قصيدة لو كان بأيدى - الشاعر مروان سالم

لو كان بأيدى كنت اطلع للسما

احضن ما بينا حاجات

وانزل هنا الارض

أسرق من العمر لحظة

اعيش عليها فى اوقات الغياب

كنت اشب لحد فوق عند القمر

اجرى هناك وسط الغيوم

وسط الملايكة والامنيات

واحقق الحلم اللى فات

لو كان بأيدى كنت اطلع للسما

كنت اهيم ويا اطياف الصحاب

ويا النسيم

نلف عل الدنيا الجميلة

ونطل من فوق على احلام العيال

ونشتهى الدخان فى قعدة شاى

لو كان بأيدى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شعر يحمل في طياته شوقًا وحنينًا يأخذ القلب إلى عوالم الخيال والأحلام لا أعرف لما أتذكر أغنية محرم فؤاد التي تقول (لو كان الأمر أمري) حيث كلا القصيدتين عن شخص يعانق الخيال ليحقق المستحيل الغير قادر على تحقيقه بالحقيقة! هذه الأبيات تعبر بصدق عن رغبة عميقة في الهروب من قيود الواقع إلى سماء مليئة بالأمنيات والذكريات الجميلة، حيث يمكن للقارئ أن يعانق لحظات الفرح ويعيشها مرة أخرى. صورة الجري وسط الغيوم بين الملائكة، والتجوال مع أطياف الأصحاب والنسيم، ترسم لوحة حالمة تجمع بين الحنين إلى الماضي والتوق إلى تحقيق الأحلام التي مضت. فكرة سرقة لحظة من العمر لتعيشها في أوقات الغياب، أو النظر من السماء إلى أحلام الأطفال، وحتى الاشتياق إلى قعدة شاي بسيطة، كلها تعكس إحساسًا إنسانيًا دافئًا يمزج بين البساطة والعمق. النص يجعلني أتساءل: من منا لا يحلم أحيانًا بالطيران إلى تلك السماء ليعيش لحظة واحدة من السعادة الخالصة؟ ما اللحظة التي تتمنى أنت أن تسرقها من العمر لتعيشها مجددًا؟

اشكرك عل التعليق الجميل

وفعلا مش لاقى كلام ارد بيه على تعليقك الجميل دا