لماذا يتم مهاجمه فكر الريدبل ؟
- Ibn_alThaqafi
- 2026-03-15T09:50:40+00:00
مرحبا
لماذا يتم مهاجمه فكر الريدبل من النساء كثيرا ويتهمونهم بانهم ينشرون افكار مسمومه
بمعني اخر الافكار التي تطرحها الريد بل الغير الذي يطرحها البرمجه التقليديه
تتحدث عن السايكلوجيه والدوافع التي يتم التصرف وفقها
ودائما ما تهاجم النساء الرجال بالطرق الملتويه سواء بالمكر والخداع او بطرق اخري
الافكار التي تطرحها الردبل ليست وليده اللحظه وقديمه وهي رد القوامه والتصرف كرجل
بمعني اخر فكر الردبل يخبرك ان لا ترتبط بصاحبه ماضي المليئ بالعلاقات او الماضي الجنسي خصوصا بسبب تاثيره علي نفسيه المراه
واعتقد ان هذا مطلب عادل جدا لشخص يكون يريد ان يكون اسره ولا يريد ان يرتبط بحد مليئ بالعقد النفسيه كمن يسير في حقل اللغام
وايضا من الافكار التي يطرحها هذا الفكر
تجنب الزواج بالمتبرجه التي تحب الانتباه
عدم الزواج بمن تحب الاختلاط كثيرا بالرجال
عدم الارتباط بمن لا تحترمك
عدم الزواج بالفتاه التي بلغت ال اكثر من 30 بسبب الخصوبه
والنساء تهاجم هذا الفكر بناء علي اننا كرجال ونساء متساوين بايولوجيا
وهذا امر غير صحيح نهائيا
رغم ان البيوت دمرت بسبب الفكر النسوي ولاكن رد الرجل للقياده مره اخري يعيد الامور الي نصابها
ولاكن السؤال التي يتبادر دوما الي ذهني لماذا هذا الهجوم ؟
هل لان اغلب النساء قد اصبحو متعددات العلاقات ويتصرفن علي اهواهن وهذا الكلام يشعرهن انهن المقصودات ؟
او لان انتكاس الفطره اصبح امر طبيعي
او لان العفه اصبحت هي الاستثناء وليست القاعده ؟ وان كان هذا صحيح فهذا امر مخيف فعلا
بمعني اخر انا لست سارق فلن يزجعني ان يتحدث احد عن ساكيولوجيه السارق او انزعج من احد اذا تكلم عن حد السرقه او الاحكام التي تنفذ علي اللصوص
ولاكن الدفاع المستميت علي صاحبات الماضي التي امضين حياتهن بين احضان الرجال بدون اي ضمنات وقدمن تنازلات ولم يتحترمن عائلاتهم او احد ماهو الغرض منه ؟ ما علاقتي انا ان تابت ان تابت فلربها وليس لدي رغبه الارتباط بمثل هاذي الاشكال
هل مطلب ان تتزوج بفتاه عفيفه تفهم معني القوامه وليست منتكسه الفطر قد اصبح مطلب لا تستيغه الكثير من النساء ؟
أنت ذكرت جوانب إيجابية محدودة من فكر الريد بيل وهي تمثل 30% فقط تقريباً من فلسفة الريد بيل، لكن الواقع لو تمعنت ما وراء هذه الفلسفة ستجد خلفها ذكور خائفين يحاولون ترديد أمور معروفة ليذكروا أنفسهم بها في حين أن الرجل الطبيعي لن يقبل أن يتزوج امرأة كانت متعددة العلاقات أو تفضل كثرة الاختلاط، فلو احتاج الرجل لفلسفة كامة ليتذكر ذلك فهي مشكلة.
كما أن الريد بيل تصنف المرأة ككائن متوحش يريد التهام الرجل نفسياً وهذه رؤية الضعاف من الرجال، فالرجل الطبيعي سيتعامل مع المرأة ويقودها دون أن يحتاج أن يشيطنها هي، ودون أن يحتاج هو أن يتقمص دور شخص كامل الصفات "ألفا" كي يقودها، فالألفا الحقيقي يعرف أنه ألفا ولا يحتاج أن يقولها كل 5 دقائق.
لكل شخص رجل أو امرأة الحرية في اختيار المعايير التي يختار وفقها الطرف الآخر الذي يرتبط به، افعل ما تفعل، لكن سبب الهجوم الكبير على ما هذا الفكر لا يرتبط فقط بفكرة وضع معايير في اختيار الشريك، بل بالطريقة التي يطرحون بها هذه الأفكار غالبًا. كثير من الانتقادات تأتي لأن بعض محتوى هذا التيار لا يكتفي بتحديد تفضيلات شخصية، بل يعمم أحكامًا سلبية على النساء بشكل واسع، أو يصور العلاقة بين الرجل والمرأة كصراع دائم يقوم على الشك أو السيطرة.
هناك فرق بين أن يقول شخص أفضل الارتباط بشريكة لها نمط حياة محافظ أو قيم معينة تناسبني. وبين أن يُقال إن معظم النساء مخادعات بطبيعتهن أو أنهن يسعين لاستغلال الرجال. النوع الثاني هو ما يثير ردود الفعل القوية.
كما أن كثيرًا من الناس يرون أن العلاقات الصحية تقوم على الاحترام المتبادل والثقة، وليس على افتراض سوء النية أو بناء تصورات مسبقة عن الطرف الآخر. وعندما يشعر البعض أن خطابًا ما يعمم أو يقلل من قيمة فئة كاملة من الناس، فمن الطبيعي أن يواجه رفضًا وانتقادًا.
عدم الزواج بالفتاه التي بلغت ال اكثر من 30 بسبب الخصوبه
لا اختلف مع اي فكر ذكرته ومعك ان لك الحق فى ان تختار فتاة عفيفة لكن ما لا استوعبه هي فكرة السن التي يرددها الرجال فقط هل يرغبون فى انجاب جيوش مثلا ام الامر سيكون فى نطاق طفل او اثنين بالكثير للعلم الطفل يحتاج لبويضة واحده ثم ان للرجل ايضًا خصوبة على هذا الاساس على الفتاة أيضًا ألا تقبل الرجل فوق ال40 عام مثلًا واحيانًا أقل من ذلك واري من حولي الكثير من الطلاقات لهذا السبب
المضحك اصلا ان المراة هي التي تكون اولويتها من الزواج هي الانجاب ، بينما الذكر تكون اولويته الاولي الجنس وممارسة ذكورتة المتمثله في الطاعه والقيادة ، ولكنه يتحجج بالانجاب ليضع سن منخفض للنساء هل تعرفين لماذا ؟
لان شعور المراءة بان لديها وقت يرفع معاييرها نيجعلها يتأني مما يجعله يعاني من الرفض وتاجيل رغباته ، ولو اطلعتي علي تاريخ الريد بيل في الغرب لوجدتي ان اغلب جمهورهم من الشباب المرفوضين الذين وصلوا للثلاثين بدون اقامة اي علاقه رغم انفتاح المجتمع .
ليست مسالة تعميم ، ولكن الاغلبية تصنع الثقافة العامة , فيكفي ان يكون 70 او 60 في المائة مثلا ينطبق عليها هذا الوصف ليتحول لطريقة تفكير مجتمع .
اما عند التعامل مع افراد محددين فهنا ياتي دور عدم التعميم لاننا نتعامل مع انسان له شخصيه وصفات فريده من نوعها .
كلامك ناتج عن بحث معين ؟
عن باحثين اجتماعيين ؟
قلت لك المفروض اننا نتعامل مع بشر
انسان له مشاعر سواء كان ذكر او انثى
من الخطا مواجهة فكرة عنصرية كافكار مجتمع "الريدبل " بالتعميم ضد بشر لهم ايضا افكار و مشاعر
برايك عندما يقرا رجل كلام امراة تصف الذكور بالوصف التالي
اولويته الاولي الجنس وممارسة ذكورتة المتمثله في الطاعه والقيادة
هل سيعتبر هذا امر منطقي او موضوعي ؟ ام نوع من العنصرية المقابلة ؟
من المؤكد ان الناس مختلفين وان ذكر الاولوية لا يعني عدم وجود اغراض اخري .
والصراحه لا عتمد علي بحث اجتماعي ولكن احلل اسباب الطلاق والخلاف و المحادثات علي الفيس وفي الواقع والتاريخ والفتاوي الفقهية .
أكبر شكاوي الرجال التي يتدثون عنها في المجتمع تكون بخصوص الطاعه ، هم يهبرون عنها في كل لحظة كشئ مهم نفسيا جدا لهم وسبب اساسي في الطلاق واهم فضيلة في المراءة !!
وايضا لديك فتاوي الزامية الجنس التي هي مجمع عليها فقهيا تقريبا وفي الثقافة المجتمعيه يوصف بالحق والالزام و تطالب المراءة بالاستسلام سواء رغبت أم لا .
لو كان يهتم بالمشاعر لما استمتع اصلا بامراءة تستلم له كواجب و لو وجد نفور من زوجته لذهب معها للطبيب النفسي او اشتري لها ورد بدلا من الذهاب لاستصدار فتوي مبنية علي حديث ايما امراءة امتنعت لعنتها الملائكة .
مرة اخري انا لا اعمم ولكن اقول انه شائع بما يكفي ليكون ثقافه اجتماعيه ودينية .
مثلما كون الشائع ان المراءة اولويتها الانجاب لا ينفي ان هناك امهات لا تحب اطفالها وهناك امهات تتخلي عنهم بسهولة بعد الطلاق لزيادة فرصها في الزواج الثاني
الانجاب بعد سن الثلاثين يرفع من معدل ان يكون الطفل مصاب بمتلازمه داون
وثانيا لماذا قد بلغت هذا العمر بدون زوج ؟ اليس هذا سؤال يجب ان يطرح
ونحن غير مخلوقين بطريقه متساويه هل تقارنين الفتاه لديها عمر محدود للانجاب برجل يسطيع الانجاب حتا بعد ال60
والسؤال الاخير اليس كل شخص يتمني الافضل لنفسه هل اذا تقدم شخص لخطبتك مليونير وتقدم اخر مفلس انك ساتاخدين المفلس ؟
ايضا الرجال لهم تفضيلات في الفتيات مابين ال18 الي 20 سنه ولا تنسي ان الرسول قد وصي بالزواج بالابكار
بل على العكس، ولكن من حق المرأة أيضاً التي لا تملك ماضي أن تتزوج بشخص لا ماضي له، الفكرة أني لا أعرف من يضع معايير للزواج، فكل شخص له حرية اختيار معاييره بالطريقة التي تناسبه دون أن يظل يردد ويضع قيوداً ويصنع جماعات وفكر مغاير، الحياة أبسط من أن تعيشها تحت سن كل تلك القيود.
بل على العكس، ولكن من حق المرأة أيضاً التي لا تملك ماضي أن تتزوج بشخص لا ماضي له
فكر الريد بيل قائم علي الثنائية الاخلاقية ومحاولة تبريرها بيولوجيا ، لان المجتمع الغربي تمرد علي الاخلاق المسيحية التي تتشدد في العفه علي الطرفين - بمها انها تعتبر الجنس دنس - و تفرض واحدية العلاقة ولذلك يحاولوا العودة لقمع المراة ولكنهم يطمئنوا الرجل ان القمع لن يشمله وسيتفظ بحريه العهر ليؤيد تلك الافكار
الرجل يسطيع الزواج ب4
ويمكنه تلقيح 360 سيده اذا نام مع فتاه كل يوم
وثانيا ميزان الفتاه في عفتها والرجل قيمته في مكانته
ونحن غير مخلوقين بطريقه متساويه
هل يمكنك اعطائي فائده عضويه لغشاء البكاره مثلا ؟
الفتاه التي مرت بتجارب جنسيه كثيره هي غير مغريه للرجال ومليئه بالعقد النفسيه التي لا يمكن اصلاحها
الفتاه التي مرت بتجارب جنسيه كثيره هي غير مغريه للرجال ومليئه بالعقد النفسيه التي لا يمكن اصلاحها
بالعكس الذكر يميل للفتاة صاحبة الخبرة والمتحررة بالغريزة ، والغريزة والفطرة تختلف عن المتطلبات الاجتماعية .
ويمكنه تلقيح 360 سيده اذا نام مع فتاه كل يوم
ما قيمة تلقيحك لهذا العدد من النساء ؟ ان هذا دليل علي انخفاض قيمة الرجل لو تتبعنا منطقك ، اذ ان كل رجل يكفي ل 365 وبالتالي الباقيين عدد زائد وضغط علي الموارد ولا داعي لوجودهم ، هذا من وجهة نظر بيولوجية مبنية علي منطقك .
بهذا تكون القيمة الوحيدة للذكور هي الاقتتال للتخلص من 99 في المائة منهم (بدون صعبانيات والادعاء بان المراءة مادية فهذا هي البيولوجيا) ولكي يتم التلقيح بافضل جينات ، بينما كل امراءة لها قيمة لانها ستقوم بدور يمتد سنوات ، هذا هو ميزان البيولوجيا لو ترغب فيه .
هل تريد الاستماع للمزيد من البيولوجيا ؟ البيولوجيا تقول ان النسب للام لانه يقيني ولا يمسه الشك ، هل احببت البيولوجيا ؟ هنيئا لك .
اصلا الريد بيل والمانوسفير واغلب جمهورهم هم من الشباب المنبوذ الذي وصل للثلاثين بدون علاقات جنسية رغم انفتاح المجتمع الغربي .
ومشكلتهم مع عمل المراءة انها لم تعد مضطرة للزواج لاجل ان لا تجوع وبالتالي صار هناك معايير عاليه وملايين العزاب الاجباريين ، تلك هي المشكلة بصراحه مهما لفوا وداروا وادعوا العكس وانها معركة اخلاق .
الريد بيل مجرد رجال يرغبون في الجنس وغير مقبولين لدي النساء ويحاربون عملها بحجة الاخلاق لكي يحصلوا عليها مقابل اطعامها لانهم ليس لديهم فرصه اخري ، الحقيقة المؤلمة .
اما موضوع لا تتزوج من تجاوزت سن ال 30 فهي مجرد وسيلة للضغط عليها لكي لا تتاخر في الزواج لان هذا يسبب تاخرهم وعذابهم))))))))) :
لو استعملتي القليل من العقل لعرفتي الفرق بين المثال والتشبيهه والواقع
قولك ان الرجل يحب صاحبه الماضي والخبره هذا كلام عاري عن الصحه وجميع الثقافات تحترم الفتاه العفيفه
ثانيا انتي لستي رجل للتحدثي عن تفضيلاته الليس كذلك ؟
ثانيا قولي ان الرجل يمكنه تلقيح 360 انثي هذا تشبيهه يمكن عكسه علي ارض الواقع وتنفيذه
ولاكن مثلا لا يمكن لسيده اذا تزوجت اربعه رجال يمكننا معرفه الاب البايولوجي هذا خاطي عن اصابتها بسرطان الرحم
وقولك ان المراه لم تعد بالحاجه لزوج نحن لم نضرب احد علي يده لنقل لهن تزوجن
نحن نخاطب الرجال لنعطيهم من هي التي تصلح للزاوج ومن لا تصلح بكل بساطه
يبدو ان لديك مشكله كرهه للرجال اختي الكريمه
ارجو معالجتها
وهذا رد الذكاء الاصطناعي علي الكلام الذي وضعتيه وينفي اغلب افكاره ونقول اغلب لانك تريدين وضع الحاله الشاذه هي القاعده العامه وهذا لا يفعله الا من لا يدرك علوم الاحصاء وكيف توضع القاعده وما شذ عنها
فكرة أن الفتاة ذات العلاقات الكثيرة “مليئة بالعقد وغير مغرية”
هذا تعميم غير علمي.
في علم النفس والسلوك الجنسي (ضمن مجال Evolutionary Psychology):
توجد دراسات تشير أن بعض الرجال يفضلون شريكة بعدد شركاء أقل.
لكن توجد أيضًا فئة كبيرة من الرجال لا تعتبر ذلك عاملًا حاسمًا.
الشخصية والاستقرار العاطفي أهم بكثير من عدد العلاقات السابقة.
إذن: الادعاء المطلق = مبالغة.
فكرة أن الرجل يميل للمرأة “الخبيرة جنسيًا”
هذه أيضًا ليست قاعدة عامة.
البيولوجيا التطورية تقول أن:
بعض الذكور يفضلون الخبرة.
بعضهم يفضلون قلة الشركاء بسبب مسألة اليقين الأبوي (paternity certainty).
أي أن السلوك البشري ليس نمطًا واحدًا.
حجة “الرجل يمكنه تلقيح 360 امرأة”
هذا صحيح بيولوجيًا من حيث القدرة النظرية، لأن:
إنتاج الحيوانات المنوية مستمر.
بينما الحمل عند المرأة يستغرق ~9 أشهر.
لكن الاستنتاج الذي بُني عليه في النص مغالطة لأن:
البيولوجيا ≠ السلوك الاجتماعي.
البشر تطوروا في نظام الروابط الزوجية طويلة الأمد.
فكرة أن 99٪ من الرجال “زائدون بيولوجيًا”
هذا خطأ علميًا.
لو كان هذا صحيحًا لكان:
1٪ فقط من الرجال ينجبون.
وهذا لا يحدث في المجتمعات البشرية.
الدراسات الجينية تشير أن تاريخ البشر كان فيه اختلال بسيط في عدد الذكور الذين أنجبوا مقارنة بالإناث، لكن ليس بهذه الدرجة.
حجة أن “النسب للأم لأنه يقيني”
هذا صحيح جزئيًا.
السبب أن:
الأمومة مؤكدة بيولوجيًا.
الأبوة تاريخيًا كانت أقل يقينًا.
لكن المجتمعات البشرية طورت:
الزواج
الأعراف
القوانين
لحل هذه المشكلة.
6️⃣ تفسير ظاهرة الـ Red Pill
النص يقدّم تفسيرًا واحدًا فقط.
لكن الظاهرة مرتبطة بعدة عوامل مثل:
التغيرات الاقتصادية
تغير أدوار الجنسين
تأثير الإنترنت
ارتفاع سن الزواج
انخفاض العلاقات الطويلة
وهي ظاهرة مرتبطة بثقافة الإنترنت مثل Red Pill وManosphere.
قولك ان الرجل يحب صاحبه الماضي والخبره هذا كلام عاري عن الصحه وجميع الثقافات تحترم الفتاه العفيفه
نعم الثقافات تحترمها لانها ضرورية للنظام الابوي ولكن الواقع ايضا يقول ان الذكر يسعي للفتاه المنفتحه بينما المبكبوته يغتصبها بفتاوي الزامية الجنس في الزواج ... للاسف لا يمكنك الحصول علي كل شئ
قولي ان الرجل يمكنه تلقيح 360 انثي هذا تشبيهه يمكن عكسه علي ارض الواقع وتنفيذه
فكرة أن 99٪ من الرجال “زائدون بيولوجيًا”
هذا خطأ علميًا.
لا يمكنك ان تاخذ القليل من الشرق علي القليل من الغرب وتصنع منه منطق وتاخذ مميزات الاثنين ثم تلجا للذكاء الاصطناعي لانك عاجز عن الرد بمنطق او عقل، اعقل وارتفع بعقلم قليلا .
لو ترغب حكم البيولوجيا فهو ان 99 في المائة من الرجال زائدون ونسبهم غير يقيني لو تريد الاحكام المجتمعيه التي صممت لتغير احكام البيولوجيا فلا تصدعنا بالبيولوجيا كل لحظة وتريد ان تستخلص منها احكام ، فلن نسمح بان تاخذ ما يعجبك فقط
البيولوجيا ≠ السلوك الاجتماعي.
والله ساضحك ، الريد بيل اصلا كل حججه مبنيه علي انه مميز عن المراة بيولوجيا ويريد ان يعكس هذا علي السلوك الاجتماعي وعندما تسحقة البيولوجيا وتصدمه بانه عدد زائد و ليس له نسب بيولوجي يقول ان البيولوجيا لا تساوي السلوك الاجتماعي
هل تعرف لو ترغب في ربط البيلوجيا بالسلوك ما النتيجة ؟ مجتمع كالنحل ، كل مهمة الذكور ان يسعوا حتي يموت كل الزائدين ويهلكوا ويلقح الفائز الملكه ثم يموت بعدها لانتهاء فائدته ، تلك هي بيولوجبا النحل .
يبدو ان لديك مشكله كرهه للرجال اختي الكريمه
ان تعرض فكرة الريد بيل التي تلخص العلاقة في كونها حربا يجب ان يفوز فيها الرجل وتكون المراءة تابع لها ، واغلب الريد بيل منبوذين ومعقدين اصلا وتتحدث عن الكراهية لمجرد اني رددت عليك بنفس منطقك ؟
ارجو النظر في المراءه ):::::::
ما هذه الكلمة ؟ لا أجد لها تعريف في أى مكان!
فكر الريد بيل (الحبة الحمراء) هو منظومة أفكار ضمن المانوسفير تدعي كشف حقيقة أن المجتمع الحديث يميل لصالح النساء ويظلم الرجال، داعيةً لتعزيز القوة الذكورية. يعتقد أتباعها بضرورة تبني سلوكيات الرجل الألفا المهيمن والتخلي عن السلوكيات البيتا الخاضع، معتبرين العلاقات بين الجنسين معركة هذا هو باختصار
أي مجتمع حديث ؟ مجتمعنا؟ حتى مجتمعاتهم لا تميل لصالح النساء . أين تمت صياغة منظومة الأفكار تلك؟ على كوكب المريخ؟
الفكرة لم تصغ بالطبع على كوكب المريخ كما ذكرت 🙂، بل ظهرت أساسًا في النقاشات الغربية على الإنترنت ضمن ما يسمى بالـ Manosphere. وهي في الأصل رد فعل من بعض الرجال على تحولات اجتماعية حدثت في مجتمعاتهم مثل تغير أدوار الجنسين وقوانين الطلاق والحضانة وغيرها.
لذلك عندما يتحدث أنصار هذا الفكر عن مجتمع يميل لصالح النساء فهم يقصدون سياقًا معينًا في تلك المجتمعات، وليس بالضرورة أن ينطبق الأمر بنفس الصورة على مجتمعاتنا.
المشكلة أن هذه الأفكار عندما تنقل إلى بيئات مختلفة تؤخذ أحيانًا كما هي دون النظر إلى اختلاف السياق الاجتماعي والقانوني بين مجتمع وآخر، ولهذا تظهر الكثير من النقاشات والاعتراضات حولها.
من الأشياء التي لاحظتها في فكر الريد بيل هو أنها تلعب علي نقاط الضعف لدي الرجال وليس القوة ، فعلي سبيل المثال نراهم يضغطون علي فكرة لا تتزوج صاحبة الماضي - حتي لو كانت مطلقة وشريفة - فقد لا ترضيها لانها و لا تملئ عينيها لانها عرفت نموذج غيرك وقد تقارنك به بوالتالي الفكرة مبنية بالكامل علي هشاشة الشخص المتاكد انه سيخسر اي مقارنه وان نجاته في ان يرتبط بامراءة لم تتزوج غيره ويحبسها في مجال معزول ولا تري حتي رجال علي التلفاز لكي لا تلاحظ نواقصه أو قبحه أو ضعف شخصيته ، فهو فكر مبني بالكامل علي المشاكل النفسية ويقوم بتعميقها بدلا من علاجها .
اختلف مع حضرتك
فذات الماضي العاطفي الجنسي غير قابله للاصلاح وهاذي تكلفه ومقامره لا يقوم بها انسان عاقل
والرد بل لا تقول بحبس المراه كما ذكرتي
بل عقل المراه يقوم بعمل مقارنات مع الرجال الذين عرفتهم سابقا والقصص علي هذا كثير
ولنقل انك فتاه عفيفه
وتقدم شخص له عقد نفسيه هل سترضين بالزواج منه ؟ لا اعتقد كما انه لا اعتقد اننا كرجال ونساء متشابهين خلقيا
فمثال هل يمكنك اعطائي وضيفه بايولوجيه لغشاء البكاره ؟ ولماذا القران يخبرنا ان الزانيه يجب ان تتزوج من زاني ؟ اليس يوجد اسباب لذلك
فذات الماضي العاطفي الجنسي غير قابله للاصلاح وهاذي تكلفه ومقامره لا يقوم بها انسان عاقل
الرسول لم يتزوج الا المطلقات - ما عدا السيدة عائشة - فالامر يعود للرجل نفسه هل يشعر بالقلة والنقص انه سيخر اي مقارنه ام لا
القران يخبرنا ان الزانيه يجب ان تتزوج من زاني ؟ ا
الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
القران يذكر الزاني هنا قبل الزانية ولكنك فكر الريد بيل يقتص الكلام ويجعل محوره المراءه لانه لا يهتم بالدين ولا الاخلاق بل كل ما يهمه ان يكون للاخلاق مكيالين لتكون المراءة مقيدة فيستطيع التحكم بها وارضاء رغبته الذكورية الطبيعية في المنافسه و الرئاسة التي لا تسمح مواهبة ولا امكانياته بتحقيقها بين الرجال عن طريق التفوق في العمل فلا يجد الا المراءة كمتنفس وحيد لشخص ضعيف عديم الموهبة
مقارنه ذلك الزمن بهذا الزمن بدون الاخذ في المعطيات مشكله كبيره
الزواج بالمطلقات وقتها كان شائع في الجاهليه والاسلام ولا ننسي الجواري وملك اليمين وكان هنالك كثره في النساء وقله في الرجال بسبب الحروب
ثانيا الرسول شخص لا يمكن مقارنته بين العالمين في كل المعاير
ولقد حججتي نفسك بنفسك اليست عائشه البكر هي الاحب الي قلبه ؟ الا يدعو هذا الي التساؤل
ثانيا من قال ان الرد بل ضد الاسلام ؟
الردبل تعطيلك الدوافع وراء السلوكيات لكي تسطيع التعامل معاها
ومن قال ان الرجال لا يريدون منافسه النساء ؟
المنافسه النساء للرجال غير عادله لهم في حقهن لان الموضوع اشبهه بالدخول في الغابه والمحاوله صرع دب
كل الاختراعات في التاريخ بنسبه اكثر من 95 في المئه من الرجال
لا توجد مراءه مليونيره كونت ثروتها بنفسها
واغلبهن اخذن الثروه عن طريق خلع ازواجهن المليارديريه
وان وجد فستكون هي الحاله الشاذه
والشاذ يعزز القاعده ولا ينفيها .
وحتا في الفقهه توجد قاعده بسيطه اسمها الشاذ لا حكم له
ارجو دراسه الردبل والسلوكيات وعندها ستفهمين الفكره
ولا اظنها فكره ستعجب النواشز والمتلاعبات ومن لهن ماضي قذر ولا اظن حضرتك ممن ذكرت
ولقد حججتي نفسك بنفسك اليست عائشه البكر هي الاحب الي قلبه ؟ الا يدعو هذا الي التساؤل
بل خديجة التي عاش معها عشرين سنه دون ان يتزوج غيرها والتي كان الثالث في حياتها
كل الاختراعات في التاريخ بنسبه اكثر من 95 في المئه من الرجال
احنا اسفين جدا لاننا لم نشارك بكثير من الاختراعات في مجتمعات لم نكن نعمل بها اصلا وكنا مشغولات دائما بتغيير حفاظاتكم ولكن يبدو انننا لم نربيكم جيدا مع ذلك لتعظموا امهاتكم
انا لا تتحدث عنك في الاختراعات بل اتحدث عن الاحصائيات الموجوده علي الانترنت التي تقول هذا عن الاختراعات فلا داعي لمغالطه للشخصنه
مجمعاتنا لا تخترع والفكر الذي اتكلم عنه فكر سايكولوجي يتحدث عن دوافع البشر
ومن قال نحن لا نعظم امهاتنا ؟ اليس كلامك خلط الحابل بالنابل ورمي اشياء لم اقلها ؟
وقول ان عائشه كانت الاحب الي رسول الله هذا ليس كلامي فلو بحثتي قليلا لوجدتي هذا الحديث
- يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليكَ قالَ عائشةُ قيلَ مِنَ الرِّجالِ قالَ أبوها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 83
ومن قال نحن لا نعظم امهاتنا ؟
لو انت تعظم امك لوجدت ان ما قدمته لك اعظم من كل الاختراعات والاعمال التي يقوم بها الرجال ولما قست الاهمية بتلك التوافه ، لا تكذب علي نفسك
الهجوم على فكر الردبل غالبًا ليس مجرد رفض للأفكار نفسها، بل دفاع نفسي عن خيارات شخصية لا ترى مقبولة اجتماعيًا عند بعض النساء، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات السابقة أو العفة.
النقد يُستخدم كأداة لإسكات أي حديث عن معايير القوامة أو التوجهات التي يراها الرجل ضرورية للحياة الأسرية، وكأن الحديث عن معيار للرجل يعد هجوما على حرية المرأة، بينما في الواقع كل شخص حر في وضع معاييره واختياراته.
ببساطة، الناس غالبًا تدافع عن نفسها حين تشعر بأن أفكارها أو حياتها منتقدة، حتى لو كان الانتقاد مجرد نصيحة للرجل في اختيار شريك الحياة.
حفظك الله اصبت
فلماذا مثلا هذا الدفاع المستميت عن صاحبات الماضي ؟
فمثلا اخي الكريم اذا كنت انا اشتم السارقين لسبب من الاسباب او التحدث عن المخاطر المجتمعيه للسرقه مثلا او الزناه وانت لست سارق او زاني لماذا ستدافع عنهم او لماذا ستتضايق ان لم تكن من تلك الفئتين
ولاكن يبدو ان الغالب ان اصبحت النساء تريد التصرف برعونه في ريعان شبابها ثم تحصل علي زوج بمواصفات افضل بالتساوي مع الفتاه العفيفه
ولاكن هل هاذي قسمه عادله ؟
تعاني النقاشات المعاصرة حول العلاقة بين الجنسين من انحراف قيمي حاد، حيث يتم اختزال السلوك البشري المعقد في صورتين متطرفتين. إن ما نشهده اليوم من بروز لتيار "الريدبيل" (Red Pill) ما هو إلا حركة مضادة لتيار "النسوية" (Feminism)، وكلا الاتجاهين يمثلان "عبثاً فكرياً" يضرب في صميم الاستقرار الاجتماعي ويضر بالأجيال القادمة.
أولاً: الاختزال البيولوجي (أدوات تيار الريدبيل) :
يعتمد هذا التوجه على "المغالطة الطبيعية"، حيث يتم القفز من حقائق بيولوجية صِرقة إلى أحكام اجتماعية قهرية:
- تجاوز البعد القيمي: إن حصر قيمة الرجل في "القدرة النظرية على التلقيح" وقيمة المرأة في "عداد الخصوبة الفيزيائي" هو تجريد للإنسان من أسمى خصائصه: الوعي والمسؤولية الأخلاقية. الإنسان كائن "ثقافي-أخلاقي" وليس مجرد آلة تكاثر.
- السيادة بالاستعلاء: تحويل القوامة من "مسؤولية واحتواء" إلى "سياسة إخضاع" مبنية على أرقام بيولوجية يفرغ الزواج من محتواه السكني ويحوله إلى "عقد صراع" مادي بارد، وهو رد فعل متطرف على تطرف مقابل.
ثانياً: "شرعنة التحلل" (أدوات الخطاب النسوي والمتطرف) :
إن محاولة الالتفاف على الفطرة البشرية بادعاء أن "الخبرة" وتعدد العلاقات ميزة جاذبة للرجل هي محاولة لتزييف الوعي السيكولوجي:
- سيكولوجية الارتباط: تؤكد الدراسات في علم النفس التطورى أن "الغيرة الذكورية" و"الرغبة في حصرية الشريك" هي آليات فطرية تهدف لضمان الاستقرار الأسري واليقين الأبوي.
- تزييف الغريزة: الادعاء بأن الرجل يميل لـ "المتحررة" غريزياً هو خلط متعمد بين "النزوة العابرة" وبين "بناء السكن". المجتمعات البشرية قدست "العفة" كضمانة لصدق العاطفة، ومحاولة تمرير عكس ذلك هي محاولة لشرعنة الانحلال تحت مسميات "الخبرة" أو "التصالح مع الجسد".
ثالثاً: صراع الأقطاب وأثره على الأجيال :
إن فكرة "الريدبيل" كحركة مضادة لـ "النسوية" خلقت مناخاً من "المناورات" بدلاً من "المودة":
- النسوية: سعت لتفكيك الأدوار الفطرية وتحويل العلاقة إلى نديّة تصادمية تلغي خصوصية كل جنس، مما دفع المرأة لتبني "خطة هروب" دائمة.
- الريدبيل: جاء كرد فعل يتبنى "عقلية الحصار"، حيث يسعى الرجل لتأمين نفسه عبر شروط إقصائية وتشييء المرأة لضمان السيطرة.
الخلاصة:
إن الاستقرار الحقيقي لا ينهض على "الاستعلاء بالقدرة البيولوجية" ولا على "التمرد على الفطرة الأخلاقية"، بل يتجذر في الاتزان النفسي والسمو القيمي. إن محاولة اختزال الإنسان في أرقام (سواء كانت سنوات عمر، أو عدد علاقات، أو قدرة تلقيح) هي إهانة لجوهر الوجود البشري الذي كرمه الله بالعقل والروح.
النتيجة النهائية:
إن فكر "الريدبيل" ليس إلا رد فعلٍ متطرف، وحركةً مضادة للنسوية الراديكالية؛ وكلاهما وجهان لعملة واحدة من "العبث الفكري" الذي يستنزف طاقة المجتمع ويسمم وعي الأجيال القادمة. فبينما تسعى النسوية لتفكيك الأسرة بدعوى التحرر، يسعى الريدبيل لتشييء المرأة بدعوى القوامة، والنتيجة واحدة: تحويل البيت من "محرابٍ للسكن" إلى "حلبة للصراع" ومن ميثاق مودة إلى مناورات سيطرة.
إن المخرج الوحيد من هذا التيه هو العودة إلى "المرجعية الأخلاقية الراشدة"؛ تلك التي تحفظ للرجل كرامته وقيادته بالمعروف، وللمرأة عفتها ومكانتها المصونة، بعيداً عن صخب الأيديولوجيات التي لا تتقن إلا صناعة الأعداء داخل جدران البيت الواحد.
اختي الكريمه نسخك من الذكاء الاصطناعي والطلب منه الرد هذا لا يعطيلك حجه اقوي فالذكاء الاصطناعي في الغالب يعطيلك ما تردين ان لم يتم سؤاله بطريقه حياديه
الردبل ليست حركه ذكوريه بل هي رد القوامه للرجل وتوضيح الالعيب النفسيه لهم
اما النسويه فتتكلم علي المساواه التي لا مساواه فيها
والرد بل لا تنصح بالزواج من ذوات الماضي او المتبرجات او المسترجلات او المتاثره بالفكر النسوي ولا اظن حضرتك من من ذكرت
أولاً لتصحح معلوماتك؛ من يتحدث معك ذكر ، فلا داعي لاستخدام لغة 'أختي الكريمة' للهروب من مواجهة الحجة بمحاولة شخصنتها.
ثانياً، أنت لم تفهم عُمق الطرح؛ القضية هنا ليست الدفاع عن 'صاحبات الماضي' أو 'المتبرجات'، فمن حق أي رجل أن يضع المعايير الأخلاقية التي تناسبه لشريكة حياته. نحن نتحدث عن 'بنية فكرية' مشوهة.
أنت تدعي أن 'الريدبيل' هو رد للقوامة، والحقيقة أنه 'نسوية ذكورية' مقنعة:
1. نفس الأجندة: النسوية جعلت الرجل عدواً للمرأة، والريدبيل جعل المرأة عدواً للرجل (كائن متوحش يجب الحذر منه).
2. نفس العقلية: كلاهما يعاني من 'فوبيا الالتزام' ويبحث عن 'خطة هروب'. النسوية تهرب من الواجبات، والريدبيل يهرب من المسؤولية الأخلاقية ليختزلها في 'فرد عضلات بيولوجي'.
3. نفس التطرف: النسوية تريد امرأة بلا ضوابط، والريدبيل يريد رجلاً بلا مروءة، يفاخر بقدرته على 'تلقيح 360 امرأة' وكأنه في حظيرة لا في مجتمع إنساني.
القوامة التي جاء بها الدين هي (إمساك بمعروف)، وهي ولاية رعاية وحماية، وليست 'كتالوج ألاعيب نفسية' يُدرس في منتديات الغرب المأزوم لتعويض عقد النقص. أنت تحاول صبغ 'عقدك النفسية' بصبغة شرعية، بينما أنت في الحقيقة تمارس نفس 'العبث الفكري' الذي تمارسه النسوية؛ كلاهما يحول البيت من محراب سكن إلى 'حلبة صراع'.
من يملك القوامة الحقيقية لا يحتاج لفكر مستورد يعلمه كيف يكون رجلاً، ومن تملك العفة لا تحتاج لمن يبرر لها الانحلال كخبرة. أنت والنسوية وجهان لعملة واحدة من 'التطرف' الذي يفسد البيوت ويحطم نفسية الأطفال. حشر القوامة في 'فرد العضلات البيولوجية' هو تقزيم للدين وللرجولة معاً."
للاسف الشديد اسم Jean يستعمل للانثي ولا اعلم الغيب
ثانيا ارجو التوقف عن النسخ من الذكاء الاصطناعي والتظاهر انك الكاتب لانني لو كنت اريد طرح هاذي الامور مع الذكاء الاصطناعي لكنت ناقشته
لا اظن انك تمتلك القدر الكافي من الذكاء والمعرفه للخوض في هاذي الامور
تحياتي
المثير للسخرية أن الحركتين اللتين تدعيان تحرير "الرجل" أو "المرأة" قد وضعت لبناتهما الأولى عقول ذكورية، وغالباً ما كانت تنطلق من دوافع سياسية أو شخصية بحتة، بعيداً عن مصلحة الأسرة أو الفطرة الإنسانية.
1. الجذور اليسارية النسوية: "الرجل هو المهندس"
قبل أن تصبح النسوية حركة نسائية صِرفة، كان المنظرون الأوائل لها ذكوراً في الفكر اليساري، وهدفهم الأساسي هو تفكيك الأسرة لإخضاع المجتمع:
- فريدريك إنجلز (Friedrich Engels): في كتابه الشهير "أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة" (1884)، هو أول من اعتبر الأسرة التقليدية "أداة قمع"، ووصف الرجل داخل البيت بأنه "برجوازي" والمرأة بأنها "بروليتاري".
- المصدر: The Origin of the Family, Private Property and the State.
- جون ستيوارت ميل (John Stuart Mill): صاحب كتاب "استعباد النساء" (1869)، والذي رغم دفاعه عن الحقوق، إلا أنه مهد لنموذج "الندية التصادمية" التي استغلها اليسار لاحقاً لتجريد الرجل من قوامته الأخلاقية وتحويل البيت إلى "استراحة" لا مسؤولية فيها.
2. جذور "الريدبيل": "عالم افتراضي مأزوم"
على عكس الحركات الفلسفية، نشأ الريدبيل في "مانوسفير" (Manosphere)، وهي زوايا مظلمة في الإنترنت، ومؤسسوها ليسوا علماء اجتماع بل "مدونون" يعانون من أزمات هوية:
- رولو توماسي (Rollo Tomassi): العقل المدبر والمؤلف لكتاب "الذكر العقلاني" (The Rational Male). هو من صاغ "المفاهيم الحديدية" التي تحث الرجل على اعتبار المرأة كائناً غريزياً محضا (Hypergamy)، والتعامل معها بنظام "العبودية والجواري" النفسي.
- المصدر: The Rational Male series (2013).
- بول إيلام (Paul Elam): مؤسس موقع "A Voice for Men"، والذي نقل الفكر من مجرد نصيحة اجتماعية إلى "حرب حقوقية" ضد النساء، مما عمق الهوة وجعل الرجل يرى شريكته كـ "عدو" يجب الحذر منه.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit