وجدت اجابة لشخص مصري الجنسية في موقع ( Quora ) ، طبعا الجواب طويل ومكتوب بالانكليزية ولكن شدني جزء منه يتكلم فيه عن الهوية المصرية ، طبعا ترجمتي ليست دقيقة ولكن حاولت إيصال المعنى .
" المصريون شعب فخور بشكل لا يصدق ، لم يكن حتى أوائل القرن 19 حتى اعتبرنا انفسنا عرب ، دولة مصر لا تعتبر نفسها دولة عربية او أفريقية او مسيحية او مسلمة ، إن سألت معظم المصريين ما هي ( هويتك ) فسوف يجيبون بشدة ( مصري ) ، مع ان في هذا قليل من التكبر ولكن الحجة ان مصرهي اقدم من كل تلك الفئات الاخرى
كنا مصريين قبل كل شيء ونبقى مصريين اليوم "
توضيح : لست ضد ان يفتخر الانسان بالماضي ولكن هل كلامه واقعي تاريخيا ؟ نعم كان فراعنة في تاريخ مصر ولكن الشعب المصري هو خليط من شعوب عدة ، وانكار الهوية العربية والرجوع بالهوية الفرعونية امر مبالغ فيه بالنسبة لي
شاركني رأيك ، وان كنت مصري الجنسية ، هل يوجد الكثير ممن يؤيدون هذه الفكرة ؟
المصدر:
Answer on @Quora by Hany Rashwan to What should every foreigner know about your country? Why?
http://qr.ae/RHMgVKالتعليقات
الانكار مشكلة ، اما عدم الافتخار بها واعتبارها شيء مميز هو افضل شيء تقوم به
بالنسبة لي لا افتخر بعروبتي ولا بجنسيتي ولا بلقب عائلتي ، لكن هل انكرها ؟ طبعا لا ولكن لا اعطيها أية أهمية ولا اعتبرها انها تميزني عن اي شخص في هذا الكوكب .
انا اؤيدك في هذا واعتقد انك لا تقصد الا نحب اوطاننا وانما تُنكر على ان نعادي البشر ممن يحملون نفس عقيدتنا لانهم ليسوا من اوطاننا وان نحب من يخالفنا في عقيدتنا لانه من نفس الوطن. اذا كنت تقصد هذا فانا اؤيدك اشد تاييد فكما تعلم لا يمكن لشخص ان ينكر حبه لارضه التي ولد فيها لكن ليست هي المقياس الذي على اساسه نعادي و نتحالف انما على اساس العقيدة وان خيرت عقيدتي و وطني فبالتاكيد و بلا تفكير ساختار عقيدتي.
أليس كلامي صحيحا؟
وهذه احدى بلاوي النزعة المتطرفة للوطن, انا لست ضد ان يعتز المرء بوطنه لكن ان يتكبر على باقي الناس بحجة انه "اقدم" من باقي الناس مع ان هذا الامر لا ناقة له فيها و لا جمل لان البشر اصلا لم يكونوا اصحاب القرار في ان يكونوا اقدم او احدث بل هم ولدوا في تاريخ معين وفي بلد معين فلا اعلم ما هو سبب هذا التكبر, مع انني اظن ان هذا الشخص يتكلم عن نفسه و لا يمثل جميع الشعب المصري وانا بالنسبة لي احب وطني العراق واحب لغتي العربية و لكنها ليست الاساس الذي ابني عليه من اكون لكن الاساس الذي ابني عليه هويتي تفكيري و ما اؤمن به, فكثير هم العراقيون الذين لا يؤمنون بما انت مؤمن به وعلى استعداد لقتلك لهذا السبب و كثير هم الاعاجم الذي يؤمنون بفكري وبهذا يكونون اقرب الي من اولئك العراقيين
الطريف في الموضوع ، عندما يعتبر شخص انه من اصل معين ويفتخر به ، ربما لو بحث اكثر في شجرة عائلته لوجد ان اصله من بلد اخر غير الذي يعيش فيه ويفتخر به
لا اعلم ما الذى يجعله يقول مثل هذا ، مصر الدولة ليست بالشئ الرائع الذى يفترض ان نتباهى به اطلاقًا ، نحن بالفعل جزء من الوطن العربى الأم ان انكرنا هذا فلن نستحق الحياة ، مصر كدولة بالفعل لم تقدم اى مساندة لاى دولة عربية سوى للدول التى تتوقع ان تفيدنا مجرد علاقة مصالح وليست علاقة عروبة ... يا اخى والله حال الدول العربية وحكومتها وحال مصر بانتمائها يجعلك تفقد معنى التباهى والفخر فى شئ ... بالله عليك انظر لما يحدث للشعوب العربية مثل فلسطين او سوريا وليبيا ومن قبلها العراق لم نفعل شيئًا لهم فقط كل ما نقوله اننا افضل منهم ونتباهى بذلك والله جهل !!
الزمان قد ولى نحن الآن اين نحن الآن ؟ مجرد دولة متخبطة ليس الا ، نحن كحال باقى الدول العربية حكومتنا تحتلنا حتى لا تحتلنا دولة اخرى ..
ربما هو متعصب قليلا ...لكن لايمكن انكار تمسك الناس بهويتهم (سورية - مصرية ...الخ) لكن على نقيضه انا احب هويتي السورية كجزء من الهوية العربية وليست هوية بحد ذاتها ... ايضا تسعون مليونا من متكلمي العربية (غير الفصحى) لايعني استقلال الهوية المصرية عن امها والوقت لازال مبكرا عن هذا فاللهجة المصرية قريبة من الفصحى حكال لهجات الشرق الأوسط .. لكن في حال تطور اللغة وتحوير كلمات اساسية فيها وتصبح صعبة الفهم قراءة وكتابة عندها يمكن القول ان هناك كيان مستقل ذو تاريخ ولغة مستقلة ..مرة اخرى :هذا مبكر جدا بالتالي كلامه لايعبر عن الواقع الكامل خصوصا انني لم اشاهد سوى المصريين المتمسكين بعروبتهم سواء كسياسيين او ناس بسطاء .
موضوع التمسك بالهوية موجود في اغلب البلدان العربية على الاقل فكريا فكل حاكم يهمه ان يحافظ على هذه الرابطة بين الشعب الذي يحكمه
ولكن لم يتطور الامر رسميا من اي دولة للانفصال عن الهوية العربية ، لا اعلم ماذا ستكون ردة فعلي لو حصل وقامت مصر او دولة عربية اخرى بإلغاء الفصحى واستخدام لغتها العامية في التعليم والخدمات والتوظيف ... الخ ( اقصد اللغة المكتوبة فقط )
بالنسبة لسورية ، كانوا يدرسون كتاب القومية ولكن اصبح الان كتاب الوطنية ، هل لديك فكرة عن السبب ؟
كان ذلك نقلة جذرية في المنهاج للمراحل كافة ... ابرزها استخدام الرموز اللاتينية في الرياضيات والفيزياء بعد ان كانت معربة . الكتاب كان اسمه التربية القومية الاشتراكية .. ربما تغير الاسم لعدم جدية تطبيق الاشتراكية في سورية خصوصا في الألفية الجديدة والمقصود بالوطنية هو الوطن العربي رغم ان المحتوى نصفه عن سوريا والتصف الاخر عن الامة العربية ..محتوى الكتب لم يختلف كثيرا سوى بالعنوان .
اعتقدت من مجرد تغيير العنوان دون معرفة محتواه أنهم تخلوا عن فكرة الوطن العربي بعدما حصل ولكن هل التمسك بفكرة الوطن العربي محصورة في الكتب لأنني لاحظت ان معظم القنوات السورية الحكومية تدعم الهوية السورية اكثر من فكرة الهوية العربية القومية ؟
هذا حدث بعد الأزمة لكن من قبل فكانوا متمسكين لدرجة المبالغة بالهوية العربية القومية وهذا ماجمع سوريا ومصر وليبيا قديماً واستمرت العلاقات الجيدة بين سوريا وليبيا حتى الحرب الأخيرة في البلدين .. لكن أعتقد ما فعلوه كان خيارا صحيحاً وأكد على صحته حين قام ملوك الرمال بحذف سوريا من جامعة الدول العربية ووضع هيكل عظمي لا يمثل شيئاً على الأرض .
عموما الحكام الذين توالو على المنطقة من أيام الفينيقيين استغلوا الموضة الرائجة في زمانهم لتولي المناصب والرتب فكانت علاقة غامضة مع السماء في الماضي السحيق وثم فكرة الأمم المنتمية لفكر معين ثم الدين الذي حكم المنطقة لفترة أيام الرومان ثم الأيام المسلمين الأوائل وظهرت القومية والوطنية في فترة الاستعمار الأوروبي واستغله الحكام والملوك بعد التحرر من الاحتلالين العثماني وثم الأوروبي (أو الخلافة العثمانية كما يحب البعض تسميتها) .حاليا عادت الموضة ألى الدين وشاهدنا أن كل شخص نصب نفسه أميرا لللمنطقة التي يحكمها وأصبحت دور الأفتاء أكثر من منافذ خدمة MTN للاتصالات (: مع بقاء بعض الوطنية والقومية هنا وهناك .
الموضوع متشعب كثيراً؟
متشعب لدرجة احتيار المواطن العربي لمن ينتمي ؟
هل ينتمي لدين يوحده ، او ينتمي لوحدة على اساس العروبة لغة وليست اصلا ، ام اينتمي لوحدة على اساس العروبة العرقية ، او .... الخ
احترنا الى من ننتمني ، فإن كنت انتمي لفئة معينة فأنا خائن في نظر الاخرى واحيانا عميل و احيانا كافر في نظرهم !
لا احب حلول المدينة الفاضلة ، فالبعض ما زال يحلم بأيام الماضي ويريد خلافة جديدة و بعضهم يريد علمانية ، وبعضهم مازال في ايام الجاهلية !
الواقع الحالي يثبت بأن التوحد تحت دولة واحدة او فكر واحد او نظام واحد بعيد المنال حاليا ، ولننسى حكامنا وحكوماتهم ان كانت ملكية او جاهلية او ديكتاتورية ، ما اراه في حسوب يشعرني بالامل ولو قليلا ، ليست لي اهتمامات سياسية ولكني منذ كنت صغيرا كنت اسمع عن الاحزاب في بلدان عديدة ، كانت تروادني احلام عن الوحدة العربية واننا سنصبح قوة واحدة وكنت اجادل الجميع بأني سأقوم بما عجز عنه الكثير وسوف اسعى في سبيل هذا الهدف ، المشكلة اني كنت صغيرا لدرجة لم ادرك ان الخلافات والفروقات قد اصبحت واقعا في عقول الكثير .
عندها قلت لنفسي مالحل ؟ هدفي مستحيل ! ، بل صرت اجادل نفسي بأني انسان متوهم واهدافي اقرب للخيال من الواقع ، ولكن نظرت لهدفي من زاوية اخرى
صرت اطرح أسئلة جوهرية عن هدفي في الوحدة العربية :
من المستفيد ؟
ادركت حينها إن تحقق هذا الهدف فرضا ، فمن سيتسفيد هم مجرد اشخاص سيصلون للسلطة بطرقهم الملتوية كالعادة وينهبون ثروات اكثر مما كانوا سيحصلون عليها لو حصلوا على السلطة في بلد معين فقط
مالذي اريد تحقيقه من خلال هذا الهدف ؟
كنت اريد وطنا قويا ، جيشا تهابه الدول ، كلمة بين الامم الكبرى
مالذي اريده بعد الوحدة ؟
لم أستطع الاجابة عن هذا السؤال فقد كنت صغيرا حينها
مالطريقة التي ستتم فيها التنسيق بين الدول ؟
هذا السؤال ازعجني حينها لم تكن لي معلومات كافية عن ادارة الدول ، او كيف تحكم الدول اساسا ولكني كنت اريد تحقيقه لا اكثر
حتى لا اطيل فقد قضيت اياما عديدة في الجدال مع نفسي ، نعم مع نفسي فقد مل مني الاخرون من كثرت جدالي معهم بأن هذا ممكن
الان بعد هذه السنين ، ان سألتني هل مازلت تؤمن بأن هذا ممكن ؟
سأجيبك نعم ، ولكني لا اعلم كيف
هل انا مجرد شخص عنيد ؟
لا ، ولكني لا أتخلى عن احلام الطفولة
لننسى الطفولة وايامها ، هل يوجد حل حاليا ، نعم الحل هو تقوية الرابط بين الشعوب ، لما لا نتوحد كشعب تحت حكومات مختلفة ؟
أليس هذا قريب من الواقع ؟ لنعتبر انفسنا فرضا انه يوجد دولة وهمية عربية كبرى واننا نعيش في ولاياتها المختلفة ونتعامل مع بعضنا كشعب واحد
في النهاية وحدة الشعوب اقوى من وحدة الحكومات
هل انت مؤمن بالقومية ام ماذا؟
واذا لم تكن مؤمنا بالقومية فبماذا تؤمن؟
حاليا عادت الموضة ألى الدين
الدين كحاكم كان مراد الناس منذ فترة ليست بالقصيرة الا ان الحكام كانوا يمنعون اي شخص من المطالبة بهذا حفاظا على مصالحهم و لما تخلخل النظام في المناطق السنية في سوريا و عجز عن فرض سيطرته رايت الناس عادت الى الدين لان هذا كان مطلبها منذ البداية لولا قمع الحكام فهي ليست موضة تاتي اياما و تذهب
يبدو قد اسيء فهمي (:
لست مناصرا للقومية ولا لغيرها بل وضحت رغبة الحكام (وليس الشعوب) باستغلال كل مايؤثر بالناس لمصلحتهم .. مثلا ايام المماليك كانوا أقوياء وقادرين على الأدارة لكنهم بحاجة لتأييد الشعب لتثبيت مراكزهم جيدا ولعدم امكانية خلق جو خاص باسمهم لانهم لم يكونوا من اهل المنطقة فكان الحل الذكي هو اسدعاء احد البقية من بني العباس بعد اجتياح المغول لبغداد ومبايعته كخليفة بسلطة اسمية فقط بسبب الصورة الذهبية للخليفة في نفوس المسلمين في ذلك الوقت .
واذا كنت مطلعا على تاريخ سوريا في الستينات و السبعينات تجد استخدام مصطلح الاشتراكية والثورة على الاقطاع هو الذي يمكن ان يحرك الشعب وبالتالي يساعد المحركين على تولي السلطة دون مشاكل تذكر .. ولاحظ ايضا اختلاف تنظيم الدولة عن القاعدة (في افغانستان وليس مكان اخر ) اعلن مناطق سيطرته كمهد للخلافة ولاحظ الشعبية التي نالتها رغم تشابه اساليب التنظيمين .. والواضح ان استراتيجية تنظيم الدولة مدروسة بدقة اكثر وتجاوزت مجرد حمل السلاح والسيطرة على البلدات حيث اتبعت نفس اسلوب الولايات المتحدة لكن من وجهة نظر مختلفة تماما من خلال تمهيد التقبل الفكري لدى الامكنة البعيدة عن نفوذها بحيث لاتعتبر غازية بل محررة كما شاهدنا في العراق وليبيا واليمن .
ربما انت تعرف اكثر مني بهذا الموضوع لانك عاينت الواقع وليس مجرد تحليلات.
بالتالي بالطبع لم اقصد الدين كمعتقد هو الموضة لكن ماقصدته هو استخدامه من قبل نوع من البشر الموجودين في كل زمان ومكان لغايات فردية او (جماعية محدودة) تماما مثل القومية او الاقتصاد او حتى الرأي بفريق رياضي دون الآخر (كمثال مصغر)
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
كلام هذا الذي ذكرت هو راي يخصه، كلام شخص مغيب عن الواقع، وللاسف بداخل مصر من يحاول نشر فكرة الاعتزاز بالمحافظة التي يسكنها، ومن يريد الاعتزاز بالمدينة داخل المحافظة، أفكار جاهلية.
فتجد من يقول أنا شرقاوي، وأنا اسيوطي وأفتخر، و... ، وتجد أيضًا من يفتخر أنه اهلاوي، وأنه زملكاوي، ... .
عافانا الله مما ابتلاهم.
أنا مسلم أعيش في مصر وأتحدث العربية.
إذا انتقلت إلى العيش فى انجلتر، فأنا مسلم أعيش فى انجلترا وأتحدث الإنجليزية.
أنني مصّريُ ... أبشركَ إنك صحيح المصريين خليط من جنسيات متعددة لكنلكن لتعلم أنه المصريين القدماء لازالوا متواجدين حالياً وهي لازالت تعتبر 85% منهم سلالة نقية من الفراعنة حتي الأن لم يكونوا .. " بياض البشرة " الفراعنة بل .. بين السُمرة و البياض وتتدرج ألي الأسمر بنسبة 70% ... و تلك السلالة النقية المتواجدة حالياً ... تدعي " النوبة " و ما يثبت انه كلامنا صحيح وان النوبة سلالة نقية من أيام الفراعنة ,, وهو أن النوبة لا يتزاوجون خارج أفرادهم بحيث أن النوبي يتزوج نوبية و كذلك يمكن للنوبي أن يتزوج خارج النوبة لكن بنسبة قليلة جداً لإن أفضلية السيدات في العالم من النوبة ! ... و أنا نوبي الأصل ... وأعلم اننا سلالة نقية مما ننقله جيل لجيل بحكايتنا عننا من قبل التاريخ و تلك منتشرة فقط في قبيلة دوارك النوبية .. حالياً تلك القبيلة لم يتبقي منها إلا 20 عائلة كل عائلة تتفرع ل 10 أسّر إلي 30 أسّرة .
الملخص :- لا يفترض أن يفتخر المصريين الذي لديهم الجنسية ... بل يجب للنوبة ان يفتخروا لإنه كان تاريخهم وليس تاريخ المستوطنين الحاليين .
هذا ما يناقشه الموضوع، يناقش الافتخار بالمصرية، وأنت أزدت على كلامه بأن الافتخار يجب أن يكون بعرقيات داخل مصر.
يا أخي لي أصدقاء نوبيين، وأعلم مدى التعصب لديهم للنوبة والنوبيين، ولكن تذكر "دعوها فإنها منتنة".
لن تنفعك نوبيتك لا دنيا ولا آخرة، أنت بشر ممن خلق الله، وما سينفعك هو إسلامك، ماذا ستستفيد من قولك أنا نوبي وافتخر، وماذا سيضيف لك ذلك، وللعلم ليس الأمر كما سردت الآن، فكثير من النوبيين الآن يتزوجون من غير النوبيين، إلا من هم مازالوا فى النوبة فعلًا، ما دام الشباب سيتزوج غير النوبية، فمن ستتزوج النوبيات؟!
ما شَدني أنك تتكلم عن الجنسية ثم تدخل في الديانة ... إختر شيئاً واحداً للتناقش ... حالياً لا يمكن مناقشة الأثنين معاً ... و المقصود بكلامي ان 10% من النوبة يتزوجون خارجها و الباقي بالداخل .
ثانياً ان تتكلم عن إنكار الهوية العربية لا ينكر مصري الهوية العربية لكن هويته الشخصية أهم وهي مصري أو مغربي أو جزائري اي شخص ليفخر بجنسيته , وحالياً انت تتكلم عن الجنسية فحالياً لا تدخل الدين في الموضوع .
أنت تتكلم عن هويتك، أما أنا فأتكلم عن هويتي، وما أعتز وأفتخر به، ولا أعتز وأفتخر بغيره، وهي ديانتي كمسلم، وما تتحدث عنه قال عنه الرسول"دعوها فإنها منتنة"
ما معنى قولى أنني نوبي، أو شرقاوي، أو هندي أو فلسطيني أو ... ، لا أستخدم هذا المصطلح إلا لاقول أين ولدتن وتربيت، لكن لا اعتزاز ولا افتخار بذلك، ولي سؤال لك اخي، هل لك فضل لأنك ولدت في النوبة ؟ هذا ليس لك دخل فيه، كان من الممكن أن تولد في كولامبور، لماذا تفتخر وتعز بشيء ليس لك فضل ولا خيار فيه؟!