...

ولهذا السبب لا اجد بدًا من لإهدار مشاعرها في علاقة لا شط لها ولا مرفأ!

كما ذكرت فمشاعرنا سامية ولها قيمة روحية كبيرة، فكيف نُهدرها في علاقة ليس لها ملامح؟

ما الفائدة من أن أوجّه مشاعري إلى طرف لا يشعر بوجودي حتى؟

أليس الأجدى أن تُصارحه أو تُلمّح له على الأقل علّه يُبادلها نفس المشاعر؟ وبذلك توجّه مشاعرها للاتجاه الصحيح؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أفضّل اعتباره نقاش لاختلاف الأفكار..

أنت ترى أن تستمر في هذه المشاعر المتفجّرة،، وأنا أرى أن تُصارح الطرف الآخر أو على الأقل تُلمّح له علّها تجد تبادلًا في المشاعر والانجذاب!

أما البقاء على هذا الحال، فلن يُوصلها إلى بر الأمان، وستبقى مطاردة بأحلامها وخيالاتها وخشيتها من أن يضيع من يديها أو تسرق قلبه فتاةٌ أخرى وهو لا يعلم بحالها!

تحياتي لك..

اكيد النقاش من أجل أن نجد حل ..ولكن أنا يسعدنى ويشرفني أيضا أن اتعرف على أوجه النظر المختلفة لكل منا فسوف تكون الاستفادة اكبر بكثير

مجهول أضف ردا

دلوقتي السؤال هنا هى المفروض تعمل اى؟

تستعيذ من الشيطان الرجيم ، لأنه هو من يزينه لها بهذا الشكل

عرفت العديد من العلاقات وصلت إلى الزواج ونشئت بهذه الطريقة

وكان مصيرها الفشل

ففي البداية تبدأين بوضع تصورات عنه ، وأنت لا تعلمين عنه أي شيء

فيما بعد تبدأ الصدمات بعدم توافق الواقع بالأحلام

في مثل هذه الحالات ركعتين ، وكلما أتتك الأفكار تبعدها وتشغل نفسها

هذا أفضل من أن تندم طيلة حياتها بسبب توهمات مؤقتة

حياتها مشاغل كتير وانسانه طموحه إلى أبعد الحدود لكن تفكيرها فيه مش بيقف

فل تحاول أن تطمح إلى ما يرجع بالمنافع ، هذا كان رأيي ، لأنني لا أحبذ هذا النوع من العلاقات ، وكأنك تخاطرين بصفقة لا تدرين ما سيرجع عليها هل فائدة أم خسارة ..

حاولي أن تكتبي بالفصحى المرات القادمة ، لأن ليس الجميع قد يفيدك لعدم معرفته الجيدة باللهجة ، حاولت أن أفهم القليل كي أفيدك

الحب من طرف واحد ! لايسمى هذا حب من الاساس هذا اعجاب لحظي وسوف ينتهي عاجلاً او اجلاً قد يكون فقط اعجاب لحظي لمجرد انها وجدت مواصفات تبحث عنا ( مواصفات شكلية )

بالاضافة ان الحب من طرف واحد وهو طرف الفتاة ؟ امر خاطئ تماماً لابد ان تستيقظ رفيقتك من عالم الاحلام والخيال التى قد يعميها عن صفات الشخص السلبية والغير جيدة .

الحب من طرف واحد عندما نسمية هكذا يكون على سبيل المثال بين الاصدقاء المعارف شخص قريب تعرفين عيوبة تعرفين شخصيته عن قرب تتقبلينها رغم عيوبها لذا الاعجاب لايسمى حب ابدا صديقتي وحتى ان كان فان الحب من طرف واحد حالة خيالية صرفة وبحته

الشاعر الروماني اوفيد فى كتابة الشعري (Remedia Amoris) اشاار الى ان افضل علاج للاعجاب من طرف واحد هو تقدير الذات واحترامها وتطويرها وتبديد الطاقة بعيداً عن اشياء لاتفيد

تماما يا نور، قرأت ذات مرة أن الحب من طرف واحد ليس له وجود من الأساس، ومنذ هذا الوقت علق التفسير في ذهني حيث أن الحب شعور متبادل بين طرفين، إذا نتيجة لذلك فما ليس متبادلا بين طرفين لا يُعد حب على الصورة المعروفة له، بل توهم نخلقه بأنفسنا ونعيش بداخله ننسج الآلام، ونصدقها للأسف!

ربما تُولد مشاعر طيبة تجاه طرف، وبمجرد أن يكون هذا الطرف من جنس مختلف وفي حالة كنا لسنا في علاقة فعلية، نقع في هذا الفخ، وبسبب كثرة الأعمال الدرامية التي علقت بأذهاننا مفهوم " الحب من طرف واحد "، فنجد أنفسنا فجأة في قصة حب من طرف واحد، والمشكلة ليس في الشعور الأول بل في التابعات.. وأحلام اليقظة، والأفكار التي نعززها بخيالات، ومواقف وهمية ننسجها بأنفسنا ونرسم قصة ليس لها أي وجود حقيقي، بل أحيانا كما ذكرت بسنت في المساهمة قد لا يعرف الطرف الآخر عن وجود هذا الطرف على الكوكب!

على الأغلب تقع الفتيات بصورة أكبر في ذلك من الرجال، بسبب شخصياتهم العاطفية وتأثرهن بأي كلمة أو موقف طيب، رغم أن عليهن أن يكونن أكثر حرصا بألا يستسلمن لهذه العوالق، لأنهن لست أصحاب قرار، أو أصحاب خطوة المبادرة الأولى في مثل هذه الأمور، لذلك فقطع العوالق وعدم مطاوعتها، والتوقف عن التفكير، والانشغال به عما يفيد أفضل في كل الأحوال وتحت أي ظروف.

بالطبع هو فخ ووهم لكل من يقع به لان الحب لابد ان يكون شعور متبادل ، دعيني اطرح سؤال صديقتي ندى ، لماذا نحب من الاساس ؟ الحب مواقف واتفاق وتفاهم واحترام بين الطرفين ليس شعور من طرف واحد، حتى ان الطرف لايعرف هل هذا نفس ديانته ؟ هل سوف يتفق معه ؟ هل الشخصية تتفق معه فى معتقداته وغيرها ؟ كل هذا لابد الاجابة عليه والتفكير به الف مرة قبل الوقوع فى فخ الحب من طرف واحد وهو كما ذكرت شعور خيالي صرف ، وكما ذكرتي ندى ان الاعمال الدرامية اثرت بنا بكثرة فـأصبح المصطلح منتشر وبكثرة دون وعى وفهم

تماما كما ذكرتِ يا نور، نحن نغفل عن السبب الرئيسي وراء تولد شعورا ساميا كالحب، ودون أن نعرف لما قد نحب شخصا بعينه عن كثيرين، نندفع بمشاعرنا تجاه شيء لا نعلم ماهيته من الأساس، والثمن يكون غاليا للأسف لأنه يكون أنفسنا التي نزهقها في مسائل لا تعود علينا لا بنفع معنوي ولا بنفع مادي.. بل قد تستنزف مشاعرنا الجميلة في غير موضعها!

اشاار الى ان افضل علاج للاعجاب من طرف واحد هو تقدير الذات واحترامها وتطويرها وتبديد الطاقة بعيداً عن اشياء لاتفيد ...ازاى الفتاه تقدر انها تعمل حاجه زى دى ؟؟؟ يعنى عن طريق اى يمكن للفتاه أن تصل لتقدير ذاتها وتطويرها ؟؟؟

من خلال الاهتمام بدراستها وتطوير نفسها من خلال الاهتمام بأخذ كورسات ودورات تدربيبة فى مجالها او المجال الذي تحبه ، لابد ايضاً ان تحاول الاهتمام بالكتب العلمية والثقافية ومتابعة القنوات الثقافية مثل قناة ناشونال جيوغرافيك وغيرها من القنوات الموجودة على منصة اليوتيوب

تطوير الذات مهم كثير لتطوير الشخصية وزيادة الثقة وبالتالى اعادة ترتيب الافكار بطريقة مميزة تقوي من شخصيتها وتبعدها عن المعتقدات الخاطئة

دلوقتي السؤال هنا هى المفروض تعمل اى؟؟

ما تعيشه هذه الفتاة ليس حبًا من الأساس! ربما هي مشاعر انجذاب للجنس الآخر فقط لا شيء أكثر من ذلك!

ما تعريف الحب؟ الحب هو مشاعر متبادلة ونضع خطًا أحمر تحت كلمة متبادلة.

أما التخيلات والتأملات لن تجلب سوى الحسرة لها.

الحل؟ الحل بنظري أن تحاول قدر المستطاع إبعاد هذه الفكرة من رأسها.

إن لم تسطتع، فلتصارحه بالأمر، ربما يُكن لها مشاعر هو الآخر ويتطور الأمر إلى شيء رسمي!

مع أنني لا أميل إلى الانجراف في قصص الحب والعشق والهيام لما لها من أبعاد أخرى غير الناحية الدينية، لكنني أجد أنها عذاب للقلب وبؤسٌ للروح إن لم يُتوّج هذا الحب بعقد أبدي.