كل من يريد تطوير نفسه في مجال عمله، أو يريد مواصلة دراسته الأكاديمية فهو قطعا سيحتاج إلى تعلم لغة أجنبية واحدة على الأقل.
من جهتي اللغة الأجنبية أعني بها الإنجليزية، وقد تكون غير اللغة الإنجليزية بالنسبة لشخص آخر.
ألا يمكن أن تكون لجنة خاصة تعرب المستجدات إلى العربية
ما قلته نظريا سليم جدا، ولكن عمليا للأسف غير موجود؛ فحركة التعريب والترجمة في العالم العربي ضعيفة جدا، ولا تفي بالمطلوب، ولو بحثت في غوغل مثلا عن : الترجمة والتعريب في الوطن العربي، ستظهر لك العديد من الدراسات والمقالات والكتب التي تناقش هذه القضية وإشكالاتها وتبين مستواها في العالم العربي.
وحتى لو وجدت هذه الجهة التي تقوم بتعريب المستجدات للعربية لن تغني الباحث عن اللغة الأجنبية، وأقتبس هنا من إحدى المقالات:
يؤكد الكاتب أن الدعوة إلى استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي والبحث العلمي لا تعني إهمال اللغة الأجنبية، بل هي مقترنة دوما بالدعوة إلى واجب إتقان لغة أجنبية واحدة على الأقل، لاتخاذها أساسا في استمرار الاتصال بالتطور العلمي والتقني في العالم, والتمكن من اكتمال الدراسات العليا والتخصصية, ونشر البحوث العلمية في المجلات والدوريات العالمية، فإتقان اللغة الأجنبية شيء، واستخدامها بدلا من اللغة القومية شيء آخر, إذ في إتقان اللغة الأجنبية دعم للثقافة، ورقي لها بميادين العلم, أما استخدامها بديلا فهو عزل للغة القومية ووأد لها.
كلا، بل كثير من الدول العربية والإفريقية والآسوية والأمريكية لا يتكلمون باللغة العربية ولا يفهمونها ويكرهونها، بل الدول التي استعمرتها فرنسا تقول: إن الفرنسية هي لغة العالم. والدول التي سيطرت عليها أسبانيا تقول: إن اللغة الإسبانية هي لغة العالم.
أخبرني كم دولة في أوربا غير المملكة المتحدة تتكلم بالإنجليزية إن كنت صادقا.
حتى بين الإنجليزية والأمريكية بون شاسع. أحدهما يقول باك للحديقية والآخر يقول: بارك.
فى الحقيقة هى ليست فرض عين على كل إنسان ولكن فرض كفاية فلو كان هناك من تعلم اللغة الأجنبية ويكفى بها حاجة الأخرين فهذا أمر طيب, لكن يقول سأتعلم اللغة الأجنبية من أجل أن أتطور وينس إخوانه فأراه شخص أنانى مريض يحتاج لعلاج أو جاهل يحتاج تعليم أوتأديب