لا أحلام..لا أماني..ولا يريدوا الموت

hd ahmed

سألت بعض الزملاء سؤال بخصوص أننا في الايام الأخيرة بالمؤسسة التعليمية (بعدها..ماذا أنت بفاعل؟)

اختلف الاشخاص وأختلفت محافظاتهم وتقاليدهم والإجابة واحده (نضيع سنة اخرى في الجيش..ثم نخرج لنعمل لنتزوج..هذه امنيتنا وحلمنا...) هل هناك شئ آخر..لا..الا ان كانت هناك سيارة أو أي شئ تافه..

لم يكن الأمر جديد علي فالاغلبيه هكذا..يخرجون من سجن المؤسسة التعليمية ليمروا عبر مصنع الرجال (كما يحب تسميته البعض...) لينتقلوا لسجن آخر يعملوا من أجله ويبنوه بإيديهم ثم يموتوا ليتركوا نسخ ورائهم دون جديد يذكر عن يميزهم عن الباقون..حياة مملة أليست كذلك!!

بعض الزملاء ممن تزوجوا سريعا سريعا في المرحلة الجامعيه يندم انه فعلها..وعندما تسأله ولماذا فعلتها يتضح أنه كان مجبر على ذلك بسبب أهله!!

جواز صالونات..تتزوج واحده يفرضها عليك اهلك لتعيش وتتعايش معها باقي حياتك..هكذا تنتهي حياة بعضهم أيضا

لا جديد يذكر..وبالطبع لا يتمنى احدهم الموت بل يريد الحياة..ماذا سيفعل بها ليستحقها..لا شئ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع منتشر جدا . والمشكلة في المفاهيم التي للأبناء لا للأباء او المجتمع . طبعا الأباء والمجتمع لهم دور لكنهم ليسوا كل شيء وما دمت حرا في فكرك فلن يجبرك أحد.

لما يكون الابن واعيا فلن يستطيع أحد اجباره. مشكلة الاباء ان لهم اوراق ضغط منها الرضا عليك دينيا والمسكن والامان العائلي الاجتماعي. نزع هذه الاوراق منهم صعب جدا. لهذا يقول فرويد ان كل من يتحرر من سلطة الأب فهو بطل.

لا أحد يمكنه ان يجبرك ان كنت واعيا فالوعي هو الحرية. وهناك العديد من القصص التي يمكن ان ارويها لولا انها شخصية للاسف ولا يمكن وضعها هنا لخصوصية أصحابها.

اقتباس مناسب للموضوع:

" الزواجُ أعلى درجاتِ الأمل في بلاد اللا طموح. إنّه الخلاصُ المِثالي لأية امرأةٍ مداركُها العقلية ضيّقة. مُصابة بقِصر النظر و لا تُجِيد تأمين مستقبلها. على أيّ حال، لا يتمُ اختيار زوجٍ مُناسب، بلْ اكتشافُه.

هناكَ واحدٌ بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج. الحُبُّ أو الزواج هو السرابُ الكبير في حياتنَا.

لنتجنّب الوِحدة، نضْطر لاختيار أسوأ الاحتِمالاتْ : أنْ نكون مع أيِّ شخص.

الفتياتُ عادةً يَقُمنَ بذلك. و تنتهي القصّة ببِضعة أطفالٍ يصرخُون : " ماما " لامرأةٍ حَزينَة."

― ياسِر ثابتْ .

جوابهم بسبب رغبتهم في الإستقرار لا أكثر.

أنا على عكسك أسأل أصدقائي ماذا ستفعلون بعد التخرج جوابهم طبعًا ليس الزواج، فكل الهم لديهم التخرج لا أكثر فيرون الجامعة سجن يريدون الخروج منه.

في الحقيقة أمر مزعج ، و ارى انه يدل على عمى تفكير صاحبه . فالزواج مسؤولية و طريقة حياة تفرض على صاحبها قوانين و حدود لا يتخطاها . لكن هذا لا يعني أن الزواج المبكر قرار خاطئ بل الصحيح هو الحكمة في اختيار وقته . و العيش بدون أحلام يقضي الرجل فترة شبابه ليحققها يعني أنه لم يعش حياته كما يمكنه أن يعيشها .

الاستقرار..اليست كلمة مستفزة برأيك بالنسبة لكونه لا حلم له غير الزواج!!

طُفْ بلاد الشرق وصولًا للصين، ستحصل على إجابات متشابهة.

هي ليست مستفزة بل مزعجة وتصل لحد الإستفزاز بأنهم إختصروا الحلم بالزواج وكأن الزواج حُلُمٌ.

ناقشت مع أحدهم هذا الأمر فأخبرني بأن كل من يتهرب من الزواج في بداية شبابه هو فقط يتهرب من المسؤولية أما قضية الأحلام و الاستقرار والروتين فلا علاقة لها مطلقا بموضوع الزواج ،

(بعدها..ماذا أنت بفاعل؟) أقصدك أنت.. لم نرى جوابك بعد؟؟

الخروج من البلد..تكوين رأس مال لتكوين رأس مال آخر لتأسيس شركة لتكوين رأس مال فائض لفتح بعض المؤسسات والجمعيات..النظر لحياتي بعض الشئ وتحقيق بعض الامنيات والأستمتاع بالحياة قبل ان تستمع بي..محاولة علاج بعض السلبيات التي أدت لفشلي..هذا أن رجعت للبلد مره اخرى..إلخ

ماذا عنك..؟

ماذا عنك..؟

ههههه تصدق ؟؟ نفس الشيئ: ## الخروج من البلد ليس لتكوين رأس المال فقط و إنما لأمارس المهنة التي لم أستطع ممارستها هنا في هذا القفار

ستفعلها مادمت مصر على ذلك